محطات في حياتي ( 16 ) ورود الجزء 2

تواعدنا انا و ورود ان نتنايك وبعد الانتهاء اوصلها الى بيت اخيها لان اخيها سوف يسافر ويترك زوجته اواطفاله لذا عليها ان تبقى في بيت اخيها لحين عودته من السفر واثناء الطريق قالت لي هل تقدر ان تنام خارج البيت لكي تبقى معي فقلت لها نعم وزوجة اخيك قالت لي انها لاتمانع وتحبني و صديقتي منذ الطفولة وكانوا جيراننا وسري وسرها واحد وانا لااخفي عنها أي سر فقلت لها هل تعلم مايحصل بيننا قالت نعم وبكل التفاصيل فقلت كيف كل التفاصيل فقالت لي انها تحب جداً ان تسمع مني كيف تنيكني وانا وخطيبي عامر تقابلنا عندها مرات كثيرة وفي غرفة نومها وكانت تتجسس علينا ومرة قلت لها عندما الحت علي عن الذي يحصل بيني وبينك فقلت لها يبدو انك تريدين ان تنامي معه فقالت لي لا ليس كذلك ولكن احس بالمتعة كثيراً عندما اسمع كيف ينيكك صديق خطيبك وعند وصلنا الى البيت دخلنا الى البيت فأستقبلتنا شكران وعرفتنا ببعض فقالت لها شكران تذكرته الان كان يرقص معكم انتي وعامر يوم حفلة خطوبتك وجلسنا وتحدثنا وبعد قليل قلت لورود اريد ان اذهب الى البيت لكي اخبرهم بأني سوف انام خارج البيت فقالت لي انتظر لماذا انت مستعجل دعنا ندخل الى غرفة النوم فأنتظرت فقامت شكران وقالت سوف اذهب الى المطبخ وخذوا راحتكم فقالت لي ورود لماذا انت مستعجل وتريد الرحيل باكراً انا مشتاقة لك كثيراً ومسكت يدي وعصرتها وذهبنا بقبلة قوية من الشفاه فأذا بصوت شكران وتقول سوف تعملوها هنا فأنتبهنا وتركنا بعض واحمر وجهي وضحكت ورود وقالت لشكران منذ متى وانتي هنا فقالت شكران اكثر من دقيقتين وانتم لم تشعرون بي فقالت لي ورود اتريد ان تنتظر هنا او في داخل غرفة النوم لاني اريد ان ادخل الحمام لاخذ دوش سريع فقالت لها شكران دعيه يجلس هنا وعندما تنتهين من الحمام يأتيك فبقيت جالساً وذهبت ورود وشكران الى غرفة النوم لتأخذ من ملابس شكران وترتديها وجائت شكران ووقفت امامي وكان ضوء الشمس مركز عليها فبانت تفاصيل جسدها وتقويست سيقانها وظل لباسها فأنبهرت لما رأيت ولم انزل عيناي عنها فأنتبهت هي لذلك وابتسمت لي وقالت لي وهي تبتسم سوف ادخل الى المطبخ لاجهز لكم عشاء عرسان ولفت نفسها وذهبت الى المطبخ ورأيت جسدها من الخلف ويا هول مارأيت كبر طيزها ودورانه وسأروي لكم تفاصيل جسدها بالتفصيل في قصتها وبعد حوالي اكثر من عشرة دقائق سمعت صوت ورود من غرفة النوم تناديني فنهضت وذهبت الى غرفة النوم ورأيت ورود جالسة على جانب السرير وكانت تلبس قميص نوم وردي بدون ملابس داخلية لايغطي شيء من جسدها تقريبا اكثر من نصف صدرها بارز واكثر من نصف سيقانها المدورة البيضاء امامي فأبتسمت وقالت لي بسرعة اخلع ملابسك فخلعت ملابسي بسرعة وجلست بجانبها ووضعت يداي فوق كتفيها وقبلتها من شفتها قبلة قوية وبدئت
تتقرب مني ووضعت يدها فوق زبي المنتصب تضغط عليه وتستلطفه لنعومته فرفعت يدي من كتفا وادخلتها من تحت الثوب واخرجت صدرها بالكامل ولعبت به وداعبت حلمتها بأصابعي وزاد ضغط شفاهها على شفتي ويدها تضغط على زبي بقوة اكثر ثم سحبت فمي من فمها فصاحت فصاحت آآآآآآه وهي مغمضت العينين فألتهمت بفمي حلمت صدرها بقوة ويدي تتسلل من بين فخذيها الى كسها وهي تفتح قدميها وما ان لامست يدي كسها فشهقت وصاحت امممم اسسسسس فدفعتها الى السرير ببطئ وانا الحس وامص صدرها ووضعت رأسها على السرير واصباعي تفتح شفرتي كسها تبحث عن بظرها وماان لمسته وداعبته بأصبعي فصاحت اووووف كسي اوووف صارت به نار وهي تضغط بفخذيها على يدي وترفع رأسها وتنزله على السرير من المحنة ثم تركت صدرها وقبلتها من فمها واخرجت يدي من كسها وخلعت لها ثوبها واصبحت عارية تماماً فأتهمت صدرها الاخر بفمي وبدئت مصه بقوة والحس حلماتها وماحولها ثم رفعت صدرها الى الاعلى ولحست بلساني اسفل صدرها فقالت لي ماذا تفعل بي لم اعد احتمل حبيبي آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه وسحبت لساني من صدرها ويدي ترفع صدرها الاخر ولساني يمشي على جسدها منتقلاً الى اسفل صدرها الاخر واصابعي تلعب وتداعب بظرها وكسها المبلول التي اصبحت مياهه كثيرة جداً واكملت مصي لصدرها وتوجهت بلساني من من مابين صدرها نزولاً الى بطنها لحستها من كل الجوانب وهي تغنج وتتلوى من المحنة وتطلق كلمات جنسية تثيرني اكثر الى ان وصل لساني الى سرتها العميقة فلحستها وماحولها ثم وضعت لساني بداخلها ولحستها من الداخل ثم اخرجت لساني واعدته عدة مرات ونزلت بلساني من سرتها الى عانتها المنتفخة وشممتها وشممت عطرها اللاهب وشفاهي ملتصقة بعانتها وانزلت لساني على كسها وصعدت به الى عانتها عدة مرات فقالت لي ماذا تفعل بي امممممم حبيبي سوف اموت فقلت لها لاتموتي الان اريد ان اللحس كسك ففتحت قدميها اكثر ورفعتهما فأصبح كسها المنتفخ المبتل وبظرها المنتصب الوردي واضحاً لي بكل تفاصيله ففتحت كسها بأبهامي يداي وخرج بظرها بكامله فدغدته برأس انفي وشممته ثم وضعت لساني تحت بظرها ورفعته الى الاعلى عدة مرات وهي كالمجنونة ترتعش الرعشة تلوى الاخرى ومياه كسها تنزل بغزارة الى مابين فخذيها لتصل الى فتحت طيزها وهي تتراقص وتتلوى و تشهق كأنها تبكي فدفعت بيدها راسي لكي اترك كسها فرفعت رأسي من كسها ونظرت لها واصبعي ذهب الى فتحت طيزها اداعبه برأسه فقالت لي متى يذوق كسي زبك كم تمنيت انت الذي يفتحي ولكنك لاتقبل فقلت لها سوف تتزوجين بعد شهر وتذوقين الزب فقالت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر فقلت لها تجعليني انيكك بعد زواجك فقالت لي انا اريد ان اتزوج بسرعة لكي تنيكني من كسي فدفعت اصبعي بداخل طيزها الى نهايته وبدئت ادخله واخرجه ورجع لساني الى كسها الحسه ثم اخذت شفاهي تلتهم شفرة كسها المتوردة وهي صراخها يتزايد وتتراقص بتسارع وانتفاضتها تتكرر وتنتقل شفاهي بين انحاء كسها تلتهمها ومرة لساني يلحس بظرها واصبعي يغوص في داخل طيزها فصاحت بقوة آآآآه آآآآآآآه نار بكسي وطيزي آآآآآآآه راح امووووت فسمعنا صوت قريب فرفعت رأسي من كسها فقالت لي لاتخف انها شكران تتجسس علينا فنظرت الى الخلف فرأيت باب الغرفة مفتوح قليلا وخيال شكران فرجعت الحس وامص كس ورود وصوتها يعلوا وكنت اقصد ذلك لكي تسمع شكران لعلي اهيجها وانيكها فقالت لي ورود كفاك لم اعد احتمل فرفعت رأسي ووقفت وسحبتها من يديها لكي تقف وتنام على جانب السرير فنهضت بتثاقل ونامت فوق السرير ونمت فوق طيزها وزبي منتصب كالوتد داخل بين فلقتي طيزها ويدي تعصر بصدرها ثم نهضت فقالت لي نام على السرير فنمت على ظهري ونامت فوقي ووضعت يدها على زبي وادخلت فمها بفمي وعانقتني بقوة تمص شفاهي وانا اقابلها بالمثل ثم سحبت بشفاهها لساني ومصته ثم اعطتني لسانها ومصصته ثم رفعت فمها من فمي وقالت لي سوف الحس وامص جسدك كله كما عملت معي فأرخيت جسدي لها فاعتدلت وقبلت راس زبي عدة قبلات سريعة وقالت لزبي حبيبي اليوم ينكني بيك ويريحني ثم انزلت لسانها على رأس زبي ولحسته وماحوله بشغف كبير ثم ادخلت رأس زبي بفمها وبدئت تمصه تدخل زبي بفمها وتخرجه وشفتيها ضاغطة وكانت عندما تخرجه يخرج صوت من بفمها وتقول اماه اماه وهي تتلذذ بمصه ثم بدئت بأدخال زبي اكثر بفمها الى بلعته كله بفمها وبدئت تضغط عليه بشفتيها ثم اخرجته بالكامل وادخلته ثانيتاً ببطئ الى اخره وهكذا عدة مرات ثم اخرجت زبي من فمها ولحست رأسه ومن ثم لحست جوانب زبي وعضتها بشفتيها من الجانبين عدة مرات الى نزلت بلسانها الى خصيتي وبدئت بلحسها ومصها وانا رفعت زبي بيدي لتتمكن من لحس خصيتي من الاسفل فلحستها ومصتها عدة مرات ثم انتقلت الى الخصية الثانية ولحستها ومصتها من كل جوانبها ثم رفعت لسانها الى اسفل زبي وصعدت به الى الرأس ولحست رأسه وداعبت بلسانها فتحت زبي عدة مرات ولحست زبي من اسفل رأسه ثم وضعت لسانها فوق مقدمة فخذي ولحستها ونزلت بلسانها حتى ركبتي ولحست ركبتي ودغدتها بشفتيها ثم انتقلت الى ركبتي الثانية ولحستها وعضتها بشفتيها ثم صعدت بلسانها لحساً حتى وصلت اعلى فخذي ويدها لم تترك زبي تتداعبه وتلعب به ثم وضعت زبي بداخل فمها ومصته بحرفة ثم بدئت بعض بطني بشفتيها وهي تصعد الى الاعلى مرة تعض ومرة تقبل ومرة تلحس الى ان وصلت الى صدري فمصته ولحسته ثم وضعت خدها على خدي وهي تشم رقبتي وتقبلها الى ان وضعت فمها بفمي ورحنا بقبلة قوية وطويلة تمزقت شفاهنا منها ثم رفعت فمها من فمي واعتدلت وقالت لي كيف مصي لجسدك وهي تلعب بزبي فقلت لها انتي خبيرة حبيبتي فضحكت وضربتني على فخذي ثم قامت وجلست فوق زبي وفتحت كسها بيد وزبي بيدها الاخرى تفرش به بظرها وهي مغمضت العينين ولسانها يمسح شفتيها ثم رفعت نفسها قليلا وفتحت كسها بكلتا يديها لاداعب برأس زبي بظرها وكسها الذي اطلق سوائه كلها ثم سحبت يدي ووضعتها على كسها لتداعب كسها الجميل وهي من النوع الذي يحب ان العب ببظرها بهدوء ونعومه مطلقه لكي تستمتع وبهذه الحركه ثم نهضت من فوقي واستدارت واعطتني ظهرها ثم امسكت زبي ووضعته بين فلقتي طيزها واستقر على فتحتها فدفعت زبي قليلاً بأتجاه فتحت طيزها كي ازيد من استمتاعها وبعد قليل قامت بأنزال طيزها على زبي الى ان دخل اكثر من