عبد عند جاري

كل الى كنت عاوز اعمل سكس مع واحد راجل ودلوقتى انا بقيت عبد وخنزير لا جارى سيدى خالد وبنفز كل اوامره الى راضى بيها والى مش راضى وبكون مبسوط رغم شده الالم والقرف والاهانه وده يثبت انى مولود عشان اكون خول وعبد وكلب وخنزير بس كنت مستنى الراجل الحقيقي الى يخرج منى كل ده .
كنت قاعد فى بيتى بعمل شغلى لما الباب خبط وسيدى خالد دخل تجاهلنى وراح على الصاله قفلت الباب ورحت وراه قالى انزل على ركبك يا مبوله نفزت اوامرة وفتحت بقى فتحت سوسته بنطلونه وطلع زبرة ودخلو فى بقى وترتر بعنف جوا زورى ولما خلص قعد يخبط بزبره على شفايفى عشان اخر كام نقطه ترتره ماتقعش عا الارض وكمان لحقت الكام نقطه الى نزلو على جزمتو والارض ولحستهم وراح قالى ده وقت اننا نكلم فى الى جى اقلع وتعالى ازحف ورايا قعد على الكنبه وقالى قلعنى الجزمه والحسها وانا بكلمك امم ريحت جزمتو شديده جدا ووسخه وابتديت الحس جزمتو ورجليه والوساخه من بين صوابعه , دلوقتى يا خول انت اتعودت على انك تكون عبدى ومن هنا ورايح ده هايبقى دورك فى الحياه جهز نفسك يوم السبت عشان الاختبار بتاعك تكون جاهز الصبح ومستنينى فى الجراج وبلختبار ده ها احدد انت تنفع عبدى ولا لا اى غلطه هاتتعاقب بشده ومش هارحمك ها لو فاهم عاوزك تهوهو زى الكلاب وتهز طيزك رحت مهوهو وهزيت طيزى دلوقتى روح هات لى الفرشه الى بتنضف بيها الحمام ببقك اديتها لا سيدى زى الكلب المطيع ولفيت ورفعت طيزى فى الهوا فلقست وفتحت خرمى فضل يدخل الفرشه المدورة ام شعر فى خرمى و يخرجها ويدخلها وكانت طيزى الوسخه بتنزل الخره قالى ايه خرمك ده الوسخ كل دى وساخه بتنطق من طيزك كلب وسخ بس ازاى وسخت الارض بتاعتك بس ابتدى يدخل الفرشه تانى وينضف طيزى وبعدين خرجها وقعد يمسحها فى وشى و خلانى اكل الخره بتاعى من الارض
راح قالع الحزام ونزل لسع على كل جسمى بس القزاره الى عملتها ياخول واضح انى هاخد وقت فى تمرين طيزك المتناكه دى .
راح جاب حبل غسيل ونيمنى على ضهرى ورفع رجلى وخلى خرمى مفلقس وربط رجلى فى ايدى فى رقبتى وجاب مشابك وحطها فى بضان وزبرى وجاب تلات شمعات وحطهم فى خرم طيزى و وقعدو ينقطو وانا مش عارف اتالم لانو حشر فرشه التواليت فى بقى وقالى ها اعدى عليك بليل ياخول . خرج ورجع بليل لقى الشمع ساح على طيزى وزبرى ازرق من المشابك وانا شبه مغمى عليا من الارض طلع بتاعو ترتر عليا فا فوقت وراح فاكاكنى وشال المشابك وابتدى يدعك زبرى لما الدم رجع لا زبرى ابتدى يقفش جامد واتالمت اوى
وقالى عاوزك بكره نضيف مستحمى ومش لابس غير المايوة تحلق شعر جسمك كلو باطك وزبرك وطيزك لو شفت شعره واحده ها اطفى السجاره بتاعتى مكان ما الشعره طالعه ونام عشان يومك طويل بكرا وراح خرج وقفل الباب قومت شيلت الشمع من طيزى وكان صعب اوى انى احلق شعر طيزى الملتهبه من الشمع السايح وكنت بعيط وانا بحلقها بس كنت مرعوب من العقاب ,.
الصبح نزلت الجراج بلمايوة بس لقيت سيدى فى عربيتو قالى ها حلقت قلت له اة ياسيدى قالى نزل المايوة فرجنى من غير ما ابص حواليا اشوف فيه حد ولا لا نزلت المايوة قالى فل يا خول وجرنى من بضانى للعربيه .
ساق سيدى لحد مزرعته فى البلد بتاعته ولما وصلنا المزرعه قالى اقلع المايوة دلوقتى معاد اختبارك غمى عينى وربطنى بطوق كلاب وجرنى وراه وانا ماشى على رجلى مشينا حبه فى ارض زراعيه كده بعدين رمله شال الى على عينى ولقيت ارض رمله وسط زرع وفيه اربع خوازيق مدقوقين فى الارض نام على الارض الى كانت متطينه وربط ايدى ورجلى فى الخوازيق الى عا الارض فى شكل علامه اكس قالى افتكر انا ليا مستوى عالى فى اختيار عبيدى وراح جاب عسل او ماده لزجه مسكره ودلقها على زبرى وبضانى مافهمتش ده ايه غير لما لقيت بيت نمل احمر بين رجلى المفشوخه على الارض النمل اول ما شم ريحه العسل على زبرى ابتدى يهجم عليه ويعض ويقرص في زبرى وبضانى وانا ابتديى اصرخ واقوله ارحمنى ياسيدى ارجوك والدموع نازله من عينى ايه يا خول بتعيط ليه زي الحرمه هوة انت مش متمتع زيي انا اصلى المنظر ده ممتعنى وصرخ زى ماتحب ماحدش هايسمعك
بدات اترجاه واقوله ارجوك ارحمنى الالم جامد جدا ده غير انى حست ان فيه نمله بتحاول تدخل من خرم زبرى بس اتزنقت وماتت قبل ماتدخل قالى مهو ياخول ده الهدف انك تتالم مهو الالم ليك متعه ليا وراح مطلع زبرو ترتر عليا لاونص الترتره جت فى بقى لانى كنت فاتحو بصرخ وراح سابنى ومشى ماعرفش فات قد ايه وقت بس انا كنت بموت من الالم والنمل عمال يقرص فى زبرى وانا نايم فى الطين عريان والشمس حاميه اوى رجع لقانى عرقان وبحاول افك الحبل من غير نتيجه قالى ايه ده ايه الى طالع على زبرك ده وقعد يقتل النمل بجزمتو ويدوس على بضانى وزبرى جامد وراح مطلع زبرو وترتر علي المنطقه دى فا هرب النمل , وابتسم وقالى ها لسه عاوز تكون عبدى قلت له اة ياسيدى ارجوك انا محتاج اكون عبدك ارجوك وشكرا ياسيدى راح فكنى من الخوازيق وقالى ورايا يا شرموطه وصلنا مزرعته وغسلنى بخرطوم الميه الساقعه وادنى انبوبه مرهم قالى ده دهان عشان قرص النمل زبرك احمر وبقى وارم اول مادهنتو حسيت بنار طلع مرهم موف بتاع العضلات ابتديت اصرخ واتنطت من الالم الغير محتمل وسيدى اخيرا قرر يرحمنى و راح فاتح الخرطوم على زبرى وبضانى عشان يطفى نارهم

