نكت بنت خالتي بعد ان خدرتها

أنا شاب عمري 18سنة وقصتي هذه حقيقية وقد ترددت كثيرا قبل كتابتها
لن اطيل عليكم كثيرا انا شاب احب الجنس كثيرا ودائما امارس العادة السرية وانا اتخيل ابنت خالتي ريما وهي عارية وهي فتاه في 23 سنة جميلة جدا نحيفة نوعا ما إلا ان انوثتها طاغية فزادة شهوتي نحوها فقررت ان انيكها باي طريقة ممكنة بعد ان لاحظت ان نظراتها نحوي تدل على انها تريد ان تمارس الجنس في اقرب وقت ممكن إلى ان جاء اليوم الذي كنت اتمناه
فقد قرر ابي وامي السفر إلى العاصمة لزيارة عمي مدة اربع ايام فرفضت انا الذهاب معهم وكذلك أخي بداعي الدراسة فاتصلو بريما لتجلس في البيت في وقت غيابهم فوافقت وعندها فرحت انا كثيرا لأننا سنكون لوحدنا بلاضافة الى أخي فمر اليوم الاول وانا افكر في طريقة لأنيك بها بنت خالتي إلا اني لم اجد خيار آخر غير ان انيكها وهي نائمة ولكن ستكون كارثة ان استيقظت فطلبت من صديقي المساعدة والذي لديه اخ يعمل صيدلي فجاءتني فكرة ان اخدرها وبالفعل طلبت منه دواء مخدر فأحضر الدواء في المساء فاشتريت مشروبا وعدت إلى المنزل وخبأته لكن المشكلة كانت في أخي ولهذا أجلتها إلى مابعد العشاء بينما كان اخي في غرفته على وشك النوم وهي كانت في غرفة ابي وامي فحضرت كوبين من المشروب واحد به المخدر والآخر لا فقدمت المشروب الذي به المخدر لريما والاخر لأخي فشكرتني كثيرا وبعد ساعة تقريبا نامو جميعا إلا انا فذهبت إلى غرفة ابي وامي لأجد منظر مغري جدا فقد كانت ترتدي لباس نوم قصير وكيلوت أحمر وكانت نائمة على جنب ومؤخرتها ظاهرة أمامي فلم أتمالك نفسي فبدأت أناديها أوقظها لأتأكد من مفعول المخدر لكنها كانت كالميت وعندها نزعت ملابسي ونزعت لها كيلوتها ونظرا لأنا بكر وأنا لاأريد فض بكرتها فقررت أن انيكها من طيزها فذهبت إلى المطبخ ودعكت زبي بالزيت ثم نمت وراءها وبدأت ادخله لكني لم استطع فبدأت أدخل اصبعي إلى ان توسعت فأدخلت زبي وبدأت انيكها إلى أن جاء ضهري فلم استطع اخراجه فأفرغته بداخلها وفي الصباح لاحظت انها تنظر إلي بغضب وعندما خرج أخي قالت لي أنها تريد التحدث معي ثم قالت وبغضب شديد ماذا فعلت بي وعندها ادعيت اني لا أعرف شيأ فبدأت بالبكاء ظنا مني أني فضضت بكرتها ثم طمأنتها بأني نكتها من الخلف إلآ أنها لم تصدقني فقررنا الذهاب إلى الطبيب لإجراء التحاليل وأثبت أنها بكر وعدنا إلى البيت فكانت سعيدة جدا فضربتها على طيزها ثم قلت لكن هذه مفتوحة فضحكت و من ذلك اليوم صرنا نمارس الجنس كلما وجدنا الفرصة

كيف فتح هشام أخته الدلوعة دينا

“اسمي دينا وعمري 19 سنة. لدي أخ اسمه هشام. نحن نعيش مع أبي وأمي في مدينة دمشق بسوريا. أرتدي ثيابا خفيفة داخل المنزل مثل بيجاما أو جينز وبلوزة. جسمي مغري وحلو. بزازي كبيرة وطيزي تلفت النظر. جسمي مليان وسكسي. كل الناس يقولون عني اني حلوة.

في أحد الأيام أتصل بابا وكلم ماما وكنت أتصنت على المحادثة من سماعة هاتفي. طلب بابا من ماما أن تجهز نفسها وجسمها تلك الليلة لأنه سيمارس معها. وعندما سمعت هذا الكلام شعرت بالتهيج وأصبح قلبي يدق بشدة فبدأت أراقب ماما لأعرف ما سوف تفعله. دخلت ماما الحمام وبدأت تنتف شعر كسها استعدادا للموعد الجنسي ثم خرجت ماما من الحمام وكانت ترتدي كامينو وسمعتها تنادي علي وتطلب مني أن أحضر لها علبة البودرة من غرفتي لأن جلدها مكان النتف قد احمر وأصبح حساسا. فذهبت وأحضرت لها البوردة إلى غرفتها. ثم خرجت ولكن حب الفضول جعلني أتلصص عليها فرأيتها تفرك شفتي كسها وتدخل أصابعها داخل كسها وعندما رأيت هذا المنظر شعرت بتهيج شديد وبحاجة ملحة إلى ممارسة العادة السرية.ـ

فأسرعت إلى غرفتي وبدأت ألعب بكسي وأنا أفكر كيف سيدخل زب بابا في كس ماما تلك الليلة وبقيت ألعب بكسي إلى أن ارتعشت وريحت كسي. ثم خرجت من غرفتي إلى الصالون وبعد قليل خرجت ماما من غرفتها وكانت قد دهنت وجهها بالكريم. جلسنا في الصالون وأمضينا نهارا عاديا. وعندما اصبحت الساعة 10 ليلا، بدأت ماما تحضر نفسها فدخلت إلى غرفتها ووضعت المكياج على وجهها وارتدت ملابسها بينما بقيت أنا وأخي هشام جالسين في الصالون نشاهد التلفاز وبعد حوالي ربع ساعة قال لي أخي هشام أنه يشعر بالنعاس وذهب إلى غرفته لينام.ـ

وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف أخبرت ماما بأني ذاهبة إلى غرفتي لأنام. دخلت إلى غرفتي وجلست أترقب وصول بابا حتى الساعة الحادية عشرة إلا خمس دقائق حيث سمعت صوت الباب ينفتح. جاء ابي ودخل رأسا إلى غرفة النوم… غرفتي تقع بمواجهة غرفة بابا وماما تماما. لم أسمع لهما أي صوت. بعد حوالي ربع ساعة دخلت أمي إلى غرفتي لتتأكد أنني نائمة. كنت ممددة على سريري أتصنع النوم وأنا أنتظر بفارغ الصبر ما سيحصل في غرفة نوم ماما وبابا. وعند خروجها لاحظت أنها ترتدي شلحة زهرية اللون لا تستر إلا ما تحت كلسونها بقليل. بعد مرور عشر دقائق خرجت من غرفتي وذهبت إلى باب غرفة بابا وماما وبدأت أنظر إلى الداخل من خلال ثقب الباب. ويا لروعة ما رأيت!!! كان المشهد مثيرا جدا… كانت ماما ترضع زب بابا وقد أمسك بابا بشعر رأسها وهو يدفع بزبه إلى داخل فم ماما التي كانت تمص زبه بنهم وجوع واضحين. وما لبث بابا أن فتح فخذي ماما وبدأ يلحس كسها وهي تتأوه وتتلذذ إلى أن قالت له: لم أعد أتحمل أريد زبك الآن في كسي…وبينما كنت مندمجة ومنهمكة في مراقبة المنظر الرائع الذي أمامي شعرت فجأة بيد تلمس طيزي من الخلف…فاستدرت لأرى من هناك، فرأيت أخي هشام يقف خلفي فارتعبت وشعرت بخوف شديد، فلاحظ أخي ذلك ووضع يده على فمي وأبعدني عن الباب وأخذ مكاني وبدأ ينظر من فتحة المفتاح بدلا مني… كنت في تلك اللحظة خائفة جدا… كنت خائفة لأن أخي ضبطني وأنا أتلصص على ماما وبابا… وكنت خائفة أن يخبر أخي هشام بابا بما رآه والإحراج الذي سأواجهه عندما يسألني بابا لماذا كنت أفعل ذلك وقد يعاقبني عقابا شديدا لا أعرف بالضبط كيف ولكنني كنت مرعوبة جدا…رأيت أخي يمد يده على زبه وهو يتفرج من ثقب الباب فلم أستطع الاستمرار في الوقوف هناك فهربت بسرعة إلى غرفتي وقفلت الباب خلفي بهدوء.

بعد مرور حوالي دقيقتين اتصل بي أخي بالموبايل ففتحت الخط ولكنني لم أتكلم فقال لي: لا تخافي يا دينا بس لازم نتفاهم. لا يجوز لك أن تشاهدي بابا وماما في هذه الوضعية ولا يجوز لك أن تشاهدي هذه المناظر. ثم قال لي: لا تنامي يا دينا فأنا أنتظرك الساعة الواحدة في غرفتي بعد أن ينام بابا وماما. فقلت له: ماشي. وعندما اقتربت الساعة من الواحدة، كنت أرتدي قميص نوم قصير يصل حتى ركبي ومفتوح الصدر قليلا. فلبست كامينو فوق قميص النوم وذهبت إلى غرفة أخي فوجدت باب غرفته مفتوحا، فطرقت الباب ودخلت. كان أخي هشام يرتدي الشورت فقط ويجلس على السرير وأمامه لابتوب يستعمله. جلست على حافة سريره وقلت له: ماذا تريد يا هشام؟ ولماذا طلبت مني الحضور؟ فقال: ارأيتِ يا دينا ما يفعله أبوكي؟ فلم أرد عليه. فقال: سوف أدعك تتفرجين على شيء على شرط أن يبقى ذلك سرا بيننا. فلم أرد عليه أيضا. ففتح اللابتوب وشغل فيلما جنسيا ظهر فيه شاب يلحس كس فتاة وهي ترضع له زبه وعندما شاهدت الفيلم شعرت أن كلسوني بدأ ينبل من الشهوة والتهيج… فانتقل آخي إلى جواري وصار يتفرج معي على الفيلم ولما رآني منسجمة ومتهيجة، مد يده وداعب شعري ونحن نتفرج على الفيلم سويا، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق الكامينو وأنا أتابع الفيلم بشهية قوية ويزداد تهيجي مع استمرار الفيلم وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة…ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية … كان كسي يأكلني من شدة الرغبة والتهيج فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني …

وفي تلك اللحظة أحسست بأخي هشام يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فامسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه فانزل شيالات فستاني وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة … شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس…

ثم مد يده على كلسوني وصار يلمس كسي من فوق الكلسون ويعذبني ثم انحنى على كسي وصار يبوسه من فوق الكلسون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد… كان الكلسون حاجزا بينه وبين كسي، فخلع كلسوني حتى يبوس كسي مباشرة ويلحسه، كان كلسوني مبلللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كسي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كسي وأصبح يلحسه بجنون … فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كسي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي هشام يلحس كسي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كسي حتى تصل لحساته إلى الأعماق…كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما…

ارتعشت مرتين وأخي هشام يلحس كسي لحسا شديدا… وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني…كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء ظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى قضيب منتصب ولحسن الحظ كان ذلك القضيب جاهزا بجواري… طلبت من هشام صراحة أن يُدخل قضيبه المنتصب في كسي فنظر إلي بحنان أخوي وقال: لا يا دينا لا أريد أن أفض بكارتك فيحول ذلك دون زواجك في المستقبل، فقلت له: سأجري عملية جراحية لإصلاح ذلك فتشجع وأجلسني على السرير ورفع زبه لفمي فهجمت عليه وبدأت أمصه كالمجنونة وهو يتأوه من اللذة والمتعة كان زبه منتصبا وقاسيا جدا وهذا دليل على مدى شهوته وتوقه إلى مضاجعتي ولما أحس أنه على وشك أن يقذف سائله المنوي أخرج زبه من فمي وطلب مني أن أخضه على بزازي فمسكت زبه المتوتر وبدأت أخضه على صدري وسرعان ما قذف حليبه الساخن على بزازي. وبعد أن قذف أخي هشام على صدري بدأ يبوس ويمصمص كافة أنحاء جسمي إلى أن انتصب زبه ثانية بعد القذف.

عندما انتصب قضيب أخي هشام مرة ثانية، سألني قائلا: هل انتي جاهزة يا دينا، فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بزبه المنتصب ووجه رأس زبه نحو شفتي كسي وأصبح يحك رأس زبه الأملس الناعم على شفتي كسي تمهيدا لإدخاله داخل كسي المولع وما لبث رأس زبه أن وجد فتحة كسي فبدأ ينزلق إلى داخل كسي وهو يدفع زبه بلطف إلى داخل كس أخته الممحونة وعندما دخل حوالي نصف طول زبه في كسي شعرت بألم فسحب أخي هشام زبه ولما أخرجه من كسي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ثم أعاد أخي هشام زبه إلى داخل كسي وظل يدفعه إلى أعماق كسي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كسي وبدأ ينيكني بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كسي وبقي ينيكني حوالي نصف ساعة …كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه…

عندما اقترب أخي من القذف طلبت منه أن يخرج زبه من كسي ويقذف منيه على شفتي كسي من الخارج، فلم يمانع وأمسك زبه على كسي وقذف حليبه الساخن على شفتي كسي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب.

عندما فرغنا من النيك، ذهبنا أنا وأخي هشام إلى حمام غرفتي وعندما دخلنا الحمام، استلقى أخي هشام على ظهره في البانيو وتمددت فوقه لأرضع زبه إلى أن قذف في وجهي…ثم تحممنا وذهب كل منا إلى غرفته لينام.

حدث ذلك منذ تسعة أشهر تقريبا ونحن نمارس النيك حاليا مرة كل أسبوع. وأنا مستمتعة جدا معه وقد سمحت له أن ينيكي من طيزي إضافة إلى كسي.

وهذه هي قصتي مع أخي هشام. أرجو أن تكونوا قد استمتعتم بقراءتها.”