رأسه ثم رفعت يدها ووضعتها فوق ركبتي ورفعت طيزها الى الاعلى وجلست عليه ببطئ الى ان دخل اكثر من نصفه ثم قامت عنه ونزلت ببطئ وهي تتخنج وتعصر بطيزها على زبي فيتقلص طيزها وتظهر رعصات في طيزها الابيض الممتلئ ثم قامت ونزلت على زبي وبدئت سرعتها بالتزايد كأنها تجلس فوق سبرنك فيرتج لحم طيزها بجنون ويدي تفتح طيزها اكثر من الخلف فكان يدخل الى اخره بطيزها ثم ترفع نفسها الى ماقبل رأسه وتهبط عليه بسرعة وهكذا بدئت اصواتنا بالتزايد والارتفاع فسمعنا صوتاً كأن شئ يقع الى الارض فقلت لها ما هذا الصوت فرفعت رأسها ونظرت ناحية الباب وقالت لي أن شكران وقعت على الارض ربما هي قذفت ولم تتمالك نفسها دعك منها ثم استدارت بوجهها الي وهي مازالت جالسة على زبي وتلاقت شفاهنا وسحبت لسانها بقوة ومصصته وبدئت انا بدفع زبي واخراجه من طيزها وهي جالسة بحضني و فمي وفمها متعانقين وادفع زبي بكل قوتي بداخل طيزها الى ان افرغت كل ماقذفت في اعماق طيزها الملتهب الى ان هدئنا ونحن نتعانق ببطئ ثم سحبتني من راسي وادخلت حلمت صدرها بداخل فمي فمصصتها بقوة وهي ترفع برأسها الى الاعلى مغمضة العينين تعض على شفتها ويدها تدعك كسها وبعد لحظات ارتعشت رعشة قوية آآآآآآآآه آآآآآآه اسسسسسس الى ان هدئت ثم قامت من فوقي ونامت بجاني وهي تتنهد وتتنفس بصعوبة ثم نهضت ولبست ملابسي وورود بقت متمددة على السرير لاتقوى على الحراك فقلت لها سوف اذهب وارجع بسرعة فقالت لاتتاخر فقلت لها لا مجرد مسافة الطريق فخرجت من الغرفة لاجد شكران متكئة على الكنبة مغمضة العينين كأنها نائمة وثوبها مرتفع لمنتصف فخذها ولباسها بيدها فرأيت ساقها الممتلئة ودوران ركبتها وفخذها وخرجت وذهبت الى البيت ودخلت الحمام وسبحت ثم ارتديت احلى ملابسي وتعطرت ورجعت الى بيت اخ ورود بسرعة ووصلت البيت وفتحت لي شكران فسلمت عليها فردت السلام بكسوف وعينها بالارض تنظر لي بخلسة خجلاً مني لاني رأيت وضعها عندما خرجت فدخلت وقابلتني ورود بقبلتين على الخد واجلستني بجانبها وتحدثنا واخبرتها مارأيت عند خروجي من الغرفة وكيف كان وضع شكران فضحكت وقالت لي نعم لقد اخبرتني شكران بذلك وقالت لي شكران ماذا سيقول عني عندما رأني بهذا الوضع فقلت لورود وماذا قلتي لها قالت ورود قلت لها انه يعرف انك كنت تتجسسين علينا فضحكت وقالت وماذا قال عني قلت لها لاشئ فقالت ورود قلت لشكران هل وقعتي على الارض فقالت لها شكران نعم لقد قذفت كمية كبيرة جداً لاني لاول مرة ارى نيك بهذه الدرجة فقلت لها هل تمنيتي ان تكوني مكاني فضربتني وقالت لا داعي لهذه الاسئلة فقلت لورود لقد رأيت سيقانها وفخذها وكم هو جميل وممتع فقالت ورود نعم جسدها جميل جداً هل عجبك مارايت فقلت لها جداً فقالت ورود هل انت ناوي عليها اليوم فقلت لها لا كيف انوي واذا هي لاتريد ذلك فقالت لي ورود هي مشتهية ومستحية فقلت لورود كم طيزها كبير وجميل قالت نعم كبير من النيك فقلت لها وما ادراك انها تتناك من طيزها فقالت لي ورود الم اقل لك بأن اسرارنا واحدة فقلت لها هل اخوك ينيكها من طيزها فقالت نعم منذ كنا طلاب بالاعدادية كانت على علاقة بأخي وتزوجا عن حب وانا كنت من اراقب لهم الجو لكي ينيكها فقلت لها في بيتكم قالت نعم لانا كنا نقرء معاً وكانت هي كانت تقضي اغلب وقتها في بيتنا وامي وامها يعلمون بالعلاقة التي بينهم
وبعد قليل حضرت شكران العشاء وتعشينا وبعدها جائت شكران وجلست معنا وبدئنا نتحدث بأشياء عامة وخاصة وعن قرب زواج ورود وعن اقامة حفلة زفافها وبأي فندق سوف يحجزون القاعة وما الى ذلك من احاديث مع بعض النكات الساخرة وبدئت شكران تندمج معي اكثر وتتحرر حتى انها حكت لنا نكته جنسية وبعدها قالت ورود لشكران اين ننام في الصالة او في غرفة النوم فقالت لها شكران لا ناموا انتم في غرفة النوم فقالت لها ورود لماذا لاننام في الصالة لكي تتفرجي علينا بحرية اكثر فخجلت شكران من طلب ورود وقالت لا انا اجلس على التلفزيون لان الوقت ليس وقت نوم ولكن لاتغلقي باب الغرفة اذا اردتي ان اتفرج عليكم فضربتني ورود على فخذي بقوة لاني كنت اتفحص شكران بعيوني وضحكت وقالت لي هيا دعنا ندخل الى الغرفة فنحن عرسان جدد فضحكت وضحكت شكران وقالت لورود عرسان من الطيز فنهضنا انا وورود واثناء مشينا وضعت يدي في منتصف طيز ورود وارججته وقلت لشكران من هنا سوف اعرس فضحكت شكران وعضت شفتها فغمزت لها ودخلنا انا وورود الى غرفة النوم ولم نغلق الباب خلفنا حسب طلب شكران ووقفنا انا وورود وخلعنا ثيابنا وحضنتني وحضنتها بقوة وصدرها النافر التصق بصدري وكنت احس بحلمات صدر ورود المنتصبة وهي تضغط بها على صدري ووضعت يدي اسفل عنقها وشفاهي تناولت حلمت صدرها النافرة ومصصتها بقوة وشهوة لكون صدرها كبير وواقف كالجبل الشامخ ويدي وضعتها خلف طيزها اعصره بقوة وشفاهي تنتقل من صدر لاخر امص واللحس بجنون فزادت شهوتها وبدأت بتحريك طيزها يمينا ويسارا ويدها تبحث عن زبي وما ان مسكته بيدها ضغطت عليه بقوة وقامت بتحريك يديها عليه الى الاسفل والى الاعلى ثم نزلت الى بطنها ولحستها الى ان وصلت الى عانتها بدئت قدمها بالارتجاف فقالت لي لااقدر ان اقف دعني انام فقلت لها لا اريد ان الحس كسك وانتي واقفة قالت لااقدر سوف اسقط الى الارض فقلت لها تماسكي ودعيني الحس كسك ونزلت براٍسي اسفل كسها ويداي تدفع بفخذها من الداخل لكي يتسنى لي رؤية كسها ولحسه وكان الببل واضح عليه وزنبورها متعرق من مائها ومنتصب بشدة فلعقته بفمي ثم اخرجت لساني ولحسته فصاحت بقوة وهي ترتجف آآآآآآآآه حبيبي فلحست كسها ويدها فوق رأٍسي تسحب شعر رأسي كلما زادت عندها الشهوة حتى اوجعتني فقمت ووقفت امامها وحضنتها ووضعت زبي بين فخذيها ادعك كسها به ثم ادرتها بسرعة الى ناحية السرير ودفعتها من منتصف ظهرها فأستندت الى السرير ورفعت طيزها الى الاعلى وقالت ضع زبك على كسي وفرشه قبل ان تدخل زبك داخل طيزي فرجعت قليلاً الى الخلف ومسكت زبي وادخلته بين شفرات كسها وحركته الى الاعلى والى الاسفل عدة مرات وهي تعتصر وتقول آه آآآه وتعصر الفراش بيدها فأنتظرت قليلاً لانها استلذة بهذه الوضعية ثم بللت اصبعي من لعابي وبللت رأس زبي وارجعت ثانيتاً وبللته كثيراً وبللت به فتحت طيزها وبعدها بللت اصبعي الاوسط وادخلته الى داخل طيزها ودخل بسهولة ثم مسكت زبي وقلت لها افتحي طيزك فمدت يديها وفتحت طيزها بقوة وقالت لي هل يكفي ام اكثر افتح لك طيزي فقلت لها اكثر فضغطت بقوة وفتحت طيزها اكثر وبانت فتحت طيزها الوردية والسوائل ملئتها ثم مسكت زبي ووضعته على فتحت طيزها ودفعته ببطئ الى اكثر من منتصفه وسحبته ببطئ اكثر من مرة وكلما ادفعه بطيزها يدخل اكثر الى ان دخل كله الى الخصيتين وكانت هي تحرك طيزها وتدفعه على زبي لكي يدخل اكثروبدئت سرعتي بالتزايد فأنزلت يدها من طيزها واتكئت بهما على السرير ورفعت طيزها الى الاعلى لكي يسهل من دخول زبي بكاملها اثناء النيك فزاد هيجانها وتراقصها تحتي فقلت لها هل قرب قذفك قالت لا ولكن كسي يعتصر فأدخلت يدي تحت بطنها ومسكت كسها واصبعي لامس بظرها والتصقت بطني بظهرها هاجت اكثر فقالت اييييي نيكني اسرع اقوى ايييي نيكني حبيبي وطيزها يرتفع كلما سحبت زبي الى الاعلى وترخيه كلما دفعته بداخل طيزها وانا اتعرق من شدة السرعة والشهوة فقالت لي لاتقذف الان اريد ان نقذف معاً بصوت عالي فضغطت بأصبعي على بظرها اكثر وكنت اشعر بأرتجاف سيقانها وارتعاشها فقلت لها سوف اقذف سوف اقذف فقالت لي اييي اييي وانا ايضا لاتتركني نيكني اقوى اييي وهي رفعت طيزها الى الاعلى بقوة لانها شعرت بمياهي تنزل داخل طيزها الممتعة وهي تنزل مياهها وهي ترتعش وتنتفض بقوة وجسدها يتقلص فدفعتها ونامت على بطنها على السرير وانا نائم فوقها فأخرجت اصبعي من كسها وممدت يدي الى صدرها وعصرتهم بقوة وانا احضنها من الخلف الى ان هدئنا فقمت من فوقها ونمت بجانبها واثناء استدارتي رأيت شكران فهربت من امامي بسرعة وبعد قليل قمنا انا وورود لنذهب الى الحمام فتناولت لباسي لكي البسه فقالت لي ورود لماذا تلبسه فقلت لها وشكران فقالت لي انها الان كانت ترانا ونحن نتنايك لماذا انت خجلان منها دعها ترى زبك المنتصب لعلها تشتهيه وتنيكها فأخذت ورود مني الباس ورمته على السرير وخرجنا الى الحمام وكانت شكران تنظر لنا مفتوحة العينين وخاصة على زبي الذي بقي منتصباً فقالت لنا نعيماً فقلت لها شكراً وقالت لها ورود يوم ال الالك ودخلنا الى الحمام فمسكت ورود زبي وغسلته لي بالصابون ثم رجعت الى الخلف وجلست وفتحت قدميها وقامت بعصر طيزها لكي ينزل منيي الذي قذفته داخل طيزها ونظفت نفسها وقامت وقالت لي هذه المرة قذفت بها اكثر من المرة الماضية فقلت لها انا احب هذا الوضع اكثر من كل الاوضاع فقالت لماذا فقلت لها لان طيزك كله بحضني ويتموج لحمه تحتي ثم اخذنا دوش سريع ونحن نتحاضن ويقبل احدنا الاخر وانتهينا وخرجنا من الحمام وتوجهنا الى الغرفة ولبسنا ملابسنا وخرجنا وجلسنا في الصالة مع شكران لكي نرتاح قليلا فاعطتني شكران كوب كبير جداً فيه عصير البرتقال الطبيعي وقالت لي وعينها على زبي الذي بقى قليل الانتصاب لكي تعوض مافقدت وتتقوى فقلت لها شكراً فجلسنا معها حوالي ساعة او اقل ثم دخلنا الى غرفة النوم ثانيتاً وبقينا حوالي اكثر من ساعة تنايكنا بكل الاوضاع وهذه المرة قذفت بفمها وجعلتها تبلع كل ماقذفت وان مانعت في البداية ولكنها استسلمت لرغبتي وجعلتني اكب في فمها وبعدها خرجنا وجلسنا في الصالة مع شكران حوالي ساعة ثم دخلنا مرة اخرى وتنايكنا للمرة الرابعة وكانت حوالي الساعة الواحدة ليلا وغفينا حوالي الساعة لم نشعر بحالنا الا على صوت شكران وهي تنادينا فنهضت ورود وخرجت معها وخرجت بعدها بقليل وكانت شكران واقفة بباب الحمام من الداخل واضعة يديها على جانب الباب وطيزها االمرعب واضحة كافة تضاريسه فمشيت بخفة والتصقت بطيزها ودخلت الحمام ففزت من فعلتي وذهبت الى الجانب لكي تفسح لي المجال للدخول الى الحمام فرأيت ورود جالسة تغسل بطيزها وكسها فقالت لي تعال اغسل لك زبك فقلت لها لا انا سوف اغسله فرفعت رأسها وقالت لشكران اغسلي زبه وكنت واقف بجانب المغسلة وفتحت حنفية الماء فتثاقلت شكران ولم تجب ورود بشئ فصاحت بها ورود امسكي زبه واغسليه اتستحين مني انا سوف اخرج واغسليه انت على راحتك وخرجت ورود من الحمام وبقينا انا وشكران في الحمام

