البنت وأبوها

انا فتاة في التاسعة عشرة من عمري اعيش مع امي وابي طالبة سنة اولى جامعة وانا الابنة الوحيدة لهما ولهذا انا مدللة منذ صغري ويغمرني ابي وامي بحبهما وحنانهما ولا يتم رفض اي طلب لي . املك جهاز كومبيوتر واتصفح مختلف المواقع كما نملك دش ستالايت اتنقل فيه على كل المحطات في اوقات فراغي وخاصة في العطل الاسبوعية والرسمية . وضعنا المادي جيد حيث يعمل والدي موظفا كبيرا وامي مدرسة . بلغت هذه السن ولم انشىء اي علاقة مع اي شاب رغم انني اطلعت على الكثير من القنوات والمواقع الاباحية . منذ سنوات مراهقتي اشعر بميل كبير لابي وكنت اقول لنفسي هذا شيء طبيعي فكل فتاة بأبيها معجبة كما يقال . ولكنني مع مرور الايام ازداد تعلقي به حتى انني في كثير من الاحيان اقوم بتقبيله بدون سبب واطلب منه تقبيلي على وجنتي . وفي الحقيقة ان بابا وسيم للغاية رغم بلوغه سن 45 سنة وقد اكدت لي ذلك احدى صديقات امي التي قالت لي ان اباك وسيم وجذاب . حتى ان امي كثيرا ما تشعر بالغيرة من اهتمام النساء بأبي رغم ان امي هي ايضا امرأة جميلة تملك جسما رائعا بشرتها بيضاء ناعمة وتقاطيعها لطيفة جذابة . ثم اخذت اشعر بالشهوة الجنسية تجاه بابا واخذت اقوم ببعض الحركات والتصرفات التي قد تلفت انتباهه ، فأحيانا اجلس وانا مرتدية تنورة قصيرة تظهر افخاذي البيضاء واحيانا اخرى اضع رأسي وصدري على صدره حتى امام امي فشعرت ان بابا يستلذ لملامسة نهداي لصدره . بعد ذلك اخذ هو بنفسه يتحين الفرص للتلصص على جسمي اثناء الحمام او خروجي من الحمام . وفي يوم من الايام مرضت جدتي والدة امي فذهبت امي لتقيم عندها بضعة ايام لفأصبحت الفرصة سانحة للتعبير عن هيامي ووجدي . فعندما عاد بابا من العمل تناول طعام الغداء وجلس يستريح على الاريكة فأقبلت عليه وجلست ملاصقة له وقلت له بدلع هل تحبني يا بابا فأجاب نعم وهل تشكين في ذلك ؟ فعادت تقول كم تحبني ؟ فأجاب مبتسما حب واسع مثل الكون نفسه واصلا انا اعيش من اجلك فقط لانك انت اغلى شيء عندي في الوجود !!فابتسمت والقيت صدري على صدره كما افعل احيانا فاحتضنني بحنان واخذ يربت على ظهري ويقبلني بحرارة في وجنتي ولكن هذه المرة زاد على ذلك بأن قبلني في فمي وبالطبع لم اعترض على ذلك ثم قال لي هامسا هل ممكن يا حبيبتي فاتنه ان ارى نهدك الجميل وكنت مرتدية بلوز قصيرة تكشف جزءا من صدري فأخرجت احد النهدين فأخذ يقبله ويتحسسه ثم عاد يربت على ظهري ويتحسس جسمي الى ان وصل الى مؤخرتي واخذ يتحسسها وهو يقول كم هي ناعمة هذه الطيز الجميلة !!! فقلت له خذ راحتك يا احلى بابا ومن هو الذي اولى منك بجسمي ؟؟ ثم اخذ يكشف عن افخادي ويتحسسهما ويقبلهما وهنا قلت له انا لي طلب ايضا فقال وما هو ؟ فقلت ان ارى قضيبك لانني في حياتي لم ارى قضيبا على الطبيعة . وكنت قد لاحظت ان قضيبه السميك الضخم قد انتصب ، فأخرجه قائلا : المسيه لتأخذي فكرة عنه والناس يسمونه زب فامسكته وادعيت الجهل وقلت له هل هو مكون من العظم وحوله اللحم ؟ فأجاب كلا هو لحم فقط ولكن عندما يستثار الانسان من رؤية جسم جميل مثلك فهو ينتصب ويصبح صلبا لكي يتمكن الرجل من القيام بواجبه تجاه زوجته او الاستمتاع مع حبيبته . ثم تابعت اسأله هل صحيح ان هنالك عدة اماكن لادخال الزب فيها فاجاب نعم اذا كان القصد الانجاب فيتم ادخاله في المهبل او الكس ، والا فان الرجل يضعه في فتحة الشرج اي الطيز او تقوم الفتاة بمصه ولعقه او يضعه بين نهديها . فقلت فورا اريد ان اجرب كيف يكون المص وفتحت فمي واخذت العق قضيبه الذي اقدر طوله ب 22 سم ولكنه ايضا سميك فلاحظت ان بابا يشعر بلذة عارمة جراء لعقي قضيبه فاستمررت على هذا المنوال لمدة عشر دقائق وفجأة قال لي اشعر ان المني سينزل وسحب زبه من فمي وقال الان سترين كيف يكون المني واخذ يرشق حليبه على صدري فغمر نهداي الاثنين . ثم طلب مني ان استلقي على بطني واخذ يقبل طيزي ويفحص فتحتي فقلت له هل ستدخل زبك في طيزي يا احلى بابا ؟ فأجاب لا لان فتحتك ضيقة للغاية واخشى ان تتمزق طيزك ولكنني ساكتفي بادخال اصبع او اصبعين لتشعري ببعض اللذة وهكذا فعل . وعاد وطلب مني الاستلقاء على ظهري واخذ يفرشي كسي بعد ان اشبعه تقبيلا وقام بانزال حليبه مرة اخرى وهذه المرة على افخادي وسيقاني . وبعد ان مسحنا المني الغزير عن افخادي وسيقاني قال لي هل تعلمين ان من سيتزوج بك ويفض بكارتك هو محظوظ بل ان عقله سيطير عندما يشاهد اجمل فتاة على وجه الارض !!! فأجبته بخبث يبدو انك تتمنى فض بكارتي وانا اقول لك بامكانك ان تفعل ذلك يوما ما وانا اعلم انه بالامكان ترقيع البكارة مرة اخرى ولذلك متر رغبت في فض بكارتي فانني على استعداد لان ذلك يتيح لي الاستمتاع بشكل اكبر . فقال انا لا افكر في ذلك انما افكر بفض بكارة طيزك الحلوة فأجبته افعل ذلك الان لكنه رد قائلا هذه العملية ستؤلمك كثيرا في البداية لكنني اصريت على ذلك فقال ربما افعل هذا بعد يومين او ثلاثة لانني اليوم انزلت على جسمك الرائع مرتين . وبالفعل بعد 3 ايام وكانت امي ما تزال عند جدتي المريضة اصطحبني بابا بعد مشاهدتنا للتلفزيون في الساعة العاشرة مساء الى غرفته بعد الكثير من المص والتحسيس حيث قام بتعريتي بشكل كامل واحضر بعض الفازلين الذي دهن به زبه وفتحة طيزي واوصاني قائلا اهم شيء يجب ان تحاولي الاسترخاء حتى لا تشعري بألم كبير وبعدها ستشعرين بلذة كبيرة كلما دخل زبي طيزك الحلوة . فأدخل اولا اصبع وبعد قليل اصبعين الى عمق طيزي حتى اتعود على ايلاج قضيبه السميك . وبالفعل عندما بدأ بادخال زبه ببطء لم اشعر بألم كبير ولكن عندما واصل زبه تقدمه في اعماق طيزي شعرت بأن شيئا سيفلقني الى نصفين وكان بابا في منتهى النشوة والشهوة ويقبل طيزي وافخادي كان يردد : طيزك تساوي كل الدنيا و انا سآكل طيزك اكلا . ولشدة محبتي للبابا تحملت الالم الكبير ولم اصرخ اطلاقا وانما اصدرت بعض الانين ولكنه استمر يستمتع بفتحتي الضيقة حتى كب سائله الحار داخل طيزي ولغزارته انساب هذا السائل الى افخادي حتى وصل الى اسفل ساقي . وعندما انتهى قال اتعلمين يا فاتنه كم تساوي هذه الليلة ؟ انها تساوي العمر كله ولا تقدر بثمن . وانا حقيقة آسف لاني سببت لك الالم لكنني لم استطع ضبط نفسي فقلت له لا عليك يا احلى بابا ان فض بكارتي الشرجية امر كان لا بد منه فمعظم الفتيات كما اعلم تم فض بكارتهن الشرجية وحتى فتحت اكساسهن . ومن الان وصاعدا انا تحت تصرفك لامص لك زبك او تضعه في طيزي او تفتح كسي وان تقذف فيه من سائلك اللذيذ فانا على استعداد لتناول اقراص منع الحمل . فعاد يحضنني ويقبلني قائلا انت اغلى
.شيء بالنسبة لي ولن يتمكن اي شخص او شيء من وقف حبنا واستمتاعنا

حكاية شاب مع اختيه

