واليد والجنس (1)

أنا واليد وعمري 15 سنة ولي أختين نورة 14 سنة وهند 18 سنة أبوي يعمل في وزارة الخارجية كثير السفر

ومشغول بحكم عملة وذلك سهام في جعل أمي تتولي أمور البيت ومجاملة المعارف في الأفراح و الحزان

كنت كثير أتعرض لي التحرش من قبل الطلاب في المدرسة لني كنت حلو مرة وطيزي كبيرة حتى في

مرة جاني طالب في استراحة بين الحصص قال لي أنا مدرس الرياضيات يبي ينك مقابل نجاحك في المادة

رفضت ذلك وكنت اسمع عن مدرس الرياضيات نك كثير أولد من مدرستي بعد شوي جاني صاحبي مازن

ولم شاف مازن الود يكلمني الود رح عني فقال مازن أيش يأبى منك هذا خبرته بسلفه قال مازن باريت طيزي

تكون مثل طيزك قلت ليش قال بروح عند مدير المدرسة وخلية ينكني ونجحني في جميع المواد فضحكنا بعد

شوي جاء ثلاثة أولد حاولوا تحرش بي قاتلت الوالد أنا وصاحبي مازن حتى مازن طاح وطلع من رجلة دم

لم شافوا الولد الدم هربوه رحت ناديات على المدرس اخذ مازن وعالج الجرح طلبت من مدير المدرسة إني

اخذ صاحبي ألي بيته لينة تعبان فوافق لن البت قريبة من المدرسة مشين حولي 15 دقيقة إنا ومازن حتى

وصلت ألي البيت دخلت اليت لم نجد غير الطباخة آم مازن كانت نامية لم دخلت غرفة مازن كانت كبير فيها

سرير كبير وتلفزيون ودش وكمبيوتر مع أنت وبل ستشن 2 لم طلع مازن ملابس المدرسة شفت طيز مازن

لم شفني شفت طيزة كانت حلوة مرة قال ايش ريك بطيزي قلت يحضه لي يركب عليها فلم سمع كلمي قال

صدق قلت أكيد صدق قالي روح سكر باب الغرفة بي المفتاح لم سكرت خلع كل ملابسة وقالي نكني بعنف قلت

كيف بعنف قال عمرك شفت أفلام سكس قلت ألا قال تعال فتح لي الكمبيوتر موقع ورعان ونيك عنيف سكس

روني حولي عشرين مقطع نيك ورعان قال لحين طبق لي شفته على ورحت طلعت زيي وحطبته في فمه

وقلت مص يا خنيث وصار يمص وشد شعرة ودخل زيي وطلعة و ضرب زيي على خده الأيمن ومرة

خده الأيسر وقول مص زن يا فحبة وسار شرموطة في مص الزب صار زبي مثل الصاروخ رحت جنب طيزة

ودخلت أصبعي بي فتحة طيزة ودخلت بسهولة ودخلت الثانية وهو يتوه 1ة1ة1ة1ة حتى ضربت بيدي

على طيزة قلت تحمل شوي يا خنيث ودخلت إصبعي الثالثة وكانت في مقومة من فتح طيزة رحت سئلت

عندك كريم أو فزيلن قال عندي كريم حظيت كميه على فتحة طيزه ودخل أصابعي الثالثة وهو يتوه مثل

القحبة 1ة1ة 1ة اة اةا اة اة اة بقولي شوي شوي وانا ادخل اصابعي وخرجهن حتى توسعت فتحة طيزة

رحت حطيت كريم على زيي وخليت زيي قدام فتحته ودخلت بسرعة وبقوة حتى صرخ مازن من الوجع داخل

نص زبي اة اة اة اة اة اة وسرت اضرب بيدي أردف طيزه الأيمن

والأيسر وقول طيزك هذا أكيد ورثته عن أمك قال مازن أمي

مرة حلوة عمرها ثلاثين سنة جسماها سكسي وأنا بديت أحرك

زبي في طيزة وهوه يتوه اة اة اة اة اة اة اة اة

يتحمل الألم بعد وقت تعودت طيز مازن على زيي سرت اطلع وادخل حتى دخل زبي كلها في طيزة

حس مازن أنا زيي كلها قدها في طيزة لن خصلتي كانت تضرب طيزة من

كثر السرعة أحنى نزل المني داخل

طيز مازن حتى طحت من التعب ومازن اكثر شي تعب منة عندما سحبت زبي من طيزة قفز يمص

ما تبقاء المني في زيي بعد شوي قمت ونكتة مرة ثانية و ثالثة نزلت فية 3 مرات كنت أملي طيزة كل مرة

وكانت قرفة مازن مرفق معها حمام غسلت ولبست ملابس المدرسة وقبلت مازن في شفتيه علشان يشتاق

لي أكثر قال مازن من اليوم أنا مش صحبك قلت لتكون عزلت من الكلام

لي كنت قولة وأنا بانيك كنت

أحول أثيرك قال مش كد بس حبيت أقول انأ القحبة مالتك لني أموت في

زبك وولد المدرسة يموتون في طيز فضحكنا وأنا طالع ومر على الصالة شفت أم مازن

تشرب الشاي وسألتني عن مازن قلت كان يلعب الكرة في المدرسة وطح وتعور وجبته ألي البيت قالت أيش

ريك بقرفة مازن عرفت أنها سمعتني وانأ بنيك مازن قلت تبين الصراحة أنا الحصد مازن قلت ليش تحصده

قلت مازن عنده أم حلوة مرة أحلا من هيفاء راحت ضحكت ضحكة خبيثة قالت أنت موهين رحت عطيتها

رقم تلفوني قلت هذا تبين شي ومازن ما كان موجود تلفون منك أكون عنك بس عندي شرط قلت ويش

شرط تعتبريني مثل السايق مش مثل البنك ضحكت وفهمت ايش أقص طلعت من عند أم مازن خلتها تضرب