شهريار المحروم

شهريار المحروم

1. اروى بقدر الاءمكان ما عشته واقول بقدر الاءمكان لأن التفاصيل حتما تحتاج الى موهبه روائيه لا اظن انى اتمتع بها ولن اذكر اسماء او اغيرها حتى لا اضطر لاءخفاء اشياء هامه ولو لا شعوريا.. فمنذ كان عمرى 4 سنوات درجت على مشاهدة اختى التى تكبرنى بعشر سنوات وهى خارجه من الحمام تلف البشكير حول جسدها البض المكتنز او عندما تقوم بتغيير ملابسها ولكنى لم اراها عاريه تماما ابدا فى هذه الفتره فعندما كانت تخلع ملابس الخروج مثلا كانت تتحرر من كل شىء اءلا الكيلوت قبل ان تدخل فى القميص المنزلى الصيفى الشفاف فلم اكن ارى اءلا بزازها الحنونه وقد تحررت من السوتيان وترجرجت ومازلت باديه خلف ملابس البيت الخفيفه ولم يكن يحرمنى من ذلك اءلا ملابس البيت الشتويه.. وكانت عينى دائما تقتنص النظر الى الوحمه الطبيعيه والتى تشبه اللوزه المقلوبه والموجوده اعلى فخذها الأيسر من الداخل وكأنها سهم يشير الى مثلث برمودا المنيع او يحذر من الاءقتراب.. وكانت لا تعيرنى اى اهتمام فما المشكله فى طفل ينظر ولم تلحظ هى حرصى على التأمل والتمعن فى تفاصيل جسدها الخمرى الناعم وحركاتها اثناء تبديل الملابس وخاصة طيظها الرائعه المستديره الطريه والمتدليه قليلا الى اسفل ولا يسترها اءلا خط رقيق لكيلوت صغيرقبل ان يتوارى كل هذا فى دلال خلف قميص النوم الشفاف..ومع الأيام لم تلحظ ايضا ازدياد حرصى على تأملها فى هذا النوع من الملابس خاصة اذا مرت او وقفت قليلا امام اباجوره مضاءه او دخلت الشمس الى الحجره فى الصباح فكان جسدها يزداد وضوحا عندما يخترق الضوء النسيج القطنى الخفيف لتكون فرصه اكبر لتأمل بطنها المستدير حول سره عميقه مثيره او المسافه بين البزين نزولا اءلى سوه بارزه تحت بطنها و التى تنحنى للداخل تدريجيا الى وركين مكتنزين من اعلى من ضغط حرف الكيلوت..ولا اخفى انى كنت اخاف ان احدق نحوها اكثر من اللازم فهى اكبر منى بكثير وشخصيتها قويه خاصة بعد وفاة والدنا وقد اتخذت بعده موقع القياده مع ام طيبه اكثر من اللازم.. وعندما كانت فى السنه الثانيه الجامعيه احبت زميل لها وكانت تخرج
لتقابله وتصحبنى معها واذكر مره فى حديقة الميريلاند وفى مكان مظلم نسبيا وكان بنطلونه مرتفع من الأمام وهى محرجه قليلا وتتنفس بسرعه فقد ذهبا دون قصد الى حيث اتجول انا فى الحديقه ظنا منهم انى عند البحيره.. فهمت كل شىء فى هذه اللحظه ولكنى لم اجروء على حتى التفكير فى ان اشياء اكثر من اءرتفاع بنطلون الحبيب ممكن ان تحدث وربما بحكم سنى كنت ادفن رأسى فى الرمال لعدم قدره على مواجهة اءثاره اكثر..نفسيه لكونها اختى التى تفعل ذلك..وجنسيه لأنها فوق طاقة رجل ناضج فمابالى انا ابن التسع سنوات وقتها ؟.. وقررت اختى وهذا الحبيب ان يتزوجا ويعيشا فى بيت اهله وبرغم معارضة امى صممت ونفذت بالفعل خاصة ان عمى لم يكلف نفسه عناء النصيحه لها والأغرب انه كان وكيلها فى عقد القران واوصلها بسيارته بعد زفه متواضعه بدون فرح الى بيت العريس الذى عادت منه مطلقه بعد 6 شهور تقريبا نادمه على تسرعها واندفاعها وفهمت انا وقتها كم هى دافئه وحاره وليس من السهل عليها التحكم فى عواطفها ولكن يبدو انها مع الأيام تعلمت ان تمسك العصا من المنتصف وتلبى حق الجسد والعقل معا ما استطاعت وهذه حكايه اخرى لم نصل اليها بعد فلا تتعجلونى… وعادت تستكمل دراستها ولم تتعجل الاءرتباط مره اخرى
وكانت تتفنن فى اختيارواقتناء الملابس الداخليه وتقف كثيرا امام المرآه محتاره فى اختيارما يليق اكثرعلى منحنيات وتفاصيل جسدها الذى بدا اروع واكثر اثاره بفعل الهرمونات بعد تجربة الزواج القصيره..ولا يمكن ان انسى يوم ان جاءت احدى السيدات لها بمجموعه من اطقم اللانجيرى لتجربها وتقررما تشتريه ولن انسى انها كانت تخلع القميص فتنطلق البزازعاريه ثم تطلب منى الخروج من الحجره حتى تستبدل الكيلوت ثم تنادينى تسألنى رأيى فى الطقم ويطول النقاش حول ايهما افضل وهل من الأمام اجمل ام من الخلف وماذا لو كان سوتيان هذا الطقم مع كيلوت طقم اخر وما يصاحب ذلك من استدارات وانحنآت واهتزازات وانا ابدى رايى عاااااااااادى جدا مبتلعا الحريق المشتعل بداخلى لتعود تطلب منى الخروج لتلبس الكيلوت الاخروهكذا… وكنت اسال نفسى ماذا بقى لأرى كل شىء ولماذا تمنعنى وليتها اختارت ما شاءت دون سؤالى,, فهل اناحجر الى هذا الحد؟؟ ولا اظن انها فكرت لحظه فبما يحدث فى داخلى فقد كان اشبه بتعذيب الكفار للمؤمنين فى الأفلام القديمه عندما كانوا يسكبون الماء القراح الشافى على الرمال فى جحيم الصحراء ولهيب الحشايا دون ان يشربوا منه ولو قطره واحده فيقولون..احد احد.. وانا كنت اقول مثلهم خاصة انها كانت تطلب منى ان اقفل لها مشبك السوتيان من الخلف قبل حرمانى من النظر الى تبديل الكيلوت .. والغريب انها كانت تأخذ برأيى فعلا وتشترى ما اعجبنى انا !! فقد كانت بالفعل تريد ان تعرف رأى رجل فى لانجيريها لكى ينعم به رجل اخر فيما بعد!! وكنت انتقى لها ما يبرز جمال واستدارة واكتناز اجمل طيز واول طيز اشتهتها بهذا الجنون وعشقت هذا الجزء فى اى امرأه قابلتها فى حياتى لدرجة الاءيمان بأن اى امرأه لا تتحلى بجمال وشهية هذا المكان ليست امرأه اصلا..فكان رأى رجل فى جسد امرأه ولكن عليه الا يقطف الفاكهه المحرمه..والغريب انى كنت اتخيل امرأه اخرى غيرها عند ممارسة العاده السريه ربما حتى لا اشعر بتأنيب ضمير بعد القذف وهدوء العاصفه وربما ان حصولى على جسدها الذى التهمه بعينيا هو المستحيل ولا يلومنى احد منكم فكان عمرى فى هذا الوقت فقط 13 سنه ومازالت اكبر منى بعشره ومازلت الأخ الأصغر الذى كانت تحمله ..ولكن مع الاءغراء والحرمان سمحت لخيالى ان ينطلق نحوها وكنت اتأملها وهى نائمه فاءذا نامت على جنبها تأملت وتمعنت فى الوركين الناعمين المنطبقين على بعضهما وحيث يقبع بينهما اءله الجنس على الأرض وهو كسها.. نعم كسها الذى رسمت له فى خيالى الملتهب الملتاع صوره ايقونيه سااااحره وكأنه الكس الوحيد على الأرض..ومن نفس وضع النوم اشاهد البزين وقد احتضن كل منهما الآخر فبرزا للخارج فى دعوه للرضاعه والاءلتهام ولكنها ليست موجهه لى..فانطلقت ارضع فى خيالى حنان ودفء هذين البزين واحضن هذه الطيظ واضمها الى صدرى واغرقها فى قبلات من شفاه تشتعل شبقا ان تشعر ولو مره بلحم طيظها ثم تموت بعدها.. وكم عشقت ان انظر اليها عندما تنام على بطنها فقد كانت تغرق فى النوم محتضنه بزازها بين ذراعيها ومباعده كثيرا بين ساقيها فكنت اقترب بهدوء اتأمل الخط الرفبع لكيلوت صغير كأنه غير موجود بالمره وكم تمنيت ان اتحول الى مجنون او مريض عقلى فليس على المريض حرج اذا ما اقتحم الحصن المنيع..وانسل بحنان الى هذه الطيز الساحره والتى يتجلى سحرها بزياده من وضعية النوم هكذا فراحت قبلاتى اللاهثه تنهمر قى الخيال على طيظها الرائعه.. ثم افتحها بيديا لأرى..ماذا ارى؟؟؟ لن استطيع ان اصف كم حلمت ان ارى كسها من هذا الوضع وادس شفتاى اقبله ولسانى الجامح يداعب شفريه الكبيرين ومازالت يداى قابضه على طيزها المستسلمه..ذلك قبل ان اقلبها على ظهرها لألحس واشفط زنبورها المنتظر فى لهفه.. وما فعلته بعد ذلك كان سلاحا ذو حدين فقد دربت نفسى ألا يظهر علي اى اهتمام ولكن ذلك دفعها الى ان تكون طبيعيه اكثر والى المزيد من العرى داخل البيت والمزيد من طلب رأيى فيما تنتقى من ملابس داخليه.. ياللهول.. واعتقد انى فعلت ذلك للحد من جموحى نحوها وحتى اتجنب الشعور بالذنب اجتماعيا. وايضا وهذا ما اعتقده اكثر من اجل ان تزيدنى وتزيدنى.. ويا ليتها ما زادتنى.. لا لا.. ليتها زادتنى اكثر 4
فى انتظار التعليقات على الجزء الأول من الجكايه .. فارس فلاى
رد مع اقتباس