هاي أنا نادر عمري 22 سنة ولي أختين أصغر مني وماما وبابا نحن نعيش في ريف جميل جدا جدا وأنا أحب أختي ريم وسوسن كثيرا ريم أكبر من سوسن وهما جميلتان جدا وماما جميلة جدا لانها صغيرة بالسن أنا إلى الآن أنام أنا وأختي سوسن معا في أحضان بعض لانني أحبها جدا جدا وتبدأ أحداث قصتي عندما كانت ريم وسوسن في الحمام معا تستحمان وسمعت صوت تأوه من الحمام فنظرت من ثقب الباب لأشاهد أجمل جسمين في العالم عاريين أمامي وأكساس غاية في الرروعة مرسومين بعناية مذهلة على جسد مثير وأثداء تقطر عسلا ولكن الأروع عندما بدأت ريم باللعب بكسها ووضع أصابعها في طيزها ووجهها محمر من شدة الشهوة والهيجان وحبيبتي سوسن تشاهد أختها مستغربة لما تفعل وتضع يدها على كسها ولاتعرف ماذا تفعل وريم تتأوه وتتمحن وتحاول أن تجلب ماء كسها وشهوتها ثم ترضع أثداء سوسن الصغيرين الجميلين وسوسن تقول لها لم تنتهي بعد وريم تقول بصوت متقطع لالالا انتظري قليلا وتدلك كسها بسرعة جنونية ثم تقبل سوسن وتتآوه ….. لا أخفيكم سرا لقد قذفت على منظر أختاي الجميل مرتين ومازلت العب بذبي المنتصب المحمر وأنا خائف من أن تاتي ماما من ورائي وهكذا حتى صرخت ريم بشهوة كبيرة فعرفت أنها قذفت عسل كسها واستلقت على الأرض ووضعت سوسن على جسدها وهي تقبلها فذهبت أنا بسرعة إلى غرفتي …. وفي المساء عندما دخلت لانام كنت أفكر بما شاهدته اليوم والذي حرك عندي شعورا جميلا لايمكن أن يخمد ونار شهوتي لن يطفئها أحد بعد الآن كانت سوسن نائمة بعمق فنمت بجانبها وأنا أتأمل جمالها وأتحسر على كل الآيام التي مرت كانت سوسن حبيبتي جميلة جدا وترتدي ثوب نومها الشفاف الرقيق الذي لم يثرني في حياتي كلها لكن الأن بجانبي أجمل جسم وأجمل كس وأجمل أرجل وطيز بقيت أفكر كيف ولماذا ومتى لاأعرف ماذا أفعل وذبي يكاد يشق ملابسي من شدة الإنتصاب فقررت بين شهوتي وضياع عقلي أن أنقض على محبوبتي وألتهمها فقبلتها قبلة على شفتيها ولم تكن قبلة أخوية فلم تحس بها وكشفت الغطاء عنها وجلست أتأمل جسدها فوضعت يدي بحنان على ثدييها الجميلين فذاد انتصاب ذبي وتسرعت نبضات قلبي ثم وضعت يدي على كسها الصغير الجميل وهي مازالت نائمة بعمق وبدأت اللعب به بهدوء حتى قذفت حمم ذبي ثم نمت ومرت عدة أيام وأنا كل يوم على هذه الحالة أداعب سوسن وهي نائمة إلى أن أتى يوم وكانت ماما وبابا وريم خارج المنزل في زيارة إلى أحد أقاربنا وأنا وسوسن لوحدنا في البيت منذ الصباح وهنا قررت أنا أنيك جميلتي الحبيبة فصرت أتعرى من ملابسي قليلا قليلا حتى بقيت بالكلسون فقط فقالت لي سوسن لماذا قلعت ملابسك يا نادر فقلت لها لانني أشعر بالحر وبقيت أنتظر وأفكر لكن لم أجد طريقة أبدأ بها فقمت إليها وقلت لها حبيبتي سوسن تعالي لعندي فقالت لماذا فقلت لها لاشيء تعالي فحضنتها وبدأ أقبلها بشكل جنوني وهي مستغربة وتقول لي مابك يا نادر ماذا تفعل فقلت لها أنا احبك يا حبيبتي فقالت وأنا فقلت لها لكن أنا بدي أقبلك أكتر وأكتر وعلى فمك يا عمري فقالت لي لا يا نادر عيب وهي تمانع فقلت لها لا مش عيب فقالت لا أتركني فحضنتها بقوة وبدأت امص شفتيها وهي تصرخ أتركني يا مجنون ماذا تفعل فقلت لها أنا أحبك يا حبيبتي فقالت أتركني هذا عيب فقلت لها لا مش عيب وذبي على وشك القذف من شدة الشهوة وبينما هي بين زراعيي أحست بأنتصاب ذبي فخافت وبدأت بالصراخ فصرت أقبلها على رقبتها وصدرها وهي تصرخ اتركني يامجنون ثم مزقت لها ملابسها وعريتها وهي تصرخ ماذا تفعل يا نادر اتركني سأخبر ماما وبابا فقلت لها ولماذا يا حبيبتي هذا لانني أحبك وبدا صراخها يعلو وأنا أهيج وأهيج عليها وخصوصا عندما ظهر كسها وبزازها على عيني وبدأت أقبلهم وهي ترفسني برجليها وتصرخ وتقول لا لا سأخبر ماما وبابا يا نادر عيب عليك ماذا تفعل ثم عريت نفسي من الكلسون وظهر ذبي المنتصب ووضعت سوسن أسفل مني وجلست فوقها وهي تصرخ وتأنبني وذبي أمام وجهها وأنا العب به وأقول لها ارضعي لي ذبي يا حبيبتي فقالت لي عيب عليك يا نادر هذه الأفعال مش إلك فقلت لها لكن لمن فقالت لبابا وماما فقلت لها وأنت وش عرفك فقالت أنا كنت أشاهدهم يفعلون هذه الأفعال فأثارني كلامها جدا وبدأت فورا أدلك ذبي بين فلقتي طيزها ويدي الأخرى تدلك كسها وهنا لم تعد تتكلم أي شيء وأحسست أنها أحست بالمتعة ثم قلت لها ماذا بك لماذا لاتصرخين فقالت لاداعي عندما يأتي بابا وماما سأخبرهم فخفت أن تفعل هذا فقلت لها وأنا سأخبرهم فقالت لي وبماذا ستخبرهم وهي في خوف فقلت لها ماذا تفعلين أنت وريم في الحمام فبدأت تبكي وقالت لي لا أرجوك يا نادر لاتخبر أحد ومش أنا ريم لتريد تسوي هيك فقلت لها وأنت لماذا تفعلين معها فقالت هي علمتني وقالت ان ذلك ممتع فقلت لها وهل جربت اللعب بكسك فقالت نعم ريم تدلك لي كسي أحياننا حتى أهيج وأقذف فقلت لها يا شرموطة أنتي بارعة في السكس وأعطيتها ذبي لترضعة حتى قذف في فمها ثم نزلت أمص كسها الصغير حتى قذفت …. وهكذا بقيت أنام كل يوم أنا وسوسن وأنيكها كل يوم ومتى أريد وأحياننا أمصمص كسها طوال الليل وهي بحضني وأحياننا ذبي بين فلقتي طيزها ويدي على كسها أدلكه لها وفي أحد الأيام ذهب بابا وماما إلى أقاربنا وسينامون هناك وفي مساء اليوم الذي سافروا به أتت ريم إلى سوسن وقالت لها اليوم أنت نامي عندي فقلت لها لماذا ستنام عندك وأنا أضحك فقالت ريم لاني أخاف لوحدي فقلت حسنا سادعها تنام الليله عندك ثم أخبرت سوسن أن ريم اليوم ستمارس معك أكيد فقالت سوسن أنا أعرف فقلت لها لذلك أريدك اليوم أن تتعري أن وهي وإذا لم توافق هيجيها حتى توافق وأنا سأأتي في الليل أليكم وأنيك ريم فقلت سوسن حسننا كما تريد فقلت لها أوكي وفي الساعة الواحدة ليلا ذهبت إلى غرفت ريم وسمعتهن يتأوهن ويمارسن معا وأنا كنت عاريا من ملابسي كلها ثم دخلت عليهن بسرعة وأشعلت الضوء فكانت ريم تضعت خيارة في طيزها وتحلس فوق كس سوسن وسوسن تمص لها وترضع كسها فاحمر وجه ريم وتسترت بغطاء قريب منها وقالت لي ماذا تريد فقلت لها وذبي منتصب أريد أن أشبع أختي الهائجة وضحكت فقالت لي وهي تنظر إلى سوسن أنت فعلت هذا فقلت لها لا أنا كنت أعرف لانني شاهدتك في الحمام فقالت حسننا مع رجل حقيقي يكون أجمل فقلت لها والليلة حتكون أجمل ليلة وهجمت عل أختي الشرموطة الهائجة وبدأت أقبلها واخرجت الخيارة من طيزها وبدأ اللعب ببزازها وكسها ثم غرست ذبي في طيزها المفتوحة وأنا أقول لها أنكي أجمل مما توقعت يا متناكة فضحكت وقالت لي وأنت ذبك رائع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآم يا حبيبي وسوسن تلاتعب كسها على منظرنا وأنا أحضن ريم من الخلف وذبي في طيزها وأرجلي ملتفة على بطنها ويدي على بزازها وهي تتأوه وسوسن ترضع لها كسها أحياننا فقلت لها مارأيك بذبي فقالت يجنن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا طيزي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي نار نيكني أكثر آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأاي كسي نار آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم حتى قذفت لبني في طيزها استمرينا على هذا الوضع حتى الصباح وكنت خلالها قد نكت سوسن أيضا بعد أن تعودت طيزها على ذبي وإلى الآن أنا وريم وسوسن نعيش بشكل رائع كل يوم نيك نيك نيك ومتعة لاتوصف وقريبا سيشاركني صديقي بأخواتي بعد أن أخبرته بقصتي ووافقت ريم وسوسن عليه وهو سيحاول مع أخته وأنا أيضا سأحاول مع ماما المتناكة التي ينيكها بابا كل يوم لانني عرفت أنها كانت تتناك من طيزها قبل الزواج كما أخبرني صديقي بع أن قلت لها بانني سأحاول مع ماما فقال لي مامتك جميلة وشهوانية فقلت له وأنت وش عرفك فقال لي سمعت بابا يتحدث عنها وعن ماضيها فقال أنها كانت تتناك من طيزها مع شخص ما وأن كسها جميل وطيزها أجمل فهيجني صديقي على ماما المنتاكة وقررت أن أنيكها أيضا وسأوافيكم بكل جديد في حال حدوثه

قصه حقيقيه على لسان شرموطه

لي صديقة عزيزة اسمها دنيا وهى تعمل معي في نفس الشركة وقد توطدت أواصر
العلاقة بيننا حتى صرنا من أعز الأصدقاء وأصبحنا نتزاور كثيراً دنيا تعيش مع أهلها وأخوها الذي يكبرها بخمسة أعوام أبوها فهو في أوائل العقد السادس من عمره ولكنه محتفظ بنشاطه وحيويته فهو يلعب التنس ويتريض يومياً بالنادي أما أمها فهي في منتصف العقدالخامس ولكن شكلها كان يوحي أكثر بالأربعين ربيعاً بحيث كان الناس يعتقدون أنها أخت دنيا الكبرى صديقتي عمرها سبعة وعشرون ربيعاً.