محطات في حياتي ( 16 ) ورود الجزء 3

تزوجت ورود واقيمت لها حفلة زفاف في قاعة راقية وذهبت متأخراً بعض الوقت وكنت مهموم لزواجها لااعرف لماذا انتابني هذا الشعورالآن وانا ادخل القاعة ورأيت ورود وعامريجلسون في كوشة العرسان وهم يضحكون ويتهامسون في ما بينهم وامامهم يرقص المحتفلون ووقفت بعض الوقت بعيداً عنهم واراقب الوضع واشاهد المحتفلون وهم يرقصون فتقدمت عدة خطوات وعيني على ورود فلم ينتبهون لي ووقفت عدة دقائق اراقب وانظر فرأيت شكران زوجة اخ ورود جالسة على منضدة بالقرب من العرسان وبجانبها اطفالها فتعمدت ان اقترب اكثر لكي تراني شكران وفعلاً رأتني وابتسمت ابتسامة عريضة ولوحت لي بيدها ان اجلس معها على طاولتها وفعلاً ذهبت لها وعند اقترابي من كوشة العرسان رأني العروسان وابتسموا لي وابتسمت لهم ولوحت لهم بيدي وذهبت الى شكران وسلمت عليها وبادلتني التحية وقالت لي لماذا تأخرت حسبتك ان تكون اول الحاضرين فتعذرت لها واصطنعت عذر فقالت لي لماذا لاتجلس هنا فقلت لها اسلم على العروسان اولاً فذهبت الى العروسان وسلمت عليهم وباركت لهم وكان الحزن يملئ وجهي وقال لي عامر لماذا تأخرت فتعذرت له وقلت له انا مريض فقالت لي ورود سلامتك الف سلامة فلم اجبها بشئ فبقت هي ساكته والحيرة في عينيها فرفعت لها حاجبي عيني ولم اتكلم بشئ ورجعت الى شكران وجلست معها وعاتبتني لاني كنت قد تواعدت معها ولم اذهب لها فأعتذرت لها وبدئنا نتكلم عن الحفلة والعرس والراقصون وبعد قليل جائت فتاتان وجلسا بجانبنا وهن ينظرن لي نظرة استغراب لانهم لايعرفونني وعند جلوسهم عرفتهم بي شكران فكانت احداهن اخت ورود واسمها سوسن والاخرى اسمها هجران وهي اخت شكران وبدئت هجران تتكلم معي وقالت لي تذكرتك الان لقد رأيتك في حفل الخطوبة وسوسن قالت كذلك وبعدها بقليل قاما العروسان يرقصان وقامت شكران وقالت لي قم لنرقص معهم فقمت معها فقامت معنا هجران ايضاً واقتربنا من العروسان ونحن نصفق وشكران تهلهل بصوت عالي ورقصنا انا وشكران حولهم وبعدها اقتربت هجران مني وراقصتني وبعدها جلس العروسان وبقينا انا وهجران نرقص وبدأت هجرن تتكلم معي وهي ترقص وتسئلني اسئلة غريبة مثل علاقتك قوية بشكران واستنتجت من كلامكم مع بعض بأنكم متعارفون من فترة فلم اجبها بشئ وغيرت الموضوع بسرعة ثم قلت لها سوف تتزوجين ونرقص لكي انتي ايضاً فضحكت بصوت عالي وقالت انا متزوجة من اكثر من عشرة اشهر فقلت لها انك صغيرة فقالت عمري تسعة عشرة سنه كيف صغيرة فقلت لها اين زوجك لم اراه معك فقالت زوجي عسكري وبعدها بقليل قلت لها انا تعبت اريد ان اجلس فقالت لي هجران المفروض انك اكثر شخص ترقص وتفرح لصديقك عامر واشعر انك لم تكن فرحان ولم تكن مسرور فقلت لها انا مريض ورجعت الى شكران وجلست بجانبها فقالت لي شكران بماذا كنتم تتكلمون انت وهجران فقلت لها ما جرى فقالت لي بماذا اجبتها فقلت لها لم اجبها وتهربت منها فقالت لي احذر منها لانها خبيثة وعلاقتها بورود غير جيدة فقلت لها ولكنها مندمجة مع سوسن اخت ورود فقالت لي انها صديقتان منذ الطفولة ولم يفترقا وسرهما واحد وبعدها جائت سوسن وهجران وهن يضحكن فقالت لي شكران لقد جاؤا احذر منهم فقمت وجلست في الجهة المقابلة لشكران وجلست سوسن بجانب شكران وجلست هجران بجانبي وبدئنا نتكلم ونضحك على مايجري في الحفل وكانت سوسن تنظر لي نظرات غير عادية فقلت في نفسي ان هجران كلمتها عني وعن شكران وبعدها طلبت مني هجران ان اقوم وارقص معها ولكن شكران نهرتها ومنعتها وقالت لها اجلسي كفاك رقص لقد رقصتي كثيراً والكل ينظرون لك نظرات غير طبيعية وكانت هجران جميلة جداً وصدرها وطيزها يميزانها فقالت سوسن انا سأرقص معه وسحبتني من يدي وقمت معها ورقصنا وانا صامت وهي ترقص وتضحك وتتكلم ولكني لم افهم اكثر كلامها لان صوت الموسيقى والغناء عالي وبعد قليل انتهت الحفلة بموسيقى واغنية خاصة عندما يقوم العروسان وهم يخرجون من القاعة ويذهبون الى الفندق وخرجنا خلفهم ونحن نصفق ونغني وعند ركوبهم السيارة سحبت نفسي ورجعت الى البيت دون اي يحس بي احد وانا افكر بماذا سوف يحصل بين ورود وعامر وفي مساء اليوم التالي اتصلت بي ورود وقالت لي لماذا جئت متأخر للحفلة ولماذا تنظر لي تلك النظرات القاسية والحزينة فقلت لها كيف افرح وانتي تتزوجين وسوف تبتعدين عني فقالت لماذا تفكر هكذا لا بالعكس سوف لن ابتعد عنك وسنتلقي اكثر من قبل لاني سوف اكون مستقلة في بيتي فقلت لها ليس بيدي هذا شعوري فقالت انت تحبني فقلت لها بعصبية نعم احبك فقالت لي لقد طلبت منك ان تتزوجني وانت لم توافق فقلت لها انا ظروفي لن تسمح لي بذلك وانتي تعرفين فقالت لي ولا يهمك انت زوجي وحبيبي واريدك ان تأتي الى بيتي غداً في الساعة الثانية عشرة فقلت لها كيف أأتي لكي وانتي عروس وزوجك معك فقالت الا تعرف ان العريس ثالث يوم الزواج يذهب الى بيت اهل العروس لانهم يقيمون له مأدبة غداء فقلت لها لااعرف بهذه الأشياء وفرحت كثيراً بذلك وفي اليوم التالي ذهبت الى بيت ورود وكان استقبالها لي استقبال رائع حضنتني وحضنتها بشغب ولوعة وورود ضمنتني و عصرتني بقوة على صدرها وسحبتني ونحن متحاضنين الى الصالة وجلسنا على الكنبة ونحن متحاضنيين واحدنا يقبل ويشم الآخر وكانت تلبس قميص نوم وردي قصير ومفتوح من الصدر ولم تلبس تحته شئ ورحنا في قبلة قوية وطويلة الى احسست بالاختناق من شدة القبلة وطولها وحررت شفتي منها بصعوبة وقبلتها من وجهها عشرات القبلات من كل جزء من وجهها ورقبتها وهي وضعت يدها فوق زندي وارجعت رأسها الى الخلف وتقول اوووووووف اممممممممم ثم وضعت وجهي في وسط صدرها وقبلتها من مابين صدرها وشممتها بقوة فمددت يدي وخرجت صدرها فقالت لي دعنا نذهب الى غرفة النوم فقمنا فقبلتها من شفتها ونحن نمشي هي وضعت يدها على زبي من فوق البنطلون وقالت لي كم مشتاقة لك وكسي ينتظر زبك وانا كنت قد وضعت يدي على طيزها من تحت قميص النوم وعند دخولنا الغرفة قالت لي اخلع ملابسك وهي تخلع قميص نومها وانا بدوري خلعت ملابسي بسرعة وحضنتها وانمتها على السرير وقلت لها اليوم لن اقوم من فوقك الى ان اشبع منك فقالت لي هل تشبع مني فقلت لها طبعا لااشبع منك فقالت لي كم مرة اليوم سوف تنيكني وتريحني فقلت لها كم مرة تريدين فقالت لي كما يحلو لك ووريني شطارتك فحضنتها ومصصتها من شفتها بقوة وعند سحبت فمي من فمها فقالت آآآآآآآآآآه ثم شممتها من فوق صدرها ونزلت الى مابين صدرها اشم وابوس وبعدها التهمت حلمت صدرها وقبضت عليها بشفتي ومصصتها بقوة وكنت احس بحلمتها تنتصب بين شفتي وتكبر فمسكت ورود صدرها بيديها الاثنتين ودفعت صدرها الى داخل فمي وتقول اووووووف صدري يعشقك يريدك دائماً مص حبيبي مص صدري ثم اخرجت حلمتها من فمي ولحست حلمت صدرها وما حولها وادخلتها مرة اخرى بفمي ومصصتها بقوة ثم انتقلت الى حلمت صدرها الثاني فحركت جسدها ودفعتني بيدها لكي يكون زبي فوق كسها ومدت يدها من تحت بطني ومسكت زبي وصاحت آآآآآآآآه كسي ينتظركعلى نار ثم قالت آآآآآآآآآه اوووووووف كم زبك حار سوف يحرق كسي وصاحت بقوة آآآآآه زيد ياحبيبي زيد من مصك لصدري وكنت كلما ازيد من مصي لحلمتها كانت حلمتها تطول اكثر وتطول بفمي وهي تعتصر وتقول آآآآآه آآآآآآآه فدفعت ساقها الى الجانب لكي يسهل لي لمس كسها وهي بدورها فتحت قدمها اكثر وقالت اي ريحني قلت لها كيف اريحك حبيبتي بس اضغط على كسي وافركه ادعكه الحسه مصه احس بكسي نار مشتعل فزاد من ضغط اصبعي على بظر كسها وهي ترتجف وترتعش وتشهق وانا ازيد من مص حلمت صدرها واصبعي يلعب ببظرها ثم انتقلت الى صدرها الثاني وعضضت حلمتها بأسناني بخفة فقالت لي كله اكل هو ل كانت حبيبه فزاد هيجاني اكثر وزاد ضغط اصبعي على بظرها المبلل ثم ادخلت اصبعي في داخل فتحت كسها فشهقت وقالت اممم ورفعت رأسي من صدرها وسحبتني لتمص شفتي بقوة وشبق وامسكت يدي ودفعتها ليدخل اصبعي اكثر في داخل كسها فدفعت اصبعي كله بكسها فقالت لي هل تحس بناره وضغطت بقدمها على يدي بقوة لكي يبقى اصبعي في داخل كسها وكانت يدها تبحث عن زبي لتلعب به وتضغط عليه بقوة وانا بدوري مصصتها بهدوء وفن من شفتها فأرخت لي شفتها وسلمت نفسها لي وبدء ضغط شفتي على شفتها يقوى كأني اقطعهم الى ان حركت رأسها الى الجوانب لكي اترك شفتيها فتركت شفتها وسحبت مقدمة شفتها السفلى بشفايفي وسحبتها الى الخارج وتركتها ثم سحبتها وتركتها عدة مرات وهي تضغط بيدها على زبي وتوجه الى كسها وتريد ان تدخله الى الداخل ولم يدخل رغم كثرة مياه كسها المتدفقة فكررت ذلك مرة اخرى وتتنهد وترتجف كأنها تتوسل زبي وتترجاه ان يدخل في كسها ولم تقدر فصاحت بي ارحمني ادخل زبك بكسي اريدك ان تقطعه وتشبعه نيك حبيبي آآآآآآآآه ارحمني فرفعت جسدي عنها قليلاً فرفعت هي قدميها الى الاعلى وفتحت كسها بيدها وكان بظرها بارز الى الامام ومبلل ورأسه احمر كالدم ففرشته برأس زبي فعضت شفتها وعوت وقالت اممممممممم فأدخلت رأس زبي فدفعت كسها على زبي اكثر فدفعته انا ايضاً الى دخل الى اكثر من منتصفه فصاحت بي ادخله كله ماذا تنتظر فقلت لها اني ادخله بصعوبة واخاف عليك ان تتوجعي فقالت دعك مني وادخل كل زبك بكسي ومزقه ان شئت ودفعت زبي الى داخل كسها ببطئ الى ان دخل الى آخره وسحبته الى النتصف وادخلته هكذا عدة مرات الى ان بدئ عزف زبي بكسها بالتسارع في الدخول والخروج وهي تتموج وتتراقص تحتي وانا ازيد من سرعة دخول زبي وخروجه من كسها وفجأة دفعت قدميها الى الجانب ورفعتهم وسحبتني من بيدها من وسط ظهري بقوة واشبكت بقدميها حول ظهري وهي تصيح بصوت عالي ايييييييي كسي كسي نار نار آآآآآآآآآآآآه وهي ترتعش وانا بدوري وضعت حلمت صدرها بفمي ومصصتها وعصرتها بشفتي لكي تقذف بقوة الى هدئت وانا اقبلها من مقدمة رأسها وخدودها وما بين عينيها وهي غائبة عن الدنيا الى ان هدئت وقمت من فوقها وجلست على ركبتي بمواجهتها وهي جلست قدامي وحضنتني وقالت لي انا لك انا ملكك كلي لك حبيبي وقبلتني من شفتي وقالت انت حبيبي كل جسمي لك فضممتها لصدري اكثر ووضعت شفايفي خلف اذنها وقبلتها وشممتها وقالت آآه ثم وضعت يدي فوق صدرها وعصرته فقالت لي مارأيك بي في هذه المعركة فقلت لها انك اذبتيني ثم قالت لي اكمل انت وتمددت على السرير ونامت على ظهرها وقالت لي نكني كما تشاء ولا تترك شئ تريد ان تجربه معي وانا وضعت رأسي بين صدرها وشممتها وقبلتها وهي دفعت يدها خلف رأسي وضغطت عليه ودخل كل رأسي بين صدرها وقالت اريد جسدك ان يصبح جزء من جسدي رفعت رأسي من بين صدرها والتهت حلمت صدرها بفمي ورضعتها بقوة ويدي توجه زبي ليدخل كسها ولم اقدر ان ادخل زبي في وضعها هذا فقلت لها ارفعي طيزك الى الاعلى فقالت لي حاضر حبيبي ووضعت زبي على فتحت كسها ودفعت زبي الى المنتصف وسحبته وارجعته ودفعته كله الى آخره ورفعت قدمها بيدي الى الاعلى وجلست على ركبتي واصبح كسها مرتفع ومتقدم الى الامام بمستوى زبي وبدء نيكي لها بقوة وسرعة وهي تنتفض وترتجف انتفاضة تلوى الاخرى وصوت ارتطام عانتي بعانتها يرتفع وشعرت بقرب قذفي واذا بها تصيح بصوت عالي وتنبت اظافرها بصدري وترتجف ومائي ينزل بكسها بغزارة ويختلط بمائها وااااااااو كم كان لذيذاً ونحن نقذف معاً ونمت فوقها الهث واتنفس بسرعة وهي مغمضة العينين وصدرها يرتفع وينزل والسعادة مرسومة على وجهها الى ان هدئنا وارتحنا قمت من فوقها وتمددت بجانبها ثم نهضت ورود واخذت عدة اوراق كلنكس ومسحت كسها ونظفته وبعها مسكت زبي وقالت لازال زبك واقفاً الم يتعب من هذه النيكة الطويلة والقوية فقلت لها انه واقف اجلالاً لك وضحكت وقالت لقد استمعت كثيراً معك شكراً حبيبي وانزلت برأسها على زبي ولحست بلسانها مابقي من مياهنا المختلطة وبعدها ادخلت رأس زبي بفمها ومصته ولحسته ونشفته من مما كان فيه من مياه وانا ادخلت يدي في طيزها اثناء مصها لزبي وادخلت اصبعي في داخل فتحت طيزها ودخل بسهوله فقلت لها منذ كم لم تتناكي من طيزك فقالت كل يوم اتنلك من طيزي مرة فقلت لها كيف كانت ليلة الدخلة فقالت لي اليوم كانت دخلتي معك فقلت لها كم مرة عملتم في ليلة الدخلة فقالت لي فتحني وتركني ثم اكمل معي من طيزي وبعد ساعتين ناكني من كسي وبقينا الى الصباح نتنايك فقلت لها كم مرة فقالت خمس مرات فقلت لها اريد ان انيكك من طيزك فقالت لي طبعاً انا لااتركك دون ان تنيكني من طيزي اتعرف كم ارتحت الآن لانك نكتني وبعدها نكتها من طيزها اروع نيكة ونكتها نيكه ثالثة من كسها وبعهدا بقينا نتقابل بلاسبوع مرة او مرتين حسب المجال الى ان قالت لي في يوم انها حامل وهي فرحانه فقلت لها اتعرفين انتي حامل من اي منا انا ام زوجك عامر فقالت طبعاً منك حبيبي فقلت لها كيف تعرفين فقالت لي اتذكر اول نيكة نكتني بعد زواجي وقذفنا معاً فقلت لها نعم فقالت انا من هذه النيكة حبلت وقلت لقائتنا بعد حملها وبعدها طلبت مني ان اخطب اختها سوسن لكي اكون بالقرب منها اكثر فقلت لها انتي تعرفين ظروفي انا لااقدر ان اتزوج الآن وايضا انا لااحب سوسن كيف اتزوجها وهل تقبل هي فقالت لاعليك دع الامر لي وسأروي لكم ماحصل في محطة سوسن .