محطات في حياتي ( 16 ) ورود الجزء 3

تزوجت ورود واقيمت لها حفلة زفاف في قاعة راقية وذهبت متأخراً بعض الوقت وكنت مهموم لزواجها لااعرف لماذا انتابني هذا الشعورالآن وانا ادخل القاعة ورأيت ورود وعامريجلسون في كوشة العرسان وهم يضحكون ويتهامسون في ما بينهم وامامهم يرقص المحتفلون ووقفت بعض الوقت بعيداً عنهم واراقب الوضع واشاهد المحتفلون وهم يرقصون فتقدمت عدة خطوات وعيني على ورود فلم ينتبهون لي ووقفت عدة دقائق اراقب وانظر فرأيت شكران زوجة اخ ورود جالسة على منضدة بالقرب من العرسان وبجانبها اطفالها فتعمدت ان اقترب اكثر لكي تراني شكران وفعلاً رأتني وابتسمت ابتسامة عريضة ولوحت لي بيدها ان اجلس معها على طاولتها وفعلاً ذهبت لها وعند اقترابي من كوشة العرسان رأني العروسان وابتسموا لي وابتسمت لهم ولوحت لهم بيدي وذهبت الى شكران وسلمت عليها وبادلتني التحية وقالت لي لماذا تأخرت حسبتك ان تكون اول الحاضرين فتعذرت لها واصطنعت عذر فقالت لي لماذا لاتجلس هنا فقلت لها اسلم على العروسان اولاً فذهبت الى العروسان وسلمت عليهم وباركت لهم وكان الحزن يملئ وجهي وقال لي عامر لماذا تأخرت فتعذرت له وقلت له انا مريض فقالت لي ورود سلامتك الف سلامة فلم اجبها بشئ فبقت هي ساكته والحيرة في عينيها فرفعت لها حاجبي عيني ولم اتكلم بشئ ورجعت الى شكران وجلست معها وعاتبتني لاني كنت قد تواعدت معها ولم اذهب لها فأعتذرت لها وبدئنا نتكلم عن الحفلة والعرس والراقصون وبعد قليل جائت فتاتان وجلسا بجانبنا وهن ينظرن لي نظرة استغراب لانهم لايعرفونني وعند جلوسهم عرفتهم بي شكران فكانت احداهن اخت ورود واسمها سوسن والاخرى اسمها هجران وهي اخت شكران وبدئت هجران تتكلم معي وقالت لي تذكرتك الان لقد رأيتك في حفل الخطوبة وسوسن قالت كذلك وبعدها بقليل قاما العروسان يرقصان وقامت شكران وقالت لي قم لنرقص معهم فقمت معها فقامت معنا هجران ايضاً واقتربنا من العروسان ونحن نصفق وشكران تهلهل بصوت عالي ورقصنا انا وشكران حولهم وبعدها اقتربت هجران مني وراقصتني وبعدها جلس العروسان وبقينا انا وهجران نرقص وبدأت هجرن تتكلم معي وهي ترقص وتسئلني اسئلة غريبة مثل علاقتك قوية بشكران واستنتجت من كلامكم مع بعض بأنكم متعارفون من فترة فلم اجبها بشئ وغيرت الموضوع بسرعة ثم قلت لها سوف تتزوجين ونرقص لكي انتي ايضاً فضحكت بصوت عالي وقالت انا متزوجة من اكثر من عشرة اشهر فقلت لها انك صغيرة فقالت عمري تسعة عشرة سنه كيف صغيرة فقلت لها اين زوجك لم اراه معك فقالت زوجي عسكري وبعدها بقليل قلت لها انا تعبت اريد ان اجلس فقالت لي هجران المفروض انك اكثر شخص ترقص وتفرح لصديقك عامر واشعر انك لم تكن فرحان ولم تكن مسرور فقلت لها انا مريض ورجعت الى شكران وجلست بجانبها فقالت لي شكران بماذا كنتم تتكلمون انت وهجران فقلت لها ما جرى فقالت لي بماذا اجبتها فقلت لها لم اجبها وتهربت منها فقالت لي احذر منها لانها خبيثة وعلاقتها بورود غير جيدة فقلت لها ولكنها مندمجة مع سوسن اخت ورود فقالت لي انها صديقتان منذ الطفولة ولم يفترقا وسرهما واحد وبعدها جائت سوسن وهجران وهن يضحكن فقالت لي شكران لقد جاؤا احذر منهم فقمت وجلست في الجهة المقابلة لشكران وجلست سوسن بجانب شكران وجلست هجران بجانبي وبدئنا نتكلم ونضحك على مايجري في الحفل وكانت سوسن تنظر لي نظرات غير عادية فقلت في نفسي ان هجران كلمتها عني وعن شكران وبعدها طلبت مني هجران ان اقوم وارقص معها ولكن شكران نهرتها ومنعتها وقالت لها اجلسي كفاك رقص لقد رقصتي كثيراً والكل ينظرون لك نظرات غير طبيعية وكانت هجران جميلة جداً وصدرها وطيزها يميزانها فقالت سوسن انا سأرقص معه وسحبتني من يدي وقمت معها ورقصنا وانا صامت وهي ترقص وتضحك وتتكلم ولكني لم افهم اكثر كلامها لان صوت الموسيقى والغناء عالي وبعد قليل انتهت الحفلة بموسيقى واغنية خاصة عندما يقوم العروسان وهم يخرجون من القاعة ويذهبون الى الفندق وخرجنا خلفهم ونحن نصفق ونغني وعند ركوبهم السيارة سحبت نفسي ورجعت الى البيت دون اي يحس بي احد وانا افكر بماذا سوف يحصل بين ورود وعامر وفي مساء اليوم التالي اتصلت بي ورود وقالت لي لماذا جئت متأخر للحفلة ولماذا تنظر لي تلك النظرات القاسية والحزينة فقلت لها كيف افرح وانتي تتزوجين وسوف تبتعدين عني فقالت لماذا تفكر هكذا لا بالعكس سوف لن ابتعد عنك وسنتلقي اكثر من قبل لاني سوف اكون مستقلة في بيتي فقلت لها ليس بيدي هذا شعوري فقالت انت تحبني فقلت لها بعصبية نعم احبك فقالت لي لقد طلبت منك ان تتزوجني وانت لم توافق فقلت لها انا ظروفي لن تسمح لي بذلك وانتي تعرفين فقالت لي ولا يهمك انت زوجي وحبيبي واريدك ان تأتي الى بيتي غداً في الساعة الثانية عشرة فقلت لها كيف أأتي لكي وانتي عروس وزوجك معك فقالت الا تعرف ان العريس ثالث يوم الزواج يذهب الى بيت اهل العروس لانهم يقيمون له مأدبة غداء فقلت لها لااعرف بهذه الأشياء وفرحت كثيراً بذلك وفي اليوم التالي ذهبت الى بيت ورود وكان استقبالها لي استقبال رائع حضنتني وحضنتها بشغب ولوعة وورود ضمنتني و عصرتني بقوة على صدرها وسحبتني ونحن متحاضنين الى الصالة وجلسنا على الكنبة ونحن متحاضنيين واحدنا يقبل ويشم الآخر وكانت تلبس قميص نوم وردي قصير ومفتوح من الصدر ولم تلبس تحته شئ ورحنا في قبلة قوية وطويلة الى احسست بالاختناق من شدة القبلة وطولها وحررت شفتي منها بصعوبة وقبلتها من وجهها عشرات القبلات من كل جزء من وجهها ورقبتها وهي وضعت يدها فوق زندي وارجعت رأسها الى الخلف وتقول اوووووووف اممممممممم ثم وضعت وجهي في وسط صدرها وقبلتها من مابين صدرها وشممتها بقوة فمددت يدي وخرجت صدرها فقالت لي دعنا نذهب الى غرفة النوم فقمنا فقبلتها من شفتها ونحن نمشي هي وضعت يدها على زبي من فوق البنطلون وقالت لي كم مشتاقة لك وكسي ينتظر زبك وانا كنت قد وضعت يدي على طيزها من تحت قميص النوم وعند دخولنا الغرفة قالت لي اخلع ملابسك وهي تخلع قميص نومها وانا بدوري خلعت ملابسي بسرعة وحضنتها وانمتها على السرير وقلت لها اليوم لن اقوم من فوقك الى ان اشبع منك فقالت لي هل تشبع مني فقلت لها طبعا لااشبع منك فقالت لي كم مرة اليوم سوف تنيكني وتريحني فقلت لها كم مرة تريدين فقالت لي كما يحلو لك ووريني شطارتك فحضنتها ومصصتها من شفتها بقوة وعند سحبت فمي من فمها فقالت آآآآآآآآآآه ثم شممتها من فوق صدرها ونزلت الى مابين صدرها اشم وابوس وبعدها التهمت حلمت صدرها وقبضت عليها بشفتي ومصصتها بقوة وكنت احس بحلمتها تنتصب بين شفتي وتكبر فمسكت ورود صدرها بيديها الاثنتين ودفعت صدرها الى داخل فمي وتقول اووووووف صدري يعشقك يريدك دائماً مص حبيبي مص صدري ثم اخرجت حلمتها من فمي ولحست حلمت صدرها وما حولها وادخلتها مرة اخرى بفمي ومصصتها بقوة ثم انتقلت الى حلمت صدرها الثاني فحركت جسدها ودفعتني بيدها لكي يكون زبي فوق كسها ومدت يدها من تحت بطني ومسكت زبي وصاحت آآآآآآآآه كسي ينتظركعلى نار ثم قالت آآآآآآآآآه اوووووووف كم زبك حار سوف يحرق كسي وصاحت بقوة آآآآآه زيد ياحبيبي زيد من مصك لصدري وكنت كلما ازيد من مصي لحلمتها كانت حلمتها تطول اكثر وتطول بفمي وهي تعتصر وتقول آآآآآه آآآآآآآه فدفعت ساقها الى الجانب لكي يسهل لي لمس كسها وهي بدورها فتحت قدمها اكثر وقالت اي ريحني قلت لها كيف اريحك حبيبتي بس اضغط على كسي وافركه ادعكه الحسه مصه احس بكسي نار مشتعل فزاد من ضغط اصبعي على بظر كسها وهي ترتجف وترتعش وتشهق وانا ازيد من مص حلمت صدرها واصبعي يلعب ببظرها ثم انتقلت الى صدرها الثاني وعضضت حلمتها بأسناني بخفة فقالت لي كله اكل هو ل كانت حبيبه فزاد هيجاني اكثر وزاد ضغط اصبعي على بظرها المبلل ثم ادخلت اصبعي في داخل فتحت كسها فشهقت وقالت اممم ورفعت رأسي من صدرها وسحبتني لتمص شفتي بقوة وشبق وامسكت يدي ودفعتها ليدخل اصبعي اكثر في داخل كسها فدفعت اصبعي كله بكسها فقالت لي هل تحس بناره وضغطت بقدمها على