من الخيال الجنسى: لازم نختبر متانة زبك قبل ما تخطب بنتنا

انا رحت مرة عند ناس كنت على علاقة ببنتهم لمدة شهر وكنت بافرش لها – يعنى باحك راس زيبى على شفايف كسها – وبصراحة كنت مبهور بيها جدا وبجمالها وبشكل طيزها اللى شبه حبة الكمترى.
فى يوم كنت قررت بعد ما كانت فى حضنى وشبعتها تفريش ، انى اتقدملها عشان نفسى ادخل زيبى جوه كسها بعد التفريش بس ، وعشان يكون كسها من حقى طول العمر.
قررنا انا وهى اليوم اللى اروح فيه لابوها اخطبها منه واتشيكت وحطيت كالونيا ماركة خمس خمسات ولبست الحتة الزفرة اللى على الحبل بعد ما قعدت ساعتين ونص اكوى فيهم.
خبطت على الباب فتحلى ابوها ، راجل معلم وفاهم الدنيا كويس ده انطباعى عنه اول ما شفته وامها ست امورة قررت بمجرد نظرة انى لازم اعملها اختبار متانة وقوة تحمل بس فى المستقبل لما اتجوز بنتها.
اما بقى بنتهم الكبيرة ، اففففففففففففففف على ده بابور جمال ايه تقولش ملكة جمال اوروبا الصراحة انبهرت بقى بجد وقلت ياسلام على بختى ليه ما وقعتش فى اختها الكبيرة اللى اجمل منها مية مرة وجسمها اجمل منها مليون مرة وعليه فردتين طياز اقعد اضرب عليهم عشرة خمستاشر يوم وقلت اهى هى دى المكنة اللى لازم تكون معايا بس اعمل ايه خلاص الفاس وقعت فى الراس وتبقى اختها اللى حاخطبها هى وسيلة انى انيك البنت دى على طول
بس اختها الكبيرة ما طلعتش بنت ولا حاجة رغم ان سنها صغير او اكبر من اختها اللى حاخطبها بحوالى اربع سنين بس بس المكنة الفرنساوى اللى اجمل من القمر دى كانت متجوزة من فترة وعندها عيلين.
طبعا ما تفرقش معايا متجوزة ولا مش متجوزة ولا معاها عيال ولا جوزها زعيم قبيلة قلت فى عقل بالى لازم اركبها يعنى لازم اركبها ولازم على الاقل فى الاسبوع مرة.
البنت كانت بيضا وزى القمر وعينيها زى عيون الحور وطيازها طالعين شوية على الجناب وبرضه شكل الكمترى اللى باحبه وبياخد عقلى وعليها ابتسامة تخلينى عايز اطلع زيبى واحكه على كسها.
ابوها بعد ما قعدنا ودردشنا والحكاية والرواية وانت بتشتغل ايه ومرتبك كام ووزنك اد ايه وزوبرك طوله اد ايه على النايم وعلى الصاحى شد نفسين من الشيشة وقالى :
– شوف يا بنى احنا يهمنا سعادة بنتنا واظن انها قالت لك انها اتجوزت مرتين قبل كده واتطلقت منهم عشان زوبارهم ما كانتش بتقف
– ايوه يا عمى عارف المواضيع دى شوشو قالتلى على كل حاجة
– وطبعا قالت لك على صحابها اللى برضه كانوا بيفرشولها وزوربارهم بعد ما يقعدوا معاها ساعة برضه ما كانتش بتقف
– ايوه يا عمى عارف
– طيب حيث كده بقى وعشان بنتى ما تتجوزش تانى من واحد زوبره مش بيقف انا قررت انى اعمل اختبار وقفان الزوبر للعريس اللى حييجى يتجوز بنتى ما هو بقى ما ينفعش كده كل شوية تتجوز وتتقهر وتقعد ساعتين عمالة تمص فى زوبر جوزها انه يقف مش عايز يقف
– انا تحت امرك يا عمى ومستعد لاى اختبار حضرتك تشوفه بس هى شوشو ما قالتش لحضرتك عنى
– شوشو ما بتخبيش عنى حاجة وقالتلى بس انا خايف انها تكون بتشكر فيك عشان بتحبك وترجع بعد كده زعلانة ان ما فيش زوبر بيقف عشان كده لازم اعملك الاختبار.
– تحت امرك يا عمى ومستعد
– انت شايف اختها الحلوة اللى قاعدة دى.
– ايوه يا عمى
– انت وهى حتقوموا دلوقت وتدخلوا قوضة النوم وهى حتعملك الاختبار ده فى توقيت محدد – يعنى مسافة نص ساعة زمن واحدة تكون عملت الاختبار ده صح وهى حتيجى تقولى اذا كنت نجحت فى الامتحان ولا لا
– لكن يا عمى انا كنت لسه مع شوشو امبارح وقعدت معاها اليوم بحاله وهى ممكن تحكيلك
– قلت لا – لازم اختها عشان انا حاصدق اختها بس وبعدين اختها اجمد منها مية مرة وحسمها انشف من جسم اختها ولو قدرت تستحمل اللى حتعمله فيك يبقى انت جدع وتستاهل بنتى – ها موافق ولا ليك رأى تانى
الصراحة انا حسيت ان الراجل قرب خلاص يزهق منى وكنت شبعان مع بنته الصغيرة ومش عايز بس جوز اختها لحقنى وقال:
– يا عمى دى حتبهدله دى مراتى وانا عارفها ده انا ان ماكنش جسمى جامد وليها صحاب بيجولها ويعملوا معاها انا ما كنتش قدرت استحمل
– ما هو انا عايز البنت الكبيرة عشان كده يلا بقى قوموا
انا رحت قايم واختها الكبيرة قامت واخدتنى من ايدى وحكت ايديا على كسها من فوق البنطلون الابيض الضيق ، انا طبعا كان نفسى انيكها بس فى وقت الواحد يبقى زبه مليان لبن مش دلوقت
دخلنا قوضة النوم وقالتلى الامتحان نص ساعة تجيب فيهم اربع مرات
– ياه اربع مرات فى نص ساعة ده ما فيش حتى دقيقة الواحد ياخد نفسه
– قالتلى انت حتضيع الوقت فى الكلام يلا بسرعة اقلع
رحت قالع بسرعة القميص والبنطلون وفضلت باللباس والفانلة
شخطت فيا وقالتلى لو ما كانتش اختى عايزاك انا كنت لغيت الاختبار حتفضل ليه باللباس اقلع
قلتلها حاضر
رحت بسرعة قالع اللباس وهى قلعت كل حاجة وفضلت بالكلوت وآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من اللى انا شايفه شفت القمر نازل من السما ولا شعرها بعد ما فردته سايييييح وناعم جدا وفى سواد الليل مع جسم ابيض اصفى من النور
ما قدرتش استحمل رحت حاضن طيازها بين ايديا ورحت عمال الحس فى كسها وهى لابسة الكلوت الابيض
قالتلى لا كل ده مالوش داعى انت حتوقف زبك وتدخله وتجيب كل مرة على بطنى عشان اعد يلا ابتدى
وراحت نايمة على ضهرها على السرير وشعرها السايح اتفرش على المخدة ورحت رايح ادعك فى زيبى عشان يقف وهى فتحت رجليها على اخرهم 180 درجة وكسها البامبى نور قدام منى ييجى خمستشار سنتى فى طوله والعسل بينزل منه رحت لاحسه وهى عمالة تدعك فى كسها
دخلت زيبى وعشان اخلص الاختبار فى اسرع وقت بقيت ادخل واطلع بسرعة جدا وجبت اول مرة بسرعة بعد خمس دقايق
خدت نفسى فى دقيقة واحدة وراح زيبى نايم بس قبل ما ينام خالص رحت مدخله فى بوقها وخليتها تمصه بسرعة لغاية ما وقف ورحت مدخله فى كسها
ها ها ها بعد ربع ساعة كنت جبت تانى مرة على بطنها كده فات تلت ساعة والوقت خلاص
كان زيبى قرب ينام بس فضلت اعمل المستحيل عشان اجيب التالت واسحبه من كسها وافرش واقلبها على بطنها واحكه بين طيازها وادورها تانى واشوف القمر وادخله فى بوقها لغاية بعد خمس دقايق جبت التالت
انا كنت بانهار خلاص ومش قادر لكن قلت لازم اكمل وخلاص قربت على اخر المشوار ولازم انجح فيه عشان اثبت لخطيبتى وللبنت اللى معايا انى جامد جدا وزبى انشف من الحجر
قررت انى اعصر زيبى قالتلى شايفاك حتستخدم ايدك وده لا لازم بالكس قلتلها حاضر
ورحت نازل على كسها وانا خلاص قلبى حيقف من كتر الدخول والطلوع والدخول والطلوع ومافيش دقيقة راحة وعمال ها ها ها الرابع مش عايز ييجى وانا قدامى الساعة باقولها ساعدينى واقفلى رجليكى جامد على زيبى الوقت خلاص
الصراحة بقت تساعدنى وعصرت زيبى برجليها عصر وكنت اعتقد انى خلاص مش حاقدر لغاية ما ابوها فتح الباب وقال خلاص الوقت خلص هو جاب اربع مرات ولا ما قدرش
البنت ردت اديه يا بابا فرصة دقيقتين كمان – كل ده وانا نازل نيك فى البنت وقررت انى اعمل مجهود ساعتين فى الدقيقة دى رحت بعزم قوتى دخلت زيبى جامد جوه كسها مرتين تلاتة ورحت ساحب زيبى وجبت نقطتين على بطنها
– ابوها قال بس انت جبت الرابع بالعافية كده انت مشكوك فيك
– يا عمى انا كنت مع شوشو امبارح وقعدت افرشلها اليوم بحاله
قالى طب خلاص البس هدومك وتعالى
ورحت بايس البنت وقلتلها خدى موبايلى عشان اجيلك وراحت وخداه وكان لينا اجمل مغامرات فى اماكن كتيرة
– ابوها قالى انا حاعتبرك نجحت فى الامتحان خلاص انا حاخدك لبنتى
انا كنت خلاص مش قادر يادوب قلت له مبروك يا عمى
وقعدنا نشرب الشاى والقهوة وهو نزل وقعدت اعمل شوية تفاريش وتقافيش مع امها وهى تمسك فى زوبرى وبنتها تقولها سيبهولى بقى شوية يا ماما وقلتلها خلاص بقى خلينا لبكره ما فيش اى نقطة لبن انزلها اختك خلصت عليا
قالتلى انت حتبات فى حضنى النهارده انا قلت لبابا وهو وافق
قلتلها كويس لانى خلاص تعبان ورحنا داخلين قوضة النوم بتاعتها وقفلوا علينا وقلعتنى هدومى تانى ونمنا مع بعض فى حضن بعض وزبى على كسها