افتراضي نهي ونادر ابو زبر صغير

حسام ابن عمى رجع من السفر بره بقالوعشرين سنه مهاجر من صغرنا انا وهوة كنا بنلعب سوا كان ديما يغلبنى فى اى خناقه ديما يتباهى واحنا بنتفرج على اى فلم سكس سوا وبنضرب عشره ان زبرو اكبر منى انا كان يادوب زبرى بيقف دقايق وينام ومش كان بيجيب كميه البن الى بيجيبها حسام كان بيضحك عليا ويقول قدام صحابنا انى زبرى صغير بس كان بيرجع يصالحنى وياخدنى فى حضنو هوة كان بيعمل كده بس بيحبنى وانا بحبو كنت بحس انو هوة راجلى بيحمينى ضد اى خناقه فى المدرسه لانو كان اكبر واضخم منى مع اننا نفس السن يمكن هوة اكبر بكام شهر وكان ديما هيجان بيعاكس فى البنات وافتكر انو ناك مدرسه الفرنساوى وهوة فى ابتدائى اى نعم هيه الى اغرته بس هوة على ما حكى لى فشخها وانا صدقتو طبعا ومن ساعتها وهوة زبير يصتاد شراميط و بنات ينيك الى عاوزة تحتفظ بعزريتها فى طيزها وكل قصص السكس بتاعتو بيحكهالى كنت اتمنى ابقى عندى نص رجوله حسام او ربعها ولما كان يقولى انا اصتدت شرموطه تيجى تنكها معايا اقوله لا حرام واتحجج انى بستحرم مع انى هاموت وزبرى ينيك بت رجع حسام وتانى يوم رجوعه مصر جه يبارك لى على الجواز ماصدقش نفسه لما شاف نهى شعرها الاسود الطويل جمالها وطولها وانوثتها المتفجره كانت لابسه روب قصير لما استقبلتو فى بيتنا ولما راحت تحضر حاجه راح مسكنى وقالى يا ابن الايه جبتها ازاى دى دى اكيد بتفرهدك عا السرير مش عاوز مساعده ولا ايه قلت له بس ياه عيب دى مرات وراحت دخلت علينا نهى شكلها سمعت الى قالو بس قعدنا نتكلم وسالتو مراتى انت نازل فين فى مصر قالها نازل فى اوتيل راحت ردت وقالت اوتيل وبيت اخوك مفتوح لك روح هات شنطتك وانا اوضب لك اوضه الضيوف البيت واسع راح قال معقول انتو عرسان جداد ومحتاجين تاخدو راحتكو راحت ردت وقالت بلا خيبه راح رد وقال ايه يا ندورة انت مش زابطت الاداء ولا ايه شكلك مزعل مراتك اتكسفت وبصيت فى الارض وقلت له لا هيه نهى بتحب تهزر بس فعلا انت واحشنى جدا هات شنطتك قضى الكام يوم الى انت قاعدهم هنا ووفر مصاريف الاوتيل وفعلا وافق راح جاب شنطتو رجع لقى نهى محضره اكل وفوجات انها فتحت الروب عشان تبين مفاتن جمالها الانثوى وصدرها النافر وكانت لابسه بيبى دول استغرب حسام منها بس كان بيحاول يبعد عينو عن صدرها بصعوبه احتراما ليا يعنى جه اليل ولقيت نهى عماله تتقلب فى السرير مش نايمه قلت لها مش نايمه ليه يا حبيبتى قالت لى يبقى عندى فى البيت راجل زى قريبك حسام ده وانام عماله افكر فيه انا عاوزاه قلت لها ارجوكى يا حبيبتى بلاش حسام شكلى هايبقى ايه قدامو بعدين ده ممكن يفضحنى ده كلامو كتير قالت لى يفضح ايه وشكلك ايه انت مصدق نفسك انك راجل ما الناس كلها عارفه انك فى سوق الرجاله ماتساويش قرش لكن حسام ياروحى عليه طول بعرض اى نعم مش معضل بس عريض وابيضانى ومشعر اكيد زبرو كبير تفتكر زبرو كبير قلت لها وانا ايش عرفنى قالت لى انا اعرف ان الولاد الى فى سن بعض سعات بيضربو عشره لا بعض قلت لها لا ماحصلش وانسى الموضوع ونامى بقه قالت لى اوف بقه انا ها افضل مكبوته كده لاحد امته وراحت غطت نفسها ونامت فى نص اليل حسيتها بتتسحب من جنبى قمت وراها لقيتها داخله اوضه حسام وقعدت تبوس زبرو وهوة نايم وانا وقف ورا الباب بتفرج وفجاه صحى حسام واتخض قالها بتعملى ايه يانهى قالت له من الاخر كده عاوزة امص لك قالها ازاى انتى اتجننتى دنتى مرات صاحبى وقريبى وابن عمى قالت له مهو لو راجل ومكفينى ماكنتش بصيت بره وانت من العيله هاتستر على عرضه ارجوك ياحسام انا تعبانه اوى سكت حسام وماردش راحت شدت بنطلون البجامه وقعدت تبوس زبرو من فوق الكلوت وبص له لقته ماخدش موقف فهمت انها تستمر ده كمان لان فى ساعتها زبره وقف حجر فى ايدها ومن بوس شفايفها السخنه المنفوخه قلعتو الكلوت وقعدت تلعب له فى زبره الى كان اكبر من زبرى بكتير وهوة مستمتع من مهارتها فى المص ولحس البضان وكانت بتبلع زبرو كلو لللاخر جوا زورها وتحطو بين بزازها تدعكو بيهم وتلحس خرمو بطرف لسانها لحد مانتر فى بقها و على صدرها المنظر هيجنى جدا ماحسيتش بنفسى غير وانا بفتح الباب وادخل عليهم اتخض حسام وراح لم زبرو بسرعه فى البنطلون لكن وقفت نهى بكل جرائه ولبن حسام على شفايفها وصدرها قالت لى تعالى يا متناك الحس البن من على بزازى من غير ما افكر رحت لحستو فرصه المس صدرها المحروم منو وقعد حسام مزهول وقال انا اسف يا نادر هيه الى جت لى انا ولاهى ماليش دعوة قلت له عادى يا حسام انت زى اخويا مراتى مراتك قالى متاكد قلت له طبعا قالى طب عاوز انيكها لانى بقالى اسبوع مانيكتش وخرمان رحت مقلع لها الكلوت ومسكت زبرو وحطيت راسو على شفره كسها قالى استنى انت عاوزنى اوجعها ولا ايه مصمص لى زبرى شويه قلت له بس انا عمرى ما عملت كده راحت نهى قالت نفز ياخول اوامر ابن عمك رحت قعدت الحس زبرو بطرف لسانى وشويه شويه ادخلو فى بقى راح مسكنى مش شعرى وقعد ينيك فى بقى ونهى قعدت تلعب فى كسها بتسخنو وهاجت من المنظر وقالت احه شكلو يجنن من زمان نفسى اشوف راجلين مع بعض وراحت مقلعانى البنطلون والكلوت وقعدت تبعبص وتلحس خرم طيزى وانا بمص زبرو وقالت لى انا عاوزك تتناك من حسام قلت له ايه لا مستحيل انا مش خول راحت قالت لى انت خول ومعرص وابن متناكه نفز الى بقولك عليه وبصت لا حسام وقالت له عندك مانع تنيكو قالها لا ده طيزو طريه وناعمه زى النسوان وانا من زمان بحب نيك الطياز راح قالت لى فلقس ومسكتنى ثبتت راسى على السرير طيزى فى الهوا مرفوعه قدام حسام لا احه ارجوك يا حسام لا اهدى يا نادر انا من زمان نفسى اعمل كده ماتخافش انا خبره مش ها اوجعك وراح تف على خرمى وقعد يبعبص وتف على زبره وقعد يدعك راس زبرة فى شفايف خرم طيزى ودخلو بلراحه وشخر وقال يخرب عقلك انت ضيق اوى وبلرغم خبرته لاكن صرخت من الالم ونهى رقعت ضحكت شرمطه وهيه قاعده على راسى بتلعب فى كسها ومستمتعه جدا من المنظر وفضل شويه مثبت زبرة جوايا بعدين ابتدى يحركو يدخلو ويخرجو ولما خرمى ارتاح لا حجم زبرو بدا ينيك بعنف و يضرب طيزى وراح مخرج زبرة وقال لا نهى فلقسى راحت مفلقسه جنبى وراح مدخل زبره جوا طيزها ودخل بسهوله وراح ضاحك وقالى على فكره خرم طيز مراتك واسع وده اكيد مش من زبر فا يا اما انا مش اول راجل ينكها يا اما هيه مقضياها خيار وخرج زبرة من طيزها لا طيزى وقعد يبدل فينا لحد ما نتر البن فى طيزى وراح مدخل صباعه وجاب البن وخلانى الحسو من ساعتها وطيزى بتاكلنى عا النيك راحت نهى قالت احه يا خول انت عمر مازبرك وقف اكتر من نص ساعه اشمعنى لما حسام ناكك فضل واقف كل ده اتكسفت ومش رديت راح حسام قالها ماتكسفهوش بقه نهى ندورة ده من صغره عندو ميول يكون منيوك وقعدنا احنا التلاته عريانين عا السرير بعدين راح حسام مسك كلت نهى وقعد يشمو وبعدين قالى البسو قلت له ده كلت حريمى بعدين راحت نهى قالت لى هوة انت معتبر نفسك راجل اوى البس الكلوت وخد كمان السنتيان بتاعى والبسو ونفزت الاوامر وكانو عمالين يضحكو عليا راح حسام قالى ياله يا حلوة قوى هزى لنا شويه قمت وقعدت اهز طيزى وارقص وهما ميتين من الضحك رحت ابتديت عنيا تدمع راح حسام خدنى فى حضنو وقالى ماتزعلش ياخول انت عارف انا بحبك قد ايه اةةةةة لو امك شافتك كده كانت رقعت بلصوت انت عارف يا نادورة ان زبرى ماعتقش كس امك ونكتها هيه كمان رحت قلت له انت كداب قالى لا طب حته اسالها قلت له اسكت يا حسام انت كداب واضح ان ابوك كان مش مكفيها ولا ايه فا لجات ليا وانت عارفنى غاوى نسوان كبار من ساعه مدرسه الفرنساوى راحت نهى ردت وقالت احه حماتى طلعت شرموطه امال خلفت ازاى الوليه دى شكلك ابن حرام يا نادر رحت وشى احمر وزعقت فيهم وعنيا مدمعه قلت لهم ماحدش يجيب سيره امى راحت نهى ضربتنى بلقلم جامد ووجابتنى من شعرى تفت على وشى وقالت لى انا اجيب سيرتها زى ما احب الشرموطه دى وراحت مسكت زبر حسام الى ابتدى يهيج تانى وخلتنى امصو وكانت بتدخلو لحد زورى وابتدى اتخنق تروح مطلعاه وهيه تمصو وتتف فى بقى واحس من طعم تفتها طعم زبر حسام وراح حسان نتر تانى على وشى وخلانى الحسو وبعدين قال انا داخل اتر راحت قالت له استنى وانا كمان عاوزة راحت ركبتنى زى الحمار وقالت لى على الحمام ياحيوان وحسام ماشى ورايا بيزقنى برجلو فى طيزى نيمونى على الارض وابتدو يترترو عليا وفى الاخر راحو خرجو وسابونى مرمى عا الارض غرقان فى ترترتهم وقفلو باب الحمام….