يدي بقوة لكي يبقى اصبعي في داخل كسها وكانت يدها تبحث عن زبي لتلعب به وتضغط عليه بقوة وانا بدوري مصصتها بهدوء وفن من شفتها فأرخت لي شفتها وسلمت نفسها لي وبدء ضغط شفتي على شفتها يقوى كأني اقطعهم الى ان حركت رأسها الى الجوانب لكي اترك شفتيها فتركت شفتها وسحبت مقدمة شفتها السفلى بشفايفي وسحبتها الى الخارج وتركتها ثم سحبتها وتركتها عدة مرات وهي تضغط بيدها على زبي وتوجه الى كسها وتريد ان تدخله الى الداخل ولم يدخل رغم كثرة مياه كسها المتدفقة فكررت ذلك مرة اخرى وتتنهد وترتجف كأنها تتوسل زبي وتترجاه ان يدخل في كسها ولم تقدر فصاحت بي ارحمني ادخل زبك بكسي اريدك ان تقطعه وتشبعه نيك حبيبي آآآآآآآآه ارحمني فرفعت جسدي عنها قليلاً فرفعت هي قدميها الى الاعلى وفتحت كسها بيدها وكان بظرها بارز الى الامام ومبلل ورأسه احمر كالدم ففرشته برأس زبي فعضت شفتها وعوت وقالت اممممممممم فأدخلت رأس زبي فدفعت كسها على زبي اكثر فدفعته انا ايضاً الى دخل الى اكثر من منتصفه فصاحت بي ادخله كله ماذا تنتظر فقلت لها اني ادخله بصعوبة واخاف عليك ان تتوجعي فقالت دعك مني وادخل كل زبك بكسي ومزقه ان شئت ودفعت زبي الى داخل كسها ببطئ الى ان دخل الى آخره وسحبته الى النتصف وادخلته هكذا عدة مرات الى ان بدئ عزف زبي بكسها بالتسارع في الدخول والخروج وهي تتموج وتتراقص تحتي وانا ازيد من سرعة دخول زبي وخروجه من كسها وفجأة دفعت قدميها الى الجانب ورفعتهم وسحبتني من بيدها من وسط ظهري بقوة واشبكت بقدميها حول ظهري وهي تصيح بصوت عالي ايييييييي كسي كسي نار نار آآآآآآآآآآآآه وهي ترتعش وانا بدوري وضعت حلمت صدرها بفمي ومصصتها وعصرتها بشفتي لكي تقذف بقوة الى هدئت وانا اقبلها من مقدمة رأسها وخدودها وما بين عينيها وهي غائبة عن الدنيا الى ان هدئت وقمت من فوقها وجلست على ركبتي بمواجهتها وهي جلست قدامي وحضنتني وقالت لي انا لك انا ملكك كلي لك حبيبي وقبلتني من شفتي وقالت انت حبيبي كل جسمي لك فضممتها لصدري اكثر ووضعت شفايفي خلف اذنها وقبلتها وشممتها وقالت آآه ثم وضعت يدي فوق صدرها وعصرته فقالت لي مارأيك بي في هذه المعركة فقلت لها انك اذبتيني ثم قالت لي اكمل انت وتمددت على السرير ونامت على ظهرها وقالت لي نكني كما تشاء ولا تترك شئ تريد ان تجربه معي وانا وضعت رأسي بين صدرها وشممتها وقبلتها وهي دفعت يدها خلف رأسي وضغطت عليه ودخل كل رأسي بين صدرها وقالت اريد جسدك ان يصبح جزء من جسدي رفعت رأسي من بين صدرها والتهت حلمت صدرها بفمي ورضعتها بقوة ويدي توجه زبي ليدخل كسها ولم اقدر ان ادخل زبي في وضعها هذا فقلت لها ارفعي طيزك الى الاعلى فقالت لي حاضر حبيبي ووضعت زبي على فتحت كسها ودفعت زبي الى المنتصف وسحبته وارجعته ودفعته كله الى آخره ورفعت قدمها بيدي الى الاعلى وجلست على ركبتي واصبح كسها مرتفع ومتقدم الى الامام بمستوى زبي وبدء نيكي لها بقوة وسرعة وهي تنتفض وترتجف انتفاضة تلوى الاخرى وصوت ارتطام عانتي بعانتها يرتفع وشعرت بقرب قذفي واذا بها تصيح بصوت عالي وتنبت اظافرها بصدري وترتجف ومائي ينزل بكسها بغزارة ويختلط بمائها وااااااااو كم كان لذيذاً ونحن نقذف معاً ونمت فوقها الهث واتنفس بسرعة وهي مغمضة العينين وصدرها يرتفع وينزل والسعادة مرسومة على وجهها الى ان هدئنا وارتحنا قمت من فوقها وتمددت بجانبها ثم نهضت ورود واخذت عدة اوراق كلنكس ومسحت كسها ونظفته وبعها مسكت زبي وقالت لازال زبك واقفاً الم يتعب من هذه النيكة الطويلة والقوية فقلت لها انه واقف اجلالاً لك وضحكت وقالت لقد استمعت كثيراً معك شكراً حبيبي وانزلت برأسها على زبي ولحست بلسانها مابقي من مياهنا المختلطة وبعدها ادخلت رأس زبي بفمها ومصته ولحسته ونشفته من مما كان فيه من مياه وانا ادخلت يدي في طيزها اثناء مصها لزبي وادخلت اصبعي في داخل فتحت طيزها ودخل بسهوله فقلت لها منذ كم لم تتناكي من طيزك فقالت كل يوم اتنلك من طيزي مرة فقلت لها كيف كانت ليلة الدخلة فقالت لي اليوم كانت دخلتي معك فقلت لها كم مرة عملتم في ليلة الدخلة فقالت لي فتحني وتركني ثم اكمل معي من طيزي وبعد ساعتين ناكني من كسي وبقينا الى الصباح نتنايك فقلت لها كم مرة فقالت خمس مرات فقلت لها اريد ان انيكك من طيزك فقالت لي طبعاً انا لااتركك دون ان تنيكني من طيزي اتعرف كم ارتحت الآن لانك نكتني وبعدها نكتها من طيزها اروع نيكة ونكتها نيكه ثالثة من كسها وبعهدا بقينا نتقابل بلاسبوع مرة او مرتين حسب المجال الى ان قالت لي في يوم انها حامل وهي فرحانه فقلت لها اتعرفين انتي حامل من اي منا انا ام زوجك عامر فقالت طبعاً منك حبيبي فقلت لها كيف تعرفين فقالت لي اتذكر اول نيكة نكتني بعد زواجي وقذفنا معاً فقلت لها نعم فقالت انا من هذه النيكة حبلت وقلت لقائتنا بعد حملها وبعدها طلبت مني ان اخطب اختها سوسن لكي اكون بالقرب منها اكثر فقلت لها انتي تعرفين ظروفي انا لااقدر ان اتزوج الآن وايضا انا لااحب سوسن كيف اتزوجها وهل تقبل هي فقالت لاعليك دع الامر لي وسأروي لكم ماحصل في محطة سوسن .

قصة الرهان الجزء الثاني /هديه الى حريقه

قلت لساره ماذا عني .. قالت قلت لك مرارا انك لا تستطيع ان تأتي شهوتك اللا بعد ان انتهي من اظافرك .. والتفت بجسدها وعادت لتعمل علي اظافري وهي جالسه وقضيبي بين فلقتي مؤخرتها وظلت تحرك مؤخرتها علي قضيبي طلوعا ونزولا حتي توقفت وسمعتها تقول ما رأيك .. نظرت علي قضيبي الذي جعلني كلعبه تحت يديها وكم هوا محتقن من الاثاره .. ضحكت وهيا تري المعاناه والشهوه في عيوني وسألتني مره اخري ما رأيك .. كانت المفاجأه كبيره حين نظرت علي اظافري لقد لصقت ساره اطول اظافر يمكنني رؤيتها ولونهم احمر قاتم .. تركتني انظر نحوهم لفتره وحين عادت ركعت بين فخذاي وامسك بيضاتي وعصرتهم ببطئ وهي تزيد من قوه قبضتها حتي احسست بألم شديد وتأوهت بشده وزاد احتقان قضيبي حتي فجأتني بقطع ثلج صغيره وظلت تحركها علي بيضاتي وقضيبي لترسلني الي عالم اخر واشعر كأن كهرباء تسري في قضيبي وفي الثانيه التاليه عدت في الحياه وانا انظر علي قضيبي وانا لم اشعر بأني مثار لهذه الدرجه في حياتي من قبل .. نظرت نحو ساره وانا ارجوها ان ترحمني وتتركني اتي شهوتي .. ابتسمت وهيا تقول بهدوء كل شئ في الوقت المناسب وهيا تعصر بيضاتي بقوه مره اخري .. نظرت علي اظافري مره اخري وحركت اصابع يدي وهي مربوطه بالاشرطه الحريريه يا الهي لو لم اعرف انها يدي لقلت انها يد انسه وحجم الاظافر جعل شكل يدي اصغر واكثر اثاره .. قالت وهي تمسك بأصابع يدي وتنظر عليها وتعصر بيضاتي اكثر وهي تقول ما رأيك بأظافرك .. فكرت كثيرا ونظرت لها وحين فتحت فمي تأوهت من والالم وانا اقول انها تبدو جميله ونظرت مره اخري علي اصابعي وانا احركهم وسألتها الن تفكين وثاقي يا ساره انتي تقتليني بهذه الطريقه .. قالت يجب ان تعلم انك يجب ان تحافظ عليهم كي تفوز بالرهان .. اومأت رأسي وانا اقول لها نعم نعم هيا فكيني ان ارجلي اصبحت مخدره وقضيبي سينفجر .. قالت يجب ان تتعود علي اظافرك الجديده وانت تفعل اشياء روتينيه قبل ان نمارس الجنس .. ماذا تقولين الا يجب ان احافظ عليهم فقط .. جاوبني وهي تحرك رأسها بالايجاب نعم حبيبي ولكن تخيل اني خسرت احد اظافري في اثناء حياتي اليوميه تخيل كيف ستبدو يداي تخيل كميه الغضب الذي ستشعر به اي امرأه في هذا الموقف و انت تقول انها ليست مشكله اذن يجب عليك ان تثبت انها ليست مشكله كما تقول وانتا تمارس حياتك اليوميه .. كان عندها وجهه نظر ولكن كل الذي افكر فيه هو قضيبي .. قلت لها انا موافق ولكن علي الاقل ارحميني ارجوكي .. ضحكت وهيا تمسك بقضيبي هل تريد ان تضع هذا بداخلي .. حركت فخذاي نحوها بمجرد ان احسست بيدها علي قضيبي وانا ارجوها .. قالت حسنا ولكن لكي احافظ علي اظافرك يجب ان تظل يداك مربوطين .. ذهبت مره اخري نحو دولاب الملابس واخرجت بعض الكلابشات التي كننا نستعملها حين نلعب مع بعضنا هذه الالعاب في اول حياتنا الجنسيه ويمكنني ان ارتديها لساعات بدون اي الم .. نظرت في عيني وانا اومأت برأسي وانا اعلم ما الذي يدور بعقلها وبدأت تفك وثاقي من الكرسي وتمسك قضيبي بأصابعها بشده وتقودني الي السرير .. كان يمكنني ان اقول كفي ولكنني كنت مستمع من الالم والمعاناه الذي تسببه لي بالاضافه الي انها كانت مستمتعه بكل لحظه فتركت لها كل التحكم .. امرتني ان انام في وسط السرير وقامت بربط يداي واقدامي الي اركان السرير الاربعه