عبد عند جاري

ربطت زبرى وبضانى بشاش بعد ما دهنتو بمرهم لانو ورم واتنفخ واحمر اوى
سيدى امرنى انضف الحظيره على ما يروح هوة مشوار اوضب الكراسى واكنس وامسح وانضف كل حاجه قبل ما يمشى جاب سداده طياز جلد كبيره اوى امرنى احطها فى بقى وبعدين احشرها بطيزى وربط رجلى فى بعض بحيث اعرف امشى لاكن ببطء سداده الطيز وجعتنى نيك لما دخلتها كان حجمها كبير اوى وراح جاب جزام وسط وربطو على طيزى عشان يثبتها جوا طيزى ماتقعش وراح ماسك بضانى ورابطهم ومعلق فيهم تلات كور حديد الكورة كيلو وقعت على ركبى مش قادر امشى من التقل فى بضانى و من الالم ومش قادر اتنفس راح ضاربنى على وشى بلقلم وقالى انت هاتريح قوم فز وراك شغل كتير اياك ارجع مش القيك مخلص كل ما امشى الكور الى فى بضانى تتمرجح وتوجعنى موت
صارعت عشان اقوم واعمل الشغل وكنت كل شويه اوطى اسند عا الحيطه من الالم فى بضانى ابتديت اتفرج عا الحظيره الكبيره فيها منطقه طين واضح انها للخنازير ومنطق تانيه اسطبل خيل و لقيت حظيرة كلاب فيها تلات كلاب كبار واحد ولف واتنين ماعرفش نوعهم بس حجمهم كبير بصت لقيت محطوط طبقين كلاب واحد فيه ميه واحد فيه اكل وطيت لقيت بتاع الميه فيه ترتره سيدى خالد رحت مطلع لسانى وشربت زى الكلب لانى كنت عطشان جدا بعد الشغل والطبق التانى كان فيه بقايا اكل ولحمه ابتنيت اكل بنهم من شده الجوع
لما خلصت شغل لسه ها اريح على الارض لقيت صوت عربيت سيدى بتركن رحت خدت الوضع وقعدت على ركبى مستنى سيدى , كويس يا كلب خلصت كل الشغل ونضفت شاطر عشان الضيوف قربو يجيو يله قوم هات الحاجات الى فى العربيه بس الاول افحت بقك مزنوق نيك وعاوز افك زبر ميه فتحت بقى وابتدى يترتر بعنف وبسرعه جوا بقى وانا بحاول ابلع بسرعه خلص ومسح اخر كام نقطه على لسانى وقمت اجيب الحاجه راح مدينى بلشلوط فى طيزى جبت الحاجه حتيتهم فى البيت ورجعت ركعت قدامو قالى يا شرموطه الجزمه البوت متوسخه شوفى شغلك ابتديت الحس وانضفها قالى قومى يا منيوكه حضرى الاكل للضيوف وبسرعه يا كس امك وانا هادخل انام شويه ها عندك اى اساله قلت له ايوة يا سيدى قالى اخلص عاوز ايه يا معرص قلت له محتاج اشخ راح ضاحك جامد وحسيت بالاهانه وحطيت راسى فى الارض قالى اخرج فى الحظيره بتاعت الخنازير وشيل سداده الطيز يله رحت شاخخ ورفعت رجلى بلجنب زى الكلب عشان اترتر رحت بصيت لا سيدى قالى ايه تانى يا خول قلت له محتاج انضف طيزى قالى نضفها زى الكلاب ما بتعمل مش شخيت زى الكلب نضفها زى الكلب اقعد هز فيها جامد وبعدين امسحها فى الارض والباقى نضفو بصوابعك وبعدين الحسهم ورجع سداده الطيز وابتدى اطبخ على ما انام
الوقت جرى على ما طبخت جهزت كل حاجه وانا بطبخ الاكل بفكر فيه لما يتحول ويخرج من طيز اسيادى ويبقى اكلى يبقى خره واكله زى اى حيوان امم معدتى ملايانه لبن وترتره وخره سيدى زبرى هاج من الافكار دى على ما خلصت كان سيدى صحى رحكت ركعت قدام سريرو من غير ما اتكلم فهمت انو عاوز يترتر لما طلع زبرو من البوكسر ورحت بلعتو وشربت الترتره وقالى يله فيه هديه ليك ركبنى زى الحمار ورحت الحمام قعد على قاعده تواليت على الارض وانا نزلت تحت طيزو وابتدى ينزل الخره فى بقى وانا اكلو ابلعو وهوة طازة والحس طيزى ونضفها يا خول اعمل الى اتخلقت عشان تعملو يا لبوة رحت قلت له شكرا ياسيدى راح مبتسم فى خبث وقالى اليله انت هاتتعشى عشى تقيل اوى ياخول
بعد عشر دقايق ابتديت اسمع عربيتين بيركنو تحت اصحاب سيدى خالد وصلو
بعد ما سلمو على سيدى ورحب بيهم سمعتهم بيقولو له ايه مجهز الشرموطه يا خالد متدرب وهاينفذ كل الى نطلبو راح سيدى خالد ضحك وقال ايه الفرق هوة هاينفزو غصب عنو راح واحد رد عليه وقالو واضح ان الخول المره دى مالهوش حدود قالو طبعا هوة هاتعمل فيه الى نحبو وكمان هايترجانا اننا نعمل فيه اكتر ها كلمت صحابك يا حسين عشان يجيو قاله اة طبعا يله فين التواليت عاوز افك ميه بسرعه باقى الاصوات راحو قالو واحنا كمان راح سيدى خالد نده عليا انت يا خول تعالى هنا جيت على ايدى ورجلى زى الكلب قالى افتح بقك راح حسين قال احه يا خالد التواليت ده امور نيك راح فاتح سوسته بنطلونه ومطلع زبة وحطو فى بقى وساب الترتره تنزل على زورى اول ماخلص وشال زبرو واحد تانى راح حط زبرو مكانه وترتر بعدين واحد تانى وبعدين رابع على ما خلصو كنت شربت ترتره اربع ازبار ولحست خرمين طياز مشعره عرقانه ووسخ لدرجه انى اتقرعت من الترتره
راح سيدى سال حسين فين مصطفى راح قالو فى الطريق زمانو جى راح بص لى وقالى احه يا خول اهوة مصطفى ده انت هاتعبدو عباده قالى قوم جهز الاكل وحط البيره على الطرابيزة يله بعد ما اكلو وخلصو طلب منى انضف وبعدين اروح لهم فى المزرعه لما كانت عربيه تانيه بتركن وسمعتهم بيقولو اهلا يا مصطفى ايه جبت زبرك الاسود معاك اكيد جبتو ايه محتاج تاكل قالو لا اكلت فى الطريق لما وصلت للحظيره كان مصطفى واقف طويل وضخم جدا واسمر زنجى ومعضل لابس بنطلون جنز ضيق وبادى ضيق مكسم وموضح كل عضلات جسمو الضخمه ولابس جزمه سيفتى ضخمه واقرع وعندو سكسوكه وواضح كده انو شايل تعبان ضخم فى بنطلونه احه ده لو زبرة انا ها اتفشخ فشخ ها اتقسم نصين
سيدى خالد شاور لى بصابعه على جزمه مصطفى وقالى الحس بسرعه نزلت على ركبى وابتديت الحس احه منظر سيدى مصطفى وانا راكع يبان اضخم كانو مش راجل اكنو الاله افريقى ونزل على الارض ماعلقش عليا اكنى مش موجود اصلا ولما خلصت فرده جزمتو ادانى التانيه وهوة مشغول فى كلام مع الرجاله وبيدخن سيجار كبير بنى
راح سيدى خالد قالو شفت انا حاطط لك فى طيزو سداده طياز كبيره اهوة من الصبح عشان تساعد فى فتح طيزو بدل بتاع المره الى فاتت الى اغمى عليه وكان هايموت من زبرك راح رد قال مافيش مشكله هايتفتح وياخد زبرى كده كده هوة انا بطلت لما الخول التانى اغمى عليه فضلت انيك خرمو برضو خلصت تنضيف الجزمه وراح سيدى خالد قالى ارفع طيزى وانبرها وراح رافس الكور الحديد الى مدلدله من بضانى برجله قلت اةةة وصرخت من االالم راح قال بصو يا رجاله الشرموطه بتغنى لنا لالا عاوزين نسمع غنا اعلي
راحو رفعونى على خشبتين علامه اكس وبضانى مدلدله قدامهم ومتعلق فيها الكور الحديده
راح شال حسين كورتين وجاب مدرب بينج بنج وابتدى يضرب الكورة الى فاضله بينو وبين واحد صحبى وبضانى تتشد واكنها هاتتخلع من مرجحه الكورة وانا عمال اصرخ جامد وهما يضحكو من منظرى راح واحد مطلع من جيبو عصايه حديد فى رفع الالم وناعمه ومحطوطه فى بلاستيك وجاب انبوبه جيل فا راح سيدى خالد قالو ايه ده يا دكتور ابر هاتحطها فى بزازو وزبرو و طيزو زى الخول الى فات راح رد عليه قالو لا دى حاجه جديده وراح داهنها جيل ودهن خرم زبرى وابتدى يدخلها فى خرم زبرى بلراحه سنه سنه وابتدى ينيك زبرى بيها يدخلها ويخرجها وراح اداها لا سيدى خالد وقالو خد جرب ومسك زبرى وقعد يجرب وهما يصقفو له و يشجعوة ويقولو له نيكو فى زبرو الخول ده افشخ خرم زبرو ماكنت عارف انا عاوز اترتر ولا انتر البن بس الالم كان جامد وقتها مصطفى لف و ابتدى يلسع طيزى بلسيجار فى خرم طيزى وانا اتنفض ويروح الخازوق الى فى زبرى يتزق جوا اكتر وعلى قد ما قدرت جزيت على سنانى وحاولت اكتم صراخ الالم لاكن كنت هانفجر من الالم وكاتم نفسى ووشى احمر وعرقان وعنيا مدمعه رحت صرخت وقلت كفايه ارجوكو كفايه هاموت مش قادر اتحمل قامو ضحكو كلهم وراح سيدى خالد لطشنى بلقم ومسكنى من شعرى وقالى انت بتقولنا كفايه يا خول احنا الى نقول كفايا يبن المتناكه قلت له ارجوك ياسيدى مش قادر ارجوك وعنيا نازل منها الدموع قال على العموم هوة احنا لازم نتنقل لا نوع تانى من التسليه عشان الرجاله ماتزهقش وراح ساحب الحديده بسرعه وفك الحبل ورحت وقعت فى التراب على الارض وابتدى كل الرجاله تقلع وشفت كميه تشكيله ازبار كلهم كبار وكل اجسامهم رجوليه مش متناكه زيي وراح سيدى خالد جه ناحيتى وقالى دلوقتى جه وقت تعمل الى انت هنا عشانو وشال سداده طيزى وخلانى الحسها وانضفها
يله ازحف على بطنك وشوف طلبات الرجاله وزقنى بطزى برجلو اول واحد ابتديت امص والحس زبرو ورجله وهكزا الباقى واحيايا تحت باطهم وطيازهم وبضانهم والخط الى بين بضانهم وطيزهم وهما فى وقتها كانو بيشربو بيره وسجاير واحيانا يتفو ويضربونى بلقلم واحد منهم لما طفى السجاره خلانى اكلها كان صعب اوى اكلها فى الاول بس لما الباقى قلدو ابتديت اتعود وراح مصطفى حط السيجار فى خرم طيزى من الناحيه الى بيشربو بيها وقعد يضحكو عليا ويتريقو وراح سيدى خالد قال اظن وقتو اننا نستعمل اخرام الشرموطه راحو مقعدنى على مرجيحه جلد متعلقه فى السقف ابتديت احس بلصوبع بتستكشف خرم طيزى وبقى صباع اتنين تلاته عشره بيحسسو عليا ويقرصو طيزى ويبعبصونى ويفركو حلمات بزازى بطرف صوابعهم ويشدوها يضربو بضانى بكف ايدهم يعضو حلماتى الى بدا يبعبصنى دلوقتى حسيت انو عمال بيزق ايدو اعمق واعمق جوايا حسيت بخرم طيزى بيوسع اكتر واكتر صرخت من الالم لما ابتدى يزق دراعه جوا خرم طيزى المفشوخ ويلعب جوايا دخل دراعه لحد كوعه ودلوقتى شفت زبر هايدخل فى بقى احه لا ده مصطفى زبرو مش اقل من 26 سنتى واسود وطخين وعريض اوى ضربنى بلقلم وقالى افتح بقك على اخرو يله ياشرموطه انا عاوزك تاخد زبرى لحد البضان و فضل ينيك ينيك فى بقى وانا اعمل اصوات اكنى ها ارجع واعيط وهما يضحكو ومش قادر اصرخ من الزبر الى نايكنى لحد زورى ده دلوقتى الخرمين بتوعى بيستخدمو اسوء استخدام اقزر من اى شرموطه احه لا ابتديت احس بايد حد تانى بتحاول تقطحم خرمى و بتدخل جوايا لا اكيد خرمى مايشيلش دراعين مع بعض حاولت اصرخ راح مصطفى استغل الفرصه ودخل زبرو اعمق فى زورى
ابتديت اتخنق لانى مش عارف اتنفس كويس وادوخ والدنيا تسود والحاجه الى حسيت بيها بعد كده لبن مصطفى الى نزل زى الشلال فى زورى اكنو بيرترتر مش بينتر لبن., بعدين سحب زبرو من بقى والايد اتشالت من طيزى وابتديت اتنفس تانى عادى وابتدو الرجاله يقفو طابور الى يدخل بطيزى بعدين يجى امصو وابتديت اتناك من الناحيتين واحيانا يحطو زبرين فى بقى الموضوع استمر فتره طويله لحد ما فى الاخر كل واحد نتر اكتر من مره فى بقى وطيزى وعلى جسمى وبقيت غرقان لبن زى اقزر شرموطه راحو منزلنى من المرجيحه على الارض وراح حسين قال احه البوة دى اضربت واتفشخت واتاكت فى كل خرم فيها استهلكت على الاخر وراح مصطفى قال يله المرحله التانيه من المتعه هاتبتدى ورح فاتح اقفاص الكلاب وجاررهم بسلسله وراح سيدى خالد قال يله يا كلبه موسم تزاوج وقت موسم تزاوج الكلاب وانتى كلبه وشرموطه و وده وقتو تتناكى من الكلاب دى ركعت وبوست رجلو وقلت له ارجوك يا سيدى انا بنى ادم دول حيونات راح ضحك وقال بنى ادم باماره ايه يا خول انت هاتنفز الى هانقولك عليه غصب عنك وتكون مبسوط ومستمتع وتشكرنا كمان والا هانخلى الكلاب تاكل بضانك وزبرك وتنهش فى لحمك وراح مصطفى داس على بضانى بجزمتو وقالى ها يا كلبه قولى لنا عاوزة ايه من الكلاب دى قلت له عاوزة امص والحس زبرهم وينكونى راح قالى اترجانى شويه رحت قلت له ارجوك ارجوك يا سيدى ….