محطات في حياتي ( 17 ) شكران الجزء الاول

في محطة ورود الثانية تحدثت عن شكران بدون تفاصيل معمقة والان احدثكم عن شكران عمرها 24 سنه كانت تكبرني بأربع سنوات بيضاء طويلة عيونها سوداء وطويلة ورموشها طويلة مثل الفتيات الاندلسيات شعرها طويل واسود صدرها متوسط ذات خصر يعطي جسدها جمالاً خلاباً وعانتها منتفخة كأنها قبة وكسها متوسط الحجم وردي اللون وشفرات كسها منتفخة وبظرها الصغير يعطي كسها جمالاً رائعاً وسيقانها ممتلئة ومقوسة وركبتها ممتلئة ومدورة وعضلت قدمها الخلفية مااجمالها ممتلئة ومنتفخة بيضاء كالبلور يمكن وصفي لها قليل لم اقدر ان اعطيها بوصفي جزء بسيط من شكلها وطيزها كبير ومدور وهناك فتحة كبيرة بين فردتي طيزها الجميل متزوجة ولها طفلان 3 سنوات وبنت 10 اشهر وسأكمل لكم ماحصل بيني وبينها في الحمام وما بعدها
وكانت حوالي الساعة الواحدة ليلا وغفينا انا وورود حوالي ساعة بعد نيكة عنيفة وكانت الرابعة لنا منذ الرابعة عصراً لم نشعر بحالنا الا على صوت شكران وهي تنادينا فنهضت ورود وخرجت معها وخرجت بعدها بقليل وكانت شكران واقفة بباب الحمام من الداخل واضعة يديها على جانب الباب وطيزها االمرعب واضحة كافة تضاريسه فمشيت بخفة والتصقت بطيزها ودخلت الحمام ففزت من فعلتي وذهبت الى الجانب لكي تفسح لي المجال للدخول الى الحمام فرأيت ورود جالسة تغسل بطيزها وكسها فقالت لي تعال اغسل لك زبك فقلت لها لا انا سوف اغسله فرفعت رأسها وقالت لشكران اغسلي زبه وكنت واقف بجانب المغسلة وفتحت حنفية الماء فتثاقلت شكران ولم تجب ورود فصاحت بها ورود امسكي زبه واغسليه اتستحين مني انا سوف اخرج واغسليه على راحتك ففرحت جداً انا لما قالت ورود وقلت انها الفرصة التي انيك فيها شكران فسحبت يدها ووضعتها على زبي فمدت يدها بدل ان تمسك زبي اخذت الصابونة ووضعتها تحت الماء وفركت يدها بها وبدء زبي بالانتصاب بسرعة فعملت رغوة بيدها ووضعتها على زبي وبدئت تدلكه بيدها من الاعلى الى الاسفل وقالت لي اقترب من المغسلة لكي تشطف زبي بالماء فدفعت بزبي واصبح في منتصف المغسلة وانحنت هي عليه وبدئت تغسله فرأيت صدرها وكانت بدون ستيان فأرجعت رأسي الى الخلف لكي ارى اكثر فكانت منتبهه لي فأنزلت بعيني على طيزها فرأيت دوران طيزها الكامل والفتحة التي بين فردتيه فهجت فوضعت يدي على طيزها فتركت زبي ووقفت وقالت ماذا تفعل الم تشبع من النيك لقد نكت ورود اربع مرات والى الان زبك واقف فقلت لها انه وقف لك فحضنتها ووضعت فمي بفمها ومصصتها بقوة وهي تتمانع وبعد قليل بدئت تنسجم معي ولكن بخجل فرفعت ثوبها الى الاعلى واخرجت صدرها فقالت ماذا تفعل لا لا ارجوك دعني فوضعت حلمت صدرها بفمي فمصصتها بقوة وهي تحاول ان تتراجع الى الخلف بتثاقل لكي تهرب بصدرها من فمي فأنزلت لباسها الى الاسفل والتصق زبي بعانتها فأنزلته قليلاً فأصبح بين شفرتي كسها فقالت لي اخرجه لان الدورة جائتني منذ قليل فقلت لها لايهم لن اتركك لو مهما يكون فقالت لا ارجوك دعني وسنعملها عندما انظف فلم اتركها وزدت من سرعة ولوج وخروج زبي من كسها فشهقت وعظتني من فوق كتفي بقوة ثم امسكتها من ظهرها وادرتها الى المغسلة ورفعت ثوبها الى الاعلى وانزلت لباسها لركبتيها وادخلت زبي بين فلقتي طيزها وهي تقول لي لا لا ماذا تفعل فقلت لها سأنيكك من طيزك لانه جنني فقالت لي الا يكفيك نيك طيز ورود فلم اجبها فبللت اصبعي بسرعة وبللت فتحت طيزها به وبعدها بللت رأس زبي ودفعت رأس زبي فصاحت آآآآآآه وتوجعت ويدها تمسك المغسلة بقوة فدفعته ببطئ الى منتصفه واخرجته ببطئ الى ماقبل راسه وارجعه مرة اخرى فقالت لي لقد اوجعتني اتركني فقلت لها ماذا تقولين انا جننت عندما رأيت طيزك من فوق الملابس كيف اتركك وزبي في داخل طيزك وهو بحضني حبيبتي فقالت انت خيلت على طيزي فقلت لها كثيراً فقالت انت جريئ جداً فدفعت زبي بقوة داخل طيزها وارتطمت عانتي بمخرتها فارتجت وتموجت مؤخرتها واخرجت صوتاً عند ارتاطمي بها ثم ادخلت يدي في كسها وما ان لامس اصبعي بظرها
بدئ استسلامها لي اكثر عندها بدئت بحركة لولبية لطيزها تحتي وزادت سرعتي واستمتاعي بنيكها فخرج زبي من طيزها ودفعته ولكنه دخل بكامله بكسها بدل طيزها وتوجعت وصاحت بي ماذا فعلت اخرج زبك من كسي فأخرجته واعدته الى طيزها ودفعته بقوة الى آخره ودخل بسهولة هذه المرة لاتساع فتحت طيزها والمياه الوردية المختلطة بدماء كسها ساعدت على ذلك وزادت حركتنا وتموجنا مع بعض حتى ارتعشت كل السعفة وعضتني من يدي فتوجعت من عضتها ودفعتها الى الامام وقمت بدفع زبي واخراجه بسرعة اكثر والاصوات تتعالى كلما ترتطم عانتي بطيزها يرتج ويتموج الى ان احسست بقرب قذفتي فسحبت اصبعي من كسها ورجعت قليلاً الى الخلف ومسكتها من خصرها ودفعت زبي بقوة وانا اكبسها على المغسلة بكل قوتي وهي ترفع طيزها الى الاعلى ليدخل زبي كاملاً بطيزها وتحركه الى الجوانب الا ان افرغت مائي كله بعمق طيزها الفظيع وهي تلف رأسها وتنظر لي وتبتسم فقلت لها طيزك بلع زبي كله فدفعت بطيزها نحو زبي وقالت لقد تحققت امنيتك اليس كذلك فقلت لها نعم ثم سحبت زبي من طيزها ورجعت الى الخلف قليلاً فلفت نفسها بسرعة ومسكت زبي لترى هل يوجد عليه آثار دم وكانت هناك آثار قليلة لدماء كسها وكانت مياه وردية فقالت خفت كثيراً ولكن لايوجد دم كثير نازل على زبك فقلت لها لماذا لم تدعيني اكمال نيكي لكسك فقالت سوف اتناول حبوب منع الحمل لتتوقف الدورة ثم خلعت ثوبها وقالت تعال اغسل لك جسمك فلما رأيتها عارية انبهرت لجمال جسدها ورسمه بهذا الشكل الجميل فحضنتها بقوة وقبلتها من خدها ورقبتها وهي تضع يديها فوق كتفي ثم وضعت فمي في فمها ورحنا في قبلة طويلة وقوية ويدي تضغط على مؤخرتها ثم سحبت فمها من فمي بصعوبة وقالت لم اكن اتصور ان تنيكني بهذه السرعة فقلت لها تمنيت ذلك منذ مارأيتك فأبتسمت وقالت انا تمنيتك عندما رايتك تلحس كس ورود وكنت اتخيلك انت تلحس كسي وانا اراقبكم ثم قالت لي لن اتركك اليوم دون ان تلحس لي كسي فقلت لها سألحسه لك عندما تنظفين فقالت لي سأتناول حبوب مانع الحمل فسوف تتوقف الدورة فقلت لها والدم فقالت سوف يتوقف واغتسل وينظف كسي ثم قالت دعنا نكمل ونخرج فقلت لها نعم لقد نسيت لان ورود تنتظرني فقالت لي شكران ان ورود الان نائمة انها ثقيلة في النوم فغسلت لي جسدي بالصابون ثم غسلت لي زبي الذي ارتخى من كثرة النيك هذا اليوم وقالت لي وهي تغسله بالصابون هل يقوم زبك بعد الان لانه تعب من كثرة النيك فقلت لها سوف اشنقه ان لن يقوم لك فضحكت وقالت انا اعرف كيف اجعله يقف فقلت لها كيف فقالت امصه بفمي مصاً لن تقدر أي امرأة ان تمص الزب مثلي فأن لم يقم فهناك حل آخر ايضاً فقلت لها وما هو فقالت اضعه بين فلقتي طيزي واضغط عليه واراقص له طيزي وعندها يقوم بقوة فأنتهت من غسل زبي ورشت عليه الماء لازالة آثار الصابون عليه ثم جلست على ركبتيها بين قدمي مقابل زبي ومسكته واخرجت لسانها ولحست راس زبي وما حواه وادخلته بداخل فمها كله وهو نائم ولسانها يداعبه وشفتها تطبق عليه ثم اخرجته وقالت لي احب مص الزب وهو نائم كثيراً لاني اشعر به وهو يقوم داخل فمي اتمتع اكثر ثم تركت زبي ونهضت واكملت غسل جسدي فأردت ان اغسل لها جسدها فقالت لي ليس الان انا ساغتسل بعد ساعة لكي اتناول حبوب منع الحمل وبعدها ادخل الحمام فقامت بغسل كسها وطيزها بالماء والصابون ثم نهضت ونشفتني ولبست لباسي ولبست ثوبها وخرجنا من الحمام فلم نجد ورود بالصالة فدخلنا الى غرفة النوم فرأينا ورود تغط بنوم عميق وهي عارية نائمة على بطنها وطيزها مفتوح ومرتفع الى الاعلى فتمددت بجانبها انظر الى شكران فقالت لي نام قليلاً لاني سوف اتاخر حتى اكمل اشغالي فأخذت حبوب منع الحمل وخرجت الى الصالة لكي ترى اطفالها لانهم نائمون في الصالة ونمت انا ولم اشعر الا وشكران تهزني بقوة وتقول لي انهض وذهبت معها الى الصالة وكانت تلبس روب لونه ازرق وخلعته ولم تكن تلبس شئ تحت الروب وسحبتني من يدي وجلسنا على الاريكة ويدها تمسك بيدي وقربت شفتاها على شفتي ومصتني بهدوء تسحب شفتي السفلى بين شفتيها بخفة ثم تركت يدي ووضعت يدها خلف رقبتي وضغطت على شفتي بقوة ووضعت يدي خلف ظهرها وسحبتها نحو صدري بقوة وبدء ضغط شفتينا يقوى اكثر حتى املتها الى الجانب ومسكت صدرها بيدي بقوة وفركته ثم قبلتها من شفتها قبل سريعة وقمت نبتقبيلها من شفتها السفلى الى رقبتها ونزلت اقبلها حتى لامست شفتاي حلمت صدرها المنتصبة ومصصتها ثم اخرجتها من فمي وبدء لساني يلحسها من كل جوانب حلمتها ووضعت يدي في منتصف بطنها امرغها بها ثم انزلت يدي على صدرتها وضغطت عليها ثم ادخلت اصبعي في صرتها ببطئ وخفة وهي تنتشي وتتمايل معي من النشوة ثم نزلت بيدي ووضعتها فوق عانة كسها المنتفخة وكانت ملئ كف يدي وعصرتها بقوة فصاحت آآآآه اووووف وانا اضغط بشفتي على حلمت صدرها ويدي تعصر عانتها ثم وضعت يدي فوق كسها واصبعي دخل بين شفرتي كسها يبحث عن بظرها الصغير كأنه حبة زبيب وما ان لمسه اصبعي ارتعشت ارتعاشة قوية وسريعة كأنها صعقت بتيار كهربائي وهي تقول آآآآه آآآآه امممممم وعندها ضغطت بأصبعي اكثر على بظرها واشعر بأوردت قدمها تنتفض وبعدها اخرجت حلمتها من فمي وقبلتها من فمها وبعدها دفعتني الى الخلف وقالت لي الحس كسي تركتها وجلست بين قدميها وهي وضعت قدمها على حافة الاريكة وفتحتها فأصبحت حافة طيزها على جانب الاريكة وكسها مرفوع الى الاعلى فاصبح كسها وطيزها بمواجهتي فأدخلت اصبعي بين شفرتي كسها وداعبته وكانت مياه كسها كثيرة نازلة داخل فتحت طيزها الوردية اللامعة من امتزاج المياه بها ثم فتحت كسها بأصبعين وادخلت لساني في فتحت كسها ولحسته وذقت عسل كسها وبدء لساني يلحس جوانب فتحت كسها وبدء انينها بالتزايد ثم ضغطت باصابعي حول بظر كسها وبان رأسه الوردي فلحسته براس لساني فشهقت وصاحت اممممم ثم سحبته بين شفتاي ومصصته فرفعت بطيزها الى الاعلى ودفعت بكسها نحوي بقوة وصاحت اييييييييييييييي وجسدها تشنج من قبضة شفتاي على بظر كسها فتركت بظرها ونزلت بلساني الى فتحت طيزها لحسته وقبلته عدة قبلات فضحكت بميوعة وقالت كانها سكرانه لقد جننك طيزي لقد نكتني منه قبل ساعة فقلت لها طيزك خرافي واري دان اشبع وارتوي منه ثم فتحت بكلتا يداي طيزها ووضعت لساني فيه وادخلته واخرجته عدة مرات ثم سحبته ووضعته اسفل كسها ولحسته الى الاعلى ثم سحبت شفت كسها بين شفتاي ومصصته بقوة فصاحت بي حرام عليك هكذا تفعل بي اممممممممم ثم وضعت شفتاي على بظر كسها فقالت لي لااقدر ان اتحمل اكثر اركبني بسرعة فلم ابلي بما قالت تركت بظر كسها ولحست جوانب كسها ثم ادخلت لساني في داخل كسها فأرتعشت وقالت لي كأنها تتوسلني قوم نيكني آآآآآآآآه كسي نار طفيه بزبك اووووف فتركت كسها ووقفت ورأيتها مغمضة العين كأنها مخدرة فرفعت قدميها الى الاعلى وادخلت زبي بكسها بهدوء فصاحت اييييي ايييي الى ان دخل زبي الى آخره في كسها ثم وضعت يدي في منتصف فخذها من الداخل وبدئت بأدخال زبي واخراجه وهي ترفع بجسدها الى الاعلى وتتمايل وتدفع كسها على زبي كلما سحبته من كسها وزادت سرعة دخول زبي وخروجه من كسها وصياحها وانتفاضاتها وعضت شفاتها بقوة وزئرت بصوت عالي وتقلصت عضلات وجهها ونزلت مياه كسها بغزارة وهي تتنفس بسرعة وقالت دعني ارتاح قليلاً فأخرجت زبي من كسها وتركت قدميها وانزلتها الى الارض وبعد قليل سحبتها من يدها وقامت بتثاقل ونامت على الفراش الموضوع على الارض ونامت على جانبها ونمت خلفها وادخلت زبي بكسها فدفعت بطيزها نحوي حتى دخل زبي الى آخره بكسها وقمت بأدخاله واخراجه عدة مرات فأدارت رأسها نحوي وقالت لي أدخل زبك بطيزي مرة وبكسي مرة
فسحبت زبي من كسها وادخلته بسرعه الى اعماق اعماق طيزها وبقوه فصاحت افففففف بدأت اضرب بطيزها دخولا وخروجا وبسرعه متناهي مما اثارتها الحركه العجيبه وبدات بالصراخ من كثر الشهوه حتى اخرجته من طيزها متوجه الى كسها دخولا وخروجا مما افقدها صوابها اكثر وبدأت تتحرك بجنون ثم اخرجت زبي من كسها وادخلته في طيزها ووضعت شفتاي خلف اذنها اشمها واقبلها فقالت لي العب بكسي فأدخلت يدي في كسها وما ان لامس اصبعي بظرها فأرتعشت وحركت طيزها الى الجوانب وقالت اممممممم ثم سحبت اصبعي من كسها من كثر ما انزلت مياه وهيجانها من الشهوه العارمه التي اصابتها المهم حاولت ان اطول المرحله ولكن لم استطيع حتى كببت حليبي في كسها كي ارويه وامتعه بدفئ وسخونت حليبي واستقر زبي داخل كسها والعرق يتصبب منا والتفت الي بوجهها واستقرت شفايفها بشفايفي بقبله طويله وبنفس الوقت هي سحبت زبي بيدها من كسها وادخلته بعمق طيزها ضاغطه عليه بطيزها بقوه بدون حركه خوفا منها ان يخرج واسترخينا حتى اننا غفونا في نوم عميق ونحن مازلنا بنفس الوضعية زبي بين فلقتي طيزها وانامحتضنها غفونا لمده طويله شعرت بها وهي تحرك بطيزها تحاول بان تفيق زبي من سباته بين فلقتي طيزها حتى احس هو بها قبلي وعاد انتصابه مره اخرى وادخلته بيدها بداخل طيزها ببطئ ونعومه مستلذه به وهو بالداخل وهذه هي الحركه التي احببتها الى الان واستهواها بكثره وقذفت حليبي وغفونا وزبي بداخل طيزها وبعدها تعددت اللقاءات بيننا ولكن بدون علم ورود
انتظروا الجزء الثاني لشكران