اني الان مربوط واشعر بأني وضعت نفسي في وضع اصعب و بالفعل لا استطيع ان اتحكم في اي شئ او ارفض اي معاناه اخري تدبرها لي زوجتي .. انا فعلا تحت امرها .. وجدتها تزحف بين فخذاي حين انتهت من ربطي وهيا تمرر لسانها من تحت بيضاتي حتي رأس قضيبي ببطئ شديد لتجعل اهه تخرج من فمي بدون ارادتي من كثره شهوتي .. كانت تعرف كيف تثير جنوني بفمها وظلت تلعق قضيبي لفتره وتمرر لسانها علي قضيبي حتي احسست بشفايفها الساخنه تغلقها علي رأس قضيبي فخرجت مني ااهه اخري وظلت تمص بشده وهيا تعصر بيضاتي بيدها لفتره حتي بدأت ارجو ساره مره اخري لكي تريحني من هذا العذاب .. ولكنها قالت لي انها مشكلتك انا قد اتيت شهوتي مرتين و بصراحه بدأت اشعر بتعب اني افكر ان نكمل ما بدأناه غدا لا تنسي انه مازال هناك 23 ساعه علي الرهان .. قلت لها وانا اوشك علي البكاء من قضيبي ولكنك قلتي يا ساره انه يمكننا ان نمارس الجنس اذا تركتك تربطين يداي .. ضحكت وهي تقول اظن انك علي حق .. وتركتني وسمعتها تبحث عن شئ ووجدت اكثر من واقي في يدها حين عادت .. ونظرت لها بتساؤل وهيا تضع اول واقي علي قضيبي حين قالت شهوتك قريبه كثيرا وانا اشعر بتعب و طالما انك تريد قضيبك بداخلي لا اريدك ان تأتي شهوتك قبلي والذي افعله سيعطيني وقت كافي ووضعت اكثر من واقي بعدها واحد تلو الاخر حتي شعرت بضغط كبير من هذه الكميه علي اسفل قضيبي انها كأنها قامت بربط اسفل قضيبي بشده مما جعله اكثر انتصابا ولا اشعر كثيرا بلمساتها علي قضيبي ايضا .. زحفت علي صدري وهيا تلعقه وتلعق حلماتي وتمصها وتمسكها بين اسنانها بقوه حتي اصرخ وظلت تعصر حلماتي بقوه وبدأت تقبلتني بشده وهيا تمص شفايفي بقوه حتي جلست بكسها علي وجهي و صرت العق كسها بجنون والعق ماء كسها وهيا تمسك بشعري وتطحن وجهي بكسها حتي جلست علي قضيبي .. كان الاحساس بالسخونه علي قضيبي سريع ولكن لا اشعر كثيرا بحركات ساره علي قضيبي واحاول ان احرك قضيبي بداخلها اسرع وهيا تهبط وتصعد عليه ولكن كل هذا يثير جنوني اكثر ولكن بلا فائده .. حين بدأت تتكلم وهيا تقول اتعرف ان اظافرك تثيرني كثيرا كانت تأتيني الافكار بممارسه الجنس مع امرأه ولكن لم افكر فيها كثيرا اظن انك كي تثبت انك تستطيع ان تحافط علي اظافرك الطويله يجب ان تمارس كل شئ تمارسه اي امرأه الا توافقني في هذا .. وتسارع طلوعها ونزولها علي قضيبي وزادت تأوهاتها وهي تمسك بحلماتي وتعصرها بشده .. كنت في حاله غير طبيعيه ومستعد ان اوافق علي اي شئ حتي لو امرتني ان انتحر لا اظن اني كنت سأعارض علي الاطلاق .. قلت لها نعم نعم اي شئ تقوليه ارجوكي ارحميني .. احتضنتني بشده وهيا تطحن وجهي بين صدرها وتتأوه وتلتصق بجسدي وهي ترتعش بشده وحتي بعد ما هدأت علي جسدي ظل قضيبي بداخلها وانا احركه بسرعه حتي نامت بجانبي وظلت تقبلني .. كان القضيب كل همي ومحور تفكيري وباقي الغرفه كان مجرد ضباب يدور حولي .. اقول القضيب لانه كان هو المتحكم هو الذي يحركني كنت كما تقول زوجتي دائما افكر برأس قضيبي .. قالت وهيا تلعق لساني لكي تثبت انك تستطيع ان تمارس الجنس كأمرأه سأدعك تلعب في قضيب حقيقي ما رأيك في هذا .. تعجبت من كلامها وسألتها ماذا تقصدين بقضيب حقيقي .. قالت سأفك احدي يديك وادعك تلعب في قضيبك بأظافرك الجديده لتشعر كالمرأه التي تلعب في قضيب عشيقها ما رأيك .. بسرعه وافقت اي شئ لارتاح من هذا العذاب .. فكت ساره يدي اليسري لتتجه الي قضيبي .. دائما كنت استعمل يدي اليمني وهذه كانت اول مره احاول ان اداعب قضيبي بيدي اليسري وكانت مهمتي اصعب بوجود هذه الاظافر الطويله في يدي ولكن شهوتي كانت كبيره .. حاولت ان اخلع الواقي من علي قضيبي ولكنها امسكت بيدي وهي تقول لو خلعتهم بهذه الطريقه ستخسر الرهان فأظافرك لن تتحمل .. كان طول انتظاري يثير جنوني وبدأت اداعب قضيبي وهو مغطي بأكثر من واقي واظافري الجديده جعلت المهمه اصعب ووجدت ساره تضع وساده عند اقدامي واراحت ظهرها عليها وهي تشاهدني وبدأت تداعب شفرات كسها .. كنت ابذل مجهود كبير وانا اداعب قضيبي وبدأ يلتف كل واقي علي قضيبي حتي استطعت ان اتخلص من اخر واقي علي قضيبي .. حينها امرتني ساره ان امرر طرف اظافري علي قضيبي فعلت كما امرتني وانا اغمض عيني واعيش هذا الاحساس الرائع بعدها امرتني ان اداعب قضيبي بيدي مره اخري ولكن ان المس قضيبي بالخمس اظافر وانا احركها علي قضيبي صعودا ونزولا .. وضعت بضع وسادات تحت رأسي كي تتأكد اني اشاهد يدي وهي تداعب قضيبي .. حتي سمعت صوتها تأمرني ان افتح عيني .. حين فتحت عيني وجدت يد بأظافر جميله ومثيره المظهر تتحرك وتداعب قضيبي .. كان المنظر مثير وبدأت اشعر بأني قريب ونظرت علي زوجتي لاجدها تشاهدني وهي تعض شفايفها و تداعب حلماتها بيد واصابع يدها الاخري بكسها وتداعب شفرات كسها حتي بدأت انفاسي تتسارع وانا اداعب قضيبي بعنف حتي صرخت .. كانت من اكثر المرات القليله التي احسست بأني اتيت شهوتي بطريقه مجنونه واستمتع بها كما تفعل ساره او اقرب شئ لما يحدث لها .. لم اصدق عيني كنت انفجر وارتعش بشده واشاهد قضيبي وهو يقذف بجنون علي السرير وفي الهواء وعلي صدري وبطني .. حتي سمعت صوت زوجتي وهي تتأوه وتأتي شهوتها للمره الثالثه .. حتي بدأنا نهدأ قليلا .. نظرت نحوي وهيا تبتسم وتقول هذا غير معقول لم اتخيل انه يمكنك ان تقذف هذه الكميه يجب ان نتظف ما فعلته .. قلت لها وانا احاول ان اخد انفاسي لا استطيع ساره فانا مقيد فقط يدي اليسري هي الحره .. قالت نعم هذا كافي ويجب ان تنظف كما يجب ان نتظف اي امرأه هذه الفوضي يجب ان تنظفها بيدك ولسانك .. قلت لها ساره لم يكن هذا ضمن الرهان .. قالت كما تريد هل تريد ان تخسر الرهان لو كنت انا مكانك كنت سأنظفها بلساني .. نظرت تحت نحو يدي وهيا مغطاه بسائلي ورفعتها نحو وجهي حتي امسكت ساره يدي وهيا تدفعها في فمي وهيا تقول هيا لا تفكر كثيرا في الامر .. لعقتها وانا اتذوق سائلي وامسك بيدي وهيا تضعها علي قضيبي مره اخري وتأمرني ان انظف كل شئ .. اغمضت عيني و بدأت العق شيئا فشيئا حتي لم اعد اري اي نقطه علي جسدي وانا العق اخر نقطه من سائلي وجدت اضاءه فلاش كاميرا .. وجدت زوجتي تصورني اكثر من مره وانا بهذه الحاله مقيد واظافري حمراء قاتمه وانا العق سائلي بأصابعي واوقفها نظره الرعب والدهشه في عيوني وبدأت تضحك بشده علي منظري وتقول انها قد صورتني اكثر من عشرات الصور من جميع الزوايا وانا بهذه الحاله ولا ادري بما حولي لانك كنت في عالم اخر كان يجب ان تري وجهك يا حبيبي وانت بهذه الحاله .. كنت صامتا ومصدوما حتي تركتني وحين عادت مره اخري في الغرفه سألتها ماذا فعلتي بالصور قالت انها قامت بأخفائها حتي تتسلي بها حين تكون وحدها لانها كما تقول انها اكثر ليله ساخنه في حياتنا الزوجيه وهي تريد ان تتذكرها حين تتاح لها الفرصه .. كنت مصدوم من كلامها ومن ناحيه اخري اشعر انها علي حق انها كانت بالفعل ليله رائعه فانا لم أأتي شهوتي بالقوه هذه من قبل ولكن سأكون في موقف لا احسد عليه لو رأي اي احد اخر هذه الصور ولكن سنتكلم عن هذه الصور في وقت لاحق
قامت ساره بفك وثاقي وقبلنا بعضنا كثيرا حتي امرتني ان اخذ حمامي وحين عدت امرتني ان انام مره اخري علي السرير و قالت ساره انها تريد ان تربطني مره اخري في السرير لانها كما تقول اني غير متعود ان انام بأظافر طويله ومن الممكن ان اكسرهم وانا نائم واخسر الرهان ووجدت كلامها فيه شئ من الصحه بالاضافه الي اني كنت متعب كثيرا ولا استطيع ان اتكلم واتحاور كثيرا معها .. بدون اي كلمه اخري ارتميت علي ظهري وربطتني زوجتي مره اخري للاربعه اركان ونامت في حضني وهي ممسكه بقضيبي وتداعبه برقه حتي نامت
جلست افكر في وضعي وهذا المأزق .. اظافر طويله جدا وملتصقه بصمغ شديد لتجعل منظر يدي مثير بدرجه غريبه .. مربوط للاربعه اركان وقضيبي منتصب بشده في يد زوجتي النائمه علي صدري ولا استطيع ان اتحرك ولم اكن اتخيل انها تستطيع ان تتحكم في جسدي وعقلي وتثير جنوني بهذه الطريقه .. وايضا مازال امامي يوم كامل اما ان افوز او اخسر في هذا الرهان
كان كل هذا مثيرا بشده ومخيف في نفس الوقت ولا استطيع ان اتوقف عن التفكير فيما حدث وتخيل ما سيحدث في الصباح وبدايه اليوم التالي
يالها من ليله …

قصة الرهان الجزء الرابع/هديه الى حريقه

وجدتها تنظر في عيني وهي تقول حبيبي اريدك ان تستعمل اظافرك علي صدري .. بدأت بتمرير اظافري كلها بدايه من كتف ساره نزولا علي صدرها واقرص حلماتها برقه .. بالطبع كنت افكر في ما كانت زوجتي تفعله بي بأظافرها وكنت احاول ان اكرر حركاتها .. كانت تتنفس بشده وتغمض عينيها وتقبلني من حين لاخرولكن يديها لم تترك قضيبي للحظه حتي بدأت اشعر بقرب شهوتي وانا احرك قضيبي اكثر في يديها .. توقفت ساره وهي تقول اريدك ان تكمل عملك علي ملابسي .. كانت تلبس بنظال ضيق قليلا ولكني استطعت ان افكه وانزله لاسفل مع ملابسها الداخليه
كان المنظرمدهشا من درجه بلل شفرات كس ساره وفخذيها .. لم اراي كسها مبلل لهذه الدرجه في حياتي .. لم ادري بنفسي اللا وانا امر بلساني بين فخذيها طلوعا حتي وصلت الي شفرات كسها .. ظللت العق ماء كسها وانا اخذش فخذيها بأظافري حتي بدأت اباعد شفرات كسها وبدون قصد خدشت شفراتها فوجدتها تتنفس بشده وهي تمسك شعري بقوه فبدأت اخدش واداعب كسها بأظافري برقه واري كم يثيرها هذا وانا اراها تتلوي تحت يدي حتي بدأت امرر اصبع فالثاني داخل كسها واقرص حلماتها باليد الاخري وانا اقبل بطنها واداعب سرتها بلساني وانا استمتع بأهاتها وهي ممسكه بشعري كأنها تخاف ان اتركها في هذه المرحله .. اخرجت اصابعي من كسها وانا اخدش زنبورها بطرف اظافري وادخلت ثلاثه اصابع مره واحده وبدأت احركهم وانا ازيد من قرصي وخدشي لحلماتها وبقيه صدرها وانا اري كم يثيرها هذا حتي بدأت تتأوه بشده وتلعق وتعض شفتيها حتي أتت شهوتها بنفس الطريقه الرائعه التي دائما احسدها عليها