عبد عند جاري

ابتدى سيدى مصطفى يقرب كلب من الكلاب السوده الكبيره لا وشى ويخليه يلحس وشى بلسانو المبلول الكبير راح ضاربنى سيدى خالد فى بضانى وقالى افتح بقك وبوسه فتحت بقى وابتديت الحس لسان الكلب فى بقى وابوسه فرنش كيس ونلعب بلسانا فى بعض واحد من التلات كلاب لونه اسود وضخم اكبر واحد فيهم سمعت سيدى مصطفى بيقوله عنتر تعالى هنا وراح جايبنى من شعرى وقالى كفايه بوس ولعب يله ابتدى اشتغل نزلت تحت عنتر الكلب الى كان له نايم وداخل جوا وبضانه كبيره ومدلدله اكبر من بضانى اصلا
ومترب و ريحته تبول معطنه ابتديت الحس بضانو الوسخه وابتدى زبرو يطلع وابتدو كل الرجاله يصقفو و يشجعو الكلب عنتر وكل ما زبرو يطلع و يقف كنت باخدو وبلحسو بلسانى لحد ما زبرو كلو دخل فى بقى كان عندى احاسيس مختلفه وانا بمص لا كلب احساس بلقرف واحساس ان دى الحاجه الى اتخلقت عشانها ولازم اعملها كويس وانا بمصو راح سيدى خالد ضبنى فى بضانى وقالى خد وضعك وقرفص يا خول ارفع طيزك فى الهوا وافتحها بايدك ومد شفايف خرمك لا برا راح عنتر الكلب لف وابتدى يلحس خرم طيزى بلسانو شويه بعدين نط عليا ركب فوق ضهرى وابتدى يحاول يدخل زبرو الى مارشقش من اول تلات محولات والرابعه راح راشخ فى خرمى راح حسين قايل ياله يا عنتر اتجوز مع انثى الكلب الشرموطه دى ونيكها واملى بطنها لبن خليها تحبل منك وابتدو كلهم يهللو لا عنتر ويشجعوة و فى نفس الوقت يتريقو عليا ويشتمونى ومنهم الى طلع موبيلو وابتدى يصور ويقول ده هايترفع على النت الفلم ده ياخول وابتدى عنتر ينيك بعنف وضوافرو بتخربش ضهرى ولسانو المدلدل بينقط على وشى وبضانو المدلدله بتخبطت فى طيزى وفجاه قعد ينبح جامد وحسيت بلبنو ضرب فى طيزى فضل راكبنى ربع ساعه لحد ما زبرو انكمش ووقع من خرمى ووقع معاه كميه البن الى نترها جوايا وراح سيدى مصطفى جاب كلب تانى وخلانى امص له ولما زبرو وقف رفعو عليا وابتدى ينكنى برضو راح سيدى خالد قال لا مصطفي يله هات الكلب التالت راح جابو وافتكرت انى ها امص زبرو وبضانو وانا بتناك قالى لا يا خول بعينك وراح رفع ديلو وخلانى الحس طيزو المبلوله ومسكنى من راسى ولزق شفايفى فى خرم الكلب وخلانى ادخل لسانى جواه وابوس شفايف طيزو بشفايفى راح قالى انت مجرد كس عشان الكلاب تتزاوج معاك يا منيوكه نضف طيزو كويس يله بسرعه وراح حسين قال لا سيدى خالد انت لقيت البوة الوسخه دى منين بص عليه ده مستمتع وبيعمل كل حاجه باستمتاع ومش قرفان احه امال لما نخليه يمص للحصنه هايعمل ايه وراح الكلب التانى نتر ونتر كميه لبن وزبرو فط من خرمى برضو وخلانى الحس زبر الكلب الى ناكنى وانضفو طعموكان خليط بين لبن وعرق وخره طيزى وانا بلحسو لاحظت الكلب عنتر واخد جنب وبيشخ خره راح حسين قال جدع يا عنتر اكيد الشرموطه جعانه بعد النيك ده كلو وراح خالد قال يله يا متناك وقت الاكل وجبه مخصوصه من طيز عنتر يانهار اسود انت كده بقيت اقل مستوى فى الكائنات انا المفروض اكل خره كلب مستحيل لما لقانى سيدى مصطفى متسمر مكانى ومش اتحركت راح ماسكنى من شعرى وجرنى عا الارض وراح رمانى مكان الخره وقال كلمه واحده بصوته الخشن كل
انا طبعا كنت عديم الاراده ومرعوب منهم ومن مصطفى تحديدا ابتديت اوطى والحس الخره واشمو وامصو وااكلو وامضغه وابلع لحد ما الخره خلص وابتدى بعض الرجاله يترترو فى طبق عشان ابلع الخره ده وهما يفكو البيره الى عمالين يشربوها ….