في أحد الأيام وجدت دنيا تقول لي أن أخاها معجب بي ويريدأن ينام معي فقد كنا من الصراحة سوياً بحيث كانت تعرف كل شئ عني وعن أسلوبي في الحياة وشهوتي الجنسية التي لا يكفيها شئ. ولكني لم أكن أعرف عنها هي الكثير من الناحية الجنسية حيث كانت تخجل من التحدث معي بنفس الصراحة التي أحدثها بها في أى حال وافقت على طلب أخاها لأني كنت أنا معجبة به أيضاً.
تقابلت أنا وأخاها عدة مرات في منزلهم في أوقات كان المنزل خالي من أفراده وكان كتوقعاتي، زبير كبير. فزبره كان تقريباً طوله عشرين سم وتخين قطره تقريباً ثمانية سم. وكنا نقضي من أربع الى ستة ساعات مع بعض ننيك فيها بعض بلا هوادة. وفي أحد المرات سألني وائل، وهذا اسمه، سألني هل جربت أنيك أو اتناك من واحدة ست قبل ذلك. وكنت أنا رافضة لهذا الموضوع تماماً وجسدي يقشعر من مجرد ذكر هذا لأني كنت أقرف منه. وضحك وائل كثيراً وظل يحاول اقناعي بتغيير رأي وأنا رافضة بكل اصرار. وظل وائل يحاول اقناعي في كل مرة نتقابل فيها وأنا أقابله بنفس الرفض. وفي أحدى المرات وأنا في حالة من حالات الهياج الشديد نتيجة لأنه كان يلحس كسي ويبعبصني فيه وفي طيزي لمدة لا تقل عن ساعة، توسلت اليه أن ينيكني ويحط زبره في كسي بسرعة لأني حاموت من شدة الهيجان. ظل يعزبني لفترة بحركاته ثم نام على السرير وطلب مني أن أركع علي السرير بين رجليه وأمص له زبره، فوافقته على مضض وأنا استحلفه بكل غالي بأن أمصه له ثم ينيكني كما أريد. فأبتسم ابتسامة لن أنساها حتى يومنا هذا وأوماء براسه ثم دفع براسي حتى لامست شفتاى زبره الذى كان منتصباً كالحديد، منتصباً أكثر من أى مرة سابقة مما دل على أنه هايج جداً. ما أن لامست شفتاى زبره حتى فتحت فمي وبدأت الحس له رأس زبره بلساني ثم
تدريجياً صرت أدخل زبره في فمي حتى دخل كله وأحسست بشعره يداعب أنفي وأطلق آهة طويلة ثم أمسك بشعري بشدة وبدء ينيك فمي بزبره وهو يقول لي “يا لبوة ده مش بق ده كس وضيق كمان لأ، ده خرم طيز ولازم يتناك لغاية ما يبان له صاحب” وكان كلامه يهيجني جداً لدرجة اني جبتهم بدون أن المس كسي وفي غمرة تلك الأحداث بأيدي تحسس على طيزي ولكن كان لها مملمس مختلف خفت ورفعت عيني اليه متسائلة ولكنه كان في عالم آخر من اللذة ممسكاً برأسي بقوة وهو ينيك فمي بدون رحمة أحسست يتلك الأيدي تتحرك وتحسس على طيزي وتفلقها، ثم أحسست بأصابع رفيعة ناعمة تحسس على كسي من الخارج. وهنا أدركت أن تلك الأيدي ملك لواحدة ست من نعومتها وصغر حجمها فزعرت وحاولت أن اقف ولكن وائل كان ممسكاً براسي بقوة عجيبة وهو ينيكني في فمي بلا رحمة. وأعتقد أنه عندما أدركت صاحبة الأيدي ما أحاول أن أفعله، قررت أن تسرع من خطتها معي (كما أدركت لاحقاً) فدفعت بأصبع داخل كسي المحترق بدأت تبعبصني في كسي مع الاستمرار في التحسيس على بزري مما أشعل ***** في كسي وأحسست بأن روحي تنسحب مني مع اقترابي من قمة النشوى وحاولت أن أصرخ من لأعبر عن تلك الأحاسيس ولكني لم أستطيع نتيجة لأن فمي كان مليان بزبر وائل. وبدأت تلك المرأة (التي لم أكن أعرف من هى حتى الآن) في أن تداعب فتحة طيزي بطرف لسانها. وزاد هذا من هياجي وبدأت أدفع بطيزي للخلف محاولة إدخال اللسان داخل فتحة طيزي لينيكني، وأيضاً حتى أدفع بتلك الأصابع اللذيذة أكثر داخل كسي. وتحقق لي ما أردت وأحسست بهذا اللسان يدفع نفسه ويجبر فتحة طيزي على التمدد لإستقابله، وبدأت تلك المرأة المجهولة تنيكني في طيزي بلسانها وفي كسي بأصابعها وهي تدعك بزري بيدها الأخرى، وأصبحت أغلي كالبركان من شدة هياجي ورغبتي في أني أجيبهم، وفي نفس الوقت كان وائل قد أصبح كالقنبلة الموقوتة لأني أحسست بزبره يتضخم في فمي ويرتعش مما أعلن عن قرب قذفه للبنه اللذيذ. وحدث ما كنت أتوقعه، وصرخ وائل: “هاجيبهم يا هالة في بقك. هاكب لبني في بقك يا لبوة”. وكأن حديثه هذا كان اشارة لي، فانجرت أنا الأخرى وجبتهم كما لم يحدث لي من قبل، وأرتعش وأنتفض جسمي كله من شدة النشوى.
وبدأت أهدئ قليلاً وحاولت أن أستوعب الموقف ومعرفة شخصية تلك المرأة المجهولة وكان وائل قد سقط على السرير ممدداً من شدة الاعياء فأدرت رأسي لأصاب بدهشة عقدت لساني فلم أستطع معها النطق. فلم تكن تلك المرأة المجهولة سوى دنيا، صديقتي التى كانت تركع عارية تماماً خلف طيزي الذي كان لا يزال مرتفعاً في الهواء، وهي تلحس أصابعها من العسل الذى شبقته من كسي وابتسامة عريضة تعلو وجهها.
وبعد مرور دقائق، بدت لي كأنها دهور سألتها: “لماذا يا دودو (كما كنت
أناديها)، لماذا لم تصاريحيني بميولك تلك؟ لماذا لم تعرضي الموضوع على مباشرة ولماذا هذه الخطة الملتوية؟” فأجبت:”لقد خفت من رفضك فأنا أحبك لدرجة الجنون وخشيت من أن ترفضي بل وأكثر من ذلك خشيت من أتقطعي علاقتك بي تماماً، مما كان سيدمرني” ولم أدري بنفسي الا وأنا أفرد ذراعي فاتحة يداي لها حتى أحتضنها، فألقت بنفسها بين زراعي.
وبدأنا نحضن بعضنا كصديقتين، ثم بدأت هي تحرك يديها على جسمي كله حتى توقفت يداها علي صدري وبدأت تحسس عليهما بكل رقة وهي تفرك الحلمات بين أصابعها كل حين وآخر، وكان ليديها ملمس واحساس مختلف عن أى رجل مارست الجنس معه من قبل. وبدون مقدمات وجدتها تضع شفتيها على فمي وبدأت تقبلني بقوة وعنف وهي تلحس شفتاى بلسانها وتضغط به عليهما حتى أفتح لها فمي. فوجدت نفسي أتجاوب معها وأفتح فمي للسانها وأبادلها بأن أدخل لساني في فمها. وأحسست بالشهوة تشتعل داخلي مرة أخرى وأدركت وقتها أني كنت أرفض شيئاً الا وهو نيك النسوان، وأدركت أيضاً أني لن أستطيع أن أعيش بدونه. وظللنا على تلك الحالة، فهي تدفع بيديها الي كسي الملتهب لتبعبصني ثم تسحب يدي ناحية كسها الذي كان مبللاً جداً وهي ترجوني في همس العاشقين أن أنيكها بأصابعي. وكنا نتمرغ على السرير وأنا مستمتعة لدرجة أني نسيت وائل تماماً, الذي كان قد بدء يستعيد نشاطه وعلى ما يبدو أن منظرنا أنا وأخته قد أشعل هياجه مرة أخرى. ومع مرور الوقت أصبحت دنيا هي المستلقية على ظهرها على السرير وأنا نائمة فوقها بجسدي، وبدأت تدفع برأسي الى أسفل جسدها (ناحية كسها) وهي تشجعني عل أن الحس لها بزازها وحلاماتها، ثم رجتني أن الحس لها كسها لأنها لا تستطيع احتمال الحالة التي وصلت لها بدون أن تجيبهم. ووجدت نفسي أتحرك الى أسفل حتى وجدت كسها الجميل أمام وجهي، وكان منظره لذيذ بشعره الخفيف جداً الذى ينتهي قبل فتحة كسها، وهو مبلل من شدة هياجها وتفوح منه رائحة غريبة لم أشمها من قبل، ولكنها زادت من احساسي بالهياج. وكالطفل الذي يفتح لعبة جديدة ويخاف عليها أن تنكسر، مددت طرف لساني لألحس لها شفايف كسها, وهي تصرخ وتقول: “حرام عليكي يا هالولا، أنا هايجة قوي، الحسي لي كسي. حطي لي لسانك في كسي ونيكيني بيه. أه يا هالة، وحياتي عندك، طيب بس بوسي بزري. شايفاه واقف ازاى” فحركت لساني لألمس بزرها الذي كان منتصباً كزبر الطفل الصغير وأحمر من شدة هياجها. وما أن لمس طرف لساني بزرها الملتهب الا ووجدتها تدفع بوجهي بين فخديها قائلة: “نيكيني يا لبوة، مش قادرة أستحمل، حرام عليكي. الحسي كسي ونيكيني بلسانك” وفعلاً بدأت الحس لها كسها وبزرها ثم أدخلت لساني داخل كسها الذي كان ساخناً من الداخل لدرجة غير عادية وتعجبت من الطعم الغريب لكسها ولكنه كان لذيذ أيضاً كأنه عسل فعلاً. ورحت أنيكها بلساني في كسها وأدعك لها بزرها بأصابع يدي وهي تتأوه من اللذة وتدفع برأسي أكثر بين فخذيها كأنها تريد إدخال رأسي كلها في كسها.