انا وتارة

هكذا بدات قصتي مع فتاتي
التي كنت دائما ارعاها انا فادي الاخ الاكبر في العائلة الام انسانه عادية والاب مشغول بالعمل دائما وانا عمري 26 عام عندما بدات اتجهاتي وشبقي نجو الاخت الصغيرة تاره 8 سنوات كنت اعشق البنات الصغار وياله من يوم كان الجميع خرج المنزل الا انا وتاره
كانت مشغوله بالدراسه وجائتني اكثر من مره تسالني بعض الاسئلة وانا اجيبها عادي وفي احدى المرات سقط منها الكتاب ونزلت تجيبه فتقوس جسمها النحيل الرشيق امامي واذا بها ترتفع تنورتها من الخلف ويبان بياض رجليها الى بدية طيزها ياله من منظر ادهشني دوخني تسمرت في مكاني من الصاعقة فقد كنت لا اعيرها اهتماما ولكني اكتشفت اني لم انتبه لهذا الجسم الرائع الناصع البياض واخذتني الافكار والتدبير كيف يمكن ان اجرها كيف اجعلها بين يدي لكي اتمتع بهذا الجمال فتذكرت ان ابي كان يستعمل بعض حبوب الفاليوم بعض الاحيان في حالات الارهاق والتعب وهذه تسبب النوم العميق فذهبت الى غرفته ابحث عنها وفعلا وجدتها اخذت قرصين معي وذهبت الى المطبخ وصنعت العصير لي ولتاره وطحنت القرصين ووضعتهما في العصير واخذتهما الى الصالون حيث كنا نجلس وقدمت العصير المفخخ الى تاره فرحت به وشربته كله فورا وماهي الى ساعة وبدت عليها اثار النعاس فنصحتها بالذهاب الى غرفتها للنوم بحجة انها نعسانه ولا يمكنها الدراسه بهذا الشكل اقتنعت الصغيرة وذهبت الى فراشها وبعد قليل ذهبت خلفها ووجدتها نائمة على بطنها على التخت تقربت منها وناديتها تاره تاره لم تجب عرفت انها قد استغرقت بالنوم وتعمدت ان المس وجهها وراسها لكي اطمئن ان نومها عميق بعدها نزعت ملابسي بالكامل واقتربت من رجليها فرفعت التنوره وااااو هذا ما كنت احلم به طيز نافر جديد لم يلمسه احد صغير وناعم وذو لون ابيض زهري وكيلوتها المورد الجميل كان لونه ابيض وعليه ورود بجميع الالوان رفعت تنورتها ونزلت ذاك الكيلوت وضهرت فلقتي طيزها امامي شلحتها الكيلوت ونزلت اشم رائحة طيزها ولحمت زرورها واقبلهما واعضهما عضات خفيفه وبعد فترة راودتني فكرة قلبها على ضهرها ولكني خفت ان تحس وتصحو ولكني تجرئت واملتها بهدوء ثم قلبتها ياللهول فقد نمت على كس تاره بعض الشعيرات الخفيفة التي زادت في هياجي ونشوتي وناري فرحت على كسها اقبله وامصه وااااااو طعمه خطير طيب وحلو ونضيف كتير كانه قطعة بلور ومصيت فيه كتير وبعدين جبت زبي وبديت احكه بيه لما نزلت لبني كله فوق كسها وبعدين رجعت لبستها الكيلوت وتركتها على سريرها لبست ملابسي ورحت الروم بتاعي ونمت كمان وما صحيت الا بعد سا عتين جت تاره وصحتني من النوم ان جرس الباب يرن عرفت من شكلها انها لم تشعر باي شي وان النيكه عدت بسلام ارتحت كتير وبستها على خدودها وصرت ادلعها اخر دلع وباي