محطات في حياتي ( 15 ) هدية

في يوم كنت انوي الذهاب الى المكتب فرأيت علياء ومعها بنت فأقتربت منهم وتبادلنا التحية فقالت لي علياء اقدم لك هدية وهو اسم صديقتها طيزها هائج دائما لايرتاح الا ان يدخل الزب في طيزها للخصاوي فضحكت وضحكت هدية بخجل وقالت لعلياء فضحتيني ياقحبة فقلت لهم الى اين انتم ذاهبون فقالت علياء جئنا اليك ولم تكون موجود في المكتب وهي تشير لي بعينيها الى هدية فعرفت قصدها فقلت لهما سوف اصعد انا الى المكتب وبعد قليل الحقوا بي فصعدت مسرعاً ووافوني بعد قليل فدخلتا وجلستا في الصالة فقالت لي علياء نريد سكائر فأعطيت علبة السكائر لعلياء فأخذت سكارة واعطت اخرى الى هدية فقالت لي علياء هدية معجبة بك من زمان فقلت لها واين راتني واعجبت بي فقالت علياء انها تراك كثيراً لانك تمر من دارهم وانت تذهب الى المدرسة فقلت لها انها اول مرة اراها بها فقلت لهدية وماذا اعجبك بي فقالت انت شاب وسيم وهادئ وعندما تمر من منطقتنا كل البنات ينظرون لك وانت لاتهتم
فقلت لها انا لم اراهم ينظرون لي ولم اشعر بهم وقلت وبعد ماذا الذي يعجبك بي فقالت بخجل كلك تعجبني فقلت الى علياء اذهبي الى المطبخ واعملي لنا شاي فقلت لها فقط ذلك فقالت لي علياء كلمتني عنك كثيراً وعن مغامراتك فقلت لها اي مغامرات فقالت لي مع عذراء وفاتن وعرفت من كلامها بان علياء لم تقل لها ما حصل بيننا فقلت لها ان فاتن تزوجت وعذراء لم اعد اقابلها فقالت لي يعني انت الان ليس لديك علاقة مع اي بنت فقلت لها نعم فأبتسمت والفرحة ملئت وجهها فقالت يعني تقدر ان تقيم معي علاقة فقلت لها انتي فاجئتيني فجائت علياء وقالت اين وصلتم فقلت لها في بداية الطريق فقالت لهدية لقد حققت لك رغبتك وانتي جالسة الان معه فقالت هدية لها قومي كملي الشاي لانك قطعتي علينا الحديث فقالت علياء هااااااااااااااااا ونهضت وذهبت الى المطبخ فقلت لها هل صحيح ماقالته علياء عنك فقالت ماذا قالت فقلت لها قلات انك لاترتاحين الا ان يدخل الزب باكملها في طيزك فأبتسمت والدهشه ملئت وجهها وهي تهرب بوجهها مني وقالت علياء تتمزاح معك ليس هكذا فوضعت يدي على فخذها وقلت لها كيف فسككت ولم تجبني ثم وضعت كف يدي على صدرها وقلت لها صدرك كبير وقرصتها منه فأبتسمت وقالت انك جريئ فتقربت منها اكثر والتصقت بها وحضنتها وهي ساكنه لم تتحرك فقبلتها من خدها عدة قبلات خفيفه ثم سحبت راسها ووضعت شفتي على شفتها ومصصتها بهدوء وهي ترخي شفتها فسحبت شفتها السفلى بشفتي ويدي تعبث بصدرها وهي ساكنه لم تتحرك ولم يبدي عليها اي تأثير فتركت شفتها وسحبت يدي من على صدرها وقلت لها مالك هل انتي تستحين مني فلم تجبني وعينها في الارض فقلت لها ان لم ترغبي بذلك فأنا اسف لما بدر مني فقالت لي لا لا لماذا تتاسف فقط انت فاجئتني ولم اتوقع منك ان تفعل معي هذا فقلت لها انا تهورت ولم اسيطر على نفسي لان جمالك ابهربني فقالت لي الى هذا الحد انبهرت ام انها مجاملة فقلت لها صحيح انك اصغر مني ولكنك جميلة وجسمك رهيب (هدية عمرها 17 سنة متوسطة الطول مرصوصة بيضاء كبياض الثلج صدرها كبير وحلمت صدره متوسطة الطول ولونها وردي والهالة التي حول حلمتها كبيرة جداً وبطنها منتفخة قليلاً وصرتها غائرة وقبة كسها كبيرة ومنتفخة وكسها طويل ومنفوخ وبارز الى الامام وبظرها متوسط الطول ولونه وردي وسيقانها مرصوصة مدورة وطيزها عريض الحجم ومدور دوران رهيب ) فأبتسمت وقالت لي ارجو منك مهما يحصل بيننا لا تخبر به احد وخاصتاً علياء ودخلت علينا علياء وبيدها اكواب الشاي وقالت لهدية بصوت عالي ايا قحبة لم اكن اتوقع منك ذلك كنتي تتوسلين بي لكي اعرفك عليه والان تقولين مثل هذا الكلام الذنب ليس ذنبك الذنب ذنبي وصاحت بوجه هدية ساترك لك المكان اصبحت عذولة فقالت لها هدية لا لا ليس قصدي ذلك لماذا انتي حساسة لهذه الدرجة وهمت بالخروج علياء وانا قمت لامنعها من الخروج وكذلك قامت هدية لتمنعها من الخروج فلم تقبل وقالت انا تاخرت كثيراً واهلي سيسألون عني خذوا راحتكم فانا لم ازعل وخرجت وبقينا انا وهدية بمفردنا فقلت لهدية لاعليك منها انها تحبك كثيراً فقالت هدية وانا احبها ايضاً انها اقرب صديقاتي وسري وسرها واحد ثم قالت لي انا سوف اذهب وان امكن ان تعطيني رقم تلفونك فاعطيتها رقم الهاتف ونزلت وفي المساء اتصلت بي وتحدثا لاكثر من ساعتين وكانت اجرء اثناء حديثها معي على الهاتف وتحدثت معي بطلاقة ووصفت لي ماكانت تلبس اثناء حديثها معي ووصفلت جسدها بأدق تفاصيله ثم قلت لها ممكن ان نتنايك على التلفون فسكتت وقالت كيف وعلمتها كيف ولم اتركها الى ان قذفت مياهها ثم قالت لي لو انا الان معك ماذا ستفعل بي فقلت لها هكذا وهكذا واوصف لها كيف امسكها وكيف الحس كسها والى آخر كلام الجنس ثم قالت لي اريد ان اذهب الى الحمام لاغتسل وبعها سأتصل بك واغلقت الهاتف وبعدها بنصف ساعة اتصلت مرة اخرى ودار بيننا حديث طويل وكانت تسئلني عن علاقاتي بالبنات ومايحدث بيننا وبعدها قالت انا خائفة منك فقلت لها لماذا تخافين فقالت لي سأكون انا رقم تضيفها الى ارقامك وتقصد علاقاتي فقلت لها الامر بيدك انت ان كنتي جادة فعلاً فأنا لن اتخلى عنك وبعدها قلت لها كم اشتقت لجسدك ان اراه واقبله واضمك الى صدري فقالت لي وانا كذلك مشتاقة فقلت لها متى ستاتين لي في المكتب فقالت في اي وقت انت تريدني فقلت لها ممكن في العاشرة صباحاً فقالت ممكن وتواعدنا على ثاني يوم وجائت في الموعد الذي اتفقنا عليه وكانت خائفة بعض الشئ وجلست على الاريكة وهي مرتبكة فقلت لها من يراك وانتي تتكلمين معي على الهاتف بطلاقة ولان انتي مرتبكة فقالت لي لا لست مرتبكة فجلست بجانبها ووضعت يدي خلف ظهرها وقلت لها ان كنتي لاتريدين ان تمارسي الجنس معي لامانع لدي فقالت لي لماذا تقول ذلك هل انت لاترغب بذلك فقلت لها كيف انا لاارغب ولكن اراك مرتبكة وخائفة فقالت تحملني قليلا وبعدها سوف اتجانس معك فقط انت لاتستعجل فقبلتها من خدها قبلتين وقلت لها انا اصبر الى آخر العمر فابتسمت وقالت هل تقدر على ذلك فقلت لها نعم اقدر ووضعت فمي على فمها وسحبت شفتها السفلى وممصصتها ببطئ وهي رفعت يدها ووضعتها على كتفي وارخت شفتها وبدئت بالتجانس معي وبدئت شفتها تضغط على شفتي فرفعت يدي ووضعتها على صدرها وعصرته ففتحت عيناها وتنهدت فراحت اصابعي تفتح ازرار قميصها الى ان فتحت كل ازرار قميصها فقالت لي ماذا تريد ان تفعل فقلت لها اريد ان ارضع صدرك فابتسمت وعينها تتمايل واخرجت صدرها من تحت الاتك وقالت ها مارايك بصدري فقلت لها جميل يجنن فقالت تعال ارضع صدري حبيبي فوضعت فمي على حلمت صدرها والتهمتها وبدئت امصها بقوة وهي ارخت جسدها وارجعت راسها الى الخلف واتكئة على الاريكة وفتحت قدميها الى الجانب وتتنهد فأخرجت صدرها الثاني ووضعت فمي على الحلمة وبدء لساني يلحسها برفق وما حول الحلمة عدة مرات ثم ادخل حلمتها بفمي وسحبتها بشفتي فشهقت وبدء تتنفس بسرعة فمددت يدي ورفعت تنورتها وادخلت يدي ووضعتها في منتصف فخذها وبدء كف يدي يفرك فخذها من الجانب وهي تفتح بقدميها لكي يسهل وصول كف يدي الى كسها فدفعت بكف يدي الى الاعلى لحين وصوله الى كسها فوضعت كامل كف يدي فوق كسها المنفوخ فملى كف يدي فعصرته عدة مرات فغصة وقالت اووووووووووف اوووووووف فعلمت بأنها وصلت مرحلة الشهوة القوية فأنزلت بأصابعي وادخلتهم من جانب اللباس لتلامس كسها المبلول وبدء اصبعي بمداعبة كسها يبحث عن بظرها وعند لمسي اصبعي به فصاحت اوووووووووي اووووووووووي وهي ترفع قدميها الى الاعلى وتضغطهم على اصبعي فزاد مصي لصدرها بقوة شديدة وضغط اصبعي على بظرها وكنت احس بنبضاتها وهي ترتجف وترتعش رعشات قويه وسريعة وبعدها قالت لي اتركني ارتاح لاقوى على الحركة لقد قذفت فسحبت اصبعي من كسها وتركت شفتاي حلمة صدرها وسحبت جسدي الى الخلف قليلاً فتنهدت ودفعت بجسدها الى الامام واصبح راسها على مقعد الاريكة وهي مغمضة العينين وتحرك برأسها الى الجانب من النشوة وانا بدوري قمت برفع تنورتها الى الاعلى لارى جسدها وكسها فكانت تلبس لباس احمر فيه نقاط سوداء واكثر من نصف كسها خارج من اللباس وكان مبتلاً كثيراً ولونه وردي فاتح وبضرها منتصب لونه وردي وراسه احمر ولايوجد فيه شعر فدفعت بيداي لكي انزعها لباسها فقالت لي اتركني لحظة فتركتها وبعدها فتحت عيناها بصعوبة وقامت وخلعت كل ثيابها وبقت باللباس فقط فقلت لها انزعي اللباس فقالت لي نزع لباسي من اختصاصك فقلت لها لنذهب الى الغرفة لانه يوجد سرير فقالت لي اريد ان اذهب الى الحمام فأشرت لها مكان الحمام وبدئت بخلع جميع ثيابي وعندما خرجت من الحمام راتني بدون ثياب وزبي المنتصب فابتسمت وقالت وااااااو زبك كبير فقلت لها انه ليس بكبير جداً زبي كبره عادي فقالت لا انه كبير ومشت نحوي فحضنتها وقبلتها من كل مكان من وجهها ويدي تعصر بظهرها فأنزلت هديه يدها بيننا تبحث عن زبي فمسكته ووضعته بيف فخذيها ووجهت شفتها نحو شفتي ومصتني بقوة وانا انزلت يدي من ظهرها الى طيزها وعصرته بكفاي بقوة وهي تدفع نفسها نحوي بقوة وتتراقص وقالت لي ضع زبك في وسط كسي فمددت يدي ونزلت لباسها الى الالاسفل قليلاص وادخلت زبي في وسط كسها وعندما لامس زبي كسها فعصرتني من ظهري بقوة وصاحت اممممممممممم امممممممممم حبيبي ادفع نفسك اكثر بقوة وحك زبك بكسي آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآه فأرادت ان تقع فقلت لها لنذهب الى الغرفة فدخلنا العرفة وشفاهنا ملتصقة بمص قوي وعجيب ودخلنا الى الغرفة وانمتها على السرير من الجانب لتبقى اقدامها خارج السرير ونمت فوقها ومصصتها بقوة ثم سحبت شفتي من فمها ووضعتها على صدرها وادخلت حلمة صدرها بفمي ومصصتها ولحست ماحول هالة حلمة صدرها وادخلت اصابعي من تحت اللباس لتداعب كسها ففتحت قدمها قليلاً لكي يصل اصبعي الى بظرها بسهولة وهي تصيح آه آه آه آه ثم انتقلت الى صدرها الاخر ومصصت حلمتها ولحستها ثم رفعت جسدي عنها ورأيت صرتها غائرة فوضعت لساني فوق صرتها ولحستها وبعدها ادخلت لساني فيها وسحبت لساني ودفعت قدميها الى الجانب