وظللنا على تلك الحالة لفترة وجيزة، ثم أحسست بحركة فوق السرير، فرفعت عيناي لااأرى منظر أدهشني أكثر من منظر دنيا وهي تلحس لي كسي. فقد كان وائل، أخو دنيا، قد وصل الى درجة عالية من الهياج وزبره كان قد أنتصب بطربقة لم أراها فيه من قبل وبدء يتحرك على السرير حتى ركع
على ركبتيه بجانب رأس دنيا أخته وهو يدعك زبره بين يديه وعيناه لا تفارق
منطقة كسها حيث كنت أنا أعمل جاهدة بلساني وأصابعي. وفجأة وبدون مقدمات وكأنه شيئ طبيعي جداً، رفعت دنيا رأسها حتآ أصبح وجهها أمام زبر أخيها
وبطريقة طبيعية جداً أيضاً قالت له:”وائل خليني أمصه لك، أنت عارف أد ايه
أنا بأحب طعم زبرك”. وفي تلك اللحظة أدركت ـن تلك ليست هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، وأن علاقة دنيا بأخيها ليست كعلاقة أخ بأخته انما كعلاقة رجل بأمرأة. ,ازهلني المنظر ولكنه زاد من هياجي لسبب غريب لم أستطيع ادراكه. لعله طبيعة العلاقة التي كنت اراها أمامي مع كل المعتقدات الدينية والعادات الشرقية في مجتمعنا التي لا تبيح مثل تلك العلاقة. على أي حال وجدت نفسي أهيج أكثر وبدأت أعمل بجهد أكثر على كس وبزر دودو صاحبتي. وفي أثناء التهامي لكسها اللذيذ الذي كان
يسيل منه عسلها بكميات كبيرة سمعت وائل يقول لها:”كفاية كده يا دودو، عاوز أنيك هالة في طيزها!”. ووجدت نفسي لا ارادياً أرفع طيزي أكثر في الهواء وأفشخ رجلي حتي أفسح الطريق لوائل ثم أحسست بحركة مرة أخرى على السرير ورفعت عيناي لأرى وائل يتحرك ليركع خلفي، ثم أحسست
برأس زبره على فتحة كسي، وهو يحسس به على فتحتي مما دفعني فوق الحافة
ووجدتني أجيبهم حتي بدون أن يدخله في كسي. ثم أدخل رأس زبره داخل كسي وبدء يحركها للأمام بدون أن يدخل زبره، مما جعلني ازداد اشتعالاً وحركت طيزي في اتجاه زبره كأني أشير له أن يبدأ في النيك ولكنه ظل على هذه الحركة البطيئة داخل كسي مما كان يعزبني وفي نفس الوقت
يزيد من هياجي. وفجأة دفع زبره كله مرة واحدة داخل كسي وصرخت ولكن
الصرخة دوت داخل كس دنيا الذي كنت لا أزال الحسه وأنيكه بلساني، ثم أخرج
زبره بالكامل ودفعه داخل خرم طيزي مرة واحدة بدون أن أكون مستعدة وصرخت صرخة أقوى من الأولى من شدة الألم ولكن أيضاً غير مسموعة. وكان وائل يعلم بمدى حبي للنيك في طيزي ولذا كان يعلم أيضاً أن
الألم الذي أحسه وقتي، فترك زبره مدفون في طيزي دون حراك حتى بدأ خرم طيزي في استيعاب زبره. وبعد برهة بدأت انا في تحريك جسمي محاولة أن انيك طيزي بهذا الزبر الكبير المدفون فيها، وهنا أدرك وائل أنني صرت مستعدة للنيك فبدء بتحريك زبره ببطء في أول الامر حتى أصبح ينيكني بقوة غريبة لم أعهدها فيه من قبل. كل هذا، وأنا أنهم من كس دنيا وهى تشجع أخاها على أن ينيكني بقوة أكثر. وفي خلال دقائق معدودة كنت قد وصلت الى قمة نشوتي وجبتهم، وعندئذ أحسست بكس دودو صديقتي ينقبض على لساني وهي تدفع برأسي أكثر مابين وراكها وهي تقول:”أيوه يا هالة، هاجيبهم يا شرموطة، مش قادرة هاجيبهم على لسانك. منظرك وأخويا بينيكك في طيزك وأنت راكعة بين فخادي بتلحسيلي كسي، مش قادرة أستحمله، حاجيبههههههههههههههههههم”. وأنطلقت أنا ايضاً معها في رعشة لذة أقوى من سابقتها أفقدتني وعيي لثوان قليلة أفقت بعدها ووائل مايزال ينيك طيزي، أو هكذا تصورت الى أن أدركت أن الزبر اللي في طيزي أكبر من زبر وائل، أطول وأتخن. فرفعت عيناي لأرى وائل واقفاً أمامي جنب السرير وهو يدعك زبره بيديه وهو يبتسم ابتسامة خبيثة، فأدارت رأسي لأرى من هو صاحب هذا الزبر الذي كان ينيك طيزي بلا هوادة ويالهول ما رأيت. فقد كان أبو وائل هو صاحب هذا الزبر وكان منظره وهو يتحرك خلفي غريب ولكنه مثير. ثم سمعت صوت أم وائل قادم من الجهة الأخرى وهي تقول:”وائل يا حبيبي هات لي زبرك الجميل ده وحطه لي في طيزي لحسن أنا هجت قوي من مناظر النيك اللي أنا شايفاها”. فأدارت رأسي في اتجاه الصوت لأرى منظر أشعل نار الهيجان في كسي. فقد كانت أم وائل تنحني بجسمها فوق السرير وتفشخ فلقتي طيزها بيديها ووائل، ابنها، يدخل زبره المنتصب كالحديد في طيزها من الخلف وهي تتأوه من اللذة التي كانت واضحة على تعبيرات وجهها. ثم بدأت أم وائل تميل أكثر بجسمها حتى أقترب وجهها من وجه ابنتها دنيا المستلقية أمامي على السرير، وبدأت في تقبيل فمها وهي تدفع بلسانها داخل فم ابنتها لتمصه لها. وهنا أدركت أن هذه العائلة، ليست ككل العائلات التي أعرفهم وانهم يستمتعون كلهم ببعض في نيك جماعي.
وقد بقينا يومها ننيك بعض بكل التركيبات المختلفة التي يمكن تخيلها والتي لا يمكن تخيلها حتى فجر اليوم التالي والذي جعلنا نتوقف هو الارهاق الذي أصاب الجميع. وأكملنا في اليوم التالي من حيث
أنتهينا في اليوم السابق، الى أن اضطررت أن انصرف لأعود الى منزلي، ولكن أصبح ذهابي الى منزل صديقتي دنيا يعني دائماً حفلة نيك مع كل أفراد العائلة. لأني قصصت عليكم هذه القصة هجت لمجرد تذكري ما حدث، لذا فأني ذاهبة الآن الى منزل صديقتي دنيا لأطفئ ***** التي اشتعلت في كسي.

كيف ضاجعت اختي وحبيبتي

اسمي أحمد واسم اختي عبير نحن أسرة عربية نعيش في لندن ومنذ أن بدأت علائم البلوغ بالظهور على اختي عبير اصبحت احلم بها واتخيلها فتاة تمارس الجنس معي. لا بد أن أغلبكم قد خطر في باله يوما ان يمارس الجنس مع إحدى إخواته أو كلهم . كنت امارس العادة السرية وافكر ببنات اخريات حتى انصرف عن التفكير في أختي عبير ولكن خيالي كان لا يلبث أن يعود إلى عبير وعندئذ كنت أتهيج كثيرا ويبلغ انتصابي أشده وأحس كأن زبي سينفجر إلى أن أفكر بكس أختي عبير وأتابع اللعب بزبي إلى أن أقذف كمية هائلة من المني. كنت أتخيل أنني أسكب هذا المني في كس أختي عبير وكان هذا يهيجني كثير. كنت أتمنى أن اضاجع اختي يوما على الطبيعة ولكنني لم أكن أعرف كيف اقنعها حتى تسلم نفسها لي وأنا أخوها إلى أن جاء ذلك اليوم

كانت عبير في ذلك الوقت فتاة ناضحة تبلغ الخامسة عشر من عمرها وأنا كنت في العشرين من عمري. كانت لا تزال في المرحلة الثانوية بينما كنت أنا قد بدأت دراستي الجامعية. عندما كانت اختي عبير طفلة كان شعوري نحوها اخويا ولم أكن أفكر يوما أنني سأشتهيها وأفكر في مضاجعتها، ولكن الأمر لم يكن بإرادتي. فمنذ أن وصلت عبير إلى سن البلوغ في حوالي الثانية عشرة تغير جسمها كليا وأصبحت فتاة جميلة ذات صدر واسع وكبير بالنسبة لسنها ولقد حاولت كثيرا أن لا أفكر فيها وأن أطردها من ذهني ومخيلتي ولكنها كانت دائما تسيطر على تفكيري وتثير شهوتي وتهيجني. وفي الفترة الأخيرة بدأت تتقصد تهييجي فباتت تسير في البيت نصف عارية مما كان يؤدي إلى انتصاب زبي حيث كنت أضطر إلى الدخول إلى الحمام وممارسة العادة السرية. وعندما كنت أخرج منها كانت عبير أحيانا ترمقني بابتسامة خبيثة كأنها كانت تعرف بأنني أشتهيها وأمارس العادة السرية وأنا أفكر فيها. كانت عبير تجلس معي في الصالون في الطرف المقابل وتتقصد فتح ساقيها بين الفينة والأخرى وهي تتظاهر بأن حركة ساقيها عفوية وغير مقصودة. كنت أتهيج وأشعر بزبي يتوتر ولكنني لم أكن أستطيع إجراء أية مبادرة نحوها.