نااار الشهوه الجنونيه الكوافير و المراءه المتزوجه

افتراضي نااار الشهوه الجنونيه الكوافير و المراءه المتزوجه
اذا أحبت المرأة أعطت كل ما تملك حتي لو كان علي حساب نفسها وكرامتها ويكون العطاء بلا حدود واذا طلب منها من تحبه روحها أعطته له قبل جسدها واذا كرهت المرأة الرجل دمرته وجعلته عبرة لمن يعتبر.
هذه واقعة تجسد حب المرأة لشخص وكرهها لشخص آخر فهي امرأة تبلغ من العمر 22 عاما تزوجت زواجا تقليديا وعاشت مع زوجها وأنجبت طفلة واستمرت الحياة بحلوها ومرها بين الزوجين وذات يوم طلبت الزوجة من زوجها ان تذهب الي الكوافير لعمل شعرها وافق الزوج وعندما جلست علي الكرسي وأمسك الكوافير بشعرها وبدأ يعزف علي أوتار قلبها حتي تسقط في حبه.
بدأت المرأة تمسك بخيوط الحديث وتطلب تسريحة جميلة ودار الحوار بينهما ولم تحس المرأة بالوقت والزمن والكوافير يتلمس شعرها ووجهها وقصت عليه انها متزوجة من رجل أكبر منها وان زوجها كان مرتبطاً بزوجة أخري وأنجب منها أولاداً وانه ترك زوجته الأولي وتزوجها وان أهلها فرضوا عليها هذا الزواج وانها تعيش معه كقطعة الأثاث في المنزل وانها تكرهه وتكره الحياة معه.
أحس أن المرأة لن تأخذ معه وقتا طويلا حتي تكون فريسة له لأنها جميلة ورشيقة وعندما أعد لها المكياج وتسريحة الشعر زادت جمالا وبدأ الكوافير يزيد من كلماته الرنانة لها عن جمالها ورقتها وانها أجمل امرأة وضع يده علي رأسها وتبادلا أرقام التليفونات.
وبعد يوم قام الكوافير بالاتصال بالمرأة يطمئن عليها والتي رحبت به وطلبت منه ان يكرر اتصاله وفعلا تم ذلك.
بدأ الكوافير بما له من خبرة مع النساء ويلعب علي أخطر وتر عند المرأة وهو وتر الحرمان من الحب والعلاقة الزوجية وعندما بدأ الكلام معها أحست انها مثل النمرة المتوحشة تريده بأي طريقة طلبت منه الحضور الي منزلها عندما يذهب زوجها الي عمله وانها ستضع &;فوطة&; علي حبل الغسيل لتكون علامة علي عدم وجود الزوج.
ذهب الكوافير لبيت عشيقته . وهنا اخد يغدقها بالكلام المعسول ويمسك يدها ويقبلها . وهنا احست العشيقه بنوع جديد لم تعهده من قبل مع زوجها .. وضمها لصدره واحست بضحن دافئ جميل . احست انها ضعيفه داخل حضن الكوافير اللي لعب بازنها وقلبها . واحس بضعفها واحتياجاتها . الزوجه لم تقل شئ فقط سلمت نفسها ولمن احبته . نامت بصدره والكوافير رجل خبير بالستات . اخد الاول بمسك كفيها وتقبيلها واخد يتحسس جسمها من فوق ملابسها . واحس الكوافير بجمال وسخونه وحرمان ورغبه الزوجه . واخد بتمرير كفيه علي ظها وابتدا بالنزول علي طيظها يتحسسها والزوجه نايمه سايحه وناحيه بصدره . كان الكوافير زو خبره مع السيدات وخاصه الرومانسيات منهن . وابتدا الكوافير ينيك الزوجه بازنا بالكلام المعسول والزوجه تنتشي من الكلمات المعسوله الجميله المليئه بالرومانسه . وابتدا الكوافير بالتحسيس علي كسها من فوق الجيبه او الجونله . وكانت ترتدي الزوجه بلوزه ورديه رقيقيه تحتها حماله فقط لونها اسود . تبرز اعلي صدرها . وكانت الزوجه بخبر كان . لا تستطيع فعل اي شئ تركت نفسها للكوافير يلعب بجسمها ويعمل فيه اللي عاوزه .فك الكوافير البلوزه وعندما راي صدرها ابتدا بكلام الحب والغزل والمدح بجمال صدرها وهو يقول معقوله انتي خلفتي ورضعتي من هذا الصدر . انتي متل البنت البكر اللي لم يلمسها احد . والزوجه احاسيها راحو بعالم غريب وعجيب وكنت تحلم بصدر عشيقها . ابتدا الكوافير باخراج بز الزوجه ومصه وعمل مساج جميل ورقيق له واحست الزوجه بالسوائل تندفع من كسها بطريقه غريبه وعجيب . الكوافير ناكها براسها قبل ما ينكها بكسها . رجل محترف وفنان .واه من الرجال المحترفين النساء بيعرفوا ازاي يمتلكوا المراه ويمتلكوا احاسيسهم ويتحكموا بشهواتهم . كان الكوافير يستلز بجسم المراه . وابتدا بمص صدرها . والاستلزاز بلحلمات صدرها ومصهم ولحسهم .وابتدا الكوافير باخرج الصدر كاملا وابتدا بالنوم بصدرها والمراه تضمه ليها وابتدا الكوافير بدعك الصدر وعمل مساج بخدوده لصدرها وبطنها . وهنا قالت الزوجه حبيبي انا حلاص عازاك . قال لها اصبري .. المهم حط ايده بين البنطلون الاسترتش اللي كان زانق علي كسها . واخد بوضع يده علي كسها وهنا احس ان المراه خلاص . سايحه من تحت افرازاتها تغرقها وان كسها يسبح ببحر سوائل الشهوه . وهنا وضع الكوافير صباعه بداخل كسها واخد باللعب فيه وهنا اطلقت الزوجه صرخه مدويه معلنه نزول او ل قذيفه شهوه من كسها . وقالت له ارجوك دخلو . قال لها انتظري ونزل البنطلون والكيلوت الاسود .. واخد بدعك كسها بلسانه وعض شفايف كسها بشفيفه . واخد بلحس الكس بطريقه رهيبه رجل متمرس وفنان يعرف كيف يجيلب شهوه المراه . وهنا اطلقت شهوتها للمره التانيه . ونزل الكوافير البنطلون بتاعه واخرج زوبره . وهنا هجمت الزوجه علي زوبره من الشهوه وابتدات بمص زوبر الكوافير اللي كان شادد وناشف والراس متل الليمونه . واخدت بمص الراس والاستلزاز بيها وهنا . لف الكوافير علي كسها واخد بلحس كسها وكان الاتنان بوضع غريب وعجيب . وهنا اطلقت الزوجه من الشهوه شهوتها التالته . وقالت له حبيبي انا بحبك عاوزه اشعر بيك اكتر . دخلو حبيبي مش قادره . من كلام الزوجه الكوافير مسها ورفع رجلها علي كتفه ودفع راس زوبره اللي دخل بكسها بسهوله عجيبه نظرا لانها نزلت افرازات غرقت السرير … وهنا ابتدا الكوافير بالنيك كالمكوك رايح جاي لا يكن ولا يمل زلا يتعب . بالعكس كل ماتصرخ الزوجه يزداد شغل الكوافير بكسها . وكان زوبر الكوافير يخترق كسها وهي تحس ان لحم زوبر الكوافير حبيبها يخترق لحم كسها والراس تخبط بجدار الرحم من الداخل وبكل خبطه تطلق تاوه او صرخه . وهنا دفع الكوافير زوبره بقوه واطلقت شهووتها الرابعه ممزوجه بافرازات غريبه وعجيبه . مسك الكوافير فوطه ومسح كس المراه . ولفها بوضع الكلب . ودفع زوبره بكسها من الخلف . واخدت الراس تدق الكس من الداخل واخد الاتنين بالشهوه وازدادت المراه بالصراخ من الشهوه . وهنا احس الكوافير برغبه رهيبه واحس انه يريد ان يفرغ طاقته بهذا البركان الغريب وهذه الحفره المليئه بالحمم اللي تدعي الكس . وهنا اطلق الكوافير العنان لمنيه السخن الرهيب ليدخل برحم الزوجه ويخبط بجدار الرحم ويلتصق فيه . وتحس الزوجه ان هناك شهوه غريبه وان هناك اشياء لزجه سخنه تلتصق برحمها وتحس بان شهوتها تنفجر للمره الخامسه وتحس ان عطشها قد روي من نيكه الكوافير . وهنا استرخت الزوجه بصدر الكوافير واحتضن الاتنين بعضهما وراحوا بثبات عميق . وهنا بعد ساعه افاقت الزوجه . وطلبت منه الذهاب لان زوجها علي وصول .
وكان يعود لها من ان لاخر عندما يري الفوطه العلامه المميزه ان البيت خالي . وان الزوجه جعانه للجنس ولحبيبها وتقولوا ادخل تعالي البيت الخالي .وكانت تلبس له كل يوم ملابس رهيبه علشان تغريه وتكسر روتين الجنس . كل يوم بطريقه شكل وبملابس شكل .وفي الميعاد الذي ينزل فيه الزوج الي عمله تضع المرأة فوطة علي حبل الغسيل فيصعد صديقها الي الدور الثاني حيث تستقبله الزوجة بالأحضان.
كان كل يوم يصعد الكوافير وجلس في حجرة الصالون يتحدث معها عن جمالها في هذا الثياب وانها أجمل امرأة يشاهدها في حياته وأصبحت في قمة سعادتها ويدخل بها حجرة النوم يقضيان وقتا في الحبو الجنس واستمر هذا الحال في العلاقة بين المرأة اللعوب والكوافير.. ينزل الزوج الي عمله والكوافير يصعد الي الشقة ولكن القدر كان أسرع وأثناء نزول الزوج المسكين الي عمله قابلته جارته وأخبرته انه عندما يذهب الي عمله تقوم زوجته بوضع فوطة علي حبل الغسيل اشارة لصعود الكوافير وانه يمكث في الشقة حتي قبل حضوره بقليل وان الجيران قد لاحظوا ما تقوم به زوجته أثناء وضع الفوطة وأثناء حضور الكوافير الي شقته.
عندما سمع الزوج هذا الكلام لم يتمالك أعصابه ونزل ووقف بعيدا واذا بزوجته تخرج الي البلكونة وتضع فوطة علي حبل الغسيل فوقف الزوج مترقبا حتي شاهد الكوافير الذي عرفه من الجارة وملامحه التي وصفته له وعندما أحس الزوج انه دخل شقته ذهب مسرعا وقام بفتح الباب ولكنه وجده مغلقا من الداخل قام بكسر الباب مع بعض الجيران فوجد الزوجة والكوافير يجلسان في حجرة الصالون وعندما سأله الزوج عن وجوده في المنزل كان رد الكوافير انه حضر حسب طلب زوجته لكي يقوم بعمل شعرها وانها غير قادرة علي النزول الي المحل لكن الزوج أمسك به وقام بالاعتداء عليه وقام أحد الجيران بالاتصال بنجدة الشرطة والتي اصطحبت المرأة والكوافير والزوج المغلوب علي أمره والشهود الي قسم الزيتون وقام الزوج بعمل محضر ضد زوجته مؤكدا بكلام الجيران ان الكوافير دائم الحضور الي شقته في عدم وجوده.
أحيل الكوافير والزوجة الي النيابة التي أمرت بحبسهما 4 أيام علي ذمة التحقيق.
ياتري من السبب ؟؟ الزوجه والا الزوج والا الكوافير … ياتري الشهوه والا الكبت والا الرغبه الشديده … ياتري من ظالم ومن مظلوم اساله يارتكم تجاوبوا بيها عليه