ظللت اداعب وامرر اظافري علي جسدها وصدرها نزولا علي كسها وفخذيها لعده دقائق حتي هدأت .. نظرت نحوها وانا ارجوها ان تجعلني أاتي شهوتي .. نظرت ساره في عيني وانا اري نفس الابتسامه علي شفتيها مره اخري وهي تقول هل انت متأكد من هذا .. بالطبع كنت مستعد ان افعل اي شئ في هذه اللحظه .. فقالت ولكنك تحتاج حقنه شرجيه .. فاجأتني بهذا الرد فقلت ماذا .. سوف امارس معك الجنس كامرأه كما اتفقنا لذلك يجب ان تكون نظيفا .. وتركتني لتعود بقضيب صناعي وتلوح به في يدها .. كننا اشتريناه في احدي المرات في السنوات الاولي في زواجنا علي سيبل الفكاهه ومارست معها بهذا القضيب مره واحده منذ فتره كبيره وكانت تقول انه مثل القضيب الحقيقي . ولكنني كنت قد نسيته تماما .. فقلت انها ليست فكره جيده يا ساره لا استطيع ان افعل هذا .. قاطعتني وهي لا تترك لي اي فرصه لكي اناقشها .. بل انت تستطيع انتا لا تعرف هذا بعد .. بالاضافه يمكنك ان توقفني في اي وقت تريده ثق بي
لم اشعر انه يمكن ان اكون بهذه الاثاره في حياتي كلها بالطبع انا اثق بساره ولا ادري لماذا انا لا استطيع ان ارفض اي شئ منذ بدأ هذا الرهان .. احسست بها تمسك بيدي وهي تداعب قضيبي بطرف اصابعها كل هذا كثيرا كل ما كنت افكر فيه هو شهوتي وزوجتي لا تترك لي اي فرصه لارفض اي شئ .. فقالت وهي لا تترك قضيبي لقد حان الوقت لكي اري اظافرك هممممممم لقد كسرت احدهم في يدك اليسري والاخريكاد يسقط من يدك اليمني بالاضافه انك جرحت ظهري وانت تحاول ان تفك صدريتي اذن 5 نقاط بالاضافه الي 3 نقاط من قبل .. اذن 8 نقاط .. تفاجأت حين وجدت اني اخسر بسرعه علي غير ما كنت اتوقع ونحن مازلنا لم نصل لمنتصف اليوم .. عارضتها وانا لا اعلم ما الذي سأقوله .. هذا ليس صحيحا ساره لقد خسرت اظفرين وانا افعل مهمه واحده اظن ان هذا يحسب كأنه ظافر واحد .. ضحكت ساره وهي تقول كما تريد اذن 6 نقاط لن تفوز بالرهان هل تريد ان تستسلم الان .. جاوبتها بالطبع لا اظن انه مازال لدي فرصه كبيره لافوز بهذا الرهان .. ابتسمت ساره وجعلتني اجلس علي الكرسي وهي تصلح من اظافري وتضع كميه كبيره من الصمغ هذه المره حتي انتهت
نظرت علي اظافري انهم يبدو رائعين مره اخري .. لقد بدأت اشعر كم هذا متعب بالنسبه لساره انها ليست مهمه سهله علي الاطلاق لكي تحافظ علي اظافرها ولكن لا اريد ان اخسر الرهان لذلك سأغلق فمي .. امرتني ساره ان اجلس حتي تنشف اظافري مره اخري .. ظلت تحوم حولي حتي توقفت خلفي وبدأت تداعب قضيبي مره اخري من خلال الشراب فلا تترك لي المجال للتفكير في اي شئ اللا شهوتي حتي فعلتها معي مره اخري .. تركتني في اخر لحظه وهي تهمس في اذني ان انتظر هنا ولا اتحرك .. اغلقت عيني وانا افكر في كل هذا .. لم اعلم كم ظللت علي هذه الحاله وانا مغمض العينين ولكن حين فتحتهم وجدت ساره امامي تأخد الكثير من الصور لي وانا في هذه الحاله علي الكرسي والشراب والمريله وبالطبع اظافري .. كانت هذه الصور اكثر اذلالا من الاولي .. في المره الاولي كنت مربوطا في السرير علي الاقل كان سيصبح لدي اي عذر لاقول اني كنت تحت رحمه شخص اخر انما في هذه المره انا علي الكرسي مغمض العينين وقضيبي المنتصب ظاهر من تحت المريله .. صرخت وانا اقول لها ساره لا صور اخري وايضا لا يمكنك الاحتفاظ بهم
قالت انها لن تريهم لاي احد اخر بالاضافه انها فقط تريد ان تراهم عندما نكبر ويصبح لدينا اولاد ولا نستطيع ان نلعب هذه الالعاب مره اخري لا يوجد اي شخص اخر سيري هذه الصور سوي انا وانت .. اوعدك .. لم ادري ماذا اقول .. حتي قالت اريدك ان تجلس مره اخري ولا تتحرك وسأريهم لك .. جلست علي الكرسي مره اخري و جلست ساره علي قضيبي فأحسست بألم شديد فوقفت مره اخري لترفع المريله وتجلس علي قضيبي لتلصق ظهرها بصدري وتحرك مؤخرتها نزولا وطلوعا علي قضيبي ليظل منتصبا لكي تتأكد اني سأظل في هذه المنطقه حيث لا افكر في اي شئ فقط .. قضيبي وشهوتي .. وبدأت تريني الصور وهي تقول هل تري كم انت رائع ومثير في هذه المريله وشرابي النايلون .. سألتها هل هذا رأيك يا ساره .. جاوبتني بالطبع بالاضافه اذا جعلت شعرك اطول من هذا يمكنني ان اعمل علي شعرك مع اظافرك مارأيك اليس هذا مثيرا انا متأكده انك ستكون مثيرا في اللون الزهري .. جاوبتها لا اعلم يا ساره لم اعد اعلم اي شئ كل هذا بالفعل تعدي كل توقعاتي .. ضحكت وهي تقول اظن اني سأظل البسك كأمرأه انه مثل ان يكون لديك لعبه بالحجم الطبيعي .. اضع علي وجهك بعض المكياج والبسك كصديقتي ونظل نلعب مع بعضنا و امارس الجنس مع زوجي كل هذا في نفس الوقت يجب ان تعتاد هذا .. لم اعلم ماذا اقول فانا كنت علي الحافه وبدأت احرك قضيبي بين فلقتي مؤخره ساره اكثر حتي وقفت وهي تقول اظن ان هذا الوقت كافي لتجف اظافرك
امسكت بيدي وقادتني نحو الحمام واخرجت الحقنه الشرجيه وبدأت تجهزها وتضع كميه كبيره من الماء الدافئ والصابون .. قلت لها ان هذه الكميه من الماء كبيره يا ساره .. ابتسمت وهي تقول لا تقلق ان اعلم انها كافيه .. بالطبع قضيبي المحتقن لم يحعلني افكر فيما يحدث او ما تقوله
امرتني ان اركع علي ركبتاي وانزلت الشراب برفق وبدات تدهن وتداعب شرجي بكريم حتي احسست بأصبعها بداخلي وهي تخرجه وتدخله برقه .. ظلت علي هذا كثيرا حتي بدأت احب هذا الاحساس وخرجت مني اهه بدون ارادتي .. توقفت ساره واحسست بها تدخل الحقنه وبدأت اشعر بالضغط لقد كان الماء دافئ ولكنه كان ينساب سريعا حتي قلت لها “ساره” وانا اتأوه حتي تعلم اني لا احب هذا .. فجعلت الماء ابطأ حتي بدأت اعتاد علي ضغط الماء حتي انتهت واخرجت الحقنه من مؤخرتي بسرعه ورفعت شرابي مره اخري فوق مؤخرتي وامرتني ان اقف نظرت نحو قضيبي لم اظن انه بهذا الحجم عندما ينتصب
احسست بصدر ساره علي ظهري ويديها تدلك وتداعب بطني .. قالت ساره هل تظن ان الحمل يجعلك تشعر ان بطنك بهذا الامتلاء .. جاوبتها بأبتسامه وانا اقول وكيف لي ان اعرف لم احمل من قبل ولن احمل .. ضحكت وهي تقول انا اعلم ولكن اغمض عينيك وتخيل انك حامل عندما كنت في الثانوي احدي صديقاتي المتزوجات قد حملت واردت ان اجرب هذا فقمت انا وصديقتي بهذا اعطيتها حقنه شرجيه وقامت معي بالمثل لكي نتخيل ما الذي تشعر به الحامل .. وتركتني وحدي في الحمام وخرجت
ان هذه هي المره الاولي التي تذكر فيها زوجتي انها فعلت اي شئ جنسي مع صديقاتها .. كنت افكر في هذا حين قاطعني صوت ساره من افكاري وهي تنادي من غرفتنا ان هناك من يريدني علي الهاتف .. لم اظن اني سمعت رنين الهاتف وعندما ذهبت الي غرفتنا لاري ماذا هناك وجدت ساره ممسكه بالسماعه وهي تقول انها والدتك وتريد ان تطمئن علي صحتك .. امسكت بالسماعه لاتكلم مع والدتي لاجدها تقول ان ساره اتصلت بها لتقول اننا لم نتحدث منذ فتره وهي لا تحب ان تري زوجها بعيد عن امه اليست امرأه رائعه .. نظرت نحوها لاجدها تبتسم نحوي وانا اشعر بأن بطني علي وشك الانفجار .. فجاوبت والدتي بالطبع يا امي انها رائعه .. هل يمكنني ان اتصل بك لاحقا انا كنت في طريقي نحو الباب وساره كانت تريد ان تأخرني بهذا الاتصال وانا في اوشك علي الخروج .. ظلت والدتي تضحك علي ما فعلته ساره وقالت انها ستنتظر اتصالي بها .. اغلقت السماعه وانا اجري نحو الحمام وانزل شرابي بأسرع ما يمكنني وانا اشعر بأني محظوظ لاني جلست في الوقت المناسب
صرخت وانا اقول ساره انتي بالفعل يمكنك ان تثيري غضبي عندما تريدين .. فقد قامت بغلق غطاء التواليت .. فقمت سريعا ورفعت الغطاء وجلست بسرعه قبل ان يحدث الاسواء .. ان هذه كانت اول حقنه شرجيه في حياتي وكنت احس بأني كنت علي وشك البكاء من كثره الانتظار .. وحين احسست بالراحه وفتحت عيناي وجدت فلاش الكاميرا مره اخري وخرجت ساره من الحمام قبل ان اقول اي شئ
وحين خرجت كانت تضحك وهي تريني الصور وتقول هل تري السعاده علي وجهك وانت جالس في الحمام كأمرأه .. كنت علي وشك ان اقول شيئا ولكنها قاطعتني وكأنها لم تفعل اي شئ وهي تقول انها تريديني ان استحم انها تريديني ان اكون نظيفا من الداخل والخارج .. بالطبع كان الاستحمام اسهل من المره الاولي ولكن الاحساس كان غريبا وانا جسدي بهذه النعومه .. حتي انتهيت و دخلت ساره وهي ممسكه بالمنشفه وبدأت تعمل علي جسدي حتي اصبح كله باللون الاحمروامسكت ساره بقضيبي المنتصب مره اخري وقادتني نحو غرفتنا واستدارت نحوي لتضغط بجسدها علي جسدي وهي تقبلني وحين بدأت الامس جسدها واقبلها اوقفتني بأصبعها علي صدري وهي تقول ليس بهذه الطريقه .. فتركت لها التحكم بدأت تقبلني واشعر بيدها علي جسدي وفي كل مره احاول ان اقوم بأي حركه اجدها تأمرني ان ارتاح واترك كل شئ لها
كان قضيبي منتصب بشده ووصلت لمرحله اني لا ابالي بالذي ستفعله بي زوجتي ساره فقط اريد ان اشعر بكل شئ يمكنها ان تفعله بي .. ولكنها توقفت وهي تقول لقد حان الوقت لكي تضع بعض الملابس .. واشارت نحو طرف السرير لاجد قميص نوم حريري وملابس داخليه وبالطبع شراب نايلون وكلهم كانوا باللون الزهري .. كنت مترددا ولكن ساره امسكت بوجهي وهي تقول ارجوك من اجلي