وبركة على ركبتي بين فخذيها ومددت يدي لكي اخلع عنها لباسها وهي بدورها رفعت طيزها وانزلت لها لباسها ورميته وكان كسها مبتلاً كثيراً ووضعت لساني اسفل كسها ولحسته وصعدت به الى اعلى كسها وهي وااااااااااو كانها لسعتها كهرباء ارتجفت بقوة وصاحت بصوت عالي ماما ماما فتوقفت وقلت لها مابها امك فقالت لي كسي يرجف وينبض امممم هل تحس بنبضاته كمل لحس كسي اممممممممم كم اللحس جميل ثم نظرت الى كسها فكان بظرها منتصب بشدة فلحسته بمقدمة لساني فهاجت اكثر ويدها تعصر بالفراش ثم ادخلت بظرها بين شفتي ومصصته بقوة فأرتجفت وصاحت بصوت عالي ماما كسي كسي سوف اموت كسي اووووووووف اوووووووف ماذا فعلت بي فرفعتها من طيزها الى الاعلى ولحست كسها من كل الجوانب وادخلت اصبعي في فتحت طيزها ولساني يلحس كسها فدفعت اصبعي الى اخره في طيزها وبدئت اخرجه وادخله فقالت لي اسرع اسرع نكني منه وتقصد طيزها آآآآآآآآآآآآه اسرع آآآآآآآآآآآآآآه فزادت من سرعة اصبعي بالدخول والخروج من طيزها فقالت لي الحسني من بظر كسي وبعبص طيزي بسرعة بسرعة فادخلت بظرها بين شفتي ومصصته بقوة وهي تتلوى وتتراقص لاتفهم شئ مما تقول وبعدها قالت رهيب رهيب سوف اموت ماما مومعقول فسحبت رأسي من بين قدميها ونهضت وقلت لها اريد ان ادخل زبي في طيزك فلم تجبني بشئ وكانت مغمضة العينين تلهث وتتنفس بسرعة فسحبتها وقلبتها على بطنها وسحبتها من خصرها الى الوراء قليلاً وفتحت طيزها وبللت اصبعي من لعابي وبللت به فتحت طيزها وبللت زبي ووضعته فوق فتحت طيزه ودفعته ببطئ لم يدخل واعدت الكرة وايضا لم يدخل فقلت لها بعصبية ارفعي نفسك الى الاعلى فرفعت نفسها الى الاعلى بتثاقل وبللت فتحتها مرة اخرى وراس زبي ووضعتها على فتحت طيزها ولم يدخل فمدت يدها ومسكت زبي ووجهته الى فتحت طيزها وقالت حبيبي ادخله ببطئ زبك كبير على طيزي ودفعته ببطى وهي تدفع بطيزها نحو زبي فدخل راسه بصعوبة وانتظرت قليلاً ثم دفعته ببطئ الى داخل طيزها الى المنتصف وهي تتلوى من الوجع من خلال عضها للمخدة التي بقربها وعهرها بقوة بيديها وبدئت ادخله واخرجه ببطئ الى ان اخرجت المخدة من فمها وبدء طيزها بالتناغم مع دخول زبي وخروجه من طيزها تحركه ببطئ الى اليمين والشمال فتشجعت ومسكتها من خاصرتها ودفعت زبي كله بطيزها الى آخره وهي رفعت راسها الى الاعلى و صاحت بصوت عالي انشق طيزي آآآآآآآآآآآآآي انشق طيزي ماما فضغطت بيدي على خاصرتها وكبست زبي بقوة بطيزها فلفت رأسها نحوي وهي تعض على شفتها وتقول اننننننننن انننننننننن ارحمني طيزي طيزي فقلت لها ارتاحي قليلا وانا ثابت لااتحرك الى ان هدئت قليلاً فنمت فوقها والتصقت بطني بظرها ومددت يدي تحت بطنها متوجهة الى كسها وهي ترفع نفسها لتسهل لي المجال وادخلت اصبعي في وسط كسها وصار فوق بظرها وبدء اصبعي يلعب ببظرها فهاجت واخرجت المخدة من فمها ووضعتها تحت صدها وكفياها يعصرونها بقوة وزاد لعب اصبعي ببظرها وزاد هيجانها ودفعت بطيزها نحو زبي بقوة وتراقصه ثم مدت يدها وفتحت فلقتي طيزها وقالت لي ادفع زبك بطيزي الى الخصيان آآآآآآآآآآآآه امممممممممممم بسرعة فدفعت زبي بطيزها بكل قوتي وهي تقول اكثر اكثر وبدء زبي بالخروج والدخول وارتطام طيزها بفخذاي يخرج صوتاً يطربنا اكثر الى ان اصبحت سرعتي جنونية بحيث ادخل زبي واخرجه بسرعة شديدة واصبعي يضغط بقوة على بظرها الى ان احسست بقرب قذفي فقلت لها سوف اقذف فلمت قدميها وادخلتها بين قدمي ورفعتها الى الاعلى وضغطت بها على موءخرتي بقوة وطيزها يضغط على زبي بقوة الى ان سكنت فقالت لي لاتقوم من فوقي لاني انا ايضاً قذفت فسحبت اصبعي من كسها ووضعت يداي على صدرها وحضنتها وعصرتها بقوة وهي تنتشي الى ان هدئت فسحبت نفسي الى الاعلى لكي اقوم عنها فقالت لي اخرج زبك من طيزي ببطئ فرأيتها تضغط بفلقتي طيزها على زبي بقوة فاخرجته ببطئ وهي تنظر لي بعين كلها شبق وشهوة ثم اخرجته كله وجلست بجانب وجهها ووضعت يدي فوق رأسها وقلت لها هل استمتعتي حبيبتي فضربتني بيدها على فخذي وقالت اردت ان اموت ماذا فعلت بي لم اتصور ذلك منك انا لن اتركك الى الموت حببيبي وضحكت وقالت لي هل استمتعت معي حببيبي هل اراح طيزي زبك فابتسمت وقبلتها من رأسها وقلت لها طيزك رهيب موتني فقالت حرام عليك لقد انشق شقاً بزبك ايا ظالم ثم نهضنا وتوجهنا الى الحمام واغتسلنا واردت ان انيكها مرة اخرى فقالت لي لا اقدر لقد تأخر الوقت غداً الجمعة وسوف ااتيك باكراً
وفي اليوم التالي جائتني هدية باكراً وكلها سرور وفرح وكانت اكثر جراءة من الامس بحيث اول مادخلت الى الشقة حضنتني وقبلتني بشهوة وقالت لي لندخل الى الغرفة بسرعة فقلت لها هل انتي مستعجلة وتريدين الرجوع بسرعة فقالت لا انا لم انم جيداً بالامس كنت اتذكر ماحصل بيننا وانتظر طلوع الصباح لكي نلتقي فحضنتها وقلت لها حبيبتي الهذه الدرجة انتي مشتهية فقالت نعم احس نار في كسي وطيزي وخلعت جميع ثيابها وبقت باللباس فقط وقالت هذا من اختصاصك حبيبي وانا بدوري خلعت جميع ملابسي وحضنتها وقبلتها من خدها عدة قبلات وهي تمد يدها لتمسك زبي ومسكته وبدئت تلعب به ثم قالت لي اريد ان ارضع زبك فجلست على حافة السرير وبركت هي بين قدمي ويدها لم تفارق زبي وبسرعة ادخلت رأس زبي بفمها ومصته بقوة ثم ادخلته اكثر من نصفه وهي تمصه بسرعة ثم اخرجته من فمها ورفعت رأسها نحوي وقالت وهي تبتسم هل تحب ان امص زبك فقلت لها نعم فقالت وهي تنظر لزبي زبك رهيب لم اصدق لحد الان هل دخل زبك كله بطيزي وااااااااو فقلت لها نعم الم تشعري به بالامس فقالت انا بالامس غبت عن الدنيا ممافعلت بي لم انتبه الا عندما دفعت زبك بطيزي فتوجعت كثيراً فوضعت يدي فوق راسها وقلتها لها انا اسف حبيبتي انا ايضاً لم اكن بوعيي فقالت لماذا تتأسف حبيبي فأنا لاارتاح الا ان تدخل كل زبك بطيزي وادخلت زبي بفمها وبدئت تمصه وتلحسه وبقت حوالي عشرة دقائق تمص في زبي فقلت لها كفى قومي هل تريدين ان الحس كسك فقامت وحضنتني وقالت طبعاً طبعاً حبيبي ان لحسك لكسي ممتع فأنا لم اتصور ان يكون لحس الكس بهذه المتعة فقلت لها كم مرة قذفتي بالامس فقالت لاادري ربما ثلاث او اربع مرات فقلت لها بأي قذفه قذفتي اكثر فقالت عندما نكتني من طيزي وسمعتك تقول سوف اقذف لااعرف ماذا حصل بي لقد كنت احس بأنها تنزل من عيني لا من كسي وجلست في مكاني ونامت على السرير ورفعت قدمها الى الاعلى قليلاً وجلست انا بين فخذيها ووضعت اصبعي في كسها لاضغط على بظرها لكي يخرج اكثر الى الامام وداعبته برأس اصبعي فشهقت وقالت آآآآآآآآآآآآآآي اوووووووووف اي حبيبي هذا المكان يشعل كسي ناراً فوضعت لساني على مقدمة بظرها ولحسته فصاحت امممممممممممم آآآآآآآآآآآآه ثم ادخلته بين شفتي ومصصته بهدوء وهي تتلوى وتغنج ووضعت يدها فوق رأسي ثم بدئت بالضغط اكثر على بظرها بشفتاي وجسدها يرتفع ويهبط على السرير ثم تركت بظرها وبدئت الحس كسها من الاعلى الى الاسفل وبكل الاتجاهات فقالت لي حبيبي بعبص طيزي وانت تلحس كسي فسحبت لساني من كسها وانزلت رأسي الى الاسفل ووضعت لساني على فتحت طيزها فشهقت وقالت ماذا تفعل حبيبي انت قاسي سوف اموت بين يديك فلحست فتحت طيزها ولحست ماء كسها النازل في فتحت طيزها وادخلت اصبعي للنصف بسرعة فلم يبدر منها اي شئ واخذ لساني يلحس كسها واصبعي يدخل ويخرج من طيزها ثم وضعت اصبعين معاً وادخلتهم الى المنتصف فقالت لي طيزي يوجعني ماذا فعلت به فقلت لها ادخلت اصبعين في طيزك فقالت نعم احسن حبيبي ادخل اصبعين ثلاثة لكي تتسع فتحت طيزي ولكن لاتوجعني فخفت اصابعي بالدخول والخروج ولساني يلحس بكسها وذهبت هي في دنيا ثانية عندما رفعت قدميها الى الاعلى ووضعتهم خلف ظهري وبدئت تظربني على ظهري بقدميها وهي ترتجف وتتراقص وتقول بصوت عالي لاتتركك كسي الحس اقوى الحس حبيبي ثم رفعت طيزها الى الاعلى وضغطت بقدميها على ظهري تدفعني على كسها وهي تقذف مياه كثيرة جداً من كسها الى ان هدئت قليلا وارخت قدميها من خلف ظهري فدفعت قدميها الى الاعلى وانزلتهم من خلف ظهري ووقفت فقلت لها نامي على بطنك فقالت لاحبيبي نكني هكذا فجلبت مخدة ووضعتها تحت طيزها ورفعت قدميها الى الاعلى وفرشت زبي بكسها وعلى بظرها المنتصب فضربتني على كف يدي وقالت سوف اموووت اتركني وهي تلهث فبللت زبي بمياه كسها وكانت فتحت طيزها مبتلة من مياه طيزها وهي تلمع فوضعت زبي على فتحت طيزها ودفعته ببطئ فدخل اكثر من رأسه ونظرت لها فكانت تنظر لي مفتوحت العينين تعض شفتها فقلت لها هل توجعتي فقالت قليلاً فدفعت زبيب بطئ الى المنتصف فقلت لها هل توجعتي فكانت تعض شفتها بقوة وهزت برأسها بالتوجع فدفعت ساقها واتطم ساقها بصدرها وضغطت بيدي من منتصف فخذها من الداخل وسحبت زبي قليلاً ودفعته الى ماكان عليه عدة مرات ثم دفعته قليلاً فلم تتوجع فقمت بسحبه وادخاله ببطئ الى ان دخل كله وبدئت ادخله واخرجه بسرعة متوسطة وهي ترفعطيزها وتنزله اثناء ذلك ثم قالت لي اترك قدمي ونام فوقي فتركت قدميها ونمت فوقها ووضعت فمي بفمها وهي رفعت طيزها الى الاعلى ووضعت قدميها خلف ظهري تدفعني لكي اكمل ادخال زبي واخراجه من طيزها وبدئت هي بالتراقص وانا بالسرعة في ايلاج زبي وخروجه من طيزها فقالت لي اين زبك حبيبي فقلت لها في طيزك فقالت لا حبيبي قل انه في كسي انا الان اتخيلك تنيكني من كسي وقالت اين زبك حبيبي فقلت لها في كسك حبيبتي فقالت آآآآآآآآآآآآآآآآآي كسي كسي زبك في كسي فقلت لها في كسك فكانت كلما ادفع زبي تضغط بقدميها على ظهري وكلما اسحبه تدفعني بقدمها وتدفع بكسها نحوي فقلت لها سوف اقذف فقالت اقذف في كسي في كسي نكني من كسي آآآآآآآآآآه كسي كسي الى صاحت بصوت عالي ادفع زبك كله في كسي للخصيان بسرعة وتدفعني بقوة بقدمها من خلف ظهري ثم عضتني من كتفي حينما نزلت مياه كسها
الى ان هدئنا ونهضنا واغتسنا وعدنا الكرة ثلاث مرات من الساعة الثامنة والنصف الى الثانية عشرة ظهراً وبقيت على علاقة معها حوالي شهرين كنت انيكها كل يومين او ثلاثة حسب المجال وان كان المكتب مشغول اذهب بها الى مخزن اللحوم التابع الى ابن عمتي