محطات في حياتي ( 18 ) نجوى الجزء الاول

( نجوى ام صديقي وعمرها في نهاية في نهاية الثلاثينيات سمراء طويلة شفتها منتفخه وعيونها سوداء واسعة ورموشها طويلة وصدرها متوسط الحجم ومتدلي وحلمت صدرها حمراء متوسطة الحجم وكسها متوسط الطول والانتفاخ ولها بظر احمر طويل وسيقانها مدورة وطيزها متوسطة الحجم ذات دوران رائع يعطي منظر جميل جداً لطيزها واكثر ما يميز طيزها فقلتيه المتباعدة عندما تنحني يظهر كامل كسها وفتحت طيزها وهي جنسية الى ابعد الحدود )
كان لي صديق في المدرسة اسمه حمادة وكنا نذاكر بعض الاحيان سوياً في بيتهم ومرة استلف مني ملابس رياضية وحذاء كرة القدم واردت ان استردها منه لحاجتي اليها فاتصلت به وقال لي انه سوف يخرج الان لانه على موعد مع صديقته فقلت له انا محتاجها كيف سآخذها فقال لي سوف اوصي امي لكي تعطيها لك وذهبت ظهراً الى بيتهم فطرقت باب الدار فانفتح الباب ورايت قدم امراة يخرج من الباب وكانت ام حمادة وكان ثوبها مرتفع لنصف فخذها وقالت من فقلت لها انا صديق حمادة فقالت ادخل لقد اوصاني حمادة بذلك فدخلت البيت فقالت لي انا لااعرف شكل الملابس تعال معي لكي تاخذهم فمشت ومشيت خلفها وصعدت الى الطابق الاعلى وصعدت ورائها وعند صعودنا للطابق الثاني قالت لي سمعتك تتكلم مع حمادة بأحاديث لايتكلم بها الا كبار السن فأرتبكت ولم افهم ماتقصد فقلت لها بماذا تكلمت فقالت سمعتك تقول له ماحصل بينك وبين صديقتك وكيف كانت تصيح وتعيط عندما لحست لها كسها فتفاجئت وتسمرت في مكاني وتغيرت الوان وجهي ولا اعرف بماذا اجيبها فقالت لي مابك لاتتكلم هل تستحي مني لاتستحي مني فأنا اعرف انك شاب ولابد لك من عمل علاقات مع بنات وتمارس معهن الجنس فقلت لها متى سمعتيني اتكلم عن الجنس فقالت لي قبل مدة عندما كنت انت وحمادة تذاكرون وانا صعدت لكم ومعي الشاي هل تذكرت فقلت نعم فقالت لي هل تحب الكس فسكت ولم اجبها بشئ فقالت لي لاتستحي مني اعتبرني صديقتك فقلت لها طبعاً احبه فقالت كيف طعمه وانت تلحسه فضحكت ولا اعرف كيف اجيبها ثم مسكت يدي وادخلتني الى احدى الغرف وانا منقاد لها ولااعرف كيف اتصرف معها فدخلنا الى الغرفة وقالت لي اتعاهدني على شئ فقلت لها على ماذا اعاهدك فقالت ان قلت لك شئ تكتمه واي شئ يحصل بيننا فقلت لها انا لااتكلم واطمئني ولكن اريد ان اعرف ماذا تريدين بالضبط فحضنتني بقوة وبدئت تقبلني من خدودي بقبلات سريعة وكثيرة وهي تمتحن وتأن وانا مندهش ولم اقم بأي شئ وبقيت متحجراً بمكاني ثم وضعت فمها بفمي واخذت تمص وتعصر بشفتي وانا ساكن بمكاني وخائف فقالت لي لماذا انت جامد الازلت خائف فقلت لها نعم انا خائف ولم اتوقع بالذي يحصل الان فقالت لي نحن على وعدنا ولا احد يعلم بما يحصل بيننا فقلت لها نعم لااتكلم ثم فتحت ازرار ثوبها واخرجت صدرها وقالت الا تريد ان ترى صدري فقلت لها طبعاً اريد ان ارى صدرك فقالت تعال مص صدري قبل ان تنهض من النوم ابنتي جنان فمسكت صدرها بيدها ووجهته الى فمي فوضعت حلمت صدرها بفمي ومصصتها بقوة فصاحت اووووووووووف آآآآآآآآآآآآآآآه اكثر اكثر اقوى اقوى ثم وضعت يدها خلف رأسي وضغطت عليه لكي امص صدرها بقوة وتسللت يدها لتمسك زبي من فوق الملابس وتعصره بقوة وهي ترتعش وترتجف وينتفض جسدها ومالت بجسها الى الخلف ثم قالت لي بصوت مخنوق اريدك ان تلحس لي كسي فقلت لها الان قالت نعم وهي ترفع ثوبها الى الاعلى ونزعت لباسها بسرعة وجلست على احد الكراسي الموجود في الغرفة ورفعت قدمها قليلاً الى الاعلى وقالت تعال الحس كسي فجثوت على ركبتي بين قدميها ورايت كسها وفيه شعر قليل ومبلول وبظرها المنتصب بشدة وكان لونه احمر وكبير فوضعت لساني اسفل كسها وصعدت به ببطئ الى اعلى كسها كأنني اتذوقه فشهقت شهقة قوية كأن روحها تريد ان تخرج من جسدها وارتجفت وتحركت الى الجوانب ورفعت قدمها اكثر وصاحت اوووووووووووووووف اووووووووووف احبك الحس كسي الحس كسي ايييييييييييييييييييي الحس ثم وضعت يدها خلف راسي وسحبته بقوة لالتصق بكسها بقوة فبدء لساني يتحرك على كسها من الاعلى الى الاسفل ومن الاسفل الى الاعلى ثم وضعت لساني على بظرها ولحسته فصاحت اوووووووووووووف ثم سحبته بين شفتي ومصصته بقوة فصاحت اوووووووف اووووووووف سوف اموت وجسدها يرتعش بقوة ويدها تضرب على مسند الكرسي بقوة ووضغطت بقدميها على وجهي بقوة وانا مغمض العينين وشفتاي ممسكة ببظرها امصه واحسست بالاختناق فرفعت يدي على قدميها ورفعتهم عن وجهي وسحبت رأسي الى الخلف وقلت لها مالك لقد اوجعتيني فقالت لي لم اسيطر على نفسي من لحسك لكسي آآآآآآآآآآآآه اكمل لحس كسي اكمل لحس فأنك هيجتني كثيراً اكثر مما انا هائجة فكسي لم يذق طعم الزب منذ اكثر من اربعة اشهر فسحبتها قليلاً الى الامام ووضعت ساقيها فوق كتفي ورفعت طيزها الاعلى ورأيت فتحت طيزها الحمراء وكانت مبتله ومفتوحة وكان فيها لحمه صغيرة بقدر العدس