وفي احد الأيام ذهب والدي ووالدتي لزبارة عمي في مدينة مجاورة وقالا بأنهما سيغيبان لمدة يومين. وفعلا سافرا في اليوم التالي وأصبحت أنا وعبير لوحدنا في البيت تلك الليلة. كنا جالسين في الصالون نتفرج على فيلم عاطفي على التلفزيون إلى أن وصل الفيلم إلى موقف جنسي بين البطل والبطلة وعندئذ بادرتني عبير فجأة قائلة:”هل سبق لك أن مارست الجنس مع أحدى زميلاتك في الجامعة؟ إنني أسمع أن هناك الكثير من النشاط الجنسي في الجامعة التي تدرس فيها.” فقلت لها:”نعم عندما تعجب فتاة بي ونتفاهم فقد أمارس معها الجنس” فقالت عبير “انتم محظوظون والله، فإنني أكاد لا أعرف شيئا عن الجنس حتى الآن، كم أتمنى أن التقي بشاب خبير أتعلم منه بعض طرق الجنس”. فقلت لها ” انتي يا عبير فتاة حلوة ومثيرة وأي شاب يتمنى أن يكون صديقك ليساعدك “.فقالت:” هل حقا أنا حلوة ومثيرة؟”فقلت لها:” أنت أجمل من كل بنات الجامعة ولو لم تكوني أختي لكنت قد أحببتك من زمان”. فابتسمت عبير وقالت: “لو لم تكن أخي لكنت قد اخترتك من بين كل الشباب لتعلمني أمور الجنس”. كان هذا الحديث بيننا كافيا لانتصاب زبي إلى حدوده القصوى التي لم يكن بإمكاني إخفائها عن أعين عبير. كانت عبير تحدق في الانتفاخ الذي نشأ في بنطال بيجامتي بفضول وفجاة نهضت من مكانها واقتربت مني قائلة: “ممكن أطلب منك طلب أحمد؟” فقلت لها ” طبعا ممكن” فوضعت يدها على المكان المنتفح في البنطال وقالت “ممكن أشوف زبك؟” فقلت لها ممكن على شرط أن تدعيني أرى كسك” فابتسمت موافقة. عندما أخرجت زبي من البنطال كان قاسيا صلبا وفي منتهى الانتصاب فأمسكت به عبير وقالت: ” ممكن أبوسه” وبدون أن تنتظر جوابي انحنت وطبعت قبلة على الرأس الأملس المنتفح لزبي، فدفعت بزبي بين شفتيها وقلت لها: أريدك أن تمصي زبي يا عبير، فقالت:”كيف أنا لا أعرف كيف أمص الزب” فقلت لها:”فقط افتحي فمك قليلا” فدفعت حوالي ثلث زبي إلى فمها فبدأت عبير تمص زبي وأنا أتأوه وأمسك برأسها وأنا غير مصدق بأن أختي هي التي تمص زبي. وبما أنني لم أكن أريد أن أقذف سائلي المنوي في فم اختي من المرة الأولى فقد حملتها إلى سريري ونومتها على ظهرها وركعت بين ساقيها وأنا أبحث عن كسها الذي بقيت أحلم به سنوات طويلة…قلت لها يا عبير هل تعلمين بأنني أحبك منذ أن وصلتي إلى سن البلوغ قبل ثلاث سنوات. فقالت:”أنا أيضا أحبك يا أحمد وأتمنى أن أمارس معك الجنس، ولكن كنت خائفة أن أبوح لك بهذا السر فلا تهتم به”. فأنحنيت عليها أقبل ثغرها العذب وأنا أتمتم” يا حبيبتي يا عبير، لن يفرق بيننا شيء بعد اليوم” ففتحت فخذيها وقالت” لطالما اشتهيت أن أمنحك كسي لتفعل به ما تشاء” فقلت لها ولكنني أخوك، فقالت:” أنت أخي وحبيبي” فساعدتها على خلع كلسونها وفتحت شفتي كسها الجميل وبدأت ألعق الجوف الوردي بنهم وجوع وإلحاح وعبير تتنهد وتتأوه لذة ومحنة إلى أن بدأ سائلها المهبلي بالتدفق فشربت منه حتى آخر قطرة ثم أمسكت بزبي وركعت بين فخذيها المفتوحين وبدأت أفرك راس زبي بشفايف كس أختي. كانت الشفايف ساخنة ولزجة وكانت عبير تصرخ قائلة” أرجوك أدخل زبك الكبير في كسي الملتهب المولع” فقلت لها “هل أنتي متأكدة يا عبير من هذا الطلب؟” فقالت ” ارحمني يا أحمد لا استطيع الصبر …سأموت إذا لم أشعر بزبك في أحشاء كسي” فدفعت بوركي إلى الأمام فانزلق راس زبي الأملس المنتفح إلى داخل باب مهبل اختي عبير، غير أنني لم أستطع إدخاله للنهاية لوجود غشاء البكارة فأرجعت زبي للخلف ودفعته دفعا قويا إلى داخل كس أختي عبير فتمزق غشاء بكاركتها وصرخت عبير صرخة ألم ولكنني تابعت طريقي ودفعت بزبي المنتصب إلى داخل كس اختي إلى أن دفنت زبي بكاملة في كس أختي عبير.
كنت أتأوه بشدة من اللذة فقد كان جوف كس أختي عبير حاميا ساخنا يغريني بالغوص إلى الأعماق وكان جدران مهبلها مخمليا لذيذا فأمسكت بفخذيها وأنا غير مصدق بأنني أنيك أختي عبير في كسها . كانت عبير مغمضة العينين تتأوه وتئن من شدة اللذة. لم أستطع في هذه المرة الأولى أن أصمد طويلا في ذلك الكس اللذيذ، فما لبث حليبي أن بدأ بالتدفق والانسكاب في أحشاء كس اختي . انحنيت على عبير اقبل فمها وأنا أملأ كسها بسائلي المنوي. كانت هذه تجربتي الأولى مع اختي عبير تلتها تجارب اخرى كلما وجدنا الفرصة مواتية لنا.
بقيت أمارس الجنس مع أختي عبير حوالي خمس سنوات إلى أن تزوجت أخيرا من شاب أحبته ولم تكن البكارة مشكلة في ذلك البلد الأوربي.
لا زلت أمارس الجنس مع أختي عبير كلما زارتنا في المناسبات أو غير المناسبات.

كيف نكت الفرسة مرات عمى

مشكلتى نيك مرأة عمى؟؟؟؟؟؟؟ هذة الفرسة بمعنى فرسة ،كانت فى حجم هياتم جسدا وصدرها زى فيفى عبدة وطيزها زى طيز شويكار وبطنها زى بطن ليلى علوى فى عزها وشعرها زى شعر غادة عبد الرازق اصفر زى الدهب وطويل يصل حتى طيزها ودراعتها بيض زى الحليب والحمد اللة نكتها ليلة بطولها وعملت معاها الى عمرى ماعرف هاعملة تانى ولو مع مراتى لاننى بصرحة فرمتها لدرجة انة جالها نزيف وظلت مش قادرة تمشى على رجليها يومين من طيزها والعض الى عضيتة فى بزازها لدرجة انهم تسلخوا تماما وظلت تعالجهم اسبوع بالمراهم .
وكانت اكبر منى بحوالى 20 عاما وجت عروسة بيتنا وانا طفل صغير وكانت تاخذنى فى حضنها وتحكى لى قصص بس ما كنتش بفهم فى الجنس لسة وشوية بشوية كبرت وبنوا شقة امامنا فى نفس البيت واول مرة انتبة لها كنت وانا فى تانية ثانوى لما شفتها فى يوم حر قائظ لبسة قميص نوم اسود من غير كلوت ولا سنتيانة وكان لحمها ابيض قشطة وبيلمع وعطشان للعض والركوب وشرقان للزبر الى يرد روحها وكنت انا وراء شباك غرفتى وكل اسرتى مسافرة للمدينة وانا مع شقيقى الاصغر بنذاكر يومها ظليت اراقبها من وراء الشباك وهى فاكرة ان مفيش حد فى شقتنا يومها دخلت نمت وصحيت على السرير غرقان لبن من احتلامى عليها طوال الليل ومن يومها كان الليل ينزل اتابعها من غرفتى من وراء الشباك وكانت كل يوم بتلبس قمصان نوم تظهر اكثر مما تخفى وكان شعر كسها الاسود باين من الكلوت وكانت مربياة طول فترة سفر عمى ، كنت بحس انها هايجة لان جوزها الى هو عمى دائما مسافر فى الكويت واوروبا بالشهور وفى مرة شوفتها بتنشر تنشر ملابسها الداخلية ليلا على حبل الغسيل المواجة لبلكونةغرفتى وبعد ان نشرت ودخلت واغلقت البلكونة واخذت كلوتاتها وهى لسة مبلولة واغرقها بحليبى وانشرها على الحبل مرة تانية وفى مساء اليوم التالى شاهدتها طبعا بقميص النوم بس المفاجئة انها لابسة كلوت من الى غرقتة بحليبى وكنت سعيد ان حليبى على كسها لحد ما يجيى اليوم الى ادخلة فيها بجد واركب عليها واخليها تحلف بزبرى ، وفى مرة عاد زوجها من الخارج بعد غياب شهر وكانت هاتموت من الفرح وكان راجع ليلا وشاهدت منها من وراء الشباك ما لم اشاهد من قبل كانت عريانة ملط مش لبسة اى حاجة وكان كسها زى الارنب الاسود الناعم الى عايز سكينة تذبحة وواوراكها وبطنها وصدرها وطيزها وعمى قلع هدومة وركبوا على بعض على الموكيت وكان صوتها من الغنج والشخير مسموع بس ماكنش فية حد فى البيت غيرهم وغيرى بدون ما يونوا عارفين ولاول مرة اشوف نيك حى كانت بتاكل اكل فى عمى وهو مش قادر يجاريها لمدة نصف ساعة وقاموا من على الارض وزبرة واقف وهى كسها بينزل لبن مش عارف من كسها ام من حليب عمى ودخلوا غرفة نومهم وقتها قررت نيكها اى كان الثمن ولو هاموت فيها ،قضيت شهر فى عادة سرية عليها حتى سافر عمى للخارج وكنت كبرت ورحت الكلية وهى كانت بتحلو كل يوم وتزداد جمال لدرجة ان رجالة كتير كانوا نفسهم فيها لو نظرة عين ،المهم سافرنا الاسكندرية بعد الامتحانات للصيف وفجأة عرفت انها جاية سوف تحضر لقضاء يومين معنا لان عمى سوف ياتى من الخارج على الاسكندرية عبر مطار برج العرب وكنت هاموت من الفرحة لاننى قررت نيكها وقد كان.