الجنس الدافئ قصتى الحقيقية ومستنى ردود الناس

يوسف صرخت بالاسم و كانها طفله وجدت لعبه تبحث عنها منذ اسبوع ياه افتكرتينى اخيرا يا جزمه انتى عامله ايه يا بنتى اخبارك ايه؟ و الحياه ماشيه معاكى ازاى ؟ تغير وجهها من فرحة الى كأبه قالت اسكت يا يوسف الدنيا قسيت على اوى بهدلتنى والدى توفى من سنتين و والدتى كمان ما صدقت و سبتنى فى الدنيا لوحدى انا و انسان كنت فاكراه بيحبنى و بيخاف على طلع حيوان حاول ياخد كل اللى حيلتى و طلب منى اعمله توكيل عشان يتصرف فى الفلوس زى ما يحب و لما رفضت هددنى بالطلاق مكنتش مصدقه اللى بيحصل اصريت على الرفض و طلقنىفقلت وحصل الكلام ده امتى ؟ ردت من حوالى سنه…قلت يعنى انتى مطلقه من سنه؟ قالتلى ايوه و انت عملت ايه فى الدنيا اتجوزت و لا لسه؟ اجابتى بانى لا زلت اعزب تحول وجهها الى السعاده مره اخرى احسست بفرحتها فبدات فى المبادره قلت عارفه كتير اوى كنت بفكر فيكى و بفتكر الايام الجميله اللى كنا مع بعض فيها فاكره ؟ ردت طبعا هى دى ايام تتنسى ؟ قلت لها فاكره لما كنا صغيرين و بنلعب مع بعض ظهر على وجهها الخجل بالفعل لا زالت تتذكر قالتلى ياه يايويو هذه القصة حقيقية وقصتى لمن ترغب فى حضن دافئ تقوم بمراسلتىangel.love303@yahoo.com كنا مبسوطين و كنا سكر اوى طبعا فاكره تعرف صدقنى يايويو انا كان نفسى اشوفك و لو مره اكتر من مره كنت بفكر انى ازوركم و اسلم على والدتك علشان اشوفك بس كنت بخاف حد يقول هى بتعمل ايه هنا؟ كانت هذه الكلمه اشارة البدء للمداعبه امتدت يدى لتلمس يدها قلت ايديكى وحشتنى لمستها قلتلى اعقل يا مجنون الناس قلت اعقل ايه ؟ بعد 15 سنه بعد بتتطلبى منى انى اعقل ؟ و احتضنت يدها فى يدى اخذت افرك يدها برفق و بشوق صمتت و لم تتفوه ثم بدات تغمض عينيها فهى محرومه من الجنس تماما مجرد لمسة يدى اثارتها تماما استندت بظهرها على مسند المقعد و ارتفع صوت شهيقها فهمست خلف ادنيها وهى لجوارى جوجو مالك ؟ انتى تعبانه اوى كده؟ ردت بصعوبة وكانها بعالم اخر انا مش مصدقه نفسى انى معاك تانى كنت بحلم بيك كنت بحلم انى اشوفك تانى امتدت يدى لتلمس بزازها المثيره من فوق البلوزه نظرت ليدى و هى فوق صدرها و اغمضت عينيها مره اخرى لم تبالى بالناس و لا اى شئ الاثاره فصلتها عن العالم الخارجى هى الان مهياه انى ساغزو كسها الجميل الذى اشتاق الى كلمة الزبر و اه لو هذا الزبر هو زبرى اغمضت عينيها و عاشت فى حلمها اما انا فكنت اهتم حتى لا اعمل فضيحه اطفات الانوار اعلى مقعدينا فخفت الضوء جدا و اخذت اداعب بزازها من فوق البلوزه و حين وصلت لمرحلة شديده من الهياج امتدت يدى لتدخل من تحت البلوزه دون ان افضح الدنيا وجدت صدرها ملتهب و بزازها يخرج منها صهد اخذت ادعكهم و استمد صهد جنسى منها انتشر فى انحاء جسدى انتهكت حرمة البنطلون الضيق الذى كانت ترتديه ادخلت يدى بداخله حراره لفحت يدى و ماءا اغرقها هنا انتبهت ماجدة الى اننا فى مواصله عامه و ان هناك ناس حولنا انتفضت و ترجتنى ان اتوقف استجبت لها نزلنا سويا القاهرة واخدنا تاكسى اعلمت السائق وجهتنا بعد ان عرفت عنوان سكنها توجهنا الى شقتها لم ننتظر غلق الباب علينا اغلقته بقدمى و انا اضمها بين احضانى و انا اخلع عنها ملابسها نزلت الى كسها اخذت اقبله ترجتنى ان تاخذ شاور قبل اى شئ الا انى لم احتمل الانتظار اكلت كسها التهمته و هى ارتمت دون وعى او ادراك لما يحدث استسلمت للسانى الذى يخترق بين شفرتى كسها و لاسنانى التى تعض فى بزازها استسلمت ليدى التى اخذت تعصر فى بزازها و كانى ابحث عن لبن مختبئ احنن بزازها و اعصرهم و افرك فى حلماتها الملتهبه كل هذا و هى فاقده الادراك بالقوت و المكان و الدنيا من حولها تفكر فى شئ واحد متى ساغزو كسها بزبرى اخذت يدها و هى غارقه فى احلامها وضعتها على زبرى مسكته برقه و هى تقول يوسف مش قادره حطه هموت منك قبل ما تعمل حاجه قلتلها بوسيه قبل ما احطه قالتلى و احضنه كمان يا عمرى كله و اخذت تقبله ثم وضعته فى فمها و اخذت تمص برفق و عيناها تذهب الى الفراغ تاهت و كان على ان اعيدها اخرجته من فمها و فتحت قدميها و وضعته على كسها لادعك اجمل كس بزبرى كانت تتلوى بدات ادخله فى كسها بمنتهى الرفق بدات من تحت الى القمه فالجنس لذته فى التدرج و خصوصا مع انسانه رقيقه جميله مثل ماجدة من الهدوء الى الجنون على مراحل من البطئ الى منتهى السرعه على مراحل من الرقه الى القوه فى دخول زبى كسها على مراحل ايضا اخذت انيك فى هذا الكس الجميل الى ان اكتشفت اننا ننام انا و هى فى بحر من عسلها اغرقت السرير من كمية القذف الذى نزل من كسها اكملنا الليله سويا لتحفر فى زاكرة كل منا اجمل ليالى الجنس وصلت لمرحلة عدم القدره على الحركه لا اعلم كم انزلنا انا وهيه اعتدت ان اتلذ بعدد القذف الا انى هذه المره لم اقوى على العد لانى انا الاخر كنت غائب عن الوعى
لم ترغب بحضن دافئ