ساعدتني ساره هذه المره حتي انتهت وقادتني لتريني صورتي في المرأه .. كنت علي وشك ان ااتي شهوتي من المنظر ولكن ساره قامت بقرص حلماتي بشده لتعيدني مره اخري لارض الواقع .. وتأمرني ان اركع علي السرير واضع يدي علي كل زاويه .. وربطت ساره يدي في كل زاويه وبدأت تقبل وجهي ورقبتي لتجعل كل منطقه من جسدي ترتعش من الشهوه وانا اشعر بيديها في كل مناطق جسدي وكان احساس الحرير بتحرك علي جسدي المحلوق رائعا .. توقفت ساره خلفي وانا اشعر بيديها علي مؤخرتي واشعر بها تنزل الكلسون ووبدأت تعمل علي مؤخرتي مستخدمه بعض الكريم .. قالت ساره سوف اعامل مؤخرتك كأنها كسك سوف اخذ بعض الوقت معها خصوصا انكي مازلتي عذراء لذلك اريدك ان تقول اذا كان ما افعله سريع او غير مريح
قلت ساره انا اثق بك ولكن اريد ان اعرف لماذا قمتي بربط يداي هكذا .. قالت انت تملك التحكم في السرعه او التوقف اذا احببت وانا اتحكم فيما يحدث اتقفنا .. وعند هذه النقطه كان الاحساس بأصبعها في مؤخرتي -اقصد كسي- رائعا وبدأت ساره تقول معظم النساء لا يأتوا شهوتهم بهذه الطريقه بأدخال اي شئ بداخلها يجب ان تداعب زنبورها .. وسألتني اذا كنت اريدها ان تلعب في زنبوري حتي ااتي شهوتي من كسي واشعر كما تشعر هي في كل مره تأتي شهوتها .. بالطبع ظللت ارجوها ان تفعل هذا ولكنها ظلت تضحك وتضرب مؤخرتي وهي تقول ليس الان .. وفي هذه المرحله ادخلت اصبع اخر .. كنت اتأوه واحساسي بأصابع ساره داخلي وشعوري بأنها هي المتحكمه بكل شئ كان مثيرا
بدأت اشعر بالالم عندما ادخلت الاصبع الثالث ولكن كان الاحساس رائع و بدأت اتحرك عكس حركه اصابعها .. لقد حولتني ساره الي شئ اخر .. انا اعلم الان انها يمكنها ان تستعمل مؤخرتي بأصابعها .. بألعابها .. بأي شئ تريد .. نظرت من فوق كتفي نحو ساره عندما سمعت اهه منها لاجدها تحرك القضيب الاصطناعي بداخل كسها ببطء .. وبدأت تضع الكثير من الكريم في هذه اللحظه .. وبعد فتره احسست بها تضع طرف القضيب علي فتحه مؤخرتي وتدخله برفق
ظلت ساره تعمل علي مؤخرتي كثيرا بأصابعها لذلك كنت بدأت احب الاحساس بهذا القضيب بداخلي وبدأت ارفع رأسي واحني ظهري اكثر وانا اشعر بهذا القضيب وهو يغوص بداخلي اكثر .. ظلت تدخله وتخرجه برفق حتي بدأت اعتاد عليه وبدات احرك مؤخرتي عكس حركتها .. وفجأه توقفت زوجتي وبدأت تقبل اذني ورقبتي .. في تلك اللحظه لم ادري بنفسي اللا وانا اقول لا تتوقفي .. نظرت في عيني وهمست ارجوني .. سألتها ماذا .. قالت ساره ارجوني ان انيكك لكي اتركك تأتي شهوتك .. لم ادري ماذا اقول ولكنها بدأت بعض رقبتي اكثبر وهي تعصر بيضاتي برقه .. وبدأت ارجوها وانا اقول ارجوكي يا ساره هذا كثير وانا هائج بشده .. ظلت تقبل رقبتي واذني وهي تهمس انت تعلم ماذا يجب ان تقول اولا .. كنت في هذه المرحله مستعد ان افعل اي شئ وظللت ارجوها لمده طويله وهي مازالت تقبل رقبتي وتقرص حلماتي .. وكلما هدأت كانت تعصر بيضاتي بقوه لكي ارجوها اكثر
وفجأه قامت من علي السرير وتركت الغرفه وعندما عادت وجدتها تلبس حزام جلدي حول خصرها وفيه قضيب اكبر من الذي بداخل مؤخرتي ومظهره اكثر واقعيه وبه الكثير من العروق .. انا بالفعل لا اعلم من اين اتت بهذا الشئ وما عرفته بعد ذلك ان الحزام به قطعه تهتز وتكون علي زنبور المرأه .. قلت لها ساره هذا بالفعل اكبر من ان استطيع ان اتحمله بداخلي .. ابتسمت وهي تقول انتا فقط تتحكم في السرعه ولا تتحكم في اي شئ اخر اتتذكر
وقفت ساره خلفي وانا اشعر بها تسحب القضيب الاخر فخرجت من اهه وقمت بعض شفتاي قليلا وانا اشعر بفراغ كبير بدونه .. وامسكت ساره بالقضيب الذي بين ارجلها وبدأت تداعب “كسي” برأس القضيب وبدأت اشعر برأس قضيبها ينزلق بداخلي فأخذت نفس عميق وتوقفت ساره لدقيقه وحين بدأت ارتاح واتعود علي حجمه بداخلي بدأت تدخله وتخرجه برفق .. لم يفت كثيرا حتي بدأت اتأوه من الالم واللذه وبدأت اقابل دفعات ساره بدفعات من مؤخرتي حتي شعرت بشعر عانتها علي مؤخرتي .. كنت بالفعل مندهش في هذه اللحظه وانا اكتشف اشياء جديده عن نفسي لقد جعلتني ساره افعل العديد من الاشياء التي لا يمكن ان افكر فيها ان تحدث لي والغريب في كل هذا اني احب ما تفعله كثيرا ولا ابالي بما تفعله بي
وكلما دفعت قضيبها اكثر بداخلي كنت اتأوه اكثر لا اعلم ما المده التي ظللنا فيها علي هذه الحال وهي تداعب وتقرص حلماتي وتدلك رقبتي .. كنت في حاله جديده لا اعلم اين انا كل ما اشعر به هو يد زوجتي في كل مناظق جسدي التي تستطيع ان تصل لها وبقضيبها يتحرك بداخلي .. حتي بدأت ساره تتأوه بشده وتنحني علي ظهري وتزيد من سرعتها و انا اشعر بصدرها علي ظهري .. وبدأت تفك احدي يداي وهي تقول يجب ان تداعبي زنبورك لكي تأتي شهوتي اليس كذلك .. تحركت يدي بدون ارادتي نحو قضيبي المحتقن من كثره الاثاره طويلا .. ضحكت ساره وهي تقول ليس بهذه السرعه حاول ان تهدأ وتداعب زنبورك بنفس سرعه قضيبي في كسك .. وبدأت ساره تحرك قضيبها مره اخري بداخلي وانا احاول ان احرك يدي بنفس سرعتها .. قالت ساره اريدك ان تستعمل طرف اظافرك علي قضيبك .. لقد اوصلتني ساره لمرحله لم اصل لها من قبل وكلما زادت سرعه قضيبها بداخلي كلما حركت اظافري اكثر علي قضيبي ..و بدأت اسمع اهات ساره وهي تحرك قضيبها اسرع حتي أتت شهوتها مره اخري ولم تهدأ بل ظلت تحرك قضيبها بداخلي اسرع حتي بدأت ااتي شهوتي في يدي وانا اصرخ واتأوه
اظن ان هذه اكثر مره اتيت فيها شهوتي بهذه الطريقه .. لم تتوقف ساره بل ظلت تدفع بقضيبها بنفس السرعه .. وهمست في اذني يجب ان تنظف ما فعلته .. انا اعلم ما الذي تقصده ولكني لم استطيع ان ارفض اي شئ في هذه اللحظه .. وبدأت الحس شهوتي من علي يدي .. ولم اشعر بنفسي اللا ويدي ترجع مره اخري علي قضيبي وتعود مره اخري الي فمي كان شكل اظافر يدي وعليها شهوتي وانا العقها مثير ومذل في نفس الوقت
لم اشعر بنفسي اللا وانا اسقط من كثره التعب وساره فوقي وقضيبها مازل بداخلي .. وظللت تهمس ساره في اذني كم كان هذا رائع بالنسبه لها وكم احبت كل لحظه .. لم اصدق ما فعلناه بالفعل لقد استمتعنا بكل لحظه ولم نريدها ان تنتهي .. بعد فتره قامت ساره من فوقي وهي تسحب قضيبها من داخلي .. لقد بدأت اكره هذا الشعور بالفراغ

افتراضي الجزار

كامتشو الجزار اول يوم العيد مع المدام نونوتانى مره انيك المدام نونو اى عليكم انا كامتشوولى قصه مع المدام نونو وزوجها وهى موجوده عنكم على الموقع باسم اشكر موقع يس عرب لانه عرفنى على شباب كتير ومنهم النيكه دى الجزئ التانى من القصه وتبدا القصه عندما جلست على الكمبيوتر وفتحت اميلى لقيت رساله موجود على الاميل وفيها رقم هاتف ومكتوب فبها اتصل بى امضاء المدام نونو
اتصلت بها وردتى عليه وسالتى مين الى بيتكلم وقولتلها انا قالتى مين يعنى قولتلها كامتشو قالتى اهلا اهلا انتا فين دلوقتى قولتها فى هدومى انا فى فى البيت تعرف تيجى دلوقتى قولتها ليها جوزك لسه متعلميش ينيكك قالتلى لا هومسافر عند اهله يعيد عليه وهيجى بكره قولتها طيب انا هجى كمان ساعه قالتى كويس بس متتاخرش قولتها اكيد مش هتاخرعليكى بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاى
وبعد مقفلت معها ركبت تاكس واول منزلت من التاكس ولعت سيجاره حشيش وشربتها وبعد ذلك ذهبت الى بيت المدام نونو وضربت الجرس مرتين فتحت لى وحده غير المدام المدام نونو وقالتلى حضرتك مين قوتلها انا كامتشو المدام نونو موجودهقالتى اتفضل هى فى انتظارك من بدرىفدخلت وجلست فى الانتريه فاحضرت لى عصير وسبتنى ودخلت حجره النوم وانا بشرب العصير وشويه لقتها هى والمدام نونو امامى بيقةلو نورتنا النهارده ياكامتشو وانا فى زهول لقيت اتنين امامى ملكات جمال لبسين جوز اقمصهخ نوم لونها احمر شفاف فوق الرقبه فسالتهما هى ايه الحكايه انتى جيبه صحبتك تتفرج علينا علشان تتعلم ولا ايهقالتى لا سوسن انا بحكلها كل حاجه ومش بخبى عنها حاجه خالص فلما حكتلها عنك قالتى انا نفسى اشوفه واتعرف عليه ويعمل معايه نفس معمل معاكى فاتصلت بعتلك رساله على الاميل لكى تتصل بى وعندما اتصلت بى اتصلت بها وهى جات علطول قولتلها وايه الى عرفك انى همارس معكم انتم الاتنين انا مش همارس معكم قالتى انتا هتصغرنى ادام صحبتى قولتلها لا بس علشان انتى مقولتليش وبعدج شويه الحاح طلبت منهم كوب فاضى وعلقت فيه خبورحشيش مغربى وشربت الخبور ورحت واسطلت لهم علشان اكيفهم وضربت مع الخبور ثلاثه حبيات واحده تراما اس ار واتنين ترمادول وبعد ماسطلت وهما جنبى واحده هناواحده هنا وانا قاعدالعب لهم وانا بشرب الحشيش وشويه قالتلى المدام نونو تعالى ندخل جوه طلبت منها اى حاجه مسكره مع كوب عصير علشان الدماغ تبقى عاليه وبعد مشربت العصير دخلنا حجر النوم وقلعتهم الاتنين خالص كما ولدتهم امهم وقولتهم قلعونى بقى وبعد مقلعونى وقفت سوسو على السرير وقفت على الارض الحس فى كسها ونونو تمص لى زبرى وانا امص فى شفرات كس سوسن وهى تصرخ من الاهات والذه ونونو متمتعها بالمص وس تقولى نيكنى بقا انا مش مستحمله نكنى اه ه ه ه ه ة وتصرح بكفايه لحس حرام عليك ونو نو تحت متمتعه بالمص بس انا الصراحه مكنتش فاكرها خالص كنت فى غيبوبه تامه