كنت انا ووالدتى واخى الصغير ووالدى متوفى وهى وكانت بتعاملنا زى ولادها الى لم تنجبهم حتى الان وكان عمرها 38 عاما وكانت مقيمة معنا فى شقتنا وكانت قمر 14 كل حتة فى جسمها عطشانة نياكة حتى عنيها ومرات عديدة ابقى عايز اقوم ادخل عليها شقتها واركبها على السرير والى يحصل يحصل واطفى نارى وابرد كسها بمية زوبرى ،المهم قررت تهيجها الاول واشتريت فياجرا 1500 ميلى وكنت اضع لها فى العصير ليلا او الشاى او اى اكل ربع قرص وكنت بحس بيها بتتقلب على السرير طوال الليل وفى اليوم الثالث سمعتها بتاخذ دش فى الحمام الفجر وتاكدت من انها فى نار شهوة ولعتهاالفياجرا ومرة بعد خروجها من الحمام ونزلوها السوق تشترى خضار دخلت الحمام فى شقتها لانها كانت بتسيب المفتاح تحت عتبة الباب لقيت لبسها غرقان سائل من شهوة كسها وعرفت انها خلاص هايجة وبتبرد كسها بالعادة السرية بس ماكنش باين عليها حاجة لنا وفى اليوم الرابع كانت بداء عليها التوتر واعصابها تعبانة وكنت عارف انها شرقانة للنيك من عمى وفى ليلة اليوم الرابع نطيت فى بلكونتها وبصيت عليها من فتحة شفاط الهواء وجدت مفاجئة انها نايمة عريانة ملط فى الضلمة وماسكة القط بتاعها حطاة بين كسها وبتدعك فية بفخادها وهو قط سيامى سمين وكنت هاموت من القط الى يا بختة نايم فى احلى كس المهم اتعزمنا على فرح بدو فى مدخل الاسكندرية وذهبنا هناك وظل الفرح مستمر وكانت زوجة عمى جاية بعباية خليجى واسعة وشعرها علية طرحة ورجلها فيها خلخال دهب ومونيكر احمر فى ظوافرها لدرجة ان الفرح كلة كان هايج عليها وكانت حتة من فيفى عبدةوهياتم .
كانت فرسة بمعنى فرسة وبتلمع زى الذهب ورابطة حول رقبتها اشارب احمر والسنتيانة كانت شدة صدرها شدة ومخلياة زى الرومان الى عايز يتمص قبل الاكل وهما بيوزعوا فى الفرح العصير اخذت لنا كلنا وفتحتة وبدون ما تاخد بالها حطيت لها قرص فياجرا كامل لاننى كنت ناويلها الليلة ولان عمى صابح جاى وشربت العصير ومفيش نصف ساعة حسيت بوشها الدم هايضرب منة وانها تعبانة وكسها بياكل فيها وكان فية حاجة غلط حصلت لها وكانت الساعة 3 فجرا والفرح للصبح ووالدتى سالتها مالك قالت لها انا مصدعة جدا وعايز ترجع البيت لاننها حاسة بدوخة وقتها والدتى قالت لها يارب يكون حمل وكنت اردد فى بالى هايحصل الليلة وكانت والدتى عايزنا نمشى نروح كلنا الا ان صاحب الفرح رفض وصمم على جلوسنا وانة سوف يرسل سيارة توصلها للبيت فقلت لوالدتى اذهب اوصلها وهارجع تانى ولو ماجتش يبقى انا نمت لاننى خلاص مش قادر افتح عينى و تعالوا انتم على مهلكم المهم كنت هاموت من الفرحة اول مرة فى حياتى هانيك ومين فرسة عمى المهم وصلنا البيت واحنا نازلين من السيارة خبطت غصب عنى فى صدرها وحسيت اننى اتلسعت بنار كان جسمها كلة مولع نار لدرجة كانت طلعة السلم والسخونة تملىء المكان وانا معاها وفتحت الباب ودخلنا انا على غرفتى علشان اكلم ماما الى قالت لى ان صاحب الفرح مصمم على مبيتنا عندهم فى الفيلا ولانها قصر منيف وساحر والدتى وافقت وشكرت ربنا على الصدفة الجميلة بس كان لازم انيكها الليلة قلعت كل هدومى وبقيت بالشورط نص ركبة من غير لباس وخرجت الصالة لاجد زوجة عمى فى الصالة بالكلوت والسنتيان بس تبحث عن قميص نومها فى الصالة لانها كانت لسة بحذائها وشعرها مفكوك ووشها احمر وحينما فوجئت بى قالت اسفة واتجهت لغرفتها الا اننى لم اشعر الا وانا ادفعها لغرفتها بالقوة فسقطت على الارض ونظرت لى بشدة قائلة اية الى بتعملة دة يامجنون ،قلت لها الى نفسى ونفسك نعملة وما حسيتش بنفسى الا وان بشيلها من على الارض بذراعاتى ومعرفش جبت القوة دى كلها منين وادخل بها غرفتها وارميها على السرير وقبل وانام عليها قامت تجرى منى بالكلوت والسنتيان وتقولى انت اتجننت اية الى هاتعملة قولتلها مش ها سيبك الليلة دى ياقاتل يامقتول مش قادر امسك نفسى 20 سنة وان مستنى اللحظة دى وحاولت تجرى لغرفتى وتقفلها عليها الا اننى دفعت الباب بالعافية وقولتلها مش ها نركب على بعض الى على سريرى علشان ماتنشيس الليلة دى ، وشيلتها وهى بتضرب بيديها على صدرى بس ضرب فرسة الفياجرا مخدراها 50% ورميتها على سريرى وانا عليها ببوس فى بقها مسكت لسنها بسنانى علشان ما تصرخش وقلعت الشرط بتاعى مش عارف ازاى وكان زبرى لازق فى كسها من على الكلوت وبيديا بحاول اقلعلها الستيان الى كان ماسك لحد ما قطعتة الا انها دفعتنى بجسمها على السرير وقامت تجرى ناحية الصالة الى غرفة اخرى الا اننى لحقتها من كلوتها وقولتلها مهما تعملى الليلة دخلتى عليك وشديتها منة جامد الى ان قوتها مع قوتى قطعة استك كلوتها فاوقع من رجليها وشوفت احلى طيز من الخلف وسحبتها من شعرها الى غرفتى وقفلت الغرفة ورايا بالمفتاح بعد ما دفعتها على السرير وكانت بقت ملط وحاطة يديها على كسها مش عارف لية وكان مفيش فية شعرة واحدة لانها نظفتة تماما واصبح كانة لعروسة فى ليلة حنتها استعداد لعودتى عمى المهم ظلت تجرى منى فى غرفتى عريانة وانا وراها وتقولى ها صوت ولم الناس وان مش هاممنى واقولها فى عروسة ليلة دخلتها تعمل كدة طب دانا اول مرة اركب على نسوان يعنى انت هاتخدى اول قطفة وحلقت عليها لحد ما طلعت على السرير تجرى مسكتها من رجليها فوقعت على السرير على بطنها وكنت انا عليها من ورا وزبرى لازق فى طيزها وببويس وعض فى صنم ضهرها الى كان لحمة تتاكل اكل وكانت بتقاوم لحد ما عدلتها على ظهرها وونزلت بوس فى رقبتها وفمها واديا على بزازها بتعصر فيهم وزبرى على باب كسها مش عارف يدخل لانها كانت قفلة قفلة جامدة 10 دقايق لحد ما حسيت انها جابت من كسها وقلة مقاومتها وسابت اديها ساعة ما حسيتش بنفسى الا وان برضع فى صدرها زى المجنون وزبرى واقف زى سيخ الحديد وشوية بشوية بدات تفتح رجليها لحد ما لقيت نفسلى نازل بفمى علية الحس فية واخيرا اتكلمت وقالت كل دة وعمرك ما نكت نسوان حسيت انها خلاص خاصة واننى عضيت لحم كسها بسنانى وكانت بتصرخ وتقولى نيك بقة علشان هاموت و قد كان 7 مرات اجيب…………….الجزء الثانى قريبا

” زوج اختي ” قصة واقعية

لم اعد أتحمل فقط تغلغل الفراغ في داخلي . ماذا اصنع ؟ لم يعد هناك أي اتجاه لي . أنا فاة في 20 من عمري اسمي ” عبير ” أعيش في مدينة أبها في المملكة العربية السعودية . أعيش معى أخي الأكبر هو وزوجة . سعيدة بعض الشي ولاكن أعيش الوحدة بأنواعها . فزوجة أخي تعمل وأخي يعمل . الكل مشغول بأحواله . أما أنا فأنا استعد لدخولي الكلية . والتي انتضرها في فارغ الصبر كي اقتل الوحدة بها . لي غرفتي الخاصة . ولي الحرية المطلقة في هذا المنزل . أنا فتاة محافضة جداً . اهتم في نفسي جيداً . ولكن افهم في أمور الحياة جيداً لي علاقاتي مع بعض الصديقات . زوج أختي يعاملني باحترام شاب وسيم جداً يحب أختي كثيراً .