اغتصبت جارتنا امام عيون زوجها

بالقرب من بيتنا وفي البناء المقابل لبيتنا في عيلة لبنانية سكنت جديد ومرة كنت واقف على البلكون بشرب سيجارة بالصدفة شفت احلى طيز وجسم بحياتي جسم وطز ناااااااااااااااااااااار بكل ما تعني الكلمة من معنى سألت عن البيت وعرفت اننن العيلة اللبنانية الي سكنت جديد وكانت الأسرة مؤلفة من ولد عمره سبع سنين وامه وابوه يعني الإمرأةالخارقة الجمال والسكسية كتير كانت متزوجة وبهيك بيكون الموضوع اسشهل الي اني نيكها لأنها بقيت ببالي بصورة طيزها النارية وجسمها الي بيمحن وانتظرتها حتى نزلت من البيت ومشيت وراها وابتديت سمعها كلام حتى تنتبه وبالفعل انتبهت بس كانت ردة فعلها غير ايجابية بس انا ما وقفت وصرت كل يوم انزل انتظرها لمدة عشر ايام وباليوم العاشر وانا ماشي وراها كانت لابسة بنطلون جينز اسود وطيزها كانت مغرية جدا حتى انه زبي انتصب عالأخر وصرت بدي نيكها ولو بالشارع لأني عم فكر فيها من زمان قربت عليها وعطيتها رقم موبايلي رمته حطيته بايدها ومشيت وفرحت لأنها مارمته وتاني يوم انتظرت جهازي يرن بس مارن لهيك عرفت انها بدها تتعبني وقررت اغتصبها بس كيف ماكنت اعرف ففكرت اني اتعرف على زوجها وبالفعل اتعرفت عليه وصرنا اصحاب وعزمته على سهرة واخدته لملهى ليلي وخليت البنات بقربه منه وصرت صوره وهو سكران وبيبوس البنات وبيوم قلتله اني بدي اجي اسهر عنده بالبيت ونحنا بنشرب دخلت زوجته ولما شافتني انصدمت بس عملت انها طبيعية وكأنه مافي شي سلمت علينا وطلعت كانت لابسة قميص نوم بيجنننننننننننننن وطيزها رح تخزقه بقيت شرب زوجها حتى سكر عالأخر وطلبت منه يحطلنا على قناة سكس نتفرج شوي وصرنا نتفرج على الفلم وانا ببالي بزوجته كان الصوت عالي وانا كنت قاصد انه يوصل لغرفتها وتسمع الأهات حتى تنمحن كان الرجال قاعد على الكرسي جنبي وانا كنتقاعد بالكرسي الي مقابيله قلتله بدي فوت عالحمام دلني عالطريق وانا رحت بس دخلت دور على حبل او شي اقدر اربطه فيه ولقيت سلك كهربائي جبته ودخلت قربت منه ورطت ايده بالكرسي على اني بمزح معه هو كان سكران ومو قادر يتحرك وبعدين ربطت رجليه قلي وهو سكران فكني قلتله بس خليك تشوف احلى فلم طفيت التلفزيون ورحت دور على غرفة النوم الي فيها زوجته ولقتها كنت مشغل مقطع الفيديو الي مصوره لزوجها فتحت الباب عليها ارتعبت قلتلها لا تصرخي وشوفي زوجك كيف بيخونك وقربت منها وهي ب ت شوف حسيت بحرارة جسمها حطيت ايدي على فخدها بس بعدت عني وتمنعت مسكتها من شعرها وسحبتها لبرا للصالون ورميتها عالأرض قدام زوجها صارت تصرخ ضربتها على وشها وهددتها وانا قاعد على بطنها ومزقتلها تيابها وهي عم تصرخ وانا بضربها وقلها اسكتي ياقحبة وهي تقلي اتركني ياكلب
وكانت كل ما تشتمني او تصرخ اهيج عليها اكتر لحد ما وصلت لدرجة الجنون وحطيت بتمها منشفة وصرت اضربها وانا بشلحها كلسونها وبزقت على كسها النااااااعم وزوجها متل الكلب مربوط مو قادريعمل شي ولا حتى يصرخ كان مكتفي بالفرجة وبدي دخل زبي بكسها وهي تتمنع وتصرخ عذبتني كتير بس بعدين دخل زبي وصار تقل جسمي فوقها وصرت نيكها بعنف واضربهاواتفنن بنيكتها ولما قرب يجي معي وقفت وفضيت كل شينزل من زبي على وحه زوجها الكلب التاني لقيته ماحكا شي فعرفت انه كلب قلتله عجبك الطعم يا شرموط ما جاوب فرحت قالب زوجته و نكتها من طيزها وفرغت كل اللبن بطيزها السكسية وكان كل شي مصور وهي الشي الي قدرت امسكه عليها اني افضحها بين الناس وصرت كل يوميناجي ونيكها هي وزوجها سوا لأنه طلع منتاك متلها وبقيت هيك عدة شهور حتى انتقله فجأة وبدون علمي وخسرت احلى نيكة للشرموطة وزوجها

قصة الرهان الجزء الاول /هديه الى حريقه

انا و ساره مثل اي زوجين متزوجين لعده سنين .. مشاغل الحياه و مهنتنا واعمالنا واخدين معظم وقتنا كل العوامل اثرت تأثير كبير علي حياتنا الجنسيه وظلت تقل ممارستنا للجنس لمره واحده او مرتين في الاسبوع ولم تكن بنفس روعه الايام الاولي وبدأ الملل يدخل بيننا .. كانت ايامنا القديمه وحياتنا الجنسيه القديمه لما كنا نبتكر فيها وكان الجنس فيها شئ اساسي .. كتير بنشتاقلها
بس كانت اكتر حاجه وحشاني في زوجتي ساره اظافرها الطويله .. زوجتي جميله جدا وكتير بيحسدوني عليها زي ما بيقولو الجمال والعقل معا .. كانت دائما اظافرها طويله جميله المنطر ولكن لظروف عملها وشغلها علي الحاسب جعلتهم اقصر لانها كما تقول كانوا عائق كبير امامها .. شيئا فشيئا حتي اصبحت اظافرها مثل طول اظافري
حتي الان كلما افكر في اظافرها اجد قضيبي قد اتنصب كانت تعلم كيف تثيرني جنسيا بها .. كانت تظل تخدش عروق قضيبي حتي رأس قضيبي برقه بطرف اظافرها الطويله اظن انها كانت تعرف كيف تجعلني مجنونا لايام .. كانت تركب علي قضيبي وتظل تخدش صدري ليس لدرجه ان تجرحني بل فقط تظل علامات اظافرها علي جسدي لفتره وتظل تداعب حلماتي بأظافرها حتي تنتصب وحين اكون في اقصي درجات الاثاره كانت تعصر حلماتي بشده لتجعلني افرغ شهوتي بجنون بداخلها
دائما كان اليوم التالي مثيرا حين اخد حمامي واري الخطوط الحمراء علي صدري لينتصب قضيبي من كثره الاثاره