نهي ونادر ابو زبر صغير

سافر حسام بعد ما هرانى نيك انا ومراتى وكان بيتلزز فى تهزيئى واهانتى وتعزيبى كان بيضرب طيزى و يقعد يلسعنى بلسجاير فى طيزى و زبرى وبضانى مع نهى و يخلينى اقف بلسعات وشى للحيطه رافع ايدى لا فوق وعصايه المقشه فى طيزى ومشابك فى بزازى و زبرى وبضانى وصورنى وكتب على جسمى انى خول ومنيوك وحط صورى على موقع جنسى الغريب ان كتير بعتو لى عشان ينكونى ولولا ان نهى خايفه من الفضيحه كانت عملتها وخلت الرجاله دى تنكنى وتنكها مرت الايام ولقيت نهى بتقولى ماتيجى نروح لا دكتور يمكن فيه علاج يكبر زبرك واقفت جدا ورحنا لا دكتور ايهاب اخصائى امراض تناسليه قعدنا قدامو مكسوف لكن نهى اتكلمت بمنهتى الجرائه لما سالها ايه المشكله قلت له زبرى جوزى صغير مش بيمتعنى ومش بيكفينى مافيش حاجه تكبره راح قالى اتفضل يا استاذ نادر رينى قلعت البنطلون والكلوت وقعد يفحص زبرى ويفعص فى بضانى سالنى هوة بيقف قد ايه قلت له من عشر دقايق لا ربع ساعه وينام تانى راح قالى نام وفلقس وجاب جوانتى وقعد يبعبص فيا وانا بتالم لانو كان بيدخل صوابعه الاتنين جوا اوى وبعدين بايدو التانيه قعد يدعك زبرى لحد ما وقف وفضل يعمل كده يبعبص ويدعك بلراحه اوى وكل ماجى انتر يشير ايدو اكتر من ربع ساعه ونهى بتتفرج ومبسوطه
وقالى خليك كده وراح جاب قسطره وحط جيل على خرم زبرى وعلى خرطوم الاسطره وابتدى يدخلها بلراحه فى زبرى وانا اصرخ من الالم ويقولى معليش اتحمل اقوله مش قادر هاموت ومراتى تقولى اتحمل يا حبيبى عشان خاطرى وابتديت عنيا تدمع ن اللالم وفجاه حسيت انى بترتر من غير ارادتى من الاسطره سابنى الدكتور كده وراح قعد عا المكتب وقال لا مراتى هوة فيه علاج بس بياخد وقت وسنين لو عاوزين تخلفو ممكن اطفال انابيب اسهل لكو راحت ردت عليه خلفه ايه يا دكتور انا عاوزة احس انى تجوزة راجل ابتسم الدكتور ابتسامه خبيثه من كلام نهى الجري وقام وراح شد القسطره بعنف وبسرعه ورحت مصرخ جامد من الالم وقالى من فضل يا مدام تقومى تقلعى عاوز اعاين وضعكو عا السرير بيكون ازاى قامت نهى وقلعت ونامت عا السرير ورفعت رجلها وفشخت كسها و راح الدكتور قالى يله ورينى بتتعاملو ازاى اكنكو فى السرير طبعا انا عمرى مانكت نهى ولا سمحت لزبرى يلمس كسها كان وقتها زبرى ابتدى يرتخى وينام حاولت انيكها راح الدكتور سالها ها حسه بيه جواكى قالت له انا حسه ببطنه بتخبط فى كسى بس ابتدى يبعبص فيا الدكتور وقف زبرى سنه بعدين نام تانى بسرعه فجاه لقيت الدكتور قلع بنطلونه وابتدتى يحط زبرة فى طيزى دكتور ايهاب كان رفيع اوى مشعر وعندو شنب وشعر راسو خفيف لفكن زبرة كان رفيع وطويل ماحدش فينا اتكلم لما ابتدى ينكنى اكيد فهم من وسع طيزى انى اتنكت قبل كده وفهم اننا اتنين خول وشرموطه وجايين نتلبون عليه وابتدى ينكنى ويدعك زبرى لحد ماوقف وراح حطو فى كس نهى بسرعه وابتدى ينكها من خلالى هوة ينكنى وانا انيكها لحد مازبرى نتر حبه لبن صغيرين وزبره هوة كمان نتر راح شال زبره مسح طيزى بمنديل وقالى البسو لبسنا وقالنا ان فيه ازبار صناعى ممكن احطها بطيزى او خيار وقت ما انيكها وده هايهيجنى ويطول وقت وقوف زبرى شويه وكتب شويه ادويه و رحنا مروحين عند ماما اخويا ايمن سالنى عملتو ايه عند الدكتور راحت نهى ردت اهو كتب له على تحاليل وفيتامينات راحت امى قالت يله بلشفا ياحبيبى بكره الادويه تجيب نتيجه وتحبلى يا نهى
الغريب ان اخويا ايمن مش طالع زى هوة اصغر منى بست سنين لسه فى تالته ثانوى و جسمو مسترجل وخشن كان ديما يقعد بلبوكسر ومش بيتكسف من جسمو وديما يروح الجيم فا كون عضل متناسق كنت بشوف لما كان بيطلع من البحر والمايوة مبلول ولازق على جسمو ان زبرو طخين وكبير برغم انو نايم طبعا ماكنش بينى وبينو اى علاقات عشان سننا مش متقارب بس مره حكى لى ان واحده صحبتو باستو فى المدرسه وكمان مصت له قلت له عيب وماتعملش كده تانى وفى سري كنت بحسدو انا لما كنت فى المدرسه ماكانش فيه بنات ببتبص لى اصلا فى مره نزلت مع امى نشترى طلبات للبيت و كانت نهى فى البيت مع ايمن ودخلت عليه لقيتو فاتح فلم سكس وبيتفرج عليه وبيلعب فى زبرو راحت مزعقه فيه وقالت له ها اقول لا امك واخوك نادر قالها ارجوكى يا نهى بلاش راحت واخداه على حجرها وقلعتو البنطلون والكلوت وقعدت تعبطت فيه قالت له لازم تتعاقب وفضل تضرب فيه لحد ما طيزو احمرت ولحد ماروحت انا وامى راحت قالت له البس هدومه وامسح دموعك وماتخافش مش ها اقولهم بس عاوزاك تعدى عليا بكره الصبح ونادر فى الشغل فاهم وعينها مش نازله من على زبرة تانى يوم نفز ايمن اوامر نهى راح لها البيت لقاها قاعده بلبيبى دول قالت له اقلع يا ايمن وابتدى يقلع ايمن والكلوت كمان اقلع خالص وقف قدامها وقعدت تتفرج على جسمو قالت له طيزك لسه حمرا من عقاب انبارح قالها اة قالها حضرتك عاوزة ايه يا طنط نهى قالت له انت الى عاوز يا حبيبى قالها عاوز ايه قالت له عاوز تنيك اتكسف وقالت له الشباب الى سنك زبرهم هايبقى هاينفجر من الشهوة وبيضيعو صحتهم فى ضرب العشرة او بيصتادو اى شرموطه ممكن تكون مريضه انت عشان اخو جوزى ها اخليك تطلع شهوتك فيا قالها بس من ورا نادر ماشى قالت له سيبك من نادر انت طالب متفوق يا ايمن ولازم تبقى مهندس ناجح وضرب العشره و الكلام ده بيشتت افكارك لما تنكنى كل اسبوع هاتستريح نفسيا وتعرف تزاكر صح قالها عندك حق يا طنط واراحت قلعت هدومها وابتدى زبر ايمن يقف من المنظر راحت شدتو منو ونزلت على ركبها وابتديت تمص زبرو وهوة متمتع من النشوة وراحت وقفت وخدتو فى حضنها وقعدت تبوسه وايدها بتلعب فى زبرو وبتخربش راس زبرو بضوافرها وراحت واخداه فى حضنها وقعد يمص ويرضع بزازها بمتعه اكنو بحار لسه بيكتفش ارض جديده ونزل هوة على ركبو وقعد يلحس كسها وراح شدتو من زبرو عا السرير لما هاجت اوى وقالت له يله نيك قالها دى اول مره قالت له استنى حط واقى عشان لبنك مايجيش فى كسى ودخلت زبره الطويل فى كسها وفضل ينيك بسرعه وبقوه شاب وجاب لبنو فى الكاندم وارتخى ونام فى حضناها وجه يطلع زبرة قالت له لا انت هاتستسلم من اول مره دنتا لسه شباب كمل تانى عاواك تنزل البن الى فى بضانك كلو وابتدى يحس بزبره بيتنفخ تانى فى كسها وابتدى ينيك تانى ويرضع صدرها وتضمه على بزازها المره دى جابهم بعد فتره اطول ماخلتهوش يخرج زبره نام شويه فى حضنها وابتدى النيكه التالته وهيه بتسالو مبسوط يا ايمن قالها جدا يا طنط انا من زمان بهيج عليكى وبضرب عشره عليكى يابخت ابيه نادر بيكى وفى وسط النيكه التالته دخل نادر الى رجع من الشغل واتصدم لما لقى اخوة الصغير بينيك مراتو راح اخوت اتخض وسحب زبره بسرعه من كس نهى وقام يجرى لكن نادر مسكو من ودانه وقاله ايه الى انت بتعملو ده يا كلب وانتى ازاى تخليه يعمل كده بسزاجه عيال رد ايمن وقاله دى بتساعدنى اخرج طاقتى الجنسيه يا ابيه راح بص لها وقالها مش لما تساعدينى انا الاول راحت بعنف قامت نهى وضربت نارد بلشلوط فى بضانو وقع على الارض وقعد يتالم و وراحت نزلت ضرب برجلها فى راسو وبطنو وبضانو وراحت سحبتو من شعرو رامتو عا السرير وراحت شدت بنطلونه وكلوته وقطعت القميص من على جسمو واقف ايمن مزهول من الى بيتعمل فى اخوة الكبير وراحت نهى مقلعه ايمن الكاندم الى كان مليان لبن ايمن وقالت لا نادر افتح بقك قالها لا وحاول يقاوم ضربتو بلقلم ومسكت بضانو فعصتها بايدها وقعدت تلويها من الالم فتح بقه راحت دلقت البن بتاع اخوة فى بقو وقالت ايه يا متناك هاتعملى عليا دكر ولا ايه
وراحت بصت لا ايمن وقالت له وانت يا حيوان هات زبرك خلت نادر يلف وراحت حطه زبر ايمن فى طيز نادر وقالت له نيك والاتنين قعدو يترجوها ارجوكى بلاش راحت جابت الحزام ونزلت جلد فى طيز ايمن وعلى ضهر نادر وابتدى ايمن ينيك اخوة من الخوف وراحت جابت الزبر الصناعى ولبسته فى وسطها وابتدت تدخل زبرها فى طيز ايمن وقالت له ده انتقامى من الى حصل فى عياده الدكتور بتنكنى يا خول عاملى دكر انت مش دكر ولا هاتكون دكر عمرك اخوك الاصغر منك ارجل منك بمراحل وراحت صحبت الزبر الصناعى الى كان عليه حبه خره طيز ايمن وحطتو فى بقى وقالت لى الحس خره اخوك ووقف ايمن مزهول وراحت لبست هدومها وسابيتهم عريانين فى الاوضه وابتدى نادر يعيط وراح ايمن خد اخوة الكبير فى حضنو بعدها باسبوع رجعت نهى البيت لمت هدومها وقالت له ورقه طلاقى تكون عندى انتو عيله منايك وكمان المؤخر ربع مليون جنيه والا ها افضح بلصور الى واخداها ليك وافضح اخوك وامك انا هاتجوز عمر راجل بجد هوة كمان اتجوز واحده عجوزة وقلبها فى قرشين وهانتجوز ونسافر اصلا من زمان متفقين على كده من زمان ياخول
ودى كانت قصتى مع نهى ومش اتجوزت بعد كده وفضل اخويا ينكنى واتمتع بزبره حته بعد ما اتجوز هوة وخلف..