هو يعلم بوحدتي ويعلم بأني أعيش الملل في منزلة كوني وحيدة . المميز فيني هو تطفلي وحبي الشديد للاستطلاع لم يكن هذا طبعي ولكن من شدة الملل أصبحت ابحث عن أي شي يسليني ولو لدقيقة . لقد مريت بكثير من المواقف والتي هي من صنع تطفلي . ولكن يوم من الايام كانت البداية وكانت الطامة الكبرى . كان الوقت متأخر من الليل حيث ان منزل أختي دور واحد ويحيط به حوش كبير جداً وتحيط بداخلة الأشجار فكنت اغلب الأحيان أتتنزه هناك وخاصتناً أخر الليل عندما أكون أعيش الملل . فعندما كنت امشي في الحوش تفاجأت بشباك غرفت اختي وهو مفتوحة وكانت مضيئة وكنت قريبة منها جداً . ولكن سمحت أصوات غريبة . سمعت تنهدات . أصابني الفضول . فاقتربت كي استرق السمع فكانت التنهدات تزداد فصممت على النضر بخفية . فرفعت راسي ويا ليتني لم افعل . وفجأة تفاجأة بأختي وهي مع زوجها وهي تحاول الجلوس عليه وممسكة بقضيب زوجها وتفركه على كسها بشراسة ثم امسكته بيديها ثم أدخلته بكاملة داخل كسها ادخل قضيب كان كبير لدرجة لم اصدق ماهو لم اعد اتحمل كاد ان يغمي علي . انزلت رأسي وذهبت الى غرفتي ومكثت هناك افكر وأفكر ولكن لا اعلم لماذا . فكان موقف مريب وموقف جميل في نفس الوقت … من شدة الخجل ذهبت الى سرير ونمت فوراً اليوم الاخر كنت انا وأختي وزوجها الوسيم على وجبت الغداء وكنت انضر اليهما ولا اعلم لماذا فكنت افكر في اختي كيف لها ان تستحمل قضيب زوجها العملاق . فعندما كان زوجها يمشي في المنزل كنت انضر الى جهة قضيبه وكنت اتمنا أن أراه مره أخرى . اليوم الاخر وانا في غرفتي صممت كي اذهب وانضر مره اخرى . ولكن لم يحالفني الحض فكانو نيام . اليوم الآخر ذهب ولكن لم يكونوا نيام بل كانو في عز معاشرتهم . فكانت اول نضرة لي وهم واقفين وكان يقبلها بحنان وهي ممسكة بقضيبة بكلتا يديها فجلست على السرير وبدأت تحركة على خديها وعلى شفتيها بحنان رهيب ثم بدأت تدخلة داخل فمها فتفاجأة ان نقطة ضعف زوجها هو المص ولكن اختي كان غير مستمتعه بذلك فكان هو يترجاها على ذلك وهي تقول يكفي يكفي فلم يكن يهمني كان يهمني فقط متى ارى ذالك القضيب يدخل في احشاء اختي ثم امتدت هي على السرير وبداء هو في حالت شفط من اختي بتدخيلة داخل كس اختي بشدة لم اكمل ذهب الى سريري كالعادة ومكثت على هذا الحال ثلاث اشهر وانا كل يوم اذهب وارى حتى اصبحت شديدة الجنون في ممارست الجنس فانا جسمي رائع ولدي كس اروع فكان شديد الحمار من الداخل وشديد البياض والنعومة من الخارج . يوم من الايام كانت اختي وزوجها وأنا متفقين على ان نذهب الى بعض الحدائق كي نتنزه فذهب الى غرفت اختي كي اخبرهم كوني جاهزة لم اعلم ماذا كانو يصنعون ولكن وانا قرب الباب ففتحت الباب كي اجعلهم يستعجلون فنضرت الى الحمام الداخلي للغرفة واختي كانت هناك تستحمل ونضرت خلف الباب وتفاجات بزوج اختي وهو مغطي وجهة بفوطة الاستحمام وكان يعتقد اني زوجته ولكن كنت انضر الى شي احبة بجنون لقد كان متجرد من ملابسة تماما وكان قضيبة امامي وهو شامخ ولا بيني وبينه سوى متر واحد فقط وفجأة ابعد زوج اختي الفوطة عن وجهة وتفاجأء بي وانا فقط انضر الى قضيبة فقط فقط فنضر لي وكان في اشد خشلة واستغرابة فضليت انضر الى قضيبة مدة طويلة حتى هو اخذ الفوطة غطى بها نفسة لم اكن اعلم بنفسي فكنت في شبه الغيبوبة فضرت اليه بأبتسامة وذهبت . ثم ذهبنا الى الحديقة وكانت كلها فقط نضرات مني له وهو ينضر لي بأشد الخجل فكان كلما نهض من مكانة انضر انا فوراً الى قضيبة وهو يراني وانا انضر لقضيبة لم اكن اخجل منه فكنت خلاص في جنوني وعنادي . استمرت النضرات اكثر من اسبوع وهو كان يهرب مني من شدة خجلة . وبعد اربع اشهر .. لم اذهب انا ذات يوم الى الكلية وكان زوج اختي لا يعلم بذلك لاني اخرج دائما بعدهم في الصباح . كنت في حدود الساعة العاشرة صباحاً وكنت لابسة فقط ملابس النوم بدون ملابس داخلية . وفجأة سمعت صوت الباب وهو يفتح ونضرت من باب غرفتي ورايت زوج اختي يدخل سكرت باب غرفتي ولكن هو استغرب وضن بأن هناك حرامي داخل الغرفة .. انا عندما اسكرت الباب كنت انوي ان اخلغ ملابس والبس البس المعتاد فذهب الى دولاب ملابس واخذت اختار الملابس واخذت في يدي ” الكلت ” ويدي الاخرى تفتش عن تنورة وبولوزة ولكن تفاجأت بأن باب غرفتي فتحة زوج اختي كي يعرف من في المنزل وراني واستغرب وسألني لم تذهبي الى الكلية ؟ قلت لم اذهب ,, ولكن كان ينضر الى جسمي وانا فقط لابسة لبس النوم الخفيف والمكشوف من جهة صدري وكانت الملابسة شفافة جداً لدرجة ان زوج اختي نضر الى جسمي ويرى صدري ويرى كسي بوضوح فكنت انضر الى عينية وهي متجهة نحو فخذي فنضر الى ” الكلت ” فأبتسم . فقلت له , لماذا تبتسم ؟؟ لم يجيبني فقط نضر الى فخذي عن قرب وقال جسمك رائع .. كان كلً منا ينضر للاخر بنضرة جنسية ذهب هو الى عملة وجعلني وحيدة اجفف ما نزل من كسي من ماء . ولوحدي . بعد عددة اسابيع . ذهبت اختي الى احد صديقاتها في الحي . كانت فرصتي الوحيدة . صابني جنون الجنس اصبح كسي يبتل تلقائينا مجرد وجود زوج اختي لوحدة في المنزل . لبسة ملابسة شفافة جداً وذهب الى غرفتة كي اخبرة برغبتي له والذي يحصل يحصل لم اكن خائفة . بل كنت مصممة جداً . فتحت الباب بدون سابق انذار ولكن تفاجأت بزوج اختي وهو نايم لا اعلم لماذا لا يوجد لي حض ولكن ضليت انضر اليه وهو نايم وكان يرتدي ملابسة الداخلية فقط وكانت قصيرة جداً لدرجة اني استطيع ان انضر الى قضيبة من جوانب بنطلونة القصير الداخلي لم اعد اتحمل اقتربت منه وهو نايم بعد تسكيري للباب ثم خلعت ملابسي جميعها لانني متأكدة بأنه يريدني ثم اقتربت منه وادخلت يدي داخل بنطلونة ثم اخرجت قضيبة الذي ضليت احلم به اشهر عديدة ثم بدأة اقبل قضيبة بحنية كي لا يشعر بي ثم بدأة ادخلة في فمي بهوء ولكن لم اشعر بنفسي سوى وانا امصه بشدة استيقض هو من المسات ونضر الي وانا متجردة من ملابسي وانا امصة . ثم قال عبير ماذا تفعلين .؟ توقفت ثم خفت قليلاً قلت له ارجوك ليكن هذا سر بيني وبينك ثم اقترب مني وقال ولو علمت **** ستكون نهياتي انا وانتي قلت انا لن تعلم فهي ستتأخر . ثم نضر لي وقال اول مره ادرك بأنك رائع عندما دخلت الى غرفتك.فقلت اول انا اول مره ادرك بأنك تهوى من يمص لك القضيب عندما كنت انضر اليكم من الشباك فضحك بشدة فقال اذا انتي فعلا شريرة . نمت على صدرة وكنت هائمة في حنانة بداء يتحسس شعري وقلبني الى الجهى الاخرى ثم بدء يقبلني ويقبل صدري ويقبل فخذي ثم فتح ارجلي وبدء يقبل كسي لم اشعر بنفسي فكانت حركة فضيعة جداً بدء يدخل لسانة داخل كسي ويلحسة كالآيسكريم من الاعلى الى الاسفل وكسي يتصبب من الماء الدافي ويلحسة بشدة ثم قلبتة انا واصبح هو ينام على ظهرة ثم جلست انا عليه ولكن بالمقلوب يعني اصبح رائسة بين فخذي وكسي فوق فمة . ورأسية فوق قضيبة ثم اخرج لسانة بكاملة وبديت انا احرك كسي على لسانة من اليمين الى اليسار ونزلت رائسي على قضيبة وبديت امصة بخفيف واحرك لساني من على قضيبة وهو داخل بكاملة داخل فمني عندما امصة وادخلة كاملة احرك لسانة عليه وضليت امصة وانا لا اشعر بنفسي وهو يدخل لسانة داخل كسي ويحرك يدة على مؤخرتي بشدة ويدخل اصابعة داخل طيزي بحنان رهيب لدرجة اني اصبحت اضغط على اصبحة ولسانة كي دتخل جميعها بداخلي . نهضت انا ثم وجهت كسي نحو قضيبة ثم امسكته بيدي الثنتين ومسحت عليه قليلاً واقربته من كسي وبديت احركة على يمين يسار ثم افركة في كسي وبديت اقرب راس قضيبة نحو فتحت كسي ثم وزنته عليه