يوم الخميس : بدايه الرهان

حين فتحت الباب سمعت صوت ساره يقول انتا متأخر كالعاده لا اريد ان اذهب الي المطعم في هذه الساعه المتأخره .. دائما كالعاده متأخر في العمل وتركتها تنتظر طويلا وانا اعلم النتيجه .. سوف اخد حمامي واذهب الي السرير بعد مناقشات طويله ولن يحدث ما كنت احلم به طوال الاسبوع
ظللت اتأسف وانا احكي لها كم كان اليوم طويل في العمل وان لم انتهي منه اليوم كنت سأظل اعمل طوال الاسبوع علي نفس المشروع .. حينها ظلت تنظر نحوي كثيرا .. انها دائما تكون اجمل حين تغضب
وحين فتحت فمي قلت لها مارأيك ان نذهب الي اي دور عرض لنشاهد هذا الفيلم الذي كنت تريدين مشاهدته
فكان ردها ما هذه الطريقه الرائعه لكي تصالحني بها وانتا حتي لا تتذكر اسم الفيلم .. ولماذا ترهق نفسك يمكنك ان تستأجر اي فيلم تريده ونشاهده حتي اكون انتهيت من العشاء
فجأتني برد فعلها .. كانت غاضبه قليلا .. ركعت امامها وامسكت يدها وقبلتها وانا انظر الي عينيها وسألتها ببراءه هل انتي متأكده .. حركت رأسها بأنها موافقه ونظرت الي عيني وقالت كف عن نظرات البراءه هذه وحين ترجع سيكون العشاء جاهز وسأكون قد نسيت ما حدث .. احسست بأنها خطه جيده او علي الاقل لن تنتهي الليله مثل ما توقعت .. ذهبت الي محل تأجير الافلام .. واستأجرت اي فيلمين علي امل ان اجد اي لقطات جنسيه حتي لو كانت رديئه في اي منهما لتكون الشراره للذي احلم بأن يحدث بيني وبين ساره هذه الليله .. حين رجعت وجدت العشاء جاهز وزوجتي منتظره ووضعت بضع وسادات حولنا واضائت بعض الشموع .. ظللت اطوف بعيني حول المكان ونطرت الي زوجتي كم هي رائعه .. ان هذا افضل كثيرا من الذهاب الي دور العرض ومشاهده هذا الفيلم الذي لا اتذكر اسمه .. وضعت احد الافلام في الفيديو وجلسنا سويا نستمتع بالعشاء .. الفيلم لم يكن كما توقعت كان ممل كثيرا ولكن علي الاقل كنت مستمتع بالجلوس مع زوجتي حتي انتهينا من العشاء وانتهي الفيلم ظلت ساره تنظر في عيني وبدون مقدمات امسكت بوجهي وظللنا نقبل بعضنا لدقائق كانت كافيه لتجعلني كالبركان .. لم امارس الجنس معها طوال اسبوع وكنت اريد ان اجعلها ليله مثيره فأنا اعلم ان ساره تأتي شهوتها بعد فتره طويله وانا لا اتحمل كثيرا حتي تأتي شهوتي بجنون .. فكنت كلما احسست بأن شهوتي بدأت تذيد و حين اشعر بأني علي حافه الجنون كنت اذكر نفسي بأن اهدأ واجعلها مناسبه مميزه لساره ايضا .. كنت كالمجنون وقضيبي كان منتصب في بنطالي ويؤلمني كثيرا وكان اخراج زوجتي من ملابسها واخراجي من ملابسي هوا هدفي
ان رقبه ساره من اكتر المناطق الحساسه في جسدها كانت تأتي شهوتها فقط من تقبيلي لرقبتها وعضها بشفايفي وبأسناني برقه في بشره رقبتها الحساسه .. وانا ظللت اكل في رقبتها وانزل برأسي وانا افتح ازرار البلوزه واقبل كل جزء جديد يظهر من جسدها الدافئ حتي وصلت الي منطقه السره وظللت اداعبها بلساني .. حتي وجدت ساره تمسك وتشد عني قميصي بقسوه فأحسست اني يجب ان اهدأ علي جسدها .. عدت مره اخري الي شفايفها وظللت اقبلها وانا هدفي ان اخلع عنها صدريتها .. يمكن ان اخلعها عنها في ثواني ولكني كنت اريد ان اثيرها قدر استطاعتي .. وبعد ما احسست بأني ظللت اثيرها واقبل كل جزء في وجهها وشفتيها ورقبتها طويلا حتي خلعت عنها صدريتها و صار صدر ساره امام عيني .. كان احساس صدر زوجتي علي شفايفي واحساسي بدفء جسدها رائع .. حتي امسكت صدرها بكلتا يداي وظللت اثيرها بطرف لساني وادور به حول حلماتها واعض حلماتها مره برقه ومره بقسوه وانا امص بشده .. حتي احسست بأن جسد زوجتي الساخن ينتفض ويرتعش تحتي وعيونها مليئه بالشهوه
كنت اشعر بأن شهوتي قريبه وبذلت جهد كبير حتي اركز علي شهوه ساره وكيف اجعلها سعيده واحاول ان اتناسي شهوتي .. ووجدت يد زوجتي علي قضيبي المنتصب وهيا تخلع عني بنظالي بعنف .. كنت اشعر ايضا باني لن اخد وقت طويل حتي اتي شهوتي بمجرد ان ادخل كس زوجتي .. انا متأكد من هذا
نزلت مره اخري علي جسد ساره وفي ثانيه كنت خلعت عنها كل ملابسها وكان كس زوجتي الرائع امام وجهي وطبعت قبله طويله علي شفرات كسها .. لم اذق في حياتي مثل كس زوجتي ساره ان طعمه رائع ويمكنني ان اظل العقه واقبله لساعات واظل بين فخذيها في هذا الوضع الممتع بالنسبه لي طوال الوقت
برقه قبلت شفايف كسها اكثر من مره حتي قامت بفتح ارجلها بشده لكي تمنحني المساحه لكي اظل العب واقبل والعق واقضم شفرات كسها وزنبورها برقه .. حتي بدأت اهاتها تزداد و شعرت بأنها قريبه من شهوتها . ولكن كنت اريد ان اجعلها مثاره اطوال فتره ممكنه .. اصبح العالم كله بالنسبه لي هو كس زوجتي فوضعت يدي علي مؤخرتها وانا ارفع جسدها لاعلي وادفع بكسها اكتر ناحيتي وليغوص لساني اكثر بداخل كسها وانا اشعر بسخونه كسها علي لساني ووجهي .. و كلما احسست بأنها قريبه قللت من سرعه لساني وجلست اقبل شفايف كسها حتي تهدأ .. لم تستطيع ساره ان تلمس جسدي في هذا الوضع فشعرت بأصابع يدها في شعري وتمسكه بقسوه وهي تدفع برأسي اكثر في كسها فقمت بتحريك احدي يداي وادخلت اصبعي بداخل كسها برقه وانا العق شفراتها و اسمعها تشهق وترتعش من الشهوه حتي اصبح اصبعي مبلل بماء كسها .. وادخلتها برفق في فتحه شرجها وانا اشعر بسخونه جسدها علي اصبعي .. ادخل واخرج اصبعي برفق في طيزها .. وانا العق وامص كسها بشده وادخل لساني الي ابعد درجه استطيع ان اصل لها بداخلها .. كانت شهوه ساره رائعه واحب كثيرا ان اسمعها وهيا مستمتعه في كل المرات ولكن حين نظل فتره طويله او عده ايام منتظرين النتيجه تكون رائعه بطريقه غير طبيعيه .. داعبتها كثيرا وانا مستمتع بجسدها الذي يرتعش بين يداي وبيدها الممسكه برأسي كأنها خائفه ان اتركها في هذه الحاله ومره تغلق فخذيها علي راسي ومره تفتحهم لكي تتركني اداعب كسها كما اريد .. حتي بدأت اهاتها تعلو وتمسك حلماتها وتعصرهم بين يديها حتي اتت شهوها .. كان ماء كسها كثيرا لدرجه اني لم استطيع ان العقه كله وهيا ترتعش وتتأوه بشده وتغلق ارجلها علي رأسي فتجعلني اغوص بين فخذيها وتمسك بشعر رأسي بقوه وانا العق شفرات كسها بسرعه .. حتي هدأ جسدها .. نظرت الي كسها الرائع و ولعقته كثيرا وانظر الي زنبورها كم هو حساس وزهري اللون في هذه اللحظه و قبلته قبله طويله
ونمت بجانبها وانا اسمع انفاسها المتلاحقه بجانبي .. حتي احسست بساره فوقي وهيا تلعق ماء كسها من علي شفايفي ووجهي وتطحن جسدي بجسدها و اشعر بصدرها وجسدها العاري الدافئ علي جسدي .. كانت كثيرا ما تدهشني واحسدها علي شهوتها كيف انها تستمتع بها لهذه الدرجه .. وانا قضيبي سينفجر من كثره الاحتقان وانا حتي لم المسه
ظلت زوجتي تقبلني وتحضني بشده وهيا ترتعش وانا قضيبي الذي سينفجر بين ارجلها ليس بداخل كسها ولكن بين فخذيها وظلت تعصره بين فخذيها وهي تحك كسها علي قضيبي وانا اشعر بماء كسها يبلل قضيبي