وبعض الشعيرات الطويلة السوداء فقلت لها طيزك مفتوح فقالت لي طبعاً من كثرة النيك وضحكت بميوعة وقالت اتحب نيك الطيز اكثر ام نيك الكس فقلت لها انا لاافرق بينهم احبهم الاثنين وضحكنا ثم وضعت لساني على فتحت طيزها ولحستها فصاحت بي وقالت لا لاتلحس ثقبي فأنا اغار الحس كسي فرفعت لساني من طيزها ووضعته في وسط كسها ولحسته ووضعت اصبعي الاوسط على فتحت طيزها اداعبه وبدئ لحسي لكسها بتأني وفن وهي ترتجف وتغج وتضغط بقدمها من خلف ظهري اقوى ومياه كسها تسيل بكثرة ثم لحست مقدمة راس بظرها برأس لساني عدة مرات وهي تصيح اممممممممممم امممممممممممم سوف امووووت ريحني ريحني قم نكني سوف امووووووووت وضغطت بأصبعي اكثر فدخل اكثر من منتصفه في طيزها وهي لاتحس بشئ غير الانتفاض ولاارتجاف فقمت مسرعاً عندما سمعتها تقول لي قم نكني واخرجت زبي من داخل البنطلون بسرعة ووجهته لكسها وهي كانت تقريباً مغمضة العينين ففتحت عينها ورفعت جسها الى الاعلى ليكون كسها بمستوى زبي فوضعت زبي على باب كسها فقالت لي انتظر ومدت يدها على زبي ومسكته وبدئت تحركه وتفرشه على كسها ووجهته الى فتحت كسها ودفعت جسدها على زبي وانا ايضا دفعته فدخل اكثر من راس زبي بكسها فعضت شفتها وقالت ادفع زبك بكسي ادفعه فدفعت زبي بكل قوتي بداخل كسها فدخل كل زبي دفعة واحدة فشهقت وارتجفت ووضعت يدها على صدري لكي اتوقف عن دفع زبي اكثر فسحبت قدميها ورفعتهم الى الاعلى وبدئت بأدخال زبي واخراجه بسرعة متوسطة وبعدها بدءت اصواتها بالتصاعد وحركتها وتراقصها بسرعة اكثر ورفعت قدمها ووضعتها خلف ظهري وسحبتني اليها بقدميها وبدء زبي بالدخول والخروج اسرع وهي تقول لي كسي نار كسي نار نكني نكني اسرع انت دكتوري انت دوائي نكني اسرع اسرع وانا انحنيت عليها واخذت شفتها بين شفتي ومصصتها بقوة وادخلت يدي تحت طيزها ورفعتها الى الاعلى اكثر لكي ادخل زبي كله في كسها وهي بدورها حضنتني بقوة وجذبتني اليها اكثر وضغطت بقدمها على ظهري بقوة حتى ارتعشت وارتجفت وهي تلهث لاتقدر على التنفس فقلت لها هل قذفتي قالت لي نعم الم تشعر بي فقلت لها انهضي لانكيككي وقوفاً فقالت لي دعني ارتاح قليلاً فبقت عدة لحظات وهي ساكنه وانا فوقها ساكن فأرخت قدمها من خلف ظهري وانزلتهم الى الارض فسحبت جسدي من فوقها وتراجعت الى الخلف فنهضت بتثاقل ورفعت ثوبها الى الاعلى اكثر واعطتني ظهرها وانحت على الكرسي ورفعت طيزها الى الاعلى وادارت راسها تنظر لي فوضعت زبي بين فلقتي طيزها وحركته بينهم فقلت لها طيزك جميل جداً دعيني اكمل في طيزك فقالت لي لا ليس اليوم لاني لم اوظب نفسي لذلك فوضعت زبي بداخل كسها ودفعته فدخل بكسها وهي تدفع بطيزها نحوي ليدخل كل زبي بكسها وبدئت بأدخال زبي واخراجه الى ان اسرعت اكثر فقامت بحركات سريعة بطيزها مرة ترفعه ومرة تحركه الى الجانب وبقيت على ذلك اكثر من عشرة دقائق ولم اقذف فقالت لي لقد تعبت لماذا تتاخر بالقذف فقلت لها انا اتأخر دائماً ولكن ليس مثل هذه المرة فقالت تعال اجلس على الكرسي وانا اركب فوقك فسحبت زبي من كسها وتراجعت قليلاً فقامت هي من الكرسي وجلست مكانها واعطتني ظهرها ومسكت زبي بيدها ووجهته الى باب كسها وفرشته ببظرها ثم جلست عليه ببطئ حتى دخل زبي كله في كسها الى الخصيان ثم حركت طيزها الى الجوانب كأنها تطحن وبدئت بالنهوض والجلوس عليه ببطئ ثم بدئت سرعتها بالتزايد فمددت يدي ووضعتها بداخل كسها فأدارت رأسها لي وقالت لي كفاك لااقدر على التحمل زبك ينيك بكسي واصبعك يلعب ببظري وشهقت وصاحت امممممممممم فضغطت باصبعي اكثر فتحسست ارتجافاتها كأنها تتكهرب وتتلوى فوقي فمسكتها من خصرها بقوة وقلت لها سوف اقذف سوف اقذف وانطلقت مياه زبي الحارة في داخل كسها فصاحت بقوة نار نار نزل بكسي ماء حار امممممممممممم اففففففففففففففف ثم ضغطت بكل ثقلها على زبي وانحت قليلا الى الامام واتكئت على مساند الكرسي وضغطت بطيزها بقوة على زبي وهي تحركه لليمين واليسار الى ان افرغت كل حمولتي بكسها فقالت لي واااااااو انت خطير جداً لم اتوقعك لذيذ ونياك لهذه الدرجة وتناولت لباسها ولبسته وانا بدوري ادخلت زبي بداخل البنطلون فقالت لي تعال اعطيك ملابسك ومشت ومشيت خلفها وخرجت من الغرفة واتجهت الى غرفة حمادة واعطتني كيس فيه الملابس الرياضية وقالت لي انت تعرف رقم هاتفنا اتصل بي بعد الحادية عشرة ليلا اريد ان اتكلم معك فقلت لها حاضر ثم نزلنا الى الطابق الاسفل واتجهنا الى باب البيت فقالت لي لاتنسى ان تتصل ليلاً وحضنتني وقبلتني من فمي بقوة وانا ايضاً حضنتها ثم سحبت شفتها من شفتي وقالت لاتنساني اتصل فضربتها بيدي على طيزها بقوة وقلت لها انتي ايضاً لاتنسيني وكنت اقصد ان انيكها من طيزها فقالت لي لا لن انساك وطيزي يريد ان يذوق زبك وخرجت منها وانا لم اصدق ما جرى لي وفي الجزء الثاني سأقص عليكم ماجرى بيننا طوال خمس ساعات من نيك متواصل