ولا فاكر زبرى وبعد شويه لحس ومص وعض فى شفرات كس سو غيرت الوضع ونمت ع السرير ومصيت لنونو ولحستلها كسها وسو تمص لى زبرى وبعد شولحس ومص وعض وشد فى شفرات نو ارتعشت ونزلت رعشتها وانا ما زلت امص واض فى شفرات كسها وهى تصرخ وتقولى حرام عليك بكفايـــــــــه نكنــــــــــــى بقى خلاص مش قادره اهــــــــــــــــــــــــــــــــــه اها اه اه اهـــــــــــــــا ههههه انا مش مستحمله اكتر من كده مكنى نكنى فندهت لسوسن وقولتلها مصى ونيمت سوسن على السر على ظهرها وخليت نونو تلحس فى كسها وانا افرك فى بزاها وقولت لنونو ادخلى اصبعك فى كسها وانتى بتلحسى وانا شغال فرك فى بزازها ولحس وسد فيه لحد مخلته حمر وبعدها ضميت بزازها على زبرى وبدات ادخله واخرجه من بينهم واطلعه تمصه واحطه بنهم تانى وجسمها برتعش ويخرج من كهاالسوائل وبعدها نيمت نونو مكانها ونفس الى عملته مع سوسن عملته معها بس وانا بلحس وامص واعض فى شفرات سوسن والاتنين كانو الصثراحه بيلحنو بالاهات وانامتكيف من الاهات بتعهم والصراخ وفى نفس واحد منهم لقيتهم بيقولى حرام عليك نكنا بقى اه نكنا كسنا مولع ناار وجسم كان يرتعش والاهات شغاله وانا متكيف من الاهات كانها نغمه موسيقه هادئه وشويه قلب نونو الوضع الكلابى ووخليت سوس نفس النظام ولحست لهم كسهمن الخلف وخلتهم يمصو شفايف بعض وهم يصرخو اهاهااه اها ها ه ها هاهااهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا حام عليك نكنا بقا وانا مش سامعهم لانى مسطلو ل ومندمج مع جو اكساس قشطه وبعد شويه بدات ادخل زبرى فى كس نونو شويه وصبعىبيلعب على خرم طيزسوسن وسوسن تصرخ وتقولى بلاش طيزى قولتها اسالى نونو على طيزها كده وطلعت زبرى من كس نونو وبدات وطلبت من نونو كريم ووضعت شويه منه على خرم سوسو وبدات ادخله جو طيزها بصعى لحد موسعت الخرم شويه ودخلت صبعى التانى معه ويدى تعصر كسها وهى ترتعش وتقول اه اها اه اها نكنى بقى نكنى اوى نكنى نكنى اها اه اه اهــــــا ومسكت زبرى وبدات امشيه على خرم طيزها وهى تقولى دخله كله اوى بسرعه وانا اعند معها لحد ملقتها خلا ص خلصت فدخلت راس زبرى فى طيزها براحه ولقتها بترجع على زبرى فطلعت زبرى من خرم طيزها لكى تشتهى اوى وهى تقولى طلعت زبرك ليه وان مبردش عليها ودخلته تانى اوى مره واحده فى طيزها وتقول اهاهاهاهاهاهاهاههاهاهاهاهاهاوبدات ادخله واخرجه رايح جى زى المنشار وانان ماسك كس نونو دعك واطلع زبرى من طيز سوسن احطه فى كسها وتقولى نكنى فى كسى اوى نكنى اوى اوى اهاهاهاهاها يحلوتك لو كل الازواج زيك كده وطلعت زبرى من كسها ووضعته فى طيز نونو شويه وكسها شويه لحد ملقتنى خلاص مش قادر وهجيب السائل المنوى بتاعى فسالتهم هل اجيب السال فين فقلتلى نونو فيه نفس المره الى الى فاتت قولتها ماشى قالتى سوسن انتا مش هتحط فيه قولته اوك انتى شويه وهى شويه وانا بلعب فى طيزها بصبعى ولما لقتنى خلا ص هجبالسائل المنوى طلعت زبرى من نونو وبدات احطه فى طيز سوسن وبدات الحركه لحد مجبت السائل المنوى فى نصه وطلعته علطول وحطيته فى طيز نونو لحد وطلعته من طيزها بعد مخلصت نمت على السري واسترخيت ووخلتها يمصو كل واحده مره ليه لكى ينزلو ما تبقى من السائل وبعدها قمت من على السرير لكى اشطف زبرى واحضرو لى كوب عصرير وشربته وللحكايه بقيه والى القاء مع باقى القصه بنفس العنوان

عبد عند جاري

بعد ما غسلت بقى من خره سيدى خالد زحفت وراه لقيتو قاعد عا الكنبه رحت سجدت تحت رجليه ومستنى اوامره راح قالى اسمع يا كلب انت من هنا ورايح ملكى انا اى اعتراض على اوامرى ها اعاقبك جامد لما تكلمنى تقولى سيدى وعينك فى الارض وماتتكلمش من غير ازن الا لو وجهت لك سؤال انت من النهارده مجرد شيء زى الجزمه اوطى من الكلاب كمان تنسى انك بنى ادم وتنسى انك راجل يالبوة يا بن البوة وراح قالى اقف وقفت وزبرى كان واقف على اخرو راح ضارب زبرى بلقلم جامد اىىى وجعنى اوى راح قفش بضانى وفضل يضرب زبرى جامد بلقلم ويلطش فيه بكف ايدو شويه راح لابس جوانتى و جاب انبوبه مرهم بصيت على اسم المرهم لقيتو موف المرهم الى بيدهن للعضلات لو فيه شد عضلى وراح ماسك زبرى وداهنه بلمرهم احححح ده ولع فى زبرى حااااسس ان فيه نار مسكت فى زبرى لا وكمان قعد يدعك فى زبرى ويضرب لى عشره كمان وزبرى يحرقنى اوى وراح خلانى الف ودهن طيزى وخرمى وكمان حلماتى وكده كل حته حساسه بقى عليها مرهم من الى بيحرق اوى ده وقالى اقعد على ركبك والعب فى زبرك ونفذت اوامره والدموع نازله من عين من الالم وهوة بيضحك ورافع رجلو حاطط صوابعه فى بقى خلانى الحس وامص صوابع رجليه وقالى دى مجرد عينه من الطريقه الى بعامل بيها الخولات و مجرد بدايه لا حيات التعزيب الى هاتكون معايا يا خول دلوقتى انتر البن انتره دلوقتى حالا رحت ابتديت اسرع ايدى فى ضرب العشره وراح البن نتر على الارض وحست انى اتهديت بعدها وجسمى ساب وفى لحظه سيدى خالد زقنى برجلو وقالى نضف القرب بتاعك ده الحس بلسانك لبنك ياخول ودلوقتى غور على شقتك البس شبشب و شورت ضيق وبادى كت من عندك ومن غير ملابس داخليه ولو مش عندك شورت البس مايوة بكينى واجهز عشان هاننزل نشترى حاجات.
دخلت بيتى وجريت على الحمام فتحت المايه الساقعه على جسمى عشان تشيل الحرقان بتاع المرهم الى فى جسمى وزبرى هاج تانى ووقف زى الحديد دلوقتى زبرى مش ملكى ده ملك سيدى خالد مارديتش المسو او العب بيه وبعدين لبست بادى كت ومايوة بكينى ضيق وحاولت اخبى زبرى فيه لانو بيبان منو وهوة نايم وهوة واقف راسو طالعه من المايوة فا نزلت الجراج بتاع العمارة و مغطى بايدى زبرى الواقف وجريت على عربيه يدى خالد الى ضربنى بلقلم اول ما شافنى وقالى اتاخرت ليه يا خول وكمان نازلى زبرك واقف وضربنى بلقلم تانى وقالى انزل فى دواسه العربيه يا حيوان ورحنا واشتريتنا حاجات وكنت مكسوف اوى وانا داخل السوبر ماركت بلمايوة الضيق الى ربع طيزى باينه منو ويادوب مغطى زبرى الى بدا يهدى وينام اشترى اكل وحاجات تانى ماشفتهاش ولما روحنا طلع الاكل الى اشتراه و قالى انا نازل ارجع القيك طابخ الحاجات دى ومنضف البيت غاب ساعه كنت خلصت الاكل و سمعتو بيفتح الباب رحت ركعت عا الارض دخل راح شخر وقال احه ياخول انت ايه الى ملبسك هدومك قوم اقلع ومن هنا ورايح تكون ملط فى البيت ولما تخرج بره تبين تلات تربع جسمك الرخيص ده اقلع ونام على الطربيزة وفلقس وراح قالع حزامو ونزل ضرب على طيزى عقاب وكل مره طيزى البيضا تتهز من شده الضرب واحمرت وولعت اوى ودلوقتى حط الاكل عا الطربيزة وتعالى اسجد تحت رجلى اخدت موقعى تحت رجلين سيدى خالد وهوة بياكل وكان بيرمى لى اكل على الارض واكلو من غير ما المسو بايدى وكان سعات يمضغ الاكل ويتفو فى بقى ويخلنى ابلعو ويقولى افتكر تقول شكرا ياسيدى لما خلص اكل قام المطبخ وطلع علبه من الشنط الى اشتراها وماعرفش فيها ايه كانت علبه اكل كلاب وراح مفرغها فى طبق على الارض وانا وقفت شويه مش عارف انا فعلا هاكل ده هاكل اكل الكلاب الى شكلو مقرف ده راح بص لى بغضب وقالى مستنى ايه ياكلب ولا عاوز الحزام يلسوع فيك تانى رحت جريت على ايدى ورجلى وابتديت اشم فى الاكل راح رفصنى فى طيزى وقالى كل رحت بسرعه ابتديت اكل وابلع وبحاول مش احس بطعمو قالى لما تخلص حصلنى على اوضه الصاله و لسفرا ولو عاوز تشخ خش شخ الاول فاهم .
نفزت اوامره ودخلت اوضه الصاله ماكنش فيها عفش لسه مجرد خشب وحاجات النجار الى بيزبطت فى البيت وراح رابطنى فى خشبتين فى شكل علامه اكس و وراح رابط بضانى بحبل و علق فيهم برميل صغير من الدهنات وكان تقيل جدا وراح جايب عصايه مقشه وكسرها وراح راشقها فى طيزى وجاب كلوت وسخ من كلوتاته وراح حشاه فى بقى مع شراب وسخ من شرباته و راح لازق بقى بسلوتيب وقالى بما انك جيد عشان ماتصرخش من الالم وتفضحنا فى العماره ونزل وطلع حتت العصايه الى كان مدخلها وتف عليها وعلى خرمى وابتدى يدخلها تانى بس اعمق من الاول واعمق وانا بحاول اصرخ من الالم بس بقى مكتوم انا حاسس انها هاتخرم بطنى وتطلع منها وهوة يضحك من صراخى والمى المكتوم ويقولى ايه عصايه المقشه انشف من زبرك الخولاتى ده صح وابتديت اعيط زى الاطفال من الالم الى فى خرمى وراح ساحبها بسرعه من خرمى وقام وجه لا وشى وشال السلوتيب والشراب والكلوت وقالى افتح بقك ياخول وراح خلانى الحس عصايه المقشه من خره طيزى والدم و العصير الى خرج من طيزى.
المره دى مسح باطو وجسمو من العرق بفوطه و راح عاصرها على بقى و حشاها فى بقى برضو ولزق بقى تانى وجاب برمييل فيه ماده بيضا وقالى افتح رجلك وابدتى يدهن طيزى وايدو واضح انو حاجه زى كريم وابتدى يحط صباع اتنين تلاته لحد الخمسه الى دخلو بس بصعوبه و قعد يدخلهم ويطلعهم افتح خرم الخره بتاعك ده يا خول عاوز ادفن كف ايدى فيه
وابتدى يدخل قبضه ايدو فيا وانا بحاول اصرخ صرخات مكتومه بعدين قال ايه القرف ده وسحب ايدو و راح شال لزق بقى و خلانى الحس ايدو الى كانت دخلت ربعها فى طيزى من الخره بتاعى وكنت هايغمى عليا من الالم بس هوة وقف و فكنى اترميت عا الارض وراح قالى اعمل حسابك تضف الارض من وساختك وتغور على شقتك بعد كده
وها ابقى اندهلك لما اعوزك تانى.