بعد عده دقائق استطاعت ان تأخذ انفاسها ويرتاح جسدها وانا ادلك لها ظهرها واقبل رقبتها .. حتي احسست انه حان دوري .. ولكنها اوقفتني بأصبعها علي صدري و نظرت في وجهها وجدتها غاضبه قليلا لاني قد اثرتها وداعبتها كثيرا وجعلتها تنتظر طويلا وهيا لا تحب هذا لانها تأتي شهوتها بجنون في هذه الحاله .. وقالت انه لم يحن الوقت بعد انها تريد ان تثيرني مثل ما فعلت معها
ولكن قلت لها حبيبتي انا لا استطيع ان افعل هذا انا بالفعل لن اصمد اكثر من دقيقتين وبالاضافه لذلك انتي لستي بهذه البراءه لا تنسي انكي كنتي تحبين ان تربطيني وتظلي تثيريني بأظافرك وترغميني ان العق كسك حتي تأتي شهوتك اكثر من مره واظل اترجاكي كي ترحميني و تتركيني أأتي شهوتي وانتي كنتي تتركين الغرفه وتعودين حين ينام قضيبي ليبدأ العذاب من البدايه ونظل علي هده الحاله لساعات
وجدت عينيها تلمع حين قلت هذا وهيا تقول انا اعلم انك كنت تحب ان اثيرك هكذا ايضا وانا كنت اكون في قمه سعادتي حين كنت اثيرك بالساعات فقط بأظافري .. اجبتها بأني لم اكن هكذا قبل ان تثير جنوني بأظافرها وانها هيا التي علمتني ان اثار حين اشعر بأظافرها تخدش جسدي ولكن الان لا اتذكر هذا كثيرا لان اظافرك صارت اقصر من اظافري ولم تعودي تهتمين بهم اني اتذكر هذا واتذكر كم كنتي تبذلين جهدك لكي تسعديني
احسست كم جرحتها بغبائي بعد هذه الجمله خاصه بعد نظرتها الطويله .. بعدها قالت انتا تقول اني لا ابذل جهدي كي اجعلك سعيد .. لم ادري ماذا اقول .. وحين فتحت فمي قلت مممممم مش بالضبط يعني زمان كنتي تحافظين عليهم .. حينها قاطعتني قائله انتا لا تدري شيئا هل تعلم المجهود الذي كنت ابذله كي احافظ عليهم .. قلت انتي تبالغين لا اظن انها صعبه لهذه الدرجه
التمعت عينيها مره اخري وهيا تقول هل تراهن علي ذلك .. لم اعرف اني كنت بهذا الغباء حين وافقت علي الرهان ولم اعلم ماذا كنت اقحم نفسي فيه ولكن رجولتي لم تسمحلي ان ارفض وظللت افكر ما الذي سيحدث .. حين سمعت صوت ساره يقول لازم تثبتلي انها ليست مشكله كبيره في ان تحافظ علي اظافرك طويله .. نظرت نحوها وانا افكر ما الذي يدور بعقلها ومنتظر ان تقول ما الذي تفكر فيه
بدأت ساره تقول شروط الرهان وهي اني سأضع اظافر طويله لمده اربعه وعشرين ساعه واحافظ عليهم لاثبت لها انها ليست مشكله كبيره والخاسر يكون خادم الاخر لمده اسبوعين .. و نظرت نحوي تنتظر رأيي
لم اجد داعي لكي ارفض اولا اني احب اظافر ساره وانا اريدها ان تجعلهم اطول وثانيا لن اخسر شيئا بل سأعرف ما هو شعورها بأظافر طويله بالاضافه الي ان غذا عطله نهايه الاسبوع
طبعا كان قضيبي نائما بعد كل هذا النقاش ولكني كنت في قمه شهوتي .. فساره اتت شهوتها بطريقه رائعه لن تنساها لفتره طويله وانا مازلت كما انا لم ات شهوتي لاسبوع .. حاولت ان افعل اي شئ لكي اثيرها ولكن كان يبدو ان لديها خطط اخري .. امسك بيدي وقادتني الي غرفتنا .. وكان لدينا كرسي فخم وكبير وله يدين كانت دائما تربط يداي في هذا الكرسي حين كنا نلعب .. نظرت نحوي بأبتسامه خفيفه حينها علمت ما يدور بعقلها وهذا جعل قضيبي يعود للحياه مره اخري .. وجعلتني اجلس عاريا علي الكرسي وجلبت بعض الاقمشه الحريريه من دولاب الملابس وربطت يداي في كل يد من الكرسي
جلست ساره علي فخذي بدأت تقبلني بشده واشعر بيديها علي وجهي وعلي صدري وصدرها العاري اشعر به علي جسدي حتي امسكت بقضيبي المنتصب وظلت تداعبه بيديها حتي احسست بأني اوشكت علي القذف واغمضت عيناي وبدأت انفاسي تتسارع حين توقفت فجأه وظلت تشاهدني .. نظرت لها ورجوتها الا تتركني في هذه الحاله .. قامت وهي تضحك ومشيت نحو دولاب الملابس مره اخري وهيا تتمايل بجسدها الرائع متجاهله كلامي .. كنت استطيع ان اري في المراه انها تبحث عن شئ في الدولاب وحين عادت وجدتها مرتديه قميص نوم حريري زهري اللون وكلسون عباره عن مثلث صغير لا يكاد يداري شيئا من كسها وكنت استطيع ان اري حلماتها المنتصبه خلف قميص النوم وكانت منحنيات جسدها تحت قميص النوم تجعلني مجنونا وانا انظر علي كل جزء من جسدها .. كان المشهد كله يجعلني اشعر بنبضات قضيبي المحتقن من الشهوه في هذه اللحظه قاطعتني من افكاري حين سمعتها تقول هل فكره ان يكون لديك اظافر تثيرك لهذه الدرجه .. جلست مره اخري علي فخذي ولكن قضيبي كان بين فلقتي طيزها وانا اشعر بأنها المتحكمه في كل شئ .. امسكت بيدي وبدأت تحك مؤخرتها بقضيبي المنتصب وانا احاول ان اري ماذا تفعل من خلف اكتافها وهي تحاول ان تداري ما تفعله وتحك مؤخرتها اكثر بقضيبي طلوعا ونزولا و كلما فعلت هذا كلما صرت اكثر جنونا من الشهوه .. اتجهت نحو الدولاب واخرجت حقيبه بها كل المعدات التي كانت تستعملها لاظافرها وبعد فتره سمعتها تقول ان زجاجه ضمغ الاظافر فارغه .. وقالت اظن انك ستنتظر هنا حتي اذهب واشتري زجاجه جديده .. صرخت ارجوها الا تتركني وتذهب يمكننا ان نكمل وبعدها نذهب لنشتري اي شئ تريده .. ضحكت كثيرا وهي تقول لا تخف لهذه الدرجه سأحاول ان ابحث عن شئ اخر .. وخلعت كلسونها وقفزت مره اخري نحوي وهيا تحك كسها بقضيبي بقوه وهيا تقبلني بعنف حتي احسست بأني علي الحافه مره اخري حتي تركتني وهي تضحك وتقول انتظرني هنا ووضعت كلسونها علي رأسي وهذا المثلث الزهري الصغير المبلل بماءها علي انفي .. وحين عادت وجدتها سعيده وهيا تقول يبدو انك محظوظ .. ووجدت في يدها صمغ ولكنه ليس للاظافر ولكنه كما يقال عليه صمغ خارق وهو يستعمل للصق الاشياء الخشيبه وجلست مره اخري علي فخذي وامسكت بيدي .. قلت انتظري انه ليس للاظافر .. قالت انا اعلم انه ليس للاظافر ولكن لنري ما الذي سيحدث لو استعملناه علي اظافرك .. قلت لا ساره ارجوكي لا تستعملي هذا الشئ علي جسدي .. التفتت نحوي مره اخري وهيا تقبلني وتحك وتطحن قضيبي بين فخذيها لتثير جنوني مره اخري .. وهمست في اذني وهيا تلعقها ببطء .. ارجوني اكثر .. نظرت متسائلا .. قالت لقد سمعتني ارجوني كي لا استعمل هذا الصمغ علي اظافرك .. ظللت ارجوها كالمجنون وانا اقبلها وهيا تطحن وجهي بين صدرها وتجعلني العق حلماتها وهيا تحك كسها المبلل اكثر وتنزل وتطلع علي قضيبي المنتصب .. رجوتها كثيرا ولم استطيع ان اركزطويلا حتي بدأت ارجوها ان ترحمني وتجعلني ااتي شهوتي ونسيت كل شئ عن الصمغ .. ولكنها نظرت في عيني طويلا وهيا تقول ولكنك لا تستطيع ان تأتي شهوتك حتي انتهي من اظافرك .. لعقت اذني وهي تقول اذن يمكنك ان تنتظر هنا حتي اذهب الي المتجر وهذا سيأخذ اكثر من ساعه في زحمه السير .. كل هذا وهي تطحن وجهي بين صدرها وتطحن قضيبي المنتصب .. كل هذا كان كثيرا وكنت كالمجنون مستعد ان افعل اي شئ واوفق علي اي شئ فقط من اجل شهوتي المتقده بداخلي لم ادري بنفسي اللا وانا ارجوها كي تستعمل هذا الصمغ كي ترحمني من عذابي .. حينها ضحكت كثيرا علي حالتي وكانت حلماتها منتصبه بشده وكسها يلمع من البلل في هذه اللحظه مما يدل انها تستمتع وهي تراني في هذه الحاله .. ظلت تهتز علي قضيبي وهو محشور بين شفايف كسها المبلل وتحركه علي زنبورها وهي تتأوه من الشهوه وتثير جنوني اكثر حتي تسارعت انفاسها اكثر وهي يديها حول راسي وتحك كسها اكثر علي قضيبي الذي سينفجر حتي اتت شهوتها للمره الثانيه وهي ترتعش