وبديتُ بالضغط بهدوووووء حتى دخل فقط الربع الاول لم اصدق ما يحدث لم اصدق بأني سوف استمتع بهذ القضيب يوم من الايام . فكنت احرك مؤخرتي على جسمة وقضيبة محاولاً الدخول من شدة شهوتي يمين يسار ويديه ممسكة في نهدي ثم استطعت بعد تعب ان ادخلة كاملاً داخل كسي وعندما دخل كلة داخل كسي ضميتة على صدري وبديت احرك نفسي على قضيبة من الاعلى الى الاسفل ومن اليمين الى اليسار وبديت ادخلة واخرجة ادخلة واخرجة بقوة وهو يحركة من الاسفل بهدف دخولة اكثر كانت فخذاي ناعمتان لدرجة انه يحرك قضيبة عليها وهو يتصبب وكسي الاحمر من الداخل لم يشبعة من كسي فجعلني انام على ضهري وادخل راسة بين فخذي وضميت راسة بفخذية وبداء يلحس كسي من الاسفل الى الاعلى فكان هو على وشك الانتصاب ثم جلس على ركبتية وادخل قضيبة بكاملة داخل كسي حتى بداء ينتصب وفجأة قثف داخل كسي ماء لذيذ دافي وعندما كان يقذف اخرجت قضيبة من كسي وضليت امسكة بيدي وهو يقذف ووجهت الى فتحت طيزي حيث اني اشعر بلذة رهيبة عندما يصلها راس قضيبة وخاصتأً عندما يكون ينزل منية . ثم بداء يقذف داخل طيزي حتى تمكنت انا بأدخال نص قضيبة داخل طيزي ومن شتة الشهوة بديت احرك طيزي نحو قضيبة كي يدخل اكثر ويدي ممسكة بكسي وبمساعدته هو حيث كان يحرك يدية على كسي وانا مهتمة متى يدخل قضيبه داخل طيزي فدخل كلة واخرجة مره اخرى وكأن روحي تخرج معة ثم ادخل في كسي بكاملة فأخرجته ثم دخلة في طيزي حتى بديت انا في حالة الإغماء لم اشعر بنفسي فعندما كان يدخلة في كلتا الجهتين كنت سوف اجن . وفجأة .. لم اشعر بنسفي سوى والباب يطرق ويطرق بشدة .. ي**** ماهو العمل استيقظت من النوم وتفاجأة بأني احلم … آ آ آ هـ كم هو حلم جميل
ش

كيف ناكني ابن زوجي

أنا فتاة عمري 23 سنة متزوجة منذ ستة سنوات ولكن مصيبتي انني متزوجة من رجل اكبر مني ب35سنة لظروف اهلي المادية الصعبة ولكونه ميسور الحال وأخذ يتكفل بأعانة أهلي وكان لديه ولد وبنت من زوجته الاولى المتوفاة البنت متزوجة والولد يسكن معنا في نفس المنزل وعمرة 21سنة ويدرس بالكلية ومنذ ان تزوجت والده كان ينظر الي بنظرات تحرقني وكم تمنيت ان أكون زوجته لا زوجة ابيه كان زوجي يعمل في التجارة وفي بعض الايام تكون أعماله خارج البلدة تضطره للبقاء هناك مما يجعلني اكون وحيدة بالمنزل حتى يعود ابنه من خارج الدار حيث كون في دور اصحابة في الكلية يذاكرون وفي يوم من الايام دخل ابن زوجي وانا بالبيت اشاهد التلفزيون وجلس الى جاني ومنذ ان جلس وانا الاحظ ان جسمه يرتعش وحركاتة مرتبكة لكني تجاهلت ذلك واذا به فجأة يقفز ويرتمي علي واخذيقبلني في رقبتي وانا احاول الافلات منه وتمكنت من القيام والهرب الى غرفتي وأغلاق الباب من الداخل واخذ يتوسل الي ان افتح الباب ولكني رفضت ذلك مع انني لم أكن خائفة منه ومع كل توسلاتة اصريت على عدم فتح الباب وفوجئت انه يطلب مني فتح الباب وانه لن يكرر ما حدث وطلب مني العفو عنه وعدم اخبار والده بذلك ففتحت الباب واخذ يتأسف مني ويقبل رأسي وانا متبسمة واقول له انسى الموضوع ولن أخبر والدك بذلك فذهب لغرفتة ونام وانا كذلك ذهبت الى غرفتي ونمت وبعد اسبوعين تقريبا كان زوجي مسافرا في عمل له وابنه كان بالخارج وعند الساعة 12 ليلا سمعت صوت ابن زوجي يدخل البيت فقمت الى غرفتي واستلقيت على ظهري وتركت الباب مفتوحا والانوار مضاءة وكنت لابسة روب نوم خفيف ولم البس أي شي اخر سوى اللباس الداخلي وكان لون الروب أبيض ولون اللباس أسود داكن ولان بشرتي كانت بيضاء كالثلج فقد كان اللباس ظاهرا بشكل واضح جدا وتصنعت النوم واذا به يتجه نحو غرفتي متسللا على اطراف اصابعة ويطل بنظره نحوي ليتأكد انني نائمة وبالفعل اتقنت دوري وهيأت له بأنني مستغرقة في النوم فمد يده ورفع الروب عن جسمي واخذ ينظر ويتمعن بجسدى وخاصة نحو لباسي وهنا بدأت أسمع بوضوح أنفاسه وهي تعلو خاصة وأن الهدوء كان جليا ثم مد يده نحو شعري يتحسسه وهنا أنتفضت واعتدلت وجلست على حافة السرير ففزع ورجع الى الوراء فقلت له ماذا تفعل فتلعثم وأرتبك وقال كنت أحاول أن أغطيك خوفا عليك من البرد فنظرت ناحية بنطرونه فرأيت منطقة قضيبه مرتفعة فضحكت في سري وتصنعت الغضب فأقترب مني وقبل رأسي معتذرا وأحسست بحرارة جسمه من يده فقلت له هل تخاف علي حقا فقال أنه يحترمني ويعتز بي كثيرا ويتمنى أن يتزوج بواحدة جميلة مثلي فأجلسته عى حافة السرير وبدأت أمسح رأسه بيدي ووضعت رأسه على صدري وقلت له أرجو أن تتحقق أمانيك أذا كنت أنا كما تصفني فأخذ يحلف بأغلظ الايمان بأنه يحلم بذلك منذ دخلت بيتهم فأخذت أداعب شعره بأصابعي وأحسست به يرتجف فقبلته من رأسه قائلة أتمنى أن تجد أحسن مني فقال مستحيل لاأعتقد ذلك وطلب مني أن يقبلني على خدى فوافقت ولكني تعمدت بحركة سريعة من رأسي جعلت شفايفه تتداخل مع شفتي فأقتنصها وأخذ يمصها بشدة فدفعت لساني داخل فمه فأخذ يلحسه بلسانه فصابتني قشعريرة اللذة وأحسست بهياجا لاحدود له فممدت يدى أفتح أزرار بنطرونه لينطلق من بينها ماردا رهيبا كنت أحلم بأصغر منه بكثير فمد أصابعه يداعب حلمتي صدري النافرة ونزل بشفتيه عليهما يلحسهما ويمصهما فأزدادت نفورا وشعرت أن حلمات صدري ستنفجر ومددني على السرير ولاأدري متى نزع ملابسه فما أحسست الا وهو فوقي عاريا وشعرت بأصابع يديه تتسلل على جانبي فخذاي لتنتزع لباسي وأحسست برأس قضيبه يحك بظري بين شفري كسي فرفعت ساقي في الهواء وسحبتهما بيدي الاثنتين من تحت الركبتين نحو صدري لينفتح كسي أكثر فبدأ يدفع قضيبه المتورم شيئاَ فشيئا حتى أحسست وكأنه يفتح طريقا بين طيات مهبلي وبدأت اصيح وأرتعش آآآآي أأأأوي أأأأيه ه ه ه أدفعه أكثر آآآآوه نعم أكثررررر أريده في أعماقي أأأيه دعه يشق كسي بقوة آآآآخ آآآي وأخذ يحركه بسرعة شعرت معها بلذة لاتوصف وأخذت أصيح بآهات اللذه آآآآآآآآه آآآه آآآآآآآآآآه أسرع أسرع أريدك أن تخترق رحمي وتمزق كسي فأرتفع صوت تنهداته وأسرعت حركته حتى أحسست بدفقات قذفات منيه داخل أعماق كسي فأطبقت عليه بساقي وأنا اصيح آآآآآه آآآآآآآآآآي هووووووووووووه آآآي من شدة حرارة منيه التي بدأت تكوي بنارها مهبلي ورحمي وأستكانت حركاته ووضع رأسه جانبي كأنه غير مصدق بما حصل وبعد قليل نهض من السرير الذي ملآءه كسي بالمني النازل منه فشاهدت نقط دم صغيرة مختلطة به فسألني فقلت له لقد مضت أشهر كثيرة تعبت من عدها لم يدخل بكسي قضيب والدك وهذا اليوم كان قضيبك رهيبا بحجمه وطوله فلا تخف ففى المرات القادمة لن نرى هذا وسألني عن قذفه في كسي وهل سيسب الحمل فقلت له لاتخف فسأبدأ من اليوم بأخذ حبوب منع الحمل لانك أصبحت زوجي الحقيقي ففرح وهمس بأذني قائلا هل نعيد مرة ثانية لان قضيبه قد بدأ ينتصب فقلت له نعم هذا اليوم سنبقى حتى الصباح وكل ماينتصب قضيبك دعه ينام في كسي فرجع وصعد فوقي ثانية ثم دحس قضيبه في كسي الذي كان مايزال لزجا من سائل هياجي وبقايا منيه من القذفة الاولى وبقينا حتى الصباح حيث أصبح أبن زوجي هو زوجي الحقيقي الفعلي وكنا نمضي أحلى ساعات النهار وساعات الليل بغياب والده في الفراش كالعرسان الجدد .. أتمنى قراءة ردودكم عليها .. مع تقديري