محطات في حياتي ( 16 ) ورود الجزء 1

كان لي صديق اسمه عامر وكان على علاقة بفتاة اسمها ورود وهي اكبر منه بالسن كان عمرها 25 سنة وهو عمره 19 سنه وورود بيضاء طويلة ممتلئة قليلاً جميلة جداً وعيونها خضراء وشعرها اشقر وصدر كبير وسيقان ممتلئة ومقوسة وخلفيتها كبيرة ومدورة وهي من عائلة غنية جداً وتشتغل في احد البنوك موظفة وكان عامر يحدثني عنها وما يحصل بينهما قبل الخطوبة من قبلات ومص الصدر وكان ينيكها تفريشا بين ساقيها او بين فلقتي طيزها وقال لي مرة انه طلب منها ان ينيكها من طيزها ولكنها رفضت وقالت له انه لو توافق ان تتزوجني سأجعلك تنيكني من طيزي ووافق على طلبها وناكها من طيزها عدة مرات وكان يكلمني عن متعته معها وبعدها تمت الخطوبة واقاموا حفلة في بيت عامر وقد طلب مني ان احضر حفل خطوبته وعندما رأيتها انبهرت بجمالها وكنت اختلس النظر اليها بين الحين والاخر دون ان يراني احد وبعد لبس الحلقات بين العريسين طلبنا منهما ان يرقصوا معاً وقاموا ورقصوا وكنت واقف خلفهم اتفرج عليهم واصفق بيدي فسحبني عامر من يدي لكي ارقص معهم فدخلت بينهم ارقص فقال عامر لخطيبته هذا صديقي الذي حدثتك عنه فابتسمت خطيبته وبعد قليل انسحبت من الرقص وبقيت اصفق واتفرج عليهم وكان صدر ورود يتراقص وهي ترقص وعيناي لم تفارقه وهي انتبهت لي فابتسمت وقامت بعمل حركات ورقصات لكي يبان صدرها اكثر لتثيرني وما كان مني الا دخلت بينهم ارقص لكي اكون بلقرب منها لكي ارى صدرها عن قرب وكانت تتمايل بخفة وتحرك طيزها بحركات سريعة فأنبهرت بحركات طيزها الكبير المتموج وكنت احاول ان المس طيزها لكني لم اقدر لقرب خطيبها منها ولكنها وضعت طيزها على طيزي ودفعتني وهي ترقص كانها تتمازح وفعلتها عدة مرات وبعد انتهاء حفل الخطوبة طلب مني عامر ان نوصلها واهلها الى بيتهم وركبنا السيارة وجلست بجانب ورود وطول الطريق كانت سيقاننا ملتصقة وبعد قليل مدة يدها وقرصتني من فخذي لكي الصق ساقي بها اكثر فالصقت ساقي بساقها اكثر ورفعت عكس يدي لكي يلتصق بصدرها ثم وصلنا الى بيتهم واثناء النزول من السيارة همست لي بصوت خافت وقالت لي انتظرني غداً بعد انتهاء دوامي في البنك وفي اليوم التالي ذهبت اليها وكان قلبي يخفق بسرعة وانتظرتها عدة دقائق وخرجت وراتني واشارت لي بيدها ان اذهب خلقها فمشت حوالي مئتين متر التفت لي وابتسمت فأقتربت منها وسلمت عليها فقالت لي حسبتك لم تاتي فقلت لها لماذا قالت احتمالات انا طول الليل افكر بك فقلت لها بماذا تفكرين فقالت تمنيت لو عرفتك قبل عامر فقلت لها لماذا فقالت انا اعجبت بك كثيراً فقلت لها وانا ايضاً عندما رايتك انبهرت بجمالك فضحكت وقالت يعني انت ايضاً معجب بي فقلت لها نعم فقالت لو فصخت خطوبتي بعامر هل تخطبني فقلت لها لا كيف اعمل ذلك انا طالب في المدرسة وسني صغير كيف اخطبك وما موقف عامر مني وكيف اخطبك واعرف ماحصل بينك وبين عامر فقالت ماحصل بيننا فقلت لها ان عامر كان يحدثني بما يحصل بينكم فسكتت برهة من الزمن ووجهها في الارض ثم قالت لي انت تريد ان تنام معي اذن فأرتبكت ولا ادري بماذا اجيبها فقلت لها لا ليس هكذا فقالت لاتخجل تكلم بصراحة عامر حدثك بما حصل بيننا وانت تمنيت ان يحصل بيني وبينك اليس كذلك فلم اجبها ثم قالت لي اعطيني رقم تليفونك ونتكلم في المساء فاعطيتها رقمي وتركتها ورجعت وفي المساء رن جرس التلفون وقلبي طار معه ورفعت السماعة وكانت ورود التي تتصل وفرحت كثيراً فقالت لي هل فكرت بكلامي فقلت لها اي كلام فقالت اتريد ان تنام معي فقلت لها كم تمنيت ذلك عندما كان عامر يصف لي مايحصل بينكم فقالت هل تريد ان تنام معي ام لا فقلت لها هل ستوافقين قالت نعم ولكن يبقى الامر بيننا سراً ولم يعلم به احد فقلت لها طبعاً سيكون الامر سراً فقالت هل عندك مكان نلتقي به فقلت لها نعم فقالت اين وهل هو امان بحيث لم يراني احد يعرفني فقلت لها نعم ووصفت لها المكان وبعدها قالت لي مااعجبك بي اكثر شئ فقلت لها كل شئ فيك عجبني فقالت اكثر شي فقلت لها صدرك قالت وبعد فقلت لها بعد تردد طيزك فضحكت وقالت كسي ايضاً جميل لو رأيته لن تتركه ابداً فقلت لها صفيه لي ووصفت لي كسها وباقي جسدها وانا ايضا وصفت لها زبي وبقيننا عدة ايام نتكلم بالتلفون نتحدث بكل شي بالجنس وبالحب وكم منا تعلقه بالاخر ثم قالت لي هل تقدر ان تهيئ المكان غداً صباحاً لكي اطلب اجازة زمنية لنلتقي سوياً فقلت لها نعم وتواعدنا في الثامنة والنصف صباحاً وذهبنا الى المكتب وما ان دخلنا المكتب فأحتضنتها ووضعت شفتي فوق شفتها ومصصتها بقوة انتقل من شفة لاخرى وهي تحضنني بقوة وتبادلني مص الشفاه بخبرة كبيرة وبعدها نزلت على رقبتها اقبلها واشمها ويدي تتسلل الى صدرها افركه بقوة وفتحت ازرار قميصها وانزعتها واخرجت صدرها من تحت الستيان ووضعت حلمت صدرها بفمي ومصصتها بكل قوة وهي تسحبني من خلف رأسي بقوة لكي لااترك حلمتها وهي تنتفض وترتجف وتقول آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه موتني فأرادت ان تقع ويغمى عليها فقلت لها دعينا ندخل الى الغرفة فدخلنا الغرفة ونحن متحاضنين وشفاهنا ملتصقة ويدي تعبث بطيزها الكبير الطري ودخلنا الغرفة وحضنتها وقبلتها من شفتها واردت ان ارفع تنورتها الاعلى ولم افلح لضيقها وامتلاء جسدها فقالت لي دعني اخلع ملابسي تركتها تخلع ملابسها وانا خلعت ملابسي وبقينا باللبسان فقط وكانت تلبس لباس اسود شفاف وكسها المنفوخ واضح بوضوح وسطوع عانتها المدببة ودوران طيزها وبياضه وسيقانها الممتلئة شئ جعلني اثور واهيج ولم اتمالك نفسي فحضنتها ودفعتها الى السرير بسرعة ونمت فوقها وسحبت شفتها بشفتي ومصصتها وعصرتها بقوة وشهوة لاتكبح وقابلتني هي ايضاً بشهوة وشبق جنسي عارم وسحبت لساني بعد قبل ومص بعناء بشفتيها واضعة يدها خلف رأسي تفرك به فدفعت قدمها بيدي الى الجانب واصبح زبي فوق كسها المنتفخ وبدئت بتقبيل خدودها و رقابتها نزولا الى صدرها ولحست ماحول حلمتها عدة مرات ثم سحبت حلمت صدرها بين شفتي واطبقت عليها ومصصتها بتلذذ وهي منتشية وتدفع قدمها الى الامام وتسحبها وتقول اووووف آآآآآآآه ثم انتقلت الى صدرها الاخر ومصصت حلمته ولحسته ثو وضعت وجهي بين صدرها ومرغت به وجهي ومددت يدي من تحت اللباس لالمس كسها المنفوخ وما ان ادخلت اصبعي بين اشفار كسها اداعبه فشهقت ورفعت راسها الى الاعلى وصاحت اممممممممممم اسسسسسسسس حتى لامس اصبعي بظرها المتورم من شدة الشهوة اطبقت بقدميها على اصبعي واختنقت واحسست بنبضات قلبها تتزايد فنزلت بلساني على بطنها الحسها واشمها نازلا الى صرتها العميقة فلحستها وما حولها فتجننت وصوتها بدء يعلو اكثر واكثر حتى وضعت لساني في جوف صرتها ادخله واخرجه وهي تتلوى وتعتصر فسحبت لساني من صرتها ونزلت به الى عانتها ولحستها وقبلتها من فوق اللباس ثم عضضتها باسناني وشفاهي ثم نزلت الى كسها وداعبته بحنكي ثم وضعت شفاهي فوق كسها كأني التهمه ثم عضضت كسها بشفاهي واسناني بخفة ثم اعتدلت وجلست على ركبي وسحبت لباسها الى الاسفل فرفعت وسطها ليسهل خلع لباسها وسحبته ورميته فرايت كسها الابيض المنفوخ وشفرات كسها الوردية وبظرها المنتصب الوردي كانه اصبع طفل ووضعت لساني بين شفرتي كسها ولحست ما قذفت من مياه وهي تترنح تحت لحسات لساني ثم فتحت كسها بأصبعين فتجلى لي بظرها بوضوح فدغدته بطرف لساني فرفعت جسدها الى الاعلى بقوة كأن اصابها صاعق كهربائي وقالت اننننننننن ووضعت يدها فوق راسي بقوة على كسها لكي لااخرج بظرها من بين شفاهي وبدئت تتكلم بكلام غير منتظم ولا مفهوم فتركت بظرها وسحبت رأسي الى الخلف قليلاً وفتحت كسها بيدي ووضعت انفي اسفل كسها وصعدت به الى اعلى كسها وانا اشم كسها بقوة ونزلت به الى اسفل كسها ثم وضعت يدي اسفل طيزها ورفعتها الى الاعلى وفتحت طيزها فبانت فتحت طيزها الوردية وهي غارقة بمياه كسها وكانت فتحت طيزها واسعة بعض الشئ فوضعت لساني عليها ولحستها وداعبتها بلساني عدة مرات ولحست ماحول فتحتها ثم ارتفعت بلساني الى الاعلى باتجاه كسها وادخلت اصبعي الاوسط في داخل فتحت طيزها فدخل بسهولة لكثرت تبلله بمياه كسها وبدئت اخرجه وادخله ولساني يلحس بكسها ثم سحبت لساني واصبعي واعتدلت ونزعت لباسي ونمت فوقها اقبلها وزبي يحك بكسها فحضنتي وقبلتني ثم دفعتني جانباً لانام على ظهري ونامت فوقي ومسكت زبي بيدها ومصت شفتي بقوة ثم نزلت الى صدري ولحست حلمات صدري ثم عضتها بقوة فاوجعتني فدفعتها من الوجع فاعتدلت بين سيقاني ونزلت الى زبي بشفاهها ومصت مقدمة رأس زبي عدة مصات ثم اخرجته ووضعت لسانها على راس زبي ولحسته وما حوله ثم ادخلت زبي الى منتصفه في فمها وبدئت تمصه بسرعة الى ان دخل اكثره في فمها ثم اخرجته ولحست جوانب زبي ثم لحست خصيتي وادخلتها بفمها ومصتها بشفاههاوقالت لي كم احب امص الخصوة ثم ادخلت زبي بفمها مرة اخرى ومصته واغرقته بلعابها ثم قامت وجلست على زبي وهي ماسكة به ففرشت كسها به وصوتها عالي من الاهات فقلت لها حبيبتي اتقدرين ان تدخلي زبي بطيزك وانت جالسة عليه فقالت تحب ان تنيكني بهذا الوضع فقلت لها نعم فقالت يوجعني هكذا ولكن لنجرب لاتدفع زبك انت دعني انا اجلس عليه ثم رفعت نفسها الى الاعلى قليلاً ووضعت زبي على فتحت طيزها وجلست عليه ببطئ فدخل رأس زبي فقلت لها هل توجعتي فقالت امممم امممممممم قليلاً آآآآآآآآه نيكني ياحبيبي احب زبك كله يدخل في طيزي آآآآآآآآه امممممممم اممممممم ثم انزلت بطيزها على زبي الى ان دخل زبي كله في طيزها فأنزلت بصدرها على صدري ووضعت فمها بفمي ومصتني من شفاهي و هي تصعد وتنزل ببطئ فسحبت فمي من فمها ووضعت حلمت صدرها بفمي ومصصتها فهاجت اكثر وصعودها ونزولها على زبي بدء يسرع فقالت لي يله نكني ادفع زبك واخرجه ولكن ببطئ فقمت بدفع زبي واخراجه وهي ايضاً تنزل على زبي اذا اخرجته وترتفع اذا دفعته وتصيح آآآآآه آآآآه اموت فيك فزادت سرعتي وانا اسمع ماتقول فخرج زبي من طيزها فقالت لي ادخله بيدك ادخل الرأس فقط وانا سأجلس عليه لكي لااتوجع فأدخلت راس زبي بطيزها فارجعت رأسها الى الخلف وجلست عليه الا ان دخل زبي كله بطيزها وقلت آآآآآآه لقد دخل كله للخصيان حبيبي هل تشعر بطيزي الان وزبك كله بداخله حبيبي انا حاسة به ثم قامت وقعدت ببطئ وانزلت صدرها الى فمي وقالت حبيبي مص صدري فمصصت صدرها ويدي خلف ظهرها اسحبها كلما جلست عليه لكي يدخل اكثر وانا ادفع زبي ايضاً ثم سحبت صدرها من فمي ونزلت على شفتي تمصها بقوة ثم سحبت لسانها واطبقت عليه بشفتي امصه مرة وهي تمص لساني مرة وهي تسرع من صعودها وهبوطها على زبي وجسدها يرتعش ويرتجف ثم سحبت فمها من فمي واعتدلت قليلا وقامت بفرك طيزها على زبي كأنها تطحنه وتقول آآآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآآآي آآآآآآآي لحد ما انزلت مائها على زبي ثم انحت فوقي ووضعت خدها على خدي وهي تلهث وتتنفس بسرعة الى ان هدئت وارتاحت وقامت من فوقي ونامت بجانبي على بطنها وانا قمت ونمت فوقها وادخلت زبي بطيزها فرفعت طيزها الى الاعلى لكي يدخل زبي كله فدفعته بقوة فقالت آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآي الى ان دخل كله للخصيان ثم اخرجته الى ماقبل رأسه وارجعته وقمت بنيكتها هكذا وهي بتحرك طيزها تحتي وترقصه الى اليمين والى اليسار وتقول آآآآآآآآه آآآآآآآآه نيكني اقوى نيكني الى ان قاربت من القذف فوضعت يدها على فردتي طيزها وفتحتها وقالت ادفعه بقوة ادخله كله ادخله حبيبي آآآآآآآآآآه بعد اكثر ادفعه الى ان افرغت كامل حمولتي داخل طيزها فقالت لي لاتخرج زبك من طيزي دعني اتذوقه اكثر فبقيت فوقها عدة دقائق ثم نهضت من فوقها ونمت بجانبها وانا الهث ودقات قلبي تتسارع فرفعت رأسها وقبلتني وقالت لقدةحققت لك امنيتك ونكتني هل انت مرتاح مني فقلت لها جداً فتناولت بيدها الكلينس ومسحت زبي وقبلته عدة قبلات ثم سحبت كلينكس ثانيتاً ومسحت طيزها ونهضت من جانبي وذهبت الى الحمام لتتنضف وبعدها تكررت لقائتنا في الاسبوع مرة او مرتين حسب ظروفها وكنا نقضي الليل على الهاتف
في الجزء الثاني ساروي لكم ماحصل بيني وبين ورود في بيت اخيها