الطبيب ناكني أمام زوجي

ذهبت انا وزوجتي الى طبيب النسائية لنعرف سبب الالم الذي يصيب كس زوجتي عندما انيكها وكانت العيادة لا يوجد فيها مرضى ودخلنا مباشرة عند الطبيب وشرحنا له الحالة فقال لزوجتي تفضلي اشلحي خلف الستارة هنا ارتبك قليلا وقلت في نفسي هذا طبيب وهذا عمله وذهبت زوجتي خلف الستارة وشلحت بنطالها وكانت زوجتي ممتلئة الجسم
وزنها حوالي 75كغ وطولها حولي 175سم بيضاء الون وبزازها قياس 95 ورائعين المهم دخل الطبيب عليها وانا كنت اقف بالخارج فسمعته يقول لها تفضلي( على كرس الفحص فقتربت منهم وقال لي ما في مشكلة اذا ضليت واقف برا قلتلو انا معليش رح وقف هون وجلست زوجتي على الكرسي مسك برجليا وبعدهن عن بعض وهنا بان كس مرتي
كلو بين وكانت مرتي حلقيتو عالاخر وبدأ يفتح كسها ويسكرو وحط صباعو وحط اداة ويشيلها فنظرت الى وجه مرتي هو حاطط اصبعو بكسها وكأنها تنتاك تعض عشفايفها وتتأوه بصوت منخفض انا وقف زبي عالمنظر والطبيب عرفها انو امحن كسها فبدأ يدخل اصبه اكثر في كسها وفعلا لا ادري ماذا حصل لي اقتربت من مرتي وضحكت لها
وهنا بلش الطبيب يزيد بسرعة اصبعو واصبحت تأوهات مرتي مسموعة وتقول وبدأت تتحسس قضيبي فوجدته منتفخ فضحكت( وكان الطبيب يراقبنا فكتشف انو كل شي تمام وقال لمرتي أشلحي البلوزة وأنا بدي شوف اذا في حدا بالعيادة وراجع وبالفعل شلحت البلوزة قلت لها< شو انمحنت على اصبعو
صارت تضحك بكل وقاحة وقالت ليش هيك زبك منفوخ وبلشت تلعبلي بزبي وبها الوقت رجع الطبيب وشافها بتلعب بأيري وقال بلباقة قلتلو مافي داعي معلش وبدأت مرتي تهيجني وتلعب بزبي وماشفتها الا مطلعة ايري من البنطلون وبلشت تمص فيه امام الطبيب فقترب الطبيب وبلش يلعب ببزاز مرتي الحميانة فمدت يدها
على زبو صارت تلعب فيه وشلح الطبيب بنطلونو وبين زبو ضخم وكبير جدا وقالت مرتي القحبة شو هدا ما باين عليك معك هيك اير وبدأت تمص بأيرو ونسيت زبي مع انو زبي كمان كبير بس لأنوشافت اير جديد عليها فبتعدت عنها قليلا وبدأت اشاهد مرتي كيف بترضعلو ايرو اخذ الى السرير وقلي فقلت له اسألها الها فقالتو بدي جرب ايرك لأنو عجبني يلا نيكني وبدأ بأدخل زبو بكسها وبلش ينيكها بعنف وصارت تتأوه وتقول نيكني اقوى نيكني بزبك الحلو آه آه آآآه ه ه > وقلتلي <حبيبي شورأيك بمرتك هي تنتاك قد أعجبك فقتربت منها
وحطيت ايري بتمها وقلت مص ايري احسن ماعم بتحكي قالت من زمان بحب تنين ينيكوني مع بعض واحد من تمي واحد من كسي وبدأت تمص بأيري والطبيب ينيك فها وبعد عشر دقائق نزلت ماء شهوت الطبيب بكس مرتي قالتلي قوم اجا دورك تنيكني وبالفعل حطيت ايري بكسها كان مبلل من ماء الطبيب قلت شو كسك عاصر ايرالطبيب عصر قالت حبيبي هو حمي على كس مرتك وملى حليب وفي هذه الحظة جائت ماء شهوتي فهمست بأذني وقالت حبيبي عجبني اير الطبيب رح نعملو زيارة ثانية لأنوا مافحصني كويس وعند ما خلصنا نياكة طلبت من الطبيب انو ايمتا يا دكتور بيجي بزيارة تانية علشان انشوف مشكله كسي بدو يوجعني المرة الجاي ولا خلص طاب مع نيك الطبيب وما بدو يوجعني أه يا كسي شو بتحب النيك